عاجل 13:55 شوكي يلجأ إلى القضاء ضد مروجي "ادعاءات تمس سمعته" 13:43 حماة المستهلك يدخلون على خط الأزمة البيئية بالقنيطرة 13:22 الحكومة تمدد دعم النقل الطرقي مع استمرار ارتفاع المحروقات 13:12 بوريطة: علاقات المغرب بإسرائيل فتحت طريق المساعدات لغزة 12:43 المجموعة الصحية لسوس توضح ملابسات ولادة سيدة قرب مستشفى أكادير 12:12 البنك الشعبي يطلق أول بطاقة بنكية بدون أرقام 11:43 تسجيل أول حالة مؤكدة بجدري القردة في سبتة و18 إصابة في جنوب إفريقيا 11:20 استقالة محمد بوزوبع من رئاسة نادي المغرب الفاسي 10:48 سيول الأمطار تقطع الطريق بين ورزازات وزاكورة 10:27 أخنوش يدعو التجمعيين لتجاهل “التشويش” ويكشف عن مشروع مائي ضخم بسوس 10:12 نشرة إنذارية.. طقس حار وزخات رعدية مرتقبة 09:55 الكشف عن تميمة كأس خليجي 27 09:30 حقوقيون يقاضون الشرطة الفرنسية على خلفية وفاة شاب مغربي 09:22 نيويورك: المغرب يعتبر المضايق مسؤولية وليس مِلكية 09:00 إيداع 12 مسؤولا وموظفا السجن في قضية دار الأطفال بفاس 08:30 إغلاق معبر باب سبتة مؤقتا استعدادا لعبور جديد يوم الانتخابات 08:09 ناصر بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة 07:39 طقس حار نسبيا وزخات رعدية مرتقبة اليوم الجمعة 18:42 خلل تقني يوقف التداول مؤقتا في بورصة البيضاء 18:12 الطرق السيارة تكشف بالأرقام عن حركة قياسية خلال الصيف 17:43 منتدى يرصد حضورا محتشما للنساء في الحملات الانتخابية 17:12 هيئة سوق الرساميل تحذر المغاربة من منصات استثمار وهمية 16:43 مناهضو التطبيع يصعدون ضد رفع التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل 16:13 المغرب والبنك الإفريقي للتنمية يوقعان اتفاقيتين بأكثر من 400 مليون يورو 15:42 حضور وازن لخريجي أكاديمية محمد السادس في قائمة وهبي 15:30 أحداث سبتة.. قرار أوروبي يدعو المغرب لتحمل مسؤولياته ويرد على وهبي وبركة 15:12 برشلونة يكشف تفاصيل إصابة خوان غارسيا ومدة غيابه 14:42 عشرات القاصرين المغاربة يحتجون بسبتة بحثا عن مأوى 14:05 نشرة إنذارية.. زخات رعدية وحرارة مرتقبة

"الخلفي" يؤكد توجس إسبانيا من طرح المغرب ملف سبتة ومليلية المحتلتين

الجمعة 18 يونيو 2021 - 17:01
"الخلفي" يؤكد توجس إسبانيا من طرح المغرب ملف سبتة ومليلية المحتلتين

أكد "مصطفى الخلفي"، رئيس لجنة الصحراء المغربية بحزب "العدالة والتنمية"، خلال مشاركته في لقاء دراسي بمجلس النواب، يومه الخميس 17 يونيو الجاري، أن إسبانيا تتخوف بأن يتجه المغرب إلى طرح ملف سبتة ومليلية المحتلتين أمام لجنة تصفية الإستعمار في الامم المتحدة.

وقال "الخلفي"، إن الأزمة الحالية بين الرباط ومدريد كانت سببها الأخيرة منذ استقبالها لزعيم البوليساريو "إبراهيم غالي"، ومغادرته بالرغم من جرائمه، وكذا سعيها إلى استخدام البرلمان الأوربي لمحاولة محاصرة المغرب، لذا هي المعنية بمعالجة المشكل. مضيفا أن إسبانيا صارت اليوم في وضع محرج، والأزمة لا ينبغي أن تستمر، لكن حلها بيد إسبانيا، مشيرا إلى أن المغرب استطاع أن يحسم عدة ملفات، من بينها قضية العلاقات التجارية مع ستبة ومليلية المحتلنين، عبر مشروعي مينائي الناظور وطنجة المتوسط، كما استطاع اعتماد قانونين لترسيم الحدود البحرية للمملكة.

وأبرز رئيس لجنة الصحراء المغربية بحزب "البيجيدي"، أن أهم إنجاز وهو انتزاع اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء، بالرغم من تدخل مجموعة من الدول لسحب هذا الإعتراف أبرزها إسبانيا، من خلال محاولة عقد "بيدرو سانشيز" لقاء مع "جو بايدن" لإقناعه لكنه فشل في هذا الأمر.

وفي هذا السياق، صرح "محمد غربي"، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، بأن الحكومة الإسبانية لم تحترم طبيعة العلاقات التاريخية والإستراتيجية مع المغرب. 

وأكد "غربي"، أن إقحام إسبانيا لملف القاصرين بالبرلمان الأوروبي يعبر عن مراهقة سياسية من جانب الإسبان. مبرزا أن المغرب كان واضحا من خلال موافقه الرسمية التي عبرت عنها بلاغات وزارة الخارجية، خلال الأيام الماضية. مشيرا إلى قدرة المغرب في التعامل مع هذه الأزمة بكثير من الحكمة الممكنة والهدوء، الأمر الذي أدى إلى احترام الطرح المغربي.

وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن الإتحاد الأوروبي يعلم جيدا، أن المغرب يعد شريكا استراتيجيا وحليفا لا يمكن أن يتم التفريط فيه، أو خلق أزمة معه. مشددا على قدرة المغرب الكبيرة في التأثير على شركائه الأوروبيين وكسب احترامهم.

وتفجرت الأزمة المغربية - الإسبانية بعد استضافة حكومة مدريد لزعيم جبهة "البوليساريو" إبراهيم غالي على أراضيها، بدعوى أنها "أسباب إنسانية بحتة من أجل تلقي العلاج الطبي"، وزادت حدتها عقب تدفق آلاف المهاجرين من مدينة الفنيدق باتجاه سبتة المحتلة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.