عاجل 14:40 تدخل أمني ببرشيد ينتهي بإطلاق النار لتوقيف مبحوث عنه 14:23 نايف أكرد يلتحق بالتداريب الجماعية للأسود 14:00 انطلاق العمل بسجل الوكالات العقارية للحد من التلاعب 13:44 تطورات جديدة في ملف محاكمة حامي الدين 13:38 سيراليون تجدد تأكيد دعمها للحكم الذاتي 13:23 إنقاذ مواطنة إيفوارية من الغرق بالعيون 13:00 مسيرة احتجاجية بتزكات للمطالبة بفك العزلة وتحسين الخدمات الأساسية 12:43 الحكومة تتجه لتحديث مدونة التأمينات وإطلاق التأمينات الصغرى 12:23 كفاراتسخيليا يتوج بجائزة أفضل لاعب في دوري الأبطال 12:00 الجمارك ومكتب الصرف يطوقان تهريب الأموال عبر التصدير 11:42 سولنا المغاربة على السياقة - Bla Stop والباركينغ في كازا 11:20 استنفار أمني بالكويت بعد رصد هجمات معادية 11:00 "لارام" تشدد شروط السفر إلى مونديال أمريكا 10:47 كوريا الجنوبية تقصي البوليساريو من شراكتها مع الإتحاد الإفريقي 10:46 رسميا.. نجم ليفربول ومانشستر سيتي السابق يعلن اعتزاله 10:39 العروسي تتفاوض لخوض تجربة عربية غير مسبوقة 10:21 زاوية أحنصال.. غضب بسبب نقل سيدة حامل للمستشفى على “نعش تقليدي” 10:10 رسائل احتيالية تنتحل صفة مؤسسات تحرك حقوقيين 10:00 يهم الأسود...البرازيل تكتسح بنما بسداسية استعدادا للمونديال 09:53 صور وإشاعات وتساؤلات.. ماذا يجمع ياسين بونو بنورا فتحي؟ 09:40 ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار "بوطا" بالبيضاء 09:30 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:22 يوتيوب يعزز تجربة "بريميوم" بمزايا بودكاست ذكية 09:07 سحر الصديقي تقترب من القفص الذهبي 09:00 صادرات الطماطم تضع المملكة في صدارة الأسواق الدولية 08:41 انتشار الجراد بتافيلالت يهدد الموسم الفلاحي 08:22 انخفاض مرتقب في أسعار الغازوال بالمغرب 08:00 تأخير العمل بالأردن دعماً لـ "النشامى" بالمونديال 07:38 انطلاق امتحانات الدورة العادية للامتحان الجهوي الموحد 07:24 الأمير مولاي الحسن يترأس ملتقى محمد السادس لألعاب القوى بالرباط 07:00 خريبكة..السينما الإفريقية أمام تحديات المنصات الرقمية 06:43 طقس حار في توقعات أحوال طقس الإثنين 06:16 تراجع حركة النقل الجوي بمطار كلميم 06:00 إنجلترا..أرسنال يحتفل بلقب الدوري رغم خيبة الأمل الأوروبية 05:27 مراكش: اعتقال 34 حارس سيارات عشوائياً 05:00 كأس العالم 2026 .. بيتكوفيتش يكشف قائمة المنتخب الجزائري 04:34 محكمة الرباط تدين 76 متورطاً في "أحداث الكلاسيكو" 04:00 ولادة نادرة لـ"تابير برازيلي" بحديقة عين السبع 03:00 فرنسا.. إصابة 57 شرطيا في أحداث شغب أعقبت نهائي باريس سان جيرمان وأرسنال 02:25 موازين..المسرح الملكي يستقطب نجوم الصف الأول 02:00 إبراهيما كوناتي يغادر ليفربول 01:15 رولان غاروس: الروسية أندرييفا تتأهل إلى ربع النهائي 00:46 البقالي يتألق بملتقى محمد السادس لألعاب القوى 22:37 بعثة المنتخب المغربي تسافر يوم الأربعاء للولايات المتحدة الأمريكية 21:52 منتخب الأردن يسقط أمام سويسرا برباعيةاستعدادا للمونديال 21:19 المغرب يتألق في الاحتفال بيوم إفريقيا 20:45 الرأس الأخضر يهزم صربيا بثلاثية استعدادا للمونديال 20:17 حماة المستهلك: الحكومة فشلت في التصدي لغلاء ونقص الأضاحي 19:41 الجراد يهدد إقليم الرشيدية بتلف المحاصيل الزراعية 19:07 ارتفاع حركة المسافرين بالصويرة بأزيد من 11 في المائة 18:14 نجم البايرن أفضل لاعب في الدوري الألماني 17:36 لفتيت: تسجيل أكثر من 100 ألف حالة عض للكلاب والسعار يفتك بـ 37 شخصا 16:59 "سامسونغ" تتربع على عرش سوق رقائق ذاكرة السيارات 16:23 الخيار المغربي يعزز حضوره في السوق الألمانية برقم قياسي جديد 15:50 أزمة التأشيرات تربك برنامج استعدادات منتخب جنوب أفريقيا للمونديال 15:22 شبح العطش يخيم على مجموعة من المناطق بالمملكة

المغرب يرد على مواصلة "أمنستي" لحملة ممنهجة ضده

الجمعة 01 أبريل 2022 - 08:40
المغرب يرد على مواصلة "أمنستي" لحملة ممنهجة ضده

في ردها على التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية الصادر نهاية الشهر الجاري، أكدت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، أن المنظمة تواصل انخراطها في حملة ممنهجة ضد المغرب ضاربة عرض الحائط، بقواعد كانت سباقة إلى نشرها منذ عقود، بخصوص أهمية إجراء تحقيقات نزيهة، فعالة، محايدة وموضوعية.

وبحسب منظمة حقوق الإنسان، فإن مواقف المنظمة إزاء المملكة، استقرت على سياسة ممنهجة، تنبني أولا على عدم أخذ المسافة اللازمة من نزاع الصحراء المغربية المعروض على أنظار مجلس الأمن، وثانيا، على التدخل في شؤون القضاء وسير العدالة، وثالثا، على عدم القدرة على إتيان الحجج في سائر ما تدعيه. وسجلت أنه لايسعها، وهي التي اعتادت التواصل مع المنظمات الدولية غير الحكومية، وفق ما تقتضيه التقاليد والأعراف في هذا المجال، إلا أن تبسط أوجه ردها على ما ورد في التقرير المذكور، انطلاقا من موجبات سياسة حقوق الإنسان ودفاعا عن المكتسبات الحقوقية. موضحة أن تقرير منظمة العفو الدولية يقحم حرية التعبير، بصفة تعسفية، في ملفات معروضة على القضاء، والحال أنه لم يقدم أي معطيات تخص اضطهاد حرية التعبير، كما أن تكوين الجمعيات التي أدرجت، بدورها، تعسفيا، في نفس الفقرة لم تقدم في شأنها أي إفادات.

وأضافت المنظمة، أنه تم القفز على سير محاكمات على ذمة الحق العام، دون أن تقدم بشأنها أي بيانات مستقاة، من عملية ملاحظة قامت بها هذه المنظمة بأي شكل من الأشكال، حيث اكتفى التقرير بالقول "إثر محاكمة لم تف بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة، فقد حرم، على سبيل المثال، من الحق في الاطلاع على جميع الأدلة المستخدمة ضده وتفنيدها". مبرزة أن تقرير منظمة العفو الدولية خصص فقرة لحرية التجمع، اعتبر، فيها، أنه "في أربع مرات على الأقل، قمعت السلطات احتجاجات سلمية تطالب بتحسين ظروف العمل"، و"استخدمت مرسوم حالة الطوارئ الصحية لقمع مظالم العاملين"، و"قبضت الشرطة تعسفيا على ثلاثة وثلاثين معلما كانوا يتظاهرون سلميا في الرباط...". ومرة أخرى، تقول المندوبية، "يتعسف التقرير، إذ أن ما لا تعلمه هذه المنظمة، هو أن فئة من مهنيي التعليم، يجتمعون ويتظاهرون منذ أزيد من سنتين، إبان حالة الطوارئ وبعدها، وقد قاموا بذلك عشرات المرات؛ لكن الغريب في التقرير وهو يتحدث عن تفريق المتظاهرين بالقوة، لم يقدم ولو عنصرا واحدا عن شكل التفريق وطرقه وأشكاله ونطاقه وأضراره، وفي نفس الوقت، يحاول أن يصادر الحق المشروع الذي تملكه السلطة المختصة في حفظ النظام العام وفق المعايير الدولية".

"نعم تتعسف منظمة العفو الدولية، لأنها لا تملك أدلة لتقييم ممارسة حرية التجمع، الذي بات في بلادنا ممارسة من صميم المكتسبات الحقوقية. وعليه فإن التقرير، لم يستطع وبصفة قطعية، لا في حرية التعبير ولا في تكوين الجمعيات أو حرية التجمع، أن يأتي بأي قرائن، فبالأحرى بإثباتات تبرز ادعاأت انتهاكات هذه الحقوق". وزادت المندوبية الوزارية، ينطبق على موضوع التعذيب، ما تم ذكره في الفقرة السابقة، حيث ادعى التقرير "احتجاز" بعض السجناء في ظروف قاسية، بما في ذلك الحبس الإنفرادي المطول وإلى أجل غير مسمى، مما يمثل انتهاكا لمبدأ حظر التعذيب. وهذا بدوره ادعاء مردود عليه من الأصل، لأن التقرير لا يبرز مصدر ووسيلة علمه والحالات المدعاة. ولا يسعها بالمناسبة، إلا أن تعتبر أن ما ادعته منظمة العفو الدولية يتعارض مع منهجها بشأن إجراء الأبحاث "بصورة منهجية وحيادية" و"بإماطة اللثام عن انتهاكات حقوق الإنسان بدقة وسرعة وإصرار". كما ينص على ذلك، قانونها الأساسي المعدل عام 2019.

وسجلت أن الإشارات المتفرقة المتعلقة بالصحراء المغربية في تقرير المنظمة، تعكس عدم حيادها بالمرة في نزاع معروض على أنظار مجلس الأمن، منذ سنوات طوال.  كما أن تقرير "أمنستي"، انسجاما مع منهجه غير الموضوعي، ينكر الجهود الإسثتنائية، للمملكة المغربية، للتصدي لجائحة "كورونا"، حيث كانت في ظل الإرادة السياسية العليا للدولة، حريصة على تعزيز حماية حقوق الإنسان، سباقة، حاضرة، حاضنة، حامية للحق في الحياة والصحة العامة، متخذة تدابير في نطاق القانون، للوقاية من انتشار الفيروس واحتوائه واعتماد إجراءات للتخفيف من تداعياته، وتأمين الحاجيات الأساسية للمواطنين، والإقتناء المبكر للقاح من السوق الدولية وضمان الولوج إليه مجانا، والعمل على تأمين السيادة اللقاحية للمملكة المغربية، والحرص في تطبيق المقتضيات القانونية المتعلقة بفرض حالة الطوارئ على ضمان التوازن بين التدابير الإحترازية والإلتزمات الدولية لحقوق الإنسان وتحديات الوضع الإجتماعي والإقتصادي. وهي اليوم عنوان التجربة المغربية التي يشيد العالم بأدائها النموذجي وطابعها المتميز.

وأوضحت المندوبية، أن العفو الدولية، سيرا على نهجها السالف الذكر، واصلت التشكيك في جهود المملكة المغربية، المرتبطة بالهجرة واللجوء، من خلال الإدعاء بـ"تعريض المهاجرين للإحتجاز التعسفي والترحيل والطرد والإخلاء القسري وحرق المتعلقات"، مستندة في ذلك على رواية أحادية، مؤكدة، بذلك، أن معطياتها انتقائية وعامة وتفتقر للدليل والإثبات، لاسيما وأنها لم تعر أي اهتمام لدور المغرب في هذا المجال، وما يوليه من عناية خاصة وإنسانية للأوضاع القانونية والإقتصادية والإجتماعية والحقوقية للمهاجرين وطالبي اللجوء. وخلصت إلى أنه "ونظرا للأسلوب التعسفي، لتقرير منظمة العفو الدولية وتوجهاتها السياسية في التعامل مع وضعية حقوق الإنسان في بلادنا، كما تم التفصيل فيه أعلاه، فإن باقي الأمور الواردة في التقرير تنطبق عليها منهجية رد المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.