عاجل 13:00 إطلاق برنامج وطني لتفتيش ظروف عمل حراس الأمن الخاص 12:42 الحبس والغرامة لموظف بقصر العدالة بمراكش في قضية رشوة 12:22 الأحرار يضعون تعزيز الصحة القروية ضمن أولويات برنامجهم 12:00 التلاميذ على موعد مع أول عطلة مدرسية في أكتوبر 11:33 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية مرتقبة 11:24 معاهد الجزري ل"الذكاء الاصطناعي" تنتقل إلى مرحلة التفعيل 11:02 بعد نفوق السردين بجنوب إفريقيا.. المغرب يطمئن ويؤكد خلو مياهه من الفيروس 10:43 مندوبية التخطيط....تحسن الخدمات التجارية 10:30 أخنوش يمثل جلالة الملك في جنازة ملك النرويج 10:25 رغم تأثرها...البنوك المغربية تواصل تمويل الأسر والشركات 10:00 تقليص مفاجئ لدعم النقل بـ 40% يفجر غضب المهنيين 09:40 أشرف حكيمي يزين قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026 09:25 نفق تحت الرباط يمهد لتمديد «البراق» نحو مراكش 09:00 طانطان تستعد لاحتضان أول مصنع مغربي للوقود الاصطناعي المتجدد 08:45 حين تُمَسُّ المملكة المغربية... لا يكفي أن تَصْمُتَ الأحزاب 08:37 المغرب يجدد بفيينا التزامه بتعزيز الأمن النووي 08:12 سيول جارفة تغمر منازل بخنيفرة 07:39 أجواء حارة في توقعات طقس الأربعاء 06:51 الحسيمة...النيابة العامة تكشف تفاصيل مواجهة مسلحة مع شخص مطلوب للعدالة 23:55 العملات الإفريقية تواجه اختبار الدولار.. تراجع واسع واستثناءات محدودة 23:40 تأجيل الجلسات يهدد شباب "جيل زد" بضياع سنة دراسية ثانية 23:25 الحسيمة تضيق الخناق على شبكات ترويج المخدرات 22:47 سفيان أمرابط يعلّق تمثيله للمنتخب الوطني 22:27 نقابات تحذر من تحويل رفع الحد الأدنى للأجر إلى ورقة للمزايدة السياسية 22:03 بوعدي على رأس قائمة المرشحين لجائزة أفضل موهبة شابة في العالم 21:39 أكثر من 3000 ملاحظ وطني ودولي لمراقبة نزاهة الانتخابات 21:11 سيطرة إسبانية عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم 20:40 دعم دولي جديد للمغرب.. 40 دولة تؤيد الحكم الذاتي 20:12 ألباريس:لا مفاوضات مع المغرب بشأن سبتة ومليلية 19:52 مصرع مواطن سعودي إثر سقوطه من الطابق الخامس لعمارة سكنية بطنجة 19:27 تطورات جديدة في ملف انهيار عمارتين بفاس 19:15 وزراء الأحرار يكشفون برنامجهم الانتخابي وتفاصيله 19:02 طلبة الطب يفتتحون الدخول الجامعي بمقاطعة شاملة للتداريب 18:41 ياسين بونو يزين قائمة المرشحين لجائزة أفضل حارس في العالم 18:12 هذا ما سيتدارسه مجلس الحكومة الخميس المقبل 17:41 الطرق السيارة تحذر مستعملي الطريق من سوء الأحوال الجوية 17:12 الغازوال يتجاوز 1450 دولارا.. أسعار المحروقات بالمغرب مهددة بزيادة جديدة 17:00 الكتبيون يفتحون ملف الكتاب المدرسي أمام مجلس المنافسة 16:48 إحباط محاولات للهجرة السرية بالناظور 16:23 تراجع واردات المغرب من الغاز خلال غشت 16:11 بونعيلات ترد على المنصوري بشأن زلزال الحوز: "ها فين كنا" 16:00 قريبا...المغرب يطوي صفحة الساعة الإضافية 15:40 حريق مهول يلتهم معملا بالمنطقة الصناعية بالدشيرة الجهادية 15:27 الهلال السعودي يطرق باب أشرف حكيمي بعرض قياسي 15:02 على خلفية أزمة سبتة.. شكوى قضائية تضع سانشيز أمام تهم ثقيلة 14:39 الربط الكهربائي بين المغرب والبرتغال يعود إلى الواجهة 14:30 المغرب يراهن على جيل جديد من الكفاءات: تكوين 20 ألف شاب في الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء قبل 2030 14:22 الحارس المصري محمد أبو جبل يقترب من التوقيع للمغرب التطواني 14:00 افتتاح 15 مؤسسة صحية جديدة في ست جهات بالمملكة 13:39 الأمم المتحدة تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي 13:23 ارتفاع حصيلة ضحايا تسمم "السيكوك" ببرشيد

السعدي يتهم البام بنفخ الأرقام

الأمس 10:12
بقلم: Boukhairi Walid
السعدي يتهم البام بنفخ الأرقام

هاجم لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ما وصفه بأسلوب «النقل واللصق» الذي اعتمده حزب منافس في تقديم برنامجه الانتخابي، معتبراً أن مضامينه تستنسخ بشكل واضح برنامج «الأحرار»، إلى جانب اعتمادها، بحسب تعبيره، على «نفخ الأرقام» دون تقديم أسس أو معطيات منطقية تبررها.

وقال السعدي إن البرنامج الانتخابي لحزب التجمع الوطني للأحرار لم يُصغَ «بين عشية وضحاها داخل المكاتب المكيفة»، وإنما جاء ثمرة مسار طويل من الاستماع إلى المواطنين بمختلف مناطق المملكة، في المدن والقرى، عبر سلسلة من اللقاءات والمحطات التي شملت «مسار المدن» و«مسار الثقة» و«مسار التنمية» و«مسار الإنجازات» وصولاً إلى «مسار المستقبل».

وانتقد القيادي التجمعي لجوء الحزب المنافس إلى توظيف عبارة «تغيير المسار»، معتبراً أن اختيار هذا المصطلح يحمل، بدوره، دلالة على تقليد التجربة السياسية والتنظيمية للأحرار، التي اعتمدت منذ سنة 2016 على مجموعة من المسارات التواصلية والسياسية.

وفي سياق آخر، رد السعدي على تصريحات أحد أعضاء الحزب المنافس، الذي التحق به، وفق تعبيره، «في الدقيقة 90» قبيل موعد الانتخابات، بعدما تحدث عن إمكانية رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم ابتداء من الخميس المقبل، مستنداً إلى موقعه الحكومي.

وشدد السعدي على أن اتخاذ قرار من هذا النوع لا يمكن أن يتم بشكل فردي أو «بالكاشي»، موضحاً أن الأمر يتطلب التنسيق بين عدد من القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية، بالنظر إلى انعكاساته المالية والاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح أن التجمع الوطني للأحرار، حين التزم برفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، لم يقدم وعداً عابراً، وإنما جاء ذلك بعد اجتماعات ومفاوضات مطولة مع النقابات والفاعلين الاجتماعيين وأرباب العمل، فضلاً عن المرور عبر مختلف المساطر والمؤسسات المعنية.

وأضاف أن الحديث عن تنفيذ مثل هذا القرار «ابتداء من الخميس المقبل» أمر غير منطقي، مشدداً على أن القرارات الكبرى لا تُتخذ من خلال دغدغة مشاعر المواطنين، وإنما وفق «منطق الدولة ومنطق المؤسسات».

وقال السعدي في هذا الصدد: «هذ البلاد فيها مؤسسات وفرقاء، وأنك تقول أنك تتسنى الخميس باش تقوم بإجراء فهذا ماشي بهذ البساطة، هذو قرارات ماكتمش بدغدغة المشاعر، بل بمنطق دولة، بمنطق مؤسسات».

وفي معرض دفاعه عن برنامج حزبه، أكد السعدي أن الالتزامات التي قدمها التجمع الوطني للأحرار ليست «أحلاماً ولا أوهاماً»، وإنما وعود قابلة للتنفيذ، جرى إعدادها بناءً على نقاشات معمقة حول المالية العمومية ودراسة لمطالب المواطنين، تم جمعها خلال مئات اللقاءات التواصلية.

وأضاف أن هذه المشاورات شكلت، بحسبه، «القاعدة الصلبة» التي بُني عليها البرنامج الانتخابي، منتقداً في المقابل ما اعتبره إعداداً سريعاً لبرامج بعض الأحزاب دون بذل المجهود نفسه في التواصل والاستماع إلى المواطنين.

كما تساءل القيادي التجمعي عن موقف حزب منافس كان، بحسبه، جزءاً من الحكومة لمدة خمس سنوات، وظل خلال هذه الفترة يشيد بالحصيلة والمنجزات، قبل أن يتحول خطابه إلى الانتقاد مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية.

واعتبر السعدي أن هذا التحول المفاجئ يعكس «تناقضاً كبيراً» واستخفافاً بالمغاربة وبالممارسة الديمقراطية وبالفعل السياسي عموماً.

وفي السياق ذاته، وجه السعدي انتقادات إلى عدد من الأعضاء الذين كانوا ينتمون إلى حزب التجمع الوطني للأحرار قبل انتقالهم إلى أحزاب أخرى قبيل الانتخابات، معتبراً أن مغادرة الحزب في هذه المرحلة تطرح علامات استفهام حول دوافعها.

وقال إن هؤلاء الأعضاء «غدرو» بالحزب بعدما كانوا يقدمون أنفسهم باعتبارهم جزءاً من «العائلة التجمعية»، قبل أن يقرروا الرحيل في اللحظات الأخيرة، مضيفاً: «كانوا كيبينوا لينا أنهم جزء من العائلة التجمعية، لكن مشاو فآخر لحظة وقالوا أن ذلك كان عن قناعة، لكن أي قناعة تلك التي تأتي في لحظة كهذه؟».

وختم السعدي بالقول إن من غادروا الحزب بهذه الطريقة «باعونا بعدما كوناهم واحتضناهم»، معتبراً أن هذا السلوك يندرج، وفق تعبيره، ضمن «الغدر والخيانة».


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.