عاجل 08:50 فحص المؤسسات العمومية من طرف المالية لهذا السبب 08:27 موجة حر شديدة ترفع التأهب في فرنسا 08:00 وزير ياباني يشيد بدور مجموعة OCP في دعم الأمن الغذائي 07:42 انطلاق أشغال أكبر محطة جوية بإفريقيا بمطار محمد الخامس 07:25 طنجة....حجز 700 كيلوغرام من الشيرا على شكل "دلاح" وتوقيف 4 أشخاص 07:00 المغرب يتوج بلقب دوري "ويك" في كرواتيا 06:40 طقس حار في توقعات طقس الإثنين 06:22 المنتخب المغربي يواصل التحضيرات في أطلانطا 06:00 تفكيك شبكة لتزوير رخص السياقة بزاكورة 05:25 نهضة بركان يحسم قمة فاس المثيرة 05:00 تسريب عالمي يهدد أمن مؤسسات مغربية 04:34 بنصغير يدرس العودة إلى موناكو 04:00 الداخلية تشدد الرقابة على الموظفين 03:17 الوداد يتعثر مجدداً أمام الدفاع الجديدة 03:00 الدرك الملكي يفكك عصابة لسرقة الأسلاك النحاسية بضواحي مراكش 02:22 اتحاد يعقوب المنصور ينعش آمال البقاء 02:00 المستشفى الحسني بالناظور ينجح في أول عملية لاستبدال مفصل الركبة 01:41 الرجاء البيضاوي يهزم النادي لمكناسي ويواصل المطاردة 01:18 الرأس الأخضر يواصل مفاجآته بتعادل مثير أمام أوروغواي 21:22 الأمير مولاي رشيد يترأس نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون “التبوريدة” 19:02 البرلمان يطالب بحماية حقوق المغاربة المتضررين من “فيزا المونديال” 18:49 ترامب يلوح بقصف إيران مجددا 17:26 مناهضة التطبيع يحتجون على مشاركة إسرائيلية في بطولة عالمية بطنجة 16:38 انطلاق جولة المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان 15:54 تهم الفساد تلاحق زوجة رئيس الوزراء الإسباني 15:10 السفارة المغربية تصدر دليلا تنظيميا للمشجعين في أطلانطا 14:19 4.2 مليارات درهم لتحلية مياه البحر ومواجهة العطش بمراكش 13:41 موازين 2026...النجمة الأمريكية مايسي غراي تحيي سهرة بمسرح محمد الخامس 12:32 تدشين أطول تمثال في العالم لميسي بالأرجنتين 11:49 دعوات للرميلي من أجل التحقيق في الإنقطاع المتكرر لأدوية السكري 09:57 الداخلية "تؤدب" أعوان سلطة بسبب تقارير مضللة عن ٱبار سرية

اكتشاف علمي يوضح سبب تحول فيروس كورونا إلى قاتل خطير

السبت 26 شتنبر 2020 - 12:30
اكتشاف علمي يوضح سبب تحول فيروس كورونا إلى قاتل خطير

وجدت أبحاث جديدة أن نسبة كبيرة من المرضى الذين يصابون بأشكال مهددة للحياة من "كوفيد-19" يعانون من عيوب وراثية أو مناعية تضعف قدراتهم في مكافحة الفيروس.

وفي دراسة نشرت في مجلة Science، يصف Covid Human Genetic Effort، وهو اتحاد دولي يهدف إلى اكتشاف العيوب الخلقية في المناعة الكامنة وراء الأشكال الشديدة من كوفيد-19، خللين في مرضى كورونا المصابين بحالات خطيرة تمنعهم من صنع جزيء مناعي في الخطوط الأمامية يسمى إنترفيرون نوع 1، وهو عبارة عن 17 بروتينا تنتجها الخلايا المصابة من أجل المساعدة في وقف انتشار كل ما يصيبها.

ووجد الباحثون أن أكثر من 10% من الذين يصابون بـ"كوفيد-19" الحاد لديهم أجسام مضادة مضللة تهاجم جهاز المناعة بدلا من الفيروس المسبب للمرض.

وهناك 3.5% أو أكثر من الأشخاص الذين يصابون بالمرض الحاد يحملون نوعا معينا من الطفرات الجينية التي تؤثر على المناعة.

وقد يساعد هذا الاكتشاف في تفسير الغموض الذي يحيط بفيروس كورونا، منها: لماذا يترك بعض المصابين به في حالات شديدة أو يموتون في العناية المركزة؟، بينما يكون البعض الآخر مصابا بحالة خفيفة أو من دون أعراض.

وأجرى اتحاد Covid Human Genetic Effort، دراستين، تضمنت الأولى القيام بتسلسل لكل أو أجزاء من الجينوم لـ659 مريضا مصابا بحالات شديدة من "كوفيد-19" من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى 534 شخصا يعانون من عدوى خفيفة أو من دون أعراض. ووجدوا أن المرضى المصابين بحالات خطيرة كانوا أكثر عرضة لحمل متغيرات جينية نادرة في 13 جينا معروفا بأهميتها في دفاع الجسم ضد فيروس الإنفلونزا، ما يجعلهم غير قادرين على صنع مضاد للفيروسات. وعلى الرغم من أن كل طفرة من هذا القبيل نادرة، إلا أنها حدثت مجتمعة في 3.5% من الحالات الشديدة لـ"كوفيد-19".

وفي الدراسة الثانية، التي شملت ما يقارب 1000 مريض مصاب بـ"كوفيد-19"، وجدوا أن واحدا على الأقل من كل 10 مرضى يحمل أجساما مضادة للإنترفيرون الخاص به عند ظهور العدوى، ما يعيق عمله.

ولم يعثر الفريق على مثل هذه الأجسام المضادة الذاتية في المرضى الذين لا يعانون من أعراض أو المصابين بحالات خفيفة، وتم اكتشافها في جزء صغير فقط (0.3%). ووصف أحد العلماء هذه النتائج بأنها "مذهلة".

واستنتج عالم المناعة جان لوران كازانوفا من جامعة روكفلر في مدينة نيويورك ومستشفى نيكر للأطفال المرضى في باريس، وفريقه، أن الطفرات الجينية تعيق إنتاج الإنترفيرون ووظيفته. والأشخاص المصابون بهذه الطفرات هم أكثر عرضة لبعض مسببات الأمراض، بما في ذلك تلك التي تسبب الإنفلونزا.

ويعتقد الفريق أن العثور على هذه الطفرات في المصابين بـ"كوفيد-19" يمكن أن يساعد الأطباء في تحديد المرضى المعرضين لخطر الإصابة بأشكال حادة من المرض. ويمكن أن يشير أيضا إلى اتجاهات جديدة للعلاج.

ويمثل نوعا الطفرات معا نحو 15% من حالات "كوفيد-19" المهددة للحياة. ويشتبه كازانوفا في أن الجينات البشرية ستنتهي في نهاية المطاف بشرح غالبية هذه الحالات، لأن الاتحاد لم يبحث إلا عن طفرات في 13 من أصل 300 نوع غريب من الجينات المرتبطة بالإنترفيرون حتى الآن، وهي بالفعل مهمة ضخمة.

ويمكن أن تؤثر العديد من الجينات الأخرى، بما في ذلك الجينات غير المرتبطة بالإنترفيرون، على استجابة الشخص للفيروس.

ويشار إلى أن إنترفيرون نوع 1، هو عبارة عن جزيء ينتجه الجهاز المناعي بمجرد اكتشافه للعدوى، ويعمل عن طريق منع الفيروس من التكاثر.

وإذا كان خط الدفاع الأول هذا فعالا، فقد لا يشعر الشخص حتى بالتوعك. وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإنه يمنح الجسم وقتا لتكوين استجابة مناعية أكثر استهدافا للفيروس المعني، بما في ذلك الأجسام المضادة والخلايا المناعية.

ومن دون الإنترفيرون، يعتمد مرضى "كوفيد-19" المصابين بأمراض خطيرة فقط على آلية الدفاع الثانية، والتي قد تستغرق عدة أيام للوصول إلى قوتها الكاملة، ما يمنح فيروس Sars-CoV-2 السبق في إتلاف أنسجة الجسم.

وقالت عضو الاتحاد وطبيبة الأمراض المعدية فانيسا سانشو شيميزو من إمبريال كوليدج لندن، إن اكتشاف الأجسام المضادة الذاتية مثير بشكل خاص، لأن 95% من المرضى الحاملين للأجسام المضادة الذاتية للإنترفيرون، كانوا من الذكور وتزيد أعمارهم عن 50 عاما، ما يقدم تفسيرا للتباين بين الجنسين في الإصابة بالحالات الشديدة لـ"كوفيد-19".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.