عاجل 13:30 أزمة سقي ومحاصيل زراعية مهددة بسبب الحرارة 13:06 لارام تطلق أكبر برنامج صيفي في تاريخها بـ8.2 ملايين مقعد 12:47 انقطاعات الماء بالمناطق القروية يصل البرلمان 12:40 توقيف أفريقي متورط في جريمة قتل بمراكش 12:23 شكاوى القذف والتشهير بسبب توقيف الصحافي علي لمرابط بمطار طنجة 12:00 موجة الحر ترفع ضحايا الغرق في ألمانيا إلى مستويات قياسية 11:52 بالصور... حريق يلتهم 24 رأسا من الغنم بتندرارة 11:38 مندوبية التخطيط...الدار البيضاء-سطات تستحوذ على ربع إنفاق الأسر خلال 2024 11:28 جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية مونتينيغرو بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني 11:18 وزارة الداخلية تفتح ملف "البقع النائمة" بعدد من المدن الكبرى 11:16 نشرة إنذارية.. موجة حر جديدة تضرب عدة مناطق 10:54 رصاصة تحذيرية لتوقيف جانح بسيدي قاسم 10:30 ظهور المنعشين العقاريين بطنجة مع تمويل الحملات الانتخابية 10:11 أكثر من 10 آلاف وفاة بأوروبا إثر موجة الحر 10:06 أزمة مواعيد العيادات الخاصة تصل إلى قبة البرلمان 09:44 بنكيران يرد بقوة على منتقديه ويؤكد عودة الثقة في البيجيدي 09:23 حماية المستهلك تدخل على خط الزيادة في أسعار "سنطرال دانون" 09:21 وزارة الخارجية تعزز أمنها السيبراني بقيمة تتجاوز كلفته 3 ملايين درهم 09:00 ترقية استثنائية لشرطي أصيب بالقنيطرة 08:33 700 طبيب يغادرون المغرب سنويا نحو الخارج 08:11 توقيف ألماني بمطار محمد الخامس مبحوث عنه دوليا 07:30 أجواء مستقرة في توقعات طقس الإثنين 23:16 التطورات الإقليمية محور مباحثات ناصر بوريطة مع عبدالله بن زايد 22:23 إقالة باب ثياو مدرب منتخب السنغال بعد خيبة المونديال 21:41 الإيطالي يانيك سينر بطلا ليمبلدون للمرة الثانية على التوالي 20:56 رسميا.. دييغو فورلان مدربا لمنتخب أوروغواي 20:25 جلالة الملك يعزي في وفاة أمير قطر 17:23 تقييم الجيل الأخضر يثير جدلا حول الحصيلة الفلاحية 15:43 فرنسا.. تمديد حالة التأهب القصوى في 37 مقاطعة بسبب موجة حر شديدة 14:57 محاكمة "يوتيوبر" بسبب تبرعات لمتضرري فيضانات القصر الكبير 14:18 لهذه الأسباب هاجم الإعلام المصري ياسين بونو

الدستور الجديد يهيمن على المشهد السياسي في تركيا

الاثنين 06 ماي 2024 - 14:08
الدستور الجديد يهيمن على المشهد السياسي في تركيا

 إعداد: يونس قريفة 

بعد اختتام جولة الانتخابات المحلية لمارس الماضي، تتصدر قضية صياغة دستور جديد المشهد السياسي في تركيا، وسط انقسامات واسعة بين مختلف القوى السياسية المحلية.

فمنذ أكثر من عقد من الزمن والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ينادي بضرورة تبني "دستور مدني" يقطع مع دستور العام 1982، ثمرة الانقلاب العسكري لـ 1980. ورغم شبه إجماع للأحزاب السياسية التركية على الحاجة إلى دستور جديد، إلا أن هوية هذا الدستور ومحتواه تبقى موضع نقاش وجدل، إذ تختلف الرؤى حول مضامينه وآليات صياغته.

وبعد سلسلة من التأجيلات، أ علن رسميا الأسبوع الماضي عن بدء عملية المشاورات السياسية لصياغة دستور جديد للبلاد، وذلك في أعقاب الانتخابات المحلية التي شهدت انتكاسة غير مسبوقة لحزب العدالة والتنمية الحاكم، مقابل تقدم تاريخي لقوى المعارضة بقيادة حزب الشعب الجمهوري.

ومن المقرر أن تشمل عملية المشاورات مختلف الأحزاب السياسية الممثلة بالبرلمان بهدف التوصل إلى توافق حول طريقة الصياغة وبنود النص.

هكذا، بدأ رئيس البرلمان التركي، نعمان كورتولموش، المنتمي للعدالة والتنمية، الثلاثاء 30 أبريل الماضي، المشاورات مع الأحزاب السياسية بزيارة إلى زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل.

وناقش كورتولموش وأوزيل الجوانب الإجرائية للإصلاح الدستوري دون الخوض في تفاصيل محتوى مواده. وشدد كورتولموش، في تصريح للإعلام المحلي عقب هذا اللقاء، على "أهمية الإجماع والتوافق للتوصل إلى مشروع مشترك"، فيما أصر أوزيل على "حل المشاكل الحرجة التي يعاني منها الأتراك قبل وضع أي دستور جديد".

وواصل رئيس البرلمان مشاوراته طيلة الأسبوع حيث التقى بمسؤولين من حزب المساواة الشعبية والديمقراطية (معارضة- مؤيد للأقلية الكردية)، والحزب الجيد (معارضة- يمين الوسط)، مع تركيز المناقشات على الجوانب الإجرائية والمبادئ التوجيهية التي ستقوم عليها عملية صياغة الدستور.

وفي تصريحات صحفية عقب هذه اللقاءات، أعرب حزب المساواة الشعبية والديمقراطية عن دعم "حذر" لمشروع الدستور الجديد، حيث أكدت الرئيسة المشاركة للحزب، تولاي حاتم أوغلو، على ضرورة التغيير لكنها حذرت من السماح للمناقشات بأن تتحول إلى "طوق نجاة للحكومة".

من جانبه، أبدى رئيس الحزب الجيد، مساوات درويش أوغلو، والذي انتخب حديثا، استعداد الحزب لـ "تقييم اقتراح الإصلاح الدستوري، شريطة أن يتضمن انتقادا ذاتيا بشأن تحول تركيا من نظام برلماني إلى نظام رئاسي تنفيذيي".

ويتوقع المراقبون الأتراك أن تقدم الأحزاب السياسية اقتراحاتها بحلول نهاية فصل الصيف 2024، لانطلاق المداولات حول جوهر الدستور الجديد خلال الجلسة التشريعية المقبلة، مع تعيين لجنة برلمانية مشتركة لصياغة النص.

ويولي الرئيس التركي أهمية كبرى للإصلاح الدستوري، حيث اعتبر خلال كلمته بمناسبة افتتاح دورة البرلمان شهر أكتوبر الماضي، أن الدستور الجديد "سيساهم في التخلص من إرث الانقلابات العسكرية".

وأضاف أردوغان "نريد دستورا مدنيا جامعا وشاملا، يوضع بالتوافق والحوار، ويليق بمئوية تركيا (في إشارة إلى مرور 100 سنة على إعلان الجمهورية التركية عام 1923)"، قائلا إن "ظروف بلادنا اليوم مناسبة، ولأول مرة، لإعداد دستور ضمن السير الطبيعي للنظام الديمقراطي وعرضه على موافقة الأمة".

يذكر أن الدستور التركي لـ 1982 وضعه النظام المنبثق من الانقلاب العسكري الذي قاده رئيس الأركان كنعان إيفرين عام 1980. وخضع هذا النص لما يقرب من عشرين تعديلا على مر السنين، وكان من أبرز تعديلاته استبدال النظام البرلماني بنظام رئاسي تنفيذي عام 2017.

وحاول حزب العدالة والتنمية الحاكم اعتماد دستور جديد عام 2007، وهو الأمر الذي رفضته المعارضة آنذاك. ولاعتماد دستور جديد يجب أن يصادق ما لا يقل عن 400 نائب (من أصل 600) على مسودة النص، أو 360 نائب للدعوة إلى إجراء استفتاء شعبي بشأن المشروع.

وخلال الانتخابات التشريعية لماي 2023، فاز حزب العدالة والتنمية بـ 268 مقعدا مقابل 169 مقعدا لحزب الشعب الجمهوري. ومع حليفه "الحركة القومية" يتمتع الحزب الحاكم بـ 323 مقعدا، أي أقل من العتبة المطلوبة لإجراء استفتاء أو اعتماد مشروع دستور جديد.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.