أدحلي.. الأحرار يريد توسيع مكتسبات أكادير
دخل حزب التجمع الوطني للأحرار غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في جهة سوس ماسة برهان واضح على مواصلة المسار الذي انطلق خلال السنوات الماضية، مع العمل على توسيع أثر المشاريع والأوراش التنموية من مدينة أكادير إلى مختلف أقاليم الجهة.
وأكدت زينة أدحلي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي للحزب بأكادير، أن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على الدينامية التي تعرفها المدينة وتحويلها إلى رافعة لتنمية جهوية متوازنة، تشمل مختلف مناطق سوس ماسة.
وأبرزت أدحلي أن أكادير شهدت خلال السنوات الأخيرة إطلاق عدد من المشاريع والأوراش في قطاعات حيوية، من بينها الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، مستحضرة المستشفى الجامعي، ومدارس الريادة، والمستوصفات الصحية للقرب، إلى جانب تعميم التغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر.
واعتبرت أن هذه الأوراش لا ينبغي أن تتوقف عند حدود ما تحقق، بل يتعين البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، بما يسمح بتوسيع دائرة الاستفادة لتشمل باقي أقاليم الجهة، من إنزكان وتارودانت وتزنيت وطاطا إلى اشتوكة آيت باها.
وفي قراءة سياسية لهذا المسار، ربطت أدحلي الدينامية التي تعرفها أكادير بالرؤية الملكية الخاصة بجهة سوس ماسة، وما رافقها من مشاريع كبرى في البنية التحتية، مشيرة إلى أن الطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة يمثل أحد المشاريع التي تعزز الاندماج الاقتصادي للمجال وتفتح آفاقا جديدة أمام الاستثمار والتنمية.
كما شكل حضور المرأة في المشهد السياسي أحد محاور مداخلتها، حيث اعتبرت أن ترؤسها للائحة المحلية للحزب بأكادير إداوتنان يجسد ثقة التجمع الوطني للأحرار في الكفاءات النسائية، ومنحه للمرأة مساحة أكبر لتحمل المسؤولية والمساهمة في تدبير الشأن العام.
وأكدت أدحلي، التي تنحدر من المنطقة وتخرجت من جامعة ابن زهر، أن تحملها لهذه المسؤولية يرتبط أيضا بمعرفتها بخصوصيات أكادير وانتظارات ساكنتها، معتبرة أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مواصلة العمل الميداني والإنصات للمواطنين.
وتحمل تصريحات أدحلي رسائل انتخابية واضحة، في مقدمتها أن التجمع الوطني للأحرار لا يطرح نفسه فقط باعتباره حزبا يسعى إلى الحفاظ على حضوره في الجهة، وإنما كقوة سياسية تراهن على استكمال الأوراش القائمة وتوسيعها جهويا.
وفي هذا السياق، شددت على طموح الحزب في تصدر الانتخابات المقبلة، معتبرة أن جهة سوس ماسة تظل «قلعة تجمعية بامتياز»، وأن الرهان المقبل يتمثل في تحويل هذا الحضور السياسي إلى استمرار في تنفيذ المشاريع وتعزيز مسار التنمية بمختلف أقاليم الجهة.
-
15:55
-
15:33
-
15:16
-
15:10
-
12:43
-
12:00
-
11:25
-
11:00
-
10:38
-
10:30
-
10:06
-
23:00
-
22:00
-
21:33
-
21:00
-
20:00
-
19:06
-
19:00
-
18:24
-
18:00
-
17:26
-
17:00