عاجل 10:40 استنكار حقوقي لإساءة أسطول الصمود للمملكة 10:30 نشرة إنذارية.. موجة حر شديدة مرتقبة لـ 3 أيام متتالية 10:00 بنك المغرب: الدرهم يرتفع أمام الدولار والأورو خلال الأسبوع الماضي 09:43 ندرة الماء تخرج دواوير بولمان للاحتجاج 09:33 سلطات طنجة تشدد الخناق على الشقق المعدة للكراء 09:22 وفرة الإنتاج تخفّض أسعار الخضر والفواكه 09:15 ترامب يهدد كندا بفرض رسوم جمركية 09:00 أداء إيجابي للقطاع الفلاحي بجهة الغرب سنة 2025 08:44 السيطرة على حرائق الغابات بالحوز وتارودانت 08:25 توقيف متورط في احتجاز سيدتين بالبيضاء 08:00 كأس العالم 2026.. الولايات المتحدة تشيد بنجاح تنظيمي وجماهيري استثنائي 07:00 المغرب يسعى لمواجهة كولومبيا أو المكسيك وديا 06:40 طقس حار في توقعات أحوال جو اليوم السبت 06:00 عمالة مراكش تمنع ربط البنايات العشوائية بشبكة الكهرباء 05:25 السمعة الرقمية للمغرب أصبحت ركيزة أساسية لتعزيز القوة الناعمة 05:00 ليفربول يمدد عقد دومينيك سوبوسلاي حتى 2031 04:24 ليل يتمسك باستمرار أيوب بوعدي رغم اهتمام كبار أوروبا 04:00 شراكة استراتيجية بين "OCP Nutricrops" و"Koch" لتوسيع إنتاج الأسمدة الفوسفاطية 03:28 الرباط...بحث سبل مكافحة الاحتيال المالي وتعزيز الوقاية من التصيد الإلكتروني 03:00 المغرب يستعيد مستحاثات نادرة أُحبط تهريبها إلى الخارج 02:30 الصويرة ..حجز أكثر من 60 كيلوغراماً من مستحضرات تجميل مشبوهة 02:00 الاتحاد السعودي ينافس أياكس على ضم المغربي عز الدين أوناحي 01:00 الجامعة تنفي موافقتها على إقامة نهائي مونديال 2030 في مدريد 00:30 وزارة الداخلية تحدد آجال إيداع الترشيحات لانتخابات مجلس النواب 2026 00:00 وزارة الأوقاف تحدد موعد المرحلة الثانية لاستخلاص مصاريف الحج لموسم 1448 هـ 23:00 معاناة المسافرين بمعبر باب سبتة تصل البرلمان 22:33 الجزائر تكشف سبب حريق دار الأيتام الذي أودى بحياة 11 طفلا 22:11 لفتيت يتباحث مع نظيره الموريتاني 21:45 حرائق الغابات تدمر أكثر من 12 ألف هكتار في إسبانيا 21:00 مدرب المنتخب النسوي يكشف لائحة اللبؤات استعدادا لكأس إفريقيا 20:33 "الزواج الأبيض" يطيح بـ 34 مشتبها فيه بمليلية 20:11 الأوقاف تحدد موعد أداء مصاريف الحج 19:44 ارتفاع حالات التسمم الغذائي بصفرو 19:25 بركة يلعب دور المعارضة ويحاضر في غلاء الأسعار 19:00 رياح قوية تمنع الإبحار في بوجدور 18:33 لليوم الثالث... جهود الإخماد تتواصل لمواجهة حرائق الحوز وتارودانت 18:11 التهراوي: مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 آلاف مريض بالمغرب 17:55 النيابة العامة وصندوق الإيداع والتدبير يوقعان اتفاقية لرقمنة الإشعارات المتعلقة بالموثقين 17:25 تنصيب مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية - الأرجنتينية 17:03 قلق برلماني من تزايد حوادث الغرق بشلالات أوزود 16:50 بعد الجدل والتشكيك.. “اليونيسف” تحسم حقيقة صورة لامين جمال مع ميسي وهو رضيع 16:39 ارتفاع حصيلة قتلى زلزالي فنزويلا إلى 4930 قتيلا 16:23 موجة الحر في أوروبا تحصد 12 ألف وفاة إضافية 16:00 بعد رصد انتشار "البقة".. "أونسا" يصدر توصيات لحماية المحاصيل 15:40 "فرصة"... استفادة أزيد من 21 ألف حامل مشروع 15:33 استمرار غلاء اللحوم يجر البواري للمساءلة 15:23 زيارة مرتقبة لنائب وزير الخارجية الإسرائيلي إلى المغرب 15:11 اتصالات المغرب تطلق الدورة الـ22 من مهرجان الشواطئ في أربع مدن بالممكلة 15:00 رحو يسلط الضوء على اختلالات سلاسل تسويق المنتجات الفلاحية 14:42 المغرب يستورد أكثر من 23 ألف طن من الأعلاف الروسية 14:23 اختلالات تفويت العقارات السلالية تثير تساؤلات برلمانية 14:00 من التبني إلى الاغتصاب.. لبنى الجوهري تكشف تفاصيل صادمة لأول مرة 13:40 مجلس المنافسة يوافق على الاستحواذ المشترك على الشركة المنجمية لتويست (CMT) 13:26 الذهب يفقد بريقه خلال هذا الأسبوع 13:00 تراجع صادرات وإنتاج "لافوكا"بـ 50% 12:39 إدارة سجن عين السبع 1 تنفي مزاعم الاكتظاظ وانقطاع الماء 12:00 حماية المستهلك تدق ناقوس الخطر بشأن تجاوزات المسابح والشواطئ الخاصة 11:45 وزارة الأوقاف توحد خطبة الجمعة حول إمارة المؤمنين ودورها في حماية مصالح الدنيا والدين 11:43 شركة "إير نوستروم" تطلق خطا جويا مباشرا بين مالقة وطنجة 11:24 مؤسسة التمويل الدولية تضخ 2.7 مليارات دولار في الاقتصاد المغربي 11:01 تقارير: تورط رجال سلطة ومسؤولين جماعيين في اختلالات تدبيرية لأملاك الدولة

البرلمانية سلمى بنعزيز.. سيدة الترافع عن قضايا القارة الأفريقية

الاثنين 10 مارس 2025 - 13:51
البرلمانية سلمى بنعزيز.. سيدة الترافع عن قضايا القارة الأفريقية

 "أفريقيا لم تكن أبدا خيارا ظرفيا للمغرب، بل هي امتداد استراتيجي وهوية راسخة في عمقنا التاريخي"؛ إيمان راسخ لدى النائبة البرلمانية "سلمى بنعزيز"، التي انتخبت مؤخرا ، بالإجماع، رئيسة لمنتدى رؤساء لجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات الأفريقية.

محطة جديدة في مسار "سلمى بنعزيز" (حزب التجمع الوطني للأحرار)، ومسؤولية كبيرة تعتبرها عربون ثقة من زملائها بالبرلمانات الأفريقية، تأكيدا للدور الذي يمكن أن تضطلع به الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز التعاون الأفريقي وترسيخ السلم، وامتدادا طبيعيا للعمل الريادي الذي يقوم به المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، خدمة لقضايا القارة الأفريقية.

تقول البرلمانية المتشبعة بأهمية الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز التعاون الأفريقي خاصة في ظل التحديات التي تواجهها القارة، والمدركة لدور نخب المؤسسة التشريعية في دعم التكامل الاقتصادي "من خلال هذا المنتدى يمكن استثمار المكتسبات بانفتاح البرلمانات الإفريقية ليس فقط على للقضايا ذات البعد السياسي ولكن أيضا على الملفات الاقتصادية والاجتماعية التي تهم شعوب القارة".

رهانات الدبلوماسية والتعاون الدولي والمصالح الاقتصادية للمغرب؛ تقع في صلب انشغالات سلمى بنعزيز التي تولت رئاسة الشعبة الوطنية في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، ثم لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج بمجلس النواب، مجسدة بذلك قناعتها الراسخة بأهمية إسماع صوت البرلمانات الأفريقية في الأوساط البرلمانية الدولية وفي بناء استراتيجيات مشتركة لمواجهة التحديات المطروحة من تطرف ونزاعات مسلحة مرورا بالتغيرات المناخية والهجرة والأمن الطاقي.

في هذا السياق، تؤكد النائبة البرلمانية أن للمؤسسة التشريعية دورا أساسيا في تتبع تنفيذ الاتفاقيات الثنائية والاقليمية وتعزيز التشريعيات التي تيسر التكامل الاقتصادي وتفتح آفاقا جديدة أمام الشباب الأفريقي سواء عبر خلق فرص الشغل أو دعم مبادرات تنموية مشتركة تعزز السلم والاستقرار.

متطلعة إلى رفع هذه التحديات، ترى النائبة "سلمى بنعزيز" أن منتدى رؤساء لجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات الأفريقية، الذي أخذت المملكة زمام المبادرة لتأسيسه، يعد فرصة لتعزيز رؤية جديدة للتعاون الإفريقي تعتمد على التكامل وترتكز على بناء مستقبل مشترك قوامه التنمية والازدهار لكافة شعوب القارة.

القارة الأفريقية بالنسبة إليها لا يجب أن تكون مجرد سوق للمواد الخام، بل لاعبا رئيسيا في الاقتصاد العالمي، ولذلك تؤكد أنه "يمكن من خلال الدبلوماسية البرلمانية تجاوز الخلافات السياسية وبناء رؤية موحدة لمستقبل لإفريقيا قائمة على الشراكة الحقيقية وعلى التنمية المشتركة".

لغة "سلمى بنعزيز" سياسية بامتياز، لكن ما إن تتقاطع القضايا والرهانات وتستدعي منطق التحليل والتركيب، حتى تنهل من معجم اقتصادي صرف. فإلى جانب الملفات المتعلقة بالسياسة الخارجية، تحرص النائبة البرلمانية على تتبع القضايا المتعلقة بالاستثمار ودعم المقاولات وتعزيز مناخ الأعمال وتحفيز الابتكار التكنولوجي.

تقول بنعزيز، ذات الـ34 ربيعا "قبل أن أكون برلمانية أنا أستاذة جامعية في العلوم الاقتصادية". تمنحها هذه المزاوجة بين الاقتصاد والسياسية منظورا شاملا في التعامل مع القضايا الوطنية والدولية، بل ترى أن من مسؤوليتها التركيز في قضاياها على تحسين جودة التعليم والتعليم العالي والتكوين المهني كعناصر أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في أي بلد.

بالنسبة إليها، من الضروري أن يكون البرلماني الممارس للدبلوماسية م لم ا بهذه القضايا ومهتما بها عن قرب ومتمل كا للمعطيات ذات الصلة بها، معتبرة أن الأمر يتعلق "بجهد تراكمي لبناء قنوات مشتركة حول القضايا الوطنية والمصالح العليا للوطن".

وهي تبسط تجربتها في رئاسة الشعبة المغربية لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، تشير النائبة البرلمانية إلى أن البرلمان المغربي شريك من أجل الديمقراطية منذ سنة 2011 لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، مبرزة أنه "استثناء خصت به هذه الجمعية البرلمانية المغرب بداية هذه السنة".

هذه التجربة الدبلوماسية مك نت البرلمانية بنعزيز من الاشتغال داخل واحدة من أهم المنصات البرلمانية على المستوى الأوروبي، والاحتكاك بملفات لها أهمية كبرى من قبيل الهجرة، ومحاربة الإرهاب وتعزيز الحوار شمال-جنوب.

التواجد المغربي في هذه المؤسسات، تؤكد النائبة البرلمانية، "يمنح لقضايانا حضورا أقوى ويجعل صوتنا مسموعا في النقاشات الكبرى"، وتضيف "دائما ما كنت أقول إنه تجاوزنا مرحلة الكرسي الفارغ، نحن في مرحلة تتطلب دورا أكثر فعالية، واتخاذ مواقف أكثر شجاعة والدفاع عن القضايا الوطنية بطريقة واقعية في مختلف المحافل الدولية".

فحمل لواء قضايا المغرب في المحافل الدولية لا يعني الدفاع عنها، كما توضح البرلمانية، بل على العكس تماما، يرتكز على إقناع الفاعلين الدوليين بعدالتها وهو ما تعتبره "مهارة في الحوار ووضوحا في الرؤية والقدرة على بناء التحالفات، يجعل من الدبلوماسية البرلمانية أداة مكملة للدبلوماسية الرسمية".

التغطية الصحية، التعليم، إدماج الشباب والنساء في الدينامية الاقتصادية، من القضايا التي تستأثر كذلك، باهتمام البرلمانية الشابة التي تؤكد أن تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للفئات الهشة ليس مسؤولية اجتماعية بل "استثمارا في مستقبل الوطن".

ومن هنا تمكن أهمية مقترحات القوانين وتقييم السياسات العمومية التي تساهم بها النائبة البرلمانية، بغية تحسين بيئة العمل وتحفيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية وتعزيز العدالة المجالية بين مختلف جهات المملكة، مستحضرة في هذا الإطار أهمية المعرفة الاقتصادية في تحليل أعمق للسياسات المالية والاستثمارية.

هذا التنوع والمزج بين السياسة والاقتصاد، الذي تؤكد مرة ثانية البرلمانية الشابة على أهميته، يجعل من الحديث عن السياسات العمومية دون فهم لتأثيرها على النمو الاقتصادي وعلى الاستثمار وخلق فرص الشغل وتحقيق العدالة الاجتماعية "مسألة غير ممكنة".

تقول في هذا الصدد، إن "التنوع داخل النخب البرلمانية عنصر ضروري لإثراء العمل البرلماني"، فالملم ون بالجوانب القانونية يساهمون في دقة الصياغة التشريعية، والاقتصاديون يحللون الأثر المالي والاجتماعي، والمهندسون يطرحون حلولا ذات بعد تقني، والخبراء في العلاقات الدولية يساهمون في بناء شراكات ناجحة، وهو ما يمنح قيمة مضافة للنقاش التشريعي".

فالسياسة بالنسبة للبرلمانية بنعزيز "فن التوفيق بين الطموحات والإمكانيات والنجاح في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة، وهو ما يتطلب فهما عميقا للأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لكل قرار سياسي، بما يمكن من بلورة سياسات أكثر تكاملا ومواكبة لمختلف التحولات".

وإذا كانت قضية المرأة من المواضيع التي تعرف اليوم تحولات هامة، وتحظى بنقاش لافت في الفضاء العمومي، فإنه من الضروري ، حسب النائبة البرلمانية، "الترافع عن القوانين التي تعزز تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا وتضمن تكافؤ الفرص في جميع المجالات".

واعتبرت الأستاذة الجامعية، استنادا إلى نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل التي لا تتجاوز 25 في المائة، أن تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء من القضايا التي يجب أن تحظى بالأولوية من خلال سن سياسات تشريعية توفر بيئة أكثر دعما لريادة الأعمال النسائية.

وبخصوص النقاش حول تطور التمثيلية النسائية في البرلمان، تعتبر سلمى بنعزيز أن الأجدر أن ينصب الحديث عن الحضور المؤثر للنساء في صناعة القرار لاسيما القرار السياسي "وهو ما يتطلب عملا مستمرا على مستوى تطوير القوانين وتعزيز مشاركة النساء في الحياة الاقتصادية، ومحاربة أشكال التمييز التي تعيق تقدم النساء".

وأكدت أن التمثيلية النسائية في مراكز القرار السياسي لا يجب أن تتعزز فقط عبر المناصفة في الترشيحات، بل من خلال سياسات تضمن وصول النساء إلى مناصب قيادية داخل الأحزاب والهيئات المنتخبة، "لأن تمكين المرأة سياسيا هو في نهاية المطاف مفتاح إحداث التغيير الفعلي في القوانين والسياسات التي تؤثر على وضعهن".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.