إضراب وطني ومقاطعة الحوار يضعان بجيجو أمام أول أزمة
دخل قطاع الصحة والحماية الاجتماعية مرحلة جديدة من التوتر، عقب إعلان النقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خوض إضراب وطني يوم الثلاثاء 10 نونبر الجاري، بالتزامن مع قرارها مقاطعة الاجتماع المرتقب مع وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يونس بجيجو.
وبررت النقابة خطوتها الاحتجاجية باستمرار تعثر تنفيذ الالتزامات الحكومية والقطاعية السابقة، معتبرة أن الوعود المقدمة لمهنيي الصحة لم تجد طريقها إلى التنزيل، في ظل استمرار الملفات المطلبية العالقة، المرتبطة بالأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين بالقطاع.
ويضع هذا التصعيد الوزير يونس بجيجو أمام أول امتحان اجتماعي منذ توليه حقيبة الصحة ضمن حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، بعدما اختارت النقابة تعليق مشاركتها في الحوار القطاعي، وربطت العودة إلى طاولة المفاوضات بتحقيق تقدم ملموس في معالجة المطالب التي ظلت، بحسب موقفها، دون تسوية.
وفي موازاة ذلك، تتواصل مشاورات واتصالات لاستكشاف إمكانية التحاق نقابات أخرى، من بين التنظيمات الأكثر تمثيلية، بالإضراب المرتقب، وهو ما قد يوسع دائرة الاحتجاجات ويؤثر على وتيرة الخدمات داخل المؤسسات الصحية بمختلف مناطق المملكة، في انتظار ما ستكشف عنه التحركات النقابية خلال الأيام المقبلة.
-
16:13
-
16:00
-
15:44
-
15:12
-
15:00
-
14:42
-
14:30
-
14:22
-
14:12
-
14:00
-
13:44
-
13:18
-
12:55
-
12:27
-
11:55
-
11:50
-
11:26
-
10:55
-
10:27
-
09:50
-
09:11
-
23:33
-
22:27
-
22:00
-
21:40
-
21:27
-
21:03
-
20:34
-
20:12
-
19:44
-
19:12
-
18:45
-
18:27
-
18:22
-
18:18
-
18:00
-
17:48
-
17:25
-
17:12
-
17:00
-
16:42