عاجل 05:00 جدل متواصل حول الساعة الإضافية بالمغرب وحملة تدعو للعودة إلى توقيت غرينتش 04:00 لسعات نحل تودي بحياة فلاح ضواحي الجديدة 03:00 أسواق الدار البيضاء تنتعش مع إقتراب عيد الفطر 02:00 الأمم المتحدة تجدد اعتبار البوليساريو طرفا في نزاع الصحراء وتكرس المقاربة المغربية 01:00 المغرب شريك استراتيجي في تأمين إمدادات الأسمدة للولايات المتحدة 00:23 خاص..جرافات امهيدية تواجه الفوضى العمرانية من "باراديس" 21:24 برشلونة يقسو على نيوكاسل بسباعية ويتأهل لربع نهائي دوري الأبطال 21:05 قصة نجاح في Love Brand 2025: بيم المتجر القريب من قلوب المغاربة 20:38 السنغال تتحدى قرار الكاف 19:57 رسميا.. الجمعة أول أيام عيد الفطر في السعودية 19:01 تتويج 7 مغاربة بجائزة التحبير للقرآن الكريم في الإمارات 18:33 نقابة البيجيدي تستنكر ارتفاع أسعار المحروقات 18:11 حزب "الكتاب" يدعو لتعزيز السيادة الاقتصادية والطاقية 17:43 قصة نجاح في Love Brand 2025: بيم المتجر القريب من قلوب المغاربة 17:43 إحداث 8000 منصب جديد بقطاع الصحة 17:26 توتر بجماعة البيضاء بسبب تراخيص التعمير 17:02 بطء رقمنة قطاع العدل يسائل وهبي 16:33 الـ"hcp": السمك والفواكه يتصدران ارتفاع أسعار الغذاء 16:24 الصافي لـ"ولو": زيادة درهمين في الغازوال لا يبرر مضاعفة سعر تذاكر السفر 16:08 حصري..نوفل اشركي صاحب المرافعة التي أعادت كأس افريقيا للمغرب 16:07 ترقية استثنائية لشرطي أصيب أثناء تفكيك شبكة مخدرات 15:42 إسرائيل تغتال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب 15:13 سوء خدمات لارام يجر قيوح للمساءلة 14:52 مهدي لحلو لـ"اولو": لمواجهة غلاء المحروقات يجب إحياء لاسامير وصندوق الموازنة 14:27 إعلان المغرب بطلا لإفريقيا يتصدر عناوين الصحف الدولية 14:02 حزب "المصباح" يتهم جهات بشراء ذمم الناخبين بقسائم 200درهم 13:42 أخنوش يترأس اجتماع لجنة إعمار مناطق الزلزال 13:32 نشرة إنذارية.. زخات رعدية ورياح قوية تضرب عدة مناطق بالمملكة 13:27 الزيادات في رسوم التسجيل بالمدارس الخاصة تصل البرلمان 13:12 في قرار تاريخي...السنغال تتخذ خطوة تصعيدية جديدة 12:54 التوترات في مضيق هرمز .. البحث عن مسارات بديلة لولوج النفط 12:47 24 قتيلا في حوادث السير بالمملكة 12:30 رئيس الوزراء السنغالي يطالب بفتح تحقيق دولي ضد الكاف 12:27 حدث في مثل هذا اليوم من 28 رمضان 12:02 إبراهيمي: القانون يُلزم بـ60 يوماً من مخزون المحروقات والواقع لا يتجاوز 18 11:51 كاف يكشف أسباب سحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب السنغال 11:33 دعوة برلمانية لمحاربة تشغيل الأطفال 11:11 القنيطرة.. الفساد يدفع مدير مستشفى الزموري لتقديم استقالته 10:43 بنك المغرب يتوقع نموا بـ5،6 في المائة خلال 2026 10:33 قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إقرار للحق 10:27 سفارة المملكة بدكار تصدر تعليمات عاجلة للمغاربة بالسينغال 10:10 وزارة الأوقاف تعلن موعد ترقب هلال شوال 10:01 تطورات جديدة في ملف “مولينكس" 09:33 أمن القنيطرة يطيح بسارق صندوق تبرعات المصلين 09:11 أطباء يحذرون من مخاطر حبوب الإجهاض المهربة 08:46 برشلونة يخشى مفاجآت نيوكاسل يونايتد في دوري الأبطال 07:47 دعاء اليوم ال 28 من رمضان 07:17 سعد لمجرد يترشح لجائزة "أفريكا غولدن أوردز 2026" 07:00 تفشي التهاب السحايا يثير حالة تأهب صحية واسعة 06:30 فوضى وإهمال يضربان مستشفى مولاي عبد الله بسلا 06:00 خلية مشتركة بين الحكومة وبنك المغرب لرصد تداعيات توترات الشرق الأوسط 05:53 رسميا.. الاتحاد السنغالي يطعن في قرار سحب لقب أمم أفريقيا 2025 05:47 أجواء متقلبة في توقعات طقس الأربعاء 05:41 المفاوضات بين الوداد وعموتة تصل مراحل متقدمة 05:20 مديرية الضرائب تُلزم المقاولين بالتصريح والفواتير

العثماني: "سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية غير قابلة للمساومة"

الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 11:31
العثماني: "سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية غير قابلة للمساومة"

في تهديد دبلوماسي صريح، شدد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، في كلمة ألقاها الثلاثاء 24 شتنبر الجاري، على أن سيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية غير قابلة للمساومة.

وأكد العثماني، أن المغرب یسعى بجدیة لإیجاد حل سیاسي ونھائي للنزاع الإقلیمي المفتعل. معتبرا أن لكل دولة الحق، ومن واجبها، أن تدافع عن مواطنيها وسيادتها، وعن وحدة وسلامة أراضيها، وهذا مبدأ يلتزم به المغرب في سياسته الخارجية، على حد تعبيره. مبرزا أن مبادرة الحكم الذاتي، التي اعتبرها مجلس الأمن منذ 2007، جادة وذات مصداقیة، ھي الحل لوضع حد نھائي للنزاع المفتعل. لافتا إلى أن الوضعية المؤلمة لساكنة مخیمات تندوف هي مبعث انشغال بالغ، وهو ما يدفع المغرب لمناشدة المنتظم الدولي للعمل على ضمان احترام الحقوق الأساسية لهذه الساكنة.

وأضاف رئيس الحكومة، أن المملكة المغربية تؤمن، وفق رؤية جلالة الملك محمد السادس، بدبلوماسية متعددة الأطراف، متجددة وفعالة، وفق مقاربة استباقية ومتفاعلة مع القضايا الشاملة على أساس من التوازن والواقعية والنجاعة. مبرزا أن هذه المقاربة مكنت المغرب من الإنخراط الفعال في مواجهة التحديات الكونية التي تشغل العالم اليوم، من خلال مبادرات هادفة، مؤكدا أن التحديات الحالية تتجاوز قدرة أي دولة من الدول لوحدها "فالتغيرات المناخية، والتنمية المستدامة، وتدفقات الهجرة، والتحديات الأمنية وخصوصا الإرهاب، والتطرف العنيف، والإتجار بالبشر، كلها تحتاج إلى عمل تشاركي في إطار مقاربات متعددة الأطراف". مشددا على أن العمل متعدد الأطراف الذي ينشده المغرب ينبغي أن يضمن للقارة الإفريقية المكانة التي تستحقها كفاعل على المستوى الدولي، والدفاع عن نديتها مع غيرها من الفاعلين الدوليين. مشيرا إلى أن جلالة الملك محمد السادس، ما فتئ ينادي من منبر الأمم المتحدة بإيلاء أهمية قصوى لنهضة إفريقيا، بما تملكه من طموحات، وتتوفر عليه من فرص، مبرزا أن عودة المغرب لأسرته المؤسساتية، الإتحاد الإفريقي، في 30 ینایر 2017، كانت بمثابة تتويج منطقي لهذه القناعة، وللشراكات الثنائية والإقليمية التي نسجها المغرب عبر عقود من الزمان مع محيطه الإفريقي في إطار تعاون جنوب جنوب، مثمر، وفاعل، ومتضامن، وهي الشراكات التي شملت الميادين الإقتصادية والتنموية والثقافية والدينية والبيئية ومحاربة التهديدات الأمنية.

وذكر أن المغرب خصص ثلثي استثماراته الأجنبية المباشرة لإفريقيا، كثاني أكبر مستثمر إفريقي بالقارة، وشجع القطاع الخاص المغربي على إنشاء مشاريع بإفريقيا ونقل التكنولوجيا ومواكبة الإقتصادات الإفريقية، معربا عن قناعة المغرب، باعتباره عضوا موقعا على اتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة الإفريقية، بأن هذه الإتفاقية ستفتح آفاقا واعدة للاقتصادات الإفريقية، جاعلة من القارة أكبر أسواق التجارة الحرة في العالم. مردفا أن المغرب وضع تجربته، بتوجيهات سامیة من جلالة الملك، أمیر المؤمنین، رهن إشارة أشقائه من الدول الصديقة الذين أبدوا رغبتهم في الإستفادة من الخبرة والممارسات المغربية الفضلى من أجل تأمين تكوين الأئمة تكوينا دينيا مفعما بمبادئ التعايش المشترك والإنفتاح والوسطية والإعتدال. مبرزا أن المغرب كان سباقا على المستوى الإقليمي لتبني سياسة وطنية للهجرة، إنسانية في فلسفتها وشاملة في مضمونها وواقعية في طريقتها ومسؤولة في منهجيتها. مؤكدا أن النظام متعدد الأطراف الذي يتطلع إليه المغرب يتمثل أيضا في تعزيز حفظ السلم والأمن الدوليين، وهو بعد راسخ في الرؤية الملكية التي تتجسد من خلال دعم تدابير عملية.

كما جدد العثماني، التأكيد على وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني، "خصوصا وأن جلالة الملك محمد السادس يرأس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي"، معربا عن رفض المملكة "أي تغيير في طبيعة ووضعية المدينة المقدسة"، وكذا رفض سياسة الاستيطان. كما أكد قناعة المغرب بأنه "لا يمكن أن يكون هناك سلام عادل ودائم، دون ممارسة الشعب الفلسطیني حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.