المنتخب الوطني يفتتح "كان الفتيان" بمواجهة تونس
تتجه أنظار الجماهير المغربية، بداية من الساعة الثامنة من مساء اليوم الأربعاء، إلى ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، الذي سيحتضن المباراة الافتتاحية لكأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، حين يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره التونسي في مواجهة ذات أهداف متباينة بين المنتخبين، بين طموح "أشبال الأطلس" لتأكيد هيمنتهم القارية، ورغبة "نسور قرطاج" في بداية جديدة تمحو خيبة التصفيات.
وتعد المباراة الافتتاحية اختبارا حقيقيا لمشروعين مختلفين، فالمغرب يدخل البطولة بصفته حامل اللقب وصاحب الأرض، فيما تصل تونس إلى الرباط تحت ضغط إعادة بناء منتخب شاب عاش فترة مضطربة في الأشهر الماضية.
المنتخب المغربي، الذي يشرف عليه البرتغالي تياغو ليما بيريرا، يدخل المنافسة بثقة كبيرة بعد المسار القوي الذي بصم عليه في تصفيات شمال إفريقيا، حين تصدر الدورة بـ12 نقطة كاملة، محققا أربعة انتصارات متتالية أمام تونس ومصر والجزائر وليبيا.
ولم يكن تفوق "أشبال الأطلس" مجرد نتائج عادية، بل عكس صورة منتخب يملك شخصية واضحة داخل الملعب، تقوم على الضغط العالي، السرعة في التحول، والقدرة على الحسم الهجومي. فالفوز على تونس بثنائية نظيفة في التصفيات، ثم إسقاط الجزائر بثلاثية، ومصر بهدفين لواحد، منحا إشارات قوية حول جاهزية جيل جديد يبدو امتدادا مباشرا للعمل الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة.
هذا الجيل المغربي لا يتحرك فقط تحت ضغط الحفاظ على اللقب، بل أيضا تحت سقف انتظارات ارتفع بشكل كبير بعد النتائج التي حققتها الفئات السنية المغربية قاريا وعالميا، خاصة بعد بلوغ ربع نهائي مونديال الفتيان في نسخته الأخيرة.
في المقابل، يصل منتخب تونس لأقل من 17 سنة إلى البطولة في سياق مختلف تماما، إذ عاش فترة اضطراب بعد الفشل في تصفيات شمال إفريقيا، التي أنهاها في المركز الرابع، قبل أن يستفيد من إعادة توزيع المقاعد عقب منح المغرب بطاقة التنظيم، لتختار الجامعة التونسية تغيير الجهاز الفني بالكامل، بتعيين عبد الرزاق هديدر مدربا جديدا، في محاولة لإعادة التوازن النفسي والتكتيكي للمجموعة قبل "الكان".
ومنذ توليه المهمة، ركز الطاقم التقني الجديد على ترميم الجانب الذهني للفريق أكثر من أي شيء آخر، بعد التأثير الواضح الذي خلفته نتائج التصفيات على اللاعبين.
ورغم أن المنتخب التونسي لا يدخل البطولة كمرشح أول، إلا أن حديث مدربه عكس رغبة واضحة في لعب دور المنافس الحقيقي، خاصة مع الاعتماد على عناصر تنشط في أوروبا، يتقدمها الحارس محمد دغرور لاعب سوشو الفرنسي، والمنصف الثابتي مدافع فولفسبورغ الألماني، إلى جانب يحيى الجليدي ويوسف بن سعيد.
لكن التحدي الأكبر بالنسبة لتونس سيبقى مرتبطا بالقدرة على مجاراة النسق المغربي. فالمواجهة الافتتاحية ستلعب وسط ضغط جماهيري كبير، وقوة في الأداء خصوصا أن المنتخب المغربي اعتاد في السنوات الأخيرة الدخول بقوة في البطولات التي ينظمها على أرضه.
-
10:26
-
10:01
-
09:33
-
09:22
-
09:11
-
08:46
-
08:26
-
08:00
-
07:44
-
07:00
-
06:45
-
06:33
-
06:14
-
06:00
-
05:25
-
05:00
-
04:33
-
04:00
-
03:15
-
03:00
-
02:30
-
02:00
-
01:29
-
01:00
-
00:25
-
00:00
-
23:55
-
23:33
-
23:11
-
22:57
-
22:33
-
22:28
-
22:12
-
21:51
-
21:27
-
21:01
-
20:33
-
20:27
-
20:11
-
20:05
-
19:52
-
19:45
-
19:30
-
19:12
-
18:52
-
18:27
-
18:00
-
17:36
-
17:33
-
17:11
-
16:47
-
16:27
-
16:06
-
15:46
-
15:33
-
15:26
-
15:00
-
14:40
-
14:23
-
14:00
-
13:40
-
13:40
-
13:26
-
13:00
-
12:47
-
12:40
-
12:22
-
12:01
-
11:47
-
11:42
-
11:40
-
11:33
-
11:11
-
10:59
-
10:47
-
10:33