عاجل 08:22 الداخلية تحقق في بنايات فاخرة خارج الضوابط 08:00 تطورات جديدة في قضية مقتل زوج ريم فكري 07:50 ملتقى "SIAM 2026" يرسم خارطة طريق تأمين "خبز المغاربة 07:37 استئنافية فاس تشدد العقوبات في قضية “مي نعيمة” ومن معها 07:23 زخات رعدية في توقعات طقس الأربعاء 07:03 “نارسا” تحذر مستعملي الطريق من استخدام مصابيح LED 06:40 معرض الفلاحة...كوت ديفوار تراهن على الخبرة المغربية لتطوير الإنتاج الحيواني 06:00 أخنوش....إنجازات الحكومة مدعومة بالأرقام والواقع الملموس 05:33 إحباط تهريب 33 كلغ من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط 05:00 لبؤات الأطلس يرتقين 4 مراكز في تصنيف الفيفا 04:00 التونسية أنس جابر.. أم جديدة في عالم التنس 03:00 صراع مغربي سويدي على الموهبة أوغو القدميري 02:00 ليستر سيتي يهبط إلى دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي 23:36 الريال يهزم ألافيس ويقلص الفارق مع برشلونة 23:12 بتصرف غريب...حكم يرد على مكالمة هاتفية في نهائي كأس هولندا 22:44 ترامب يعلن تمديد الهدنة مع إيران 22:04 فيفا تطرح الدفعة الأخيرة من تذاكر مونديال 2026 21:21 حرب الطرق تخلف 25 قتيلا خلال أسبوع 20:43 حزب إسباني يعارض مرسوم تسوية أوضاع المهاجرين 20:26 لجنة تقديم عريضة إلغاء الساعة الإضافية تراسل لفتيت 20:15 الملتقى الدولي للفلاحة..هكذا سيجري تسريع التحول الرقمي للقطاع 20:01 التامني تسائل أخنوش عن 135 مليار درهم لدعم المواد الأساسية 19:33 صباري يلتقي وفدا برلمانيا روسيا 19:11 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فقدوا خلال محاولات الهجرة 19:10 بين عبق "تادلا" وأضواء "مكناس": "مي السعدية" أيقونة الصبر في رواق التعاونيات 18:43 أخنوش: خمس سنوات من الإصلاحات أنصفت الأسرة المغربية 18:22 نقابة تعليمية تكشف اختلالات إصلاح المدرسة العمومية 18:00 الحموشي يجري زيارة عمل إلى السويد 17:42 بوريطة يشارك في اجتماع عربي طارئ لبحث الهجمات الإيرانية 17:23 أخنوش: أسعار المحروقات ستعود إلى مستوياتها الطبيعية 17:00 المغرب يعزز موقعه في صناعة الدرونات الدفاعية 16:42 بوانو: الحكومة نجحت فقط في تكريس تضارب المصالح 16:22 حقوقيون يضعون شكايات ضد قيادات إسرائيلية بتهم الاختطاف 16:00 استثمارات بولندية جديدة في مناجم المغرب 15:42 تراجع حاد في حركة مطار تطوان سانية الرمل 15:21 ميداوي: رسوم الماستر والدكتوراه مؤطرة قانونيا ولا يمكن التراجع عنه 15:10 البواري لـ "ولو": ستعود وفرة القطيع كما كان في السابق وأحسن 15:00 حموني يتنقد دعم الحكومة للفراقشية دون أثر ملموس 14:41 مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع القانون المتعلق بالخبراء القضائيين 14:30 حصريا.. وزير الفلاحة السوداني يتحدث ل"ولو" عن المعرض الفلاحي بمكناس 14:23 السنتيسي: حصيلة الحكومة لا تنعكس على واقع عيش المغاربة 14:00 إيران تنفي مغادرة وفدها إلى باكستان لحضور المحادثات مع أمريكا 13:41 قرار تقني داخل الوداد يثير الجدل قبل مواجهة الكوكب 13:23 تنسيقية النقل..تدعو لتسقيف الأسعار ورفع الدعم 13:00 وزيرة العمل الأمريكية تستقيل من منصبها 12:40 شوكي يهاجم بعض الجهات التي تبخس عمل الحكومة الحالية 12:10 مقتل وإصابة 14 سائحا في حادث إطلاق نار بموقع أثري بالمكسيك 11:47 استفسار حول استراتيجية الحكومة لتشجيع صنع في المغرب 11:30 إطلاق سراح اليوتيوبر المتهم بالتشهير بـ لطيفة رأفت 11:05 حملة رقمية كبيرة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي حراك الريف 10:50 معرض الفلاحة بمكناس: البرتغال تعتزم تعزيز مكانتها كحليف استراتيجي للمغرب 10:50 ميناء ألميريا يسهل عبور المغاربة خلال عملية مرحبا 10:27 هبوط اضطراري لطائرة متجهة إلى المغرب 10:01 بوريطة يتباحث مع مفوض الإتحاد الأفريقي 09:42 إيلون ماسك يمثل أمام القضاء الفرنسي 09:27 بركة: الحكومة أخفقت في التشغيل وضبط مضاربات المحروقات 09:05 شباب يعتصمون فوق عمود اتصالات بالحاجب 08:43 البواري: الإنتاج الحيواني يشكل ركيزة استراتيجية بالسياسة الفلاحية للمملكة

وزارة "الرباح" تفوض استغلال صهاريج "لاسامير" للمكتب الوطني للهيدروكاربونات

الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:04
وزارة "الرباح" تفوض استغلال صهاريج "لاسامير" للمكتب الوطني للهيدروكاربونات

قررت وزارة الطاقة والمعادن والبيئة، منح تفويض استغلال صهاريج مصفاة "لاسامير" للمكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن.

وفي توضيح لها بخصوص المعطيات التي صرح بها الوزير الوصي على القطاع عزيز الرباح، خلال اجتماع لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب حول انعكاسات تحولات السوق العالمية على سوق المحروقات الداخلي في ظل جائحة "كورونا"؛ شددت الوزارة أنه بناء على "الطلب الذي تقدمت به الحكومة المغربية والمتعلق باستغلال صهاريج لاسامير في هذه الظرفية الإستثنائية، وبعد موافقة المحكمة التجارية، فقد تقرر منح تفويض استغلال هذه الصهاريج للمكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن، والذي سيباشر إجراءات الكراء والقيام بجميع العمليات الخاصة بتوريد وتخزين المواد البترولية والمرتبطة بهذا الإستغلال المؤقت وفق منطوق الأمر القضائي".

وأشارت وزارة "الرباح" إلى أن "عقد الكراء الذي سيقرر ثمنه على أساس الثمن المرجعي المحدد دوليا لكراء المنشآت المماثلة مع اعتبار العقد مفسوخا بقوة القانون في حالة التفويت أو التسيير الحر لشركة سامير، كما أن هذه الإجراأت الإستثنائية والظرفية سيكون لها الأثر الإيجابي على الشركة وقطاع المحروقات وتزويد السوق الوطني". مبرزة أنه في إطار هذا الإجتماع، قدم الوزير عرضا حول انعكاسات تحولات السوق العالمية على سوق المحروقات الداخلي في ظل جائحة كورونا، تطرق خلاله إلى وضعية السوق العالمية للبترول اليوم، وانعكاساتها على السوق الوطنية، وكذا لواردات المواد البترولية ومصادرها وقدرات تخزين الشركات المغربية وتوزيع المواد البترولية، فضلا عن ركائز عمل الوزارة في هذا المجال والمتعلقة بالأمن الطاقي للمملكة وتأهيل المجال القانوني، وتحفيز القطاع الخاص ثم انعكاسات الحجر الصحي وإجراءات المواكبة وآفاق العمل.

وأكد الوزير في هذا اللقاء، أن ثمن اقتناء البترول عند الإستراد يمثل 30 بالمائة من ثمن البيع النهائي وهو ما يعادل 3 دراهم للتر حاليا، وأن هذا المبلغ تنضاف إليه التكاليف الداخلية المتمثلة في تكاليف الاستيراد على مستوى الموانئ المغربية؛ وتكاليف التخزين والنقل والتوزيع وتكاليف البيع على مستوى محطات التوزيع الخدمة؛ وتكاليف الرسوم و الضرائب بالإضافة إلى هامش الربح في كل مرحلة من المراحل حتى عرضه في محطات الخدمة. لافتا إلى أن ملف مصفاة "لاسامير" بيد القضاء، محيلا على المبدأ الدستوري الذي أقره دستور 2011 والمتعلق باستقلالية القضاء، وشدد في الوقت نفسه على أن عملية تكرير البترول مازالت متوقفة، غير أن هناك أربع شركات تابعة للشركة الأم "سامير" حافظت على أنشطتها وهي المتعلقة بالإستيراد والتوزيع، والتخزين وتعبئة غاز البوتان، بعيدا عن الوظيفة الأساسية للشركة الأم والتي هي التكرير.

وخلفت هذه الخطوة التي تهدف من خلالها الدولة إلى تكوين مخزون استراتيجي من المحروقات في فترة تعرف انخفاض ثمنها في السوق العالمية، العديد من ردود الفعل الغاضبة لاسيما في ظل توالي احتجاجات عمال "لاسامير" الذين يطالبون الدولة بإستئناف الإنتاج بالمصفاة.

وفي هذا السياق، دعت جبهة النقابية لشركة "لاسامير"، في بيان لها، الدولة المغربية إلى المساعدة في رفع الصعوبات، والعراقيل، التي تقوض مساعي إنقاذ المصفاة المغربية للبترول، من التدمير، وضياع الحقوق، والمصالح المرتبطة بها.

وسبق لوزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة عزيز الرباح، أن صرح بأن الدولة "لا تفكر في استعادة المصفاة" التي لا تجد لحد الآن من يشتريها ويعيد الحياة لأبرز نشاطاتها التكريرية.

يذكر أن المحكمة التجارية بالبيضاء، قد أصدرت عام 2016 حكما بالتصفية القضائية لشركة "لاسامير"، بعدما توقفت عن الإنتاج صيف عام 2015، بسبب تراكم ديونها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.