عاجل 09:21 كريستال بالاس يهزم رايو فاليكانو ويتوج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي 09:01 هلال: إبقاء قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة لجنة الـ24 متجاوز بالنظر للقرار التاريخي 2797 لمجلس الأمن 08:44 حرب إيران "تتعب" ميزانية البنتاغون 08:25 اعتصام شاب فوق صهريج مائي بأسا الزاك 08:00 سيرخيو راموس يقترب من الاستحواذ على أسهم إشبيلية 07:25 ريال مدريد يحدد 7 يونيو موعداً لانتخاب رئيسه الجديد 07:00 فرنسا تعبّئ 22 ألف شرطي لتأمين نهائي دوري أبطال أوروبا 06:00 الطقس بالمغرب.. أجواء حارة بعدد من المدن الخميس 05:30 إبراهيم دياز: المغرب قادر على تحقيق أشياء عظيمة في المونديال 05:00 ندى الشرقاوي تطلق تصوير مسلسل "الحبيب الغالي" 04:24 صحيفة إسبانية: المغرب يدخل مرحلة جديدة بين خبرة الجيل الذهبي وطموح الشباب 04:00 آسفي تسرع مشاريع الحماية من الفيضانات 03:15 انقطاع الماء يثير غضب الساكنة بجماعة مولاي بوعزة تزامناً مع عيد الأضحى 02:00 تحقيق أمريكي في ممارسات "فيفا" بشأن تذاكر مونديال 2026 01:05 المكتب الوطني للمطارات يصادق على مخطط "مطارات 2030" 00:06 غانيون يغادرون جنوب إفريقيا هرباً من تصاعد الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين 23:43 تفكيك شبكة لتهريب المخدرات من المغرب باستعمال طائرات مسيّرة 23:10 الجمارك توضح شروط إدخال الأدوية إلى المغرب 22:46 وكالة بيت مال القدس تدخل فرحة العيد على أطفال القدس بهدايا وأنشطة ترفيهية 22:10 مجموعة مغربية تضخ 45 مليون دولار لتوسيع إنتاج الإسمنت بالغابون 21:00 ارتفاع الإصابات فيروس “هانتا” إلى 13 حالة 20:12 تأجيل محاكمة حامي الدين 19:00 المحكمة الإدارية تجرد 3 منتخبين بمديونة بسبب مخالفة توجيهات الحزب 18:10 حجاج بيت الله يرمون جمرة العقبة الكبرى 17:33 البام يتجه لعقد مؤتمر استثنائي لاختيار قيادة جديدة قبل انتخابات 2026 16:45 عطب تقني يؤخر رحلة للخطوط الملكية المغربية بين الداخلة والدار البيضاء 16:10 حريق قرب السكة الحديدية ببوسكورة يوقف حركة القطارات مؤقتا 14:33 موجة حر تسجل أرقاما قياسية جديدة بدرجات الحرارة في آسفي والصويرة 14:00 جلالة الملك يهنئ المتسلقة العالمية نوال صفنضلة 13:51 انخفاض أسعار المحروقات بعد عطلة العيد 12:24 أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتقبل التهاني بهذه المناسبة السعيدة 11:05 مطالب حقوقية بمحاسبة المسؤولين عن “تبديد دعم الأضاحي” 10:05 تحذيرات لمرضى السكري من سلوكات غذائية في عيد الأضحى

“صوفيا ونوفل وحكاية التحول الجندري”

الجمعة 17 يناير 2025 - 15:15
“صوفيا ونوفل وحكاية التحول الجندري”

الدكتور العياشي الفرفار- أستاذ جامعي ونائب برلماني


ازدحام الصور والفيديوهات لعملية انتقال جاندري من صوفيا الى نوفل!

مشاهد احتفالية باذخة ثم الاعداد لها بشكل جيد و بتكلفة مالية تبدو مكلفة، مشاهد فرح تبدو غير طبيعية، وحده العلم المغربي يبدو شديد الاحمرار، الخجل من سياقات لا تليق به.

حجم التفاعل مع الحدث كان رهيبا، هو امر متوقع في زمن سيطرة التفاهة على حد تعبير المفكر الكندي الان دونو، التخطيط الدقيق أمر مدروس، ثقافة الادسنس التي لا تعترف الا بعدد المشاهدات والتسابق على الارقام ومن يصنع الترندات!

لا يوجد قرار كامل الصواب وفق نظرية العقلانية المحدودة، لذا وقعت مفاجاة قللت من الاحتفالية بالانتقال الجندري، مفاجاة صنعها الياس المالكي ودوري الملوك كما يتداوله الاعلام و حجم المتابعة الاعلامية وتعطش فئات كبيرة للانتصارات في اطار بناء توازنات نفسية في سياق اجتماعي صعب.

مشهد استوقفني، شاب يقدم نفسه كداعية جديد وفقيه شاشة يتحدث عن “توبة عظيمة لمتحول جنسي” واعتبارها فتح من السماء! والكثير من عبارات المديح والتعظيم، يبدو ان الفقيه يجتهد لدخول عالم المنافسة في فضاءات الادسنس عبر توظيف رأسمال الخطاب الديني ورمزيته.

خطورة داعية الشاشة اكبر من خطورة حكاية صوفيا / نوفل، لان هذا الاخير تصرف فيما يملك، في جسده حسب السياقات والظروف والحاجة، ربما نوفل فهم ان الرجولة في المغرب غير منتجة وصعبة لذا قرر لتخلي عن الذكورة المكلفة نحو الانوثة المذرة للربح، وان الطريق الى المال يكون سهلا عبر الجسد وتغيير تضاريسه! اما فقيه الشاشة فقد استغل الجانب الديني من اجل هدف شخصي.

موضوع الحكاية تشكل لحظة لدراسة احدى مراسيم العبور من صوفيا الى نوفل، هي مراسيم اريد لها ان تكون احتفالية.

في مشهد الاحتفال رجل بدين مشهور ببداءاته اللفظية وبتحريك بطنه، يحتضن صوفيا بشغف ويدعو لنوفل بالهداية، اما حركات يده فتسري فيها رعشة ايروسية للالتهام.
مراسيم العبور ليس سهلة وليست فجائية، وانما هي نتيجة فعل مؤسسات، فالعبور الى عالم الرجال – عالم صعب وقاسي لا يدرك قيمته الا من يعمل بعرق جينينه تحت عتبة الحاجة والخصاص! والرجولة هنا ليس جنسا وانما موقف داخل المجتمع نتذكر حكاية الطفل الذي صاح في وجه ابيه دائم الجلوس بالمنزل: متى تصبح رجلا مثل امي ياأبي؟.

الموضوع ليس بسيطا، بقدر ما هو مؤشر مهم على حجم التحولات التي مست روابط وبنيات المجتمع المغربي في زمن العولمة والحدود المفتوحة.

قد نحتاح الى الاستعانة بخدمات سيمون دي بوفوار لاسيما كتابها “الجنس الثاني”، الذي حولت المبدأ الوجودي: الوجود يسبق الجوهر إلى شعار نسوي: “لا يولد الإنسان إمرأة، بل يصبح إمرأة” on ne naît pas femme, on le devient”). من اجل فهم سياقات الانتقال من الجنس الى الجندر.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.