المغرب يعزز موقعه كقطب استثماري إفريقي
استعرض مدير الاستثمارات والصادرات بالوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، يوسف التبر، يوم الخميس بالعاصمة الرواندية كيغالي، أبرز المؤهلات التي تجعل المغرب وجهة جاذبة للاستثمارات ومنصة إقليمية للتصدير نحو الأسواق الإفريقية والدولية.
وجاء ذلك خلال مشاركته في جلسة “الاستثمار في المغرب”، المنظمة ضمن فعاليات منتدى المدراء التنفيذيين الأفارقة 2026، الذي تحتضنه كيغالي يومي 14 و15 ماي الجاري.
وأكد المسؤول المغربي أن تنافسية المملكة ترتكز على عدة عوامل، في مقدمتها الاستقرار السياسي والمؤسساتي، وتطور البنيات التحتية، والانفتاح الاقتصادي، إلى جانب توفر رأسمال بشري مؤهل واعتماد خيارات استراتيجية في مجالات الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
وفي الجانب اللوجستي، أبرز يوسف التبر المكانة المتقدمة التي بات يحتلها ميناء طنجة المتوسط باعتباره أحد أهم المراكز اللوجستية بإفريقيا وحوض المتوسط، مشيرا أيضا إلى مشروعي ميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي، اللذين يعززان تموقع المغرب كجسر اقتصادي يربط إفريقيا بأوروبا والمحيط الأطلسي.
كما توقف عند تطور شبكة النقل السككي، خاصة خط القطار فائق السرعة الرابط بين طنجة والدار البيضاء، مع مشاريع التوسعة المرتقبة نحو مدينة مراكش، إضافة إلى تحديث الطرق والمطارات الوطنية.
وعلى المستوى الصناعي، شدد المسؤول على الأداء القوي الذي تحققه صناعة السيارات بالمغرب، باعتبارها أول قطاع مصدر بالمملكة، إلى جانب قطاعات الطيران والنسيج والصناعات الغذائية والصيد البحري، مبرزا توجه المغرب نحو تعزيز الاندماج الصناعي والارتقاء في سلاسل القيمة.
وفي ما يتعلق بالسياحة، أكد أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كوجهة سياحية رائدة على الصعيد الإفريقي، بفضل تطوير البنيات التحتية وتحسين العرض السياحي.
وأشار أيضا إلى أن المملكة تستفيد من شبكة واسعة من اتفاقيات التبادل الحر، تتيح ولوجا تفضيليا إلى أسواق كبرى، من بينها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وتركيا، فضلا عن عدد من الدول الإفريقية.
وفي الجانب الطاقي، أبرز يوسف التبر التقدم الذي حققه المغرب في مجال الطاقات المتجددة، مع طموح رفع حصة الطاقات النظيفة إلى أكثر من 50 في المائة من المزيج الطاقي الوطني بحلول سنة 2030.
كما سلط الضوء على الإصلاحات المرتبطة بتحسين مناخ الأعمال، خاصة الميثاق الجديد للاستثمار، الذي يوفر تحفيزات قد تصل إلى 30 في المائة من قيمة المشاريع المؤهلة.
وخلال عرضه، قدم المسؤول المغربي العلامة الوطنية Morocco Now، باعتبارها منصة ترويجية موحدة تهدف إلى إبراز مؤهلات المغرب الصناعية والاستثمارية أمام الفاعلين الاقتصاديين الدوليين.
ويشارك المغرب في هذا المنتدى الاقتصادي بوفد يقوده كريم زيدان، ويضم عددا من المسؤولين وممثلي المؤسسات الاقتصادية والقطاع الخاص، من بينها المجمع الشريف للفوسفاط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، إلى جانب فاعلين في قطاعات الأبناك والتأمين والطاقة والصناعة الدوائية.
ويهدف المنتدى، المنظم بشراكة بين جون أفريك ومؤسسة التمويل الدولية، إلى مناقشة رهانات التكامل الاقتصادي الإفريقي، والتحول الطاقي، وتعبئة الاستثمارات، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم النمو بالقارة.
-
12:22
-
12:00
-
11:50
-
11:42
-
11:23
-
11:00
-
10:43
-
10:23
-
10:00
-
09:55
-
09:33
-
09:11
-
08:59
-
08:40
-
08:22
-
08:00
-
07:41
-
07:24
-
07:00
-
06:45
-
06:29
-
06:00
-
05:35
-
05:00
-
04:38
-
04:00
-
03:02
-
02:00
-
01:02
-
00:00
-
23:57
-
23:47
-
23:35
-
23:24
-
23:05
-
22:33
-
22:11
-
21:46
-
21:32
-
21:23
-
21:18
-
21:01
-
20:33
-
20:23
-
20:11
-
19:47
-
19:44
-
19:23
-
19:02
-
18:46
-
18:25
-
18:00
-
17:37
-
17:33
-
17:27
-
17:02
-
16:42
-
16:34
-
16:15
-
16:02
-
15:52
-
15:40
-
15:36
-
15:22
-
15:00
-
14:55
-
14:50
-
14:40
-
14:33
-
14:23
-
14:00
-
13:40
-
13:20
-
13:13
-
13:00
-
12:59
-
12:40