عاجل 12:45 مطالب بالتحقيق في إغراق الأسواق المغربية بالتمور الجزائرية 12:27 تطورات جديدة في قضية عمدة طنجة 11:56 إطلاق منصتين للتبليغ عن الآثار الجانبية للأدوية 11:25 6 أشهر موقوفة التنفيذ لـ“مول الحوت” بعد إساءته للكوكب المراكشي 11:03 كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي 11:01 بعد المتاجر..fra هجوم إلكتروني يستهدف برادات بنوك الدم الفرنسية 10:42 السيول تتسبب في قطع طرق بجهة درعة تافيلالت 10:06 القضاء يغلق الحدود في وجه الفايد 09:30 الصحراء المغربية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: لحظة لإعادة النظر في المسار الأممي 09:13 طعن انتخابي يلاحق العيدودي بسبب خروقات انتخابية 08:30 دعم جديد لمهنيي النقل بـ 400 مليون درهم 00:03 مراكش.. 8 أشهر حبسا نافذا في حق الشيخة الطراكس 21:12 الفايد أمام القضاء بسبب تصريحات مسيئة 20:42 حادث شاحنة يربك حركة ترامواي البيضاء 20:13 نواب يحاصرون أفيلال بمطالب إحياء سامير وتسقيف أرباح المحروقات 19:42 السجون تختنق.. 102 ألف معتقل واكتظاظ قياسي يتجاوز 300% 19:18 طنجة تتأهب تحسبا لفيضانات محتملة 18:48 وهبي يرفض ترك المعتقلين دون طعام داخل المحاكم 18:27 قيوح يدافع عن تسعيرة 400 درهم للرحلة الجوية بين الدار البيضاء والصويرة 18:00 9475 سجينا يتابعون دراستهم و500 ألف خدمة صحية بالمؤسسات السجنية 17:33 مقاييس الأمطار...إفران تتصدر المغرب بـ40 ملمترا خلال 24 ساعة 17:13 إحباط محاولة جديدة للهجرة بتيزنيت 16:42 وهبي يحذر من قضاة يستعينون بـChatGPT لصياغة الأحكام 16:17 بعد 12 يوما من اختفائه.. تحديد موقع قارب الصيد الغارق بآسفي 16:14 فاس ..زوج يجهز على زوجته ببندقية صيد 15:50 بني ملال تستبق موجات البرد لحماية 36 ألف نسمة من العزلة 15:40 جلالة الملك يحدد أولويات المغرب بعد انتهاء ولاية بعثة المينورسو 15:27 هيئة النزاهة.. الجماعات الترابية تتصدر ملفات الفساد 15:05 الكورة ماشي ديال السياسة… غير الانتخابات هي اللي كتجي تلعب فيها 15:02 ارتفاع حمولة وادي ألنيف يشل حركة السير بتنغير 14:49 حموشي يتفقد الحالة الصحية لشرطي ضحية دهس متعمد بأكادير 14:42 “الدفتيريا” يجر وزير الصحة إلى البرلمان 14:39 وهبي يرسم حدود تدخل وزارة العدل 14:27 السيول تغرق جزيرة يونانية وتتسبب في إغلاق المدارس 13:54 اليماني يوضح حقيقة العرض الخليجي لشراء مصفاة "سامير" 13:26 535 مقاولة تتنافس للاستفادة من برنامج دعم التصدير 13:00 كلميم تسجل أعلى معدل بطالة

العيطة المغربية فن يبجل حب الحياة

الأربعاء 15 أبريل 2020 - 11:43
العيطة المغربية فن يبجل حب الحياة

 بشراكة مع insecret.ma

فن العيطة هو تراث ثقافي وتاريخي خضع لتغيرات على مر السنين،  في الأصل العيطة هي دعوة حاشدة ، وهي مرتبطة بالدموع والأفراح ، هذه الموسيقى التي نشأت في مجال قبائل عبدة و دكالة وشاوية وفقا للأعياد وظروف الحياة، إن ممارسة العيطة في المغرب هي عادة أجداد أعطت الناس المعروفين بأماناتهم وإتقانهم القدرة على وصف الأغنية والكلام.

وتعد العيطة أهم وسيلة فنيَّة استُخدمت لمقاومة الاحتلال الفرنسي للمغرب (1956-1912)، فإن فن "العيطة" الشعبي عانى عقوداً الإقصاء والاحتقار، باعتباره فناً نابعاً من عمق البادية، الذي عانت ثقافته عموماً الإقصاء، في وقت كان يُولى فيه الاهتمام إلى الفنون الحضريَّة فقط، إضافة إلى النظرة الدونيَّة التي ارتبطت بذلك الفن، التي كرَّست الصورة النمطيَّة لـ"الشيخات" (مغنيات فن العيطة)، باعتبارهن مهمّشات دفعت بهن ظروفهن الاجتماعيَّة إلى الخروج على الإطار الأخلاقي للمجتمع المغربي، بامتهان الدعارة واعتماد حياة المجون.

ويعود أصل كلمة "عيطة" في العاميَّة المغربيَّة إلى "العياط"، وتعني النداء والاستغاتة بصوت عالٍ، وبالتالي عندما يغني شيوخ فن العيطة كأنهم ينادون على أسلافهم من أجل مد يد العون إليهم والتبرُّك بهم، كما شكّل ذلك الفن إطاراً تعبيرياً عن الواقع القروي البسيط ومعاناته في بنيَّة جغرافيَّة تعاني الإقصاء وصعوبة العيش.

في الوقت الذي يُجمع فيه الباحثون في فن العيطة على كون هذا التعبير الفني ضارباً في قدم تاريخ الحضارة المغربيَّة العريقة، إلا أن أحداً لم يتمكّن من تحديد الحقبة التاريخيَّة التي انطلق فيها، نظراً إلى كونه تعبيراً فنياً شفاهياً بالأساس.

ويعتبر حسن نجمي أن فن العيطة بشقيه الشعري والموسيقى "ظل بلا تاريخ مكتوب"، حاله حال فنون عدة، "وعدم وجود ذلك التاريخ المكتوب لا يعني أن هذا التاريخ لم يكن موجوداً فعلياً، خصوصاً في إطار محدوديَّة الإمكانات التي توفرها المصادر الرسميَّة لتاريخ المغرب"، باعتبار أن المؤرخين المغاربة القدماء، شأنهم شأن مؤرخي كل من الأندلس والمشرق العربي، كانوا يعانون بدورهم "نزعة سُمُوِّ التدوين التي كانت ترى أن المكتوب لا ينبغي أن يتضمن، مبدئياً، إلا اللغة العربيَّة الصافيَّة".

ونقدم لكم اليوم فن الأجداد من العيطة ، الذي لا يزال يحتل مكانًا راسخًا في وسط المشهد الموسيقي المغربي الذي تغنته موجة معاصرة قادمة من مكان آخر.

حرفيا "الصرخة" ، "النداء" ، تخللت العيطة حياة سكان الريف خلال الاحتفالات والحفلات والمواسم ، واتخذت "العيطة"، التي كانت في الوقت نفسه صرخة حب وأمل ونداء بالتغلب على الذات، طابعاً حازما من المعارضة والمقاومة أيضا.

وفي هذا الصدد، أسهمت العديد من الشخصيات الأسطورية إسهاما رائعا في الحقائق التاريخية من خلال أغانيها التي تتميز بإيقاعات ممتعة وحيوية.

ولإمتاعكم وإلهامكم مع فن العيطة ، إليك مجموعة موسيقية لطيفة من العيوط :

 

**حاحتي فڭريني للشيخة خربوشة : وهي أيقونة للموسيقى المغربية الشعبية "عيطة"، في سهول دكالة عبدة في القرن التاسع عشر، وبرزت هذه المرأة بقوة صوتها في العيوط ، ونددت على وجه الخصوص باستبداد القوة الاستعمارية الفرنسية.

 

 

**آيلي آيلي للحاجة حليمة والتي تدعى دائما «شيخة سرية»، وهي مرجع أساسي لفن العيطة، وأحد الأسباب الرئيسية التي تثير اهتمام الناس الذين يستمعون إليها هو ارتباطهم ببعض الأغاني التي تغني بها بلا كلل هذه المرأة المتحمسة مقتنعة بأن أول الحب هو الأبدي.

 

 

**إيلا شفتو لغزال لفاطنة بنت الحسين والتي تنحدر من منطقة سيدي بنور التابعة لدكالة عبدة، وهي شخصية رمزية للعيطة ابتدأت الغناء في سن مبكر في الأعراس و الأفراح رغم رفض عائلتها لذلك. بدأت مشوارها في مدينة اليوسفية حيث انتقلت إلى فرقة الشيخ المحجوب و زوجته الشيخة خديجة العبدية .

 انتقلت فاطنة بعد شهرتها إلى الغناء مع فرقة أولاد بنعكيدة و سجلت معهم أكثر من 200 أغنية  من الثرات المغربي سواء قصائد و براول العيطة ، أو غناء شعبي. توفيت فاطنة بنت الحسين يوم 6 أبريل 2005 عن سن يناهز 70 سنة.

 

 

 

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.