عاجل 22:25 لبؤات الأطلس يهزمن سيدات الجزائر ويبلغن ربع نهائي كأس إفريقيا 21:36 بعد الجدل حول سبتة.. التنسيق المغربي الإسباني يتواصل والهجرة غير النظامية تعود إلى الواجهة 20:52 بارشلونة الإسباني يبرمج مباراة ودية بطنجة 20:06 إحباط تهريب 6567 كلغ من أسماك البوري بالداخلة 19:00 حكم إسباني يشعل موجة هجرة غير مسبوقة نحو سبتة 18:03 برلمانية تدعو لتشجيع زواج الشباب 17:50 موجة الهجرة تصل محطة الدار البيضاء 17:39 الخطاب الملكي... رسالة الاستمرارية وثقة الإنجاز 17:19 وزير الداخلية الإسباني يتوجه إلى سبتة لبحث الهجرة 16:12 حزب الميزان: الخطاب الملكي يرسم معالم المغرب الصاعد 15:04 دراسة: 81% من الشباب يتأثرون بمحتويات تشجع على الهجرة 14:30 جلالة الملك يترأس بالمضيق حفل استقبال بمناسبة عيد العرش المجيد 14:01 موجات الحر تقتل 2877 شخص في بريطانيا 13:41 عتيق السعيد: الخطاب الملكي أكد على عامل الاستقرار باعتباره رأسمالا استراتيجيا لتحقيق التنمية 13:15 مكتب الكهرباء والماء يطلق مشاريع مهيكلة بالعيون 12:41 لبؤات الأطلس يواجهن الجزائر في "كان السيدات" 12:07 سلطات سبتة تطالب بإعلان حالة الطوارئ 11:22 حقوقيون يحذرون من تفاقم مأساة الهجرة إلى سبتة 11:10 حزب السنبلة: خطاب العرش يرسم معالم مرحلة جديدة للتنمية 10:49 رسميا.. الزابيري ينضم لراسينغ سانتاندير الصاعد حديثا لليغا 10:18 تقرير أمريكي.. المغرب ثاني أكبر منتج للقمح في أفريقيا 09:33 برقية تهنئة إلى جلالة الملك من الرئيس السنغالي بمناسبة عيد العرش المجيد 09:05 حرائق الغابات بالمملكة تتراجع بـ31 في المائة 08:46 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:30 الأحرار يشيد بمضامين الخطاب الملكي 07:52 أجواء حارة في توقعات طقس الخميس 23:07 رسميا...فيفا يفتح تحقيقا ضد لاعبي الأرجنتين بسبب أحداث المونديال

الخطاب الملكي... رسالة الاستمرارية وثقة الإنجاز

17:39
الخطاب الملكي... رسالة الاستمرارية وثقة الإنجاز

الدكتور حفيظ وشاك 

 

ليست كل الخطب الملكية مجرد مناسبة دستورية عابرة، فبعضها يرسم ملامح مرحلة كاملة، ويحدد بوصلة الدولة، ويضع الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية. وهذا بالضبط ما جسده الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي جاء ليؤكد أن المغرب اختار طريق الإنجاز، وأنه لن يحيد عن هذا المسار مهما اشتدت الأزمات وتعاظمت التحديات.

لقد كان العالم خلال السنوات الأخيرة مسرحًا لأزمات متلاحقة؛ حروب، واضطرابات جيوسياسية، وتضخم غير مسبوق، وارتفاع في أسعار الطاقة والغذاء، وانكماش اقتصادي أصاب كبريات الدول. غير أن المغرب، بقيادة جلالة الملك، لم يكتف بالصمود، بل واصل بناء نموذج تنموي متماسك، وأطلق مشاريع استراتيجية، وعزز الدولة الاجتماعية، ورسخ مكانته كقوة إقليمية صاعدة تحظى باحترام شركائها عبر العالم.

إن هذا النجاح لم يكن وليد المصادفة، ولم تصنعه الظروف، بل هو ثمرة الرؤية الملكية المتبصرة التي يقود بها جلالة الملك أوراش الإصلاح منذ اعتلائه العرش. غير أن الرؤية مهما بلغت من وضوح، تحتاج إلى مؤسسات قادرة على تحويلها إلى إنجازات ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

ومن هذا المنطلق، فإن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة يرتبط بتنزيل هذه الرؤية الملكية من طرف الحكومة برئاسة السيد عزيز أخنوش، التي تحملت مسؤولية إدارة مرحلة من أصعب المراحل التي عرفها الاقتصاد العالمي، واستطاعت، رغم الإكراهات أن تواصل تنفيذ الأوراش الملكية الكبرى، وأن تحافظ على التوازنات الاقتصادية، وأن تجعل المغرب قبلة للاستثمارات الدولية، وورشا مفتوحا للإصلاح والتنمية. ومن يقرأ الخطاب الملكي بعيدًا عن الحسابات الضيقة، يدرك أن الرسالة المركزية هي أن الدولة تُبنى بالتراكم، لا بالقطيعة، وبالاستمرارية، لا بالمغامرة.

فالإنجازات الكبرى لا يجوز أن تكون رهينة المزاج السياسي أو الحسابات الانتخابية، بل ينبغي أن تتحول إلى مشروع وطني مستدام، يحظى بالحماية والدعم والاستمرار.

ومع اقتراب موعد انتخابات 23 شتنبر 2026 سيكون المواطن المغربي أمام مسؤولية تاريخية، ليس فقط لاختيار ممثليه، وإنما أيضا لاختيار المسار الذي يراه أكثر قدرة على مواصلة تنفيذ المشروع الملكي الكبير. فالاحتكام إلى صناديق الاقتراع هو جوهر الديمقراطية، لكن الاحتكام إلى حصيلة الإنجاز هو جوهر الحكامة الرشيدة.

إن الحكومة التي أثبتت قدرتها على مواكبة الرؤية الملكية، وترجمة التوجيهات السامية إلى مشاريع وإصلاحات تملك رصيدا سياسيا يضعها وإصلاحات تملك رصيدا سياسيًا يضعها أمام اختبار ثقة المواطنين. وإذا منحها الناخبون ثقتهم مجددًا ، فإن ذلك سيكون تعبيرًا عن رغبة شعبية في استمرارية الأوراش الكبرى، وفي مواصلة مسيرة الإصلاح التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في إطار المؤسسات الدستورية للمملكة.

لقد دخل المغرب اليوم مرحلة جديدة؛ مرحلة الدولة الصاعدة، والدبلوماسية المؤثرة، والاقتصاد المتنوع، والمشاريع العملاقة، والدولة الاجتماعية. وهذه المرحلة تحتاج إلى الاستقرار، وإلى الكفاءة، وإلى استمرارية العمل، لأن الأمم العظيمة لا تبدأ من الصفر مع كل محطة انتخابية، وإنما تبني حاضرها ومستقبلها على ما راكمته من نجاحات.

إن الرسالة التي بعث بها الخطاب الملكي إلى الجميع واضحة: المغرب أكبر من الحسابات الضيقة، وأعظم من المزايدات السياسية، ومستقبله يصنعه العمل الجاد، والوفاء للرؤية الملكية، وصيانة المنجزات الوطنية. ومن ينجح في كسب ثقة المواطنين عبر الإنجاز، ويظل أهلاً لثقة جلالة الملك في حسن تنفيذ التوجيهات الملكية وفق أحكام الدستور، هو الأقدر على مواصلة قيادة مرحلة عنوانها: لاستمرارية والاستقرار، ومغرب الصعود.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.