عاجل 18:16 وكالة الأدوية تسحب دفعتين من دواء للقلب لهذا السبب 17:44 تنغير ترفع درجة الحذر تحسبا لتساقطات رعدية وسيول مفاجئة 17:12 10 آلاف يورو للرحلة.. شبكات تهريب تستغل مهاجري سبتة 16:42 وزارة التربية تشدد على ضبط غياب التلاميذ عبر "مسار" 16:14 وهبي يقاضي طوجني مجددا بسبب عبارة "القوالب الانتخابية" 15:46 الطرق السيارة تحذر مستعملي الطريق من موجة الحر 15:22 المغرب يجدد تضامنه مع السعودية ويدين هجمات الحوثيين 14:47 مطالب بالتحقيق في تهديدات باختطاف تلاميذ بمراكش 14:22 إسبانيا تنقل مئات المهاجرين من شواطئ سبتة إلى مخيم 13:55 شوكي يلجأ إلى القضاء ضد مروجي "ادعاءات تمس سمعته" 13:43 حماة المستهلك يدخلون على خط الأزمة البيئية بالقنيطرة 13:22 الحكومة تمدد دعم النقل الطرقي مع استمرار ارتفاع المحروقات 13:12 بوريطة: علاقات المغرب بإسرائيل فتحت طريق المساعدات لغزة 12:43 المجموعة الصحية لسوس توضح ملابسات ولادة سيدة قرب مستشفى أكادير 12:12 البنك الشعبي يطلق أول بطاقة بنكية بدون أرقام 11:43 تسجيل أول حالة مؤكدة بجدري القردة في سبتة و18 إصابة في جنوب إفريقيا 11:20 استقالة محمد بوزوبع من رئاسة نادي المغرب الفاسي 10:48 سيول الأمطار تقطع الطريق بين ورزازات وزاكورة 10:27 أخنوش يدعو التجمعيين لتجاهل “التشويش” ويكشف عن مشروع مائي ضخم بسوس 10:12 نشرة إنذارية.. طقس حار وزخات رعدية مرتقبة 09:55 الكشف عن تميمة كأس خليجي 27 09:30 حقوقيون يقاضون الشرطة الفرنسية على خلفية وفاة شاب مغربي 09:22 نيويورك: المغرب يعتبر المضايق مسؤولية وليس مِلكية 09:00 إيداع 12 مسؤولا وموظفا السجن في قضية دار الأطفال بفاس 08:30 إغلاق معبر باب سبتة مؤقتا استعدادا لعبور جديد يوم الانتخابات 08:09 ناصر بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة 07:39 طقس حار نسبيا وزخات رعدية مرتقبة اليوم الجمعة

الأميرة للا حسناء تشارك في المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة بأبوظبي

الخميس 09 أكتوبر 2025 - 09:34
بقلم: Boukhairi Walid
الأميرة للا حسناء تشارك في المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة بأبوظبي

شاركت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، اليوم الخميس، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، كضيفة شرف، في أشغال المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة، التابع للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء إلى المركز الوطني للمعارض، وجدت في استقبالها السيدة سارة عوض عيسى مسلم وزيرة دولة للتعليم المبكر.

وتميز حفل الافتتاح بإلقاء صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء لخطاب، أكدت فيه سموها أنه تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من حماية البيئة والمحافظة على النظم الطبيعية أولوية وطنية، حرصت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة على تنزيل هذه الرؤية الملكية، وترجمتها إلى مبادرات وأعمال ملموسة قابلة للقياس.

وأبرزت سموها أن “طموح مؤسستنا كبير، تجسده رسالتها التي تقوم على ترسيخ مكانة التربية من أجل التنمية المستدامة والحفاظ على النظم الطبيعية في السياسات العمومية، وفي الممارسات ذات الصلة بمجال الأعمال، وفي الحياة المدنية”، مؤكدة في هذا السياق أن المحافظة على التنوع البيولوجي، لا يمكن أن تستقيم دون توعية المجتمع وتعبئته.

وشددت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء على أن ‏التربية من أجل التنمية المستدامة والمحافظة على النظم البيئية بمثابة بعدين مترابطين لنفس الطموح: بناء مستقبل أفضل قائم على المعرفة، و المسؤولية والتضامن.

وأكدت أن نجاح أي سياسة بيئية يعتمد على إشراك جميع الفاعلين المعنيين، وخاصة منهم، المجتمعات المحلية، وأن إعطاء الكلمة لهم ومساندتهم في جهودهم للحفاظ على البيئة هو شرط أساسي لتحقيق تحول بيئي عادل وشامل.

وأبرزت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء أن هذه الروح تنعكس في مختلف برامج مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ومن بينها برنامجا “المدارس الإيكولوجية” و”الصحفيون الشباب من أجل البيئة”، والتي تعمل من خلالهما المؤسسة على توعية الأطفال والشباب بأن حماية التنوع البيولوجي والنظم البيئية ليست ترفاً، بل هي شرط أساسي يتوقف عليه مستقبلهم.

كما سلطت سموها الضوء على العديد من الأنشطة والمبادرات التي تقوم بها المؤسسة، والتي تعكس روح الشمولية والتشارك في تحقيق التزاماتها، ومن بينها حملة “بحر بلا بلاستيك” التي تم إطلاقها في 2019، حيث “تمكنا من تعبئة مجتمعات برمتها، من مواطنين ومنظمات غير حكومية ومقاولات، حول نفس الهدف المشترك، المتمثل في خفض مستوى التلوث البلاستيكي في محيطاتنا، والمحافظة على الحياة البحرية”.

كما يتعلق الأمر بمشروع “واحة النخيل” بمراكش، وكذا مارتشيكا ووادي الذهب والداخلة، وهي مواقع مدرجة في قائمة “رامسار” للمناطق الرطبة، مضيفة سموها أنه بنفس هذه الروح الابتكارية، تعمل المؤسسة على استكشاف مسارات جديدة، يمكن من خلالها تعزيز الحفاظ على النظم البيئية الطبيعية بواسطة الرياضة.

وأكدت، في هذا الصدد، أن “الرياضة لغة عالمية تساهم في تعزيز القيم الجماعية، وتضطلع بدور فاعل في الارتقاء بمستوى الوعي، وتعبئة المجتمعات، وتشجيع الشباب على الانخراط المسؤول في العناية بقضايا البيئة.

وتوجهت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، التي وضعت الشباب في صلب خطابها، بالحديث مباشرة إلى الشباب ولاسيما شباب إفريقيا، “الذين أقول لهم: أنتم لستم قادة المستقبل فحسب أنتم ترسمون أيضا معالم الحاضر”.

وفي هذا السياق، تطرقت سموها إلى أهمية التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي بشكل خاص، والذي يلعب دورا كبيرا ومتزايدا، مشيرة إلى أن “الذكاء الاصطناعي سيساعدنا على بلورة فهم النظم البيئية بشكل أفضل، وفي استشراف المخاطر، وبلورة الحلول التي ظلت بعيدة المنال إلى عهد قريب”.

وأضافت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء “لكنكم، أنتم الشباب من سيتولى ضمان الاستعمال الأخلاقي والشمولي لهذه الأدوات، خدمة للطبيعة والبشرية”، مشددة سموها على أنه “بقوة الشباب، وخصوصا في إفريقيا، نستطيع بناء مستقبل مشرق للبشرية والطبيعة على حد سواء”.

وخلصت إلى أن “التربية والتعبئة والابتكار والشباب، هي مرتكزاتنا لتحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس”.

وبعد الجلسة الافتتاحية، التي ترأسها سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، والتي تميزت على الخصوص بالكلمات التي ألقاها السيد سورانجيل ويبس جونيور رئيس جمهورية بالاو، والسيدة آمنة الضحاك الشامسي، والسيدة رزان المبارك، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أجرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء مباحثات مع الدكتورة سيلفيا ايرل، العالمة الأمريكية المتخصصة في علوم المحيطات والأحياء البحرية ورئيسة منظمة “ميشين بلو” ، والسفيرة لدى الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

إثر ذلك زارت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء أروقة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وإفريقيا، والمقامة على هامش فعاليات المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة.

ويعد المؤتمر، الذي يجمع قادة دول ووزراء ومسؤولي منظمات دولية وخبراء يمثلون مختلف القارات، مناسبة لتوحيد الجهود من أجل بلورة الأولويات وإطلاق مبادرات بهدف حماية الطبيعة والتصدي للتغيرات المناخية والنهوض بالتنمية المستدامة.

المصدر: و.م.ع


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.