عاجل 10:00 التهرواي...تعيين 530 طبيبا أخصائيا ابتداء من غشت المقبل 09:50 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:39 المغرب يعزز دفاعاته الجوية بمنظومة "Chiron" الكورية المتطورة 09:22 الحرارة ترفع تسعيرة المسابح العمومية 09:21 الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تضمن بث مباريات المنتخب المغربي في كأس العالم 09:12 وفاة الفنانة المصرية الشهيرة سهام جلال 09:00 العصبة الاحترافية تناقش رفع عدد أندية البطولة 08:34 القميص المغربي يجذب أساطير الكرة البرازيلية 08:34 إيداع أبطال فيديو "الطفل القاصر" سجن بنسليمان 08:10 أسعار الكرموس تشعل الأسواق 08:00 تراجع مفرغات الصيد بميناء آسفي بـ22% 07:23 المغرب يتربع على عرش التايكواندو إفريقياً 07:00 المغرب يرسخ مكانته كقوة طاقية صاعدة 06:33 التهراوي: الذكاء الاصطناعي يعزز جودة التشخيص الصحي 06:10 مسلح يقتل 6 أشخاص بولاية أيوا الأمريكية وينتحر 06:00 بركان..إعادة توطين الأيل البربري بمنتزه بني يزناسن 05:51 أجواء حارة في توقعات طقس الثلاثاء 05:28 الخزينة تصدر سندات قصيرة ومتوسطة الأجل 05:00 نمو رقم معاملات "أطلانطا سند" بـ3,8% 04:20 تراجع حركة المسافرين بمطار تطوان بنسبة 25,6% 04:00 الداخلة: انطلاق امتحانات البكالوريا بمشاركة 2426 مترشحاً 03:16 الرباط تحتضن مهرجان "تريسينتي" للموسيقى المستقلة 03:00 ناسا تعتمد الذكاء الاصطناعي لتشييد قاعدة دائمة على سطح القمر 02:22 غوتيريش يدعو لانتقال طاقي "عادل" للمناخ 02:00 المغرب ينهي "كان" الناشئين في المركز الرابع 01:29 الداخلية تطلق حملة لضبط الممتلكات الجماعية 01:00 عرض الشريط السنغالي الطويل "ذاكرة شجرة المانجو" بخريبكة 00:24 النادي المكناسي يهزم أولمبيك الدشيرة بمكناس 23:06 القضاء يطيح بمسؤولي وكالة نصبت على طلبة مغاربة 22:27 أزيد من 97 ألف مترشح يجتازون الامتحان الجهوي بالبيضاء -سطات 22:01 لفتيت يحاصر الموظفين “الأشباح” داخل الجماعات 21:33 حرائق إقليم السطات تجر البواري إلى البرلمان 21:12 تقرير: العجز التجاري يتجاوز 127,04 مليار درهم 20:55 أمم افريقيا لأقل من 17 سنة...مصر تتحدى المغرب على الميدالية البرونزية 20:33 تحويلات مغاربة العالم تناهز 39،98 مليار درهم عند متم أبريل 20:11 يوعابد لـ"ولو": موجة حر تضرب المملكة وأمطار رعدية تترصد الأطلس 19:47 إيران تعلق المحادثات مع أمريكا بسبب الحرب على لبنان 19:33 عاجل...شرطة القنيطرة تستعمل الرصاص لإيقاق جانح 19:26 القضاء يلزم وزارة التجهيز بأداء 80 ألف درهم تعويضا لسائق بسبب حفرة 19:01 حريق بالحي الجامعي يرسل 4 طلبة إلى مستعجلات تازة 18:39 السلطات تباشر حملات مبكرة على أصحاب "البارسولات" 18:22 البيجيدي” يشرك المواطنين في تسطير برنامجه الانتخابي 18:12 برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أسرة الراحل إدغار موران 18:00 المحامون يحذرون من استهداف المهنة ومكتسباتها 17:40 مشروع صناعي لـ Hyundai Rotem في صناعة القطارات ببنجرير 17:37 انقلاب سيارة ينهي حياة تلميذة ويصيب 4 أشخاص بدمنات 17:22 عودة شباط تثير التساؤلات قبل استحقاقات 2026 17:00 الدوسري يقود قائمة السعودية في المونديال 16:39 مندوبية السجون تثير الجدل بصفقة نظافة 16:22 توقيف مشتبه به في إضرام حريق غابوي بالحسيمة 16:00 توقيف أزيد من 890 شخصا إثر أعمال الشغب في فرنسا 15:39 الشعبة البرلمانية تشارك في أشغال لجنة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بجنيف 15:21 تراجع حركة المسافرين بمطار وجدة – أنجاد 15:00 ارتفاع أسعار النفط بسبب تجدد التوتر الأمريكي الإيراني 14:40 تدخل أمني ببرشيد ينتهي بإطلاق النار لتوقيف مبحوث عنه 14:23 نايف أكرد يلتحق بالتداريب الجماعية للأسود 14:00 انطلاق العمل بسجل الوكالات العقارية للحد من التلاعب 13:44 تطورات جديدة في ملف محاكمة حامي الدين 13:38 سيراليون تجدد تأكيد دعمها للحكم الذاتي 13:23 إنقاذ مواطنة إيفوارية من الغرق بالعيون 13:00 مسيرة احتجاجية بتزكات للمطالبة بفك العزلة وتحسين الخدمات الأساسية 12:43 الحكومة تتجه لتحديث مدونة التأمينات وإطلاق التأمينات الصغرى 12:23 كفاراتسخيليا يتوج بجائزة أفضل لاعب في دوري الأبطال 12:00 الجمارك ومكتب الصرف يطوقان تهريب الأموال عبر التصدير 11:42 سولنا المغاربة على السياقة - Bla Stop والباركينغ في كازا 11:20 استنفار أمني بالكويت بعد رصد هجمات معادية 11:00 "لارام" تشدد شروط السفر إلى مونديال أمريكا 10:47 كوريا الجنوبية تقصي البوليساريو من شراكتها مع الإتحاد الإفريقي 10:46 رسميا.. نجم ليفربول ومانشستر سيتي السابق يعلن اعتزاله 10:39 العروسي تتفاوض لخوض تجربة عربية غير مسبوقة 10:21 زاوية أحنصال.. غضب بسبب نقل سيدة حامل للمستشفى على “نعش تقليدي”

تفاصيل خطاب جلالة الملك إلى المؤتمر الأول للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل

الاثنين 25 فبراير 2019 - 15:04
تفاصيل خطاب جلالة الملك إلى المؤتمر الأول للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل

وجه الملك محمد السادس، خطابا إلى المؤتمر الأول للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل، الذي افتتح أشغاله الاثنين 25 فبراير بنيامي (النيجر).
وفي ما يلي نص الخطاب الملكي، الذي تلاه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة : "الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
أصحاب الفخامة والمعالي رؤساء الدول والحكومات
السيد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي،
حضرات السيدات والسادة،
إنه لمن دواعي سروري أن أخاطب أصحاب الفخامة والمعالي، رؤساء الدول والحكومات المجتمعين بمناسبة المؤتمر الأول للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل.
إن هذه المنطقة، التي تعد صلة وصل بين شمال القارة الإفريقية وجنوبها، تعاني اليوم من التقلبات المناخية وما يترتب عنها من آثار وخيمة. وبالتالي، فإن أهم تحد يواجهنا في هذا الشأن، يكمن في معالجة قضية المناخ بفعالية، مع استحضار أهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية والعمل على الاستجابة للمتطلبات الأمنية.
ولا يفوتني، بهذه المناسبة، أن أعرب لأخي فخامة الرئيس محمادو إيسوفو، عن خالص تهانئي على كل الأشواط التي تم قطعها على درب تفعيل لجنة المناخ، الخاصة بهذه المنطقة.
فجمهورية النيجر، بحكم موقعها الجغرافي، تحظى بأهمية محورية تؤهلها للإسهام في تعزيز الاستقرار والأمن والتنمية في منطقة الساحل، بل في القارة الإفريقية بأكملها.
أصحاب الفخامة والمعالي،
حضرات السيدات والسادة،
إن واقع الحال واضح للعيان، والمخاطر المناخية التي تتهدد منطقة الساحل معروفة ويعلمها الجميع. فهي تمس حياة السكان اليومية، وتؤثر سلبا على التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وعلى الاستقـرار الإقليمي.
فهذا المجال الاستراتيجي، يعكس، أكثر من غيره، ما للبيئة من تأثير مباشر على ظروف العيش.
فنقص الغذاء، وانخفاض احتياطيات المياه والتصحر، كلها نتائج مرتبطة بالتغيرات المناخية، ستواصل دفع شبابنا إلى الهجرة، مما يحرم قارتنا الإفريقية من جزء مهم من قواها الحية.
إنها مخاطر تتطلب منا ومن شركائنا استثمارا كبيرا وانخراطا كليا من أجل الاستجابة لتطلعات الشعوب وتحقيق أهداف التنمية الشاملة.
فالكفاح من أجل تحقيق العدالة المناخية يعد، بالنسبة لشعوب القارة، معركة من أجل تحسين ظروف العيش، وضمان حياة كريمة ومستقبل واعد.
ذلك أن العدالة المناخية ينبغي ألا تظل مجرد شعار أجوف، بل يجب أن تصبح مطلبا أساسيا بالنسبة إلينا جميعا ، بما يتيح لشعوبنا الاستفادة الآمنة من الموارد الأساسية، وهو ما سيجنب شبابنا أسباب اليأس، ويقيهم من الوقوع في شرك المنظمات الإجرامية والإرهابية. أصحاب الفخامة والمعالي،
حضرات السيدات والسادة،
ينبغي ألا ينحصر حشد طاقات مختلف الفاعلين لمواجهة الآثار المدمرة للتغيرات المناخية في نطاق الحدود الوطنية، بل يجب أن يتجاوزها.
ولذلك، فقد شكلت قمة العمل الإفريقية، التي انعقدت بمبادرة منا في نونبـر 2016 بمراكش، على هامش الدورة الثانية والعشرين لقمة المناخ، عملا سياسيا قويا من لدن القادة الأفارقة. فقد أطلقنا بذلك، نحن رؤساء الدول الإفريقية، دينامية جديدة تتمحور حول مشاريع طموحة وملموسة عابرة للحدود، تديرها ثلاث لجان يعد المغرب شريكا مؤسسا لها، وهي:
• لجنة حوض الكونغو، التي ترأسها جمهورية الكونغو
• لجنة منطقة الساحل، برئاسة جمهورية النيجر؛
• لجنة الدول الجزرية، التي ترأسها جمهورية السيشل.
وقد أنهينا المرحلة الأولى في السنة الماضية، مع أخينا فخامة الرئيس ساسو نغيسو، في برازفيل، خلال القمة الأولى للجنة المناخ لحوض الكونغـو. وتم حينها إرساء الأسس اللازمة لضمان تعبئة الأطراف المعنية، وبلورة مقاربة خلاقة وجريئة، بما يمهد السبيل لتدابير مستقبلية، تحمل الأمل والحلول الملموسة للساكنة، على المستويين المحلي والإقليمي.
وها نحن اليوم، نجتمع هنا في نيامي، تحدونا الرغبة نفسها في تقويـة تدابيرنا، وتعزيز اتساقها، من خلال مقترحات جديدة. فبإطلاق خطة الاستثمار المناخي لمنطقة الساحل وبرنامجها الإقليمي ذي الأولوية، سيكتمل عقد المشاريع الحيوية بل والضرورية، التي ش رع فعليا في تنفيذها.
وفي هذا الإطار، يسعدني الإعلان عن التزام المملكة المغربية بالتكفل بدراسات الجدوى اللازمة لاستكمال خطة الاستثمار المناخي هذه.
ومن جهة أخرى، فيمكن للجنة أن تعول على دعم مركز الكفاأت للتغير المناخي في المغرب، لاسيما في ما يتعلق بتعزيـز قدرات أعضائها. فهذا المركز، الذي أنشئ في سنة 2014، يعد فضاء للتميز الوطني والقاري في مجال تطوير ونشر المعارف والممارسات الفضلى المرتبطة بالتغيرات المناخية.
أصحاب الفخامة والمعالي،
حضرات السيدات والسادة،
تحتم علينا مسؤولياتنا تجاه الشباب الإفريقي، انتهاج كل السبل الممكنة من أجل تحقيق تطلعاته، ووضع قارتنا في مسار إيجابي حافل بالفرص والإمكانيات. فمستقبل إفريقيا رهين بمدى قدرتنا على إبداع أشكال جديدة من الحلول التضامنية، في إطار التزام حقيقي، يراعي مصالح جميع الأطراف، سواء كانت في الجنوب أو في الشمال.
ويمكن لمنطقة الساحل، التي تضم بلدانا من شرق إفريقيا ووسطها وغربها، أن تتحول إلى نموذج متقدم للتكامل الإقليمي، على المستويات الاقتصادية والبيئية والسياسية والبشرية. وتشكل لجنة المناخ لمنطقة الساحل إحدى الركائز الكفيلة بتمكينها من بلوغ هذا الهدف.
لقد نشأ التاريخ هنا في هذه الربوع، وها هنا يكمن مستقبلها، وبالتالي، فمن واجبنا تجاه الأجيال القادمة، أن نتبنى لصالحها التـزاما سياسيا ، مدعوما بعمل جماعي تضامني، من أجل التصدي للتغيرات المناخية وآثارها.
أشكركم على حسن إصغائكم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.