برلمانية إيطالية تصف سبتة المحتلة بـ"بقايا الاستعمار الأوروبي"
عاد ملف مدينة سبتة إلى واجهة النقاش داخل البرلمان الأوروبي، بعد مداخلة للنائبة الإيطالية إيلاريا ساليس تناولت فيها وضع المدينة من زاوية مرتبطة بالجغرافيا والتاريخ، وذلك خلال نقاش حول الهجرة والحدود الأوروبية.
واختارت ساليس خلال مداخلتها طرح المسألة بصيغة مباشرة، معتبرة أن سبتة تقع جغرافياً في إفريقيا، وربطت وضعها التاريخي بما وصفته ببقايا الاستعمار الأوروبي في شمال القارة.
وجاء هذا الموقف في سياق نقاش أوروبي أوسع حول أزمة الهجرة، وما تطرحه سبتة من أسئلة مرتبطة بالحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وتدبير تدفقات المهاجرين.
ولم تتوقف المداخلة عند الجانب المرتبط بالهجرة، إذ انتقلت إلى مسألة موقع سبتة وهويتها السياسية والتاريخية، وهو ما منح النقاش بعداً يتجاوز التدبير الحدودي ليصل إلى خلفيات مرتبطة بتاريخ المنطقة.
وتنتمي ساليس إلى مجموعة اليسار في البرلمان الأوروبي، وهي المجموعة التي يندرج ضمنها حزب «سومار» الإسباني، الشريك في الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيز.
كما تطرقت مداخلة أخرى لنائبة أوروبية سويدية تنتمي إلى مجموعة «رينيو أوروبا» إلى وضع سبتة، حيث ركز النقاش على الفرق بين الانتماء الجغرافي للمدينة وانتمائها إلى الاتحاد الأوروبي.
وأعادت هذه المداخلات إلى الواجهة سؤالاً ظل حاضراً في النقاشات المرتبطة بسبتة: كيف يمكن مقاربة مدينة توجد جغرافياً في شمال إفريقيا، بينما تُدار سياسياً من طرف إسبانيا وتندرج ضمن الإطار الأوروبي؟
-
22:40
-
22:10
-
21:33
-
21:11
-
20:40
-
20:12
-
19:43
-
19:12
-
18:42
-
18:13
-
17:11
-
16:42
-
16:12
-
15:40
-
15:22
-
15:11
-
13:43
-
13:13
-
12:42
-
12:12
-
12:02
-
11:42
-
11:12
-
10:44
-
10:30
-
10:18
-
09:47
-
09:23
-
08:55
-
08:27
-
08:00
-
07:33
-
07:10
-
23:13