عاجل 13:24 استفسار برلماني حول انعكاسات انهيار أسعار الدواجن والبيض 13:06 وضعية سكان مستودع الخشب بسيدي يحيى تسائل المنصوري 12:33 أونسا يوضح بشأن حشرة تهدد منتجي الزيتون 12:01 أمريكا تحذر رعاياها حول العالم 11:29 منع وقفة تضامنية مع غزة بطنجة وتوقيف 15 ناشطا 11:04 منيب: الدولة الإجتماعية ليست توزيع الفتات على الفقراء 10:41 الطالبي العلمي: الحكومة أنهت مشاريع ظلت متعثرة لسنوات 10:20 التقدم والاشتراكية يدعو إلى انتخابات نزيهة تعزز الثقة 09:45 مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يقترب من مرحلة التنفيذ 09:03 الاستئناف تؤيد أحكام ملف اختلاس أموال CNSS 08:27 عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستغرام 08:00 اختبار دم بسيط قد يكشف خطر الأمراض المزمنة 07:00 شوكي.. زاكورة تستحق التنمية لا خطابات التبخيس 06:00 تشافي.. المنتخب المغربي مشروع رياضي مميز وأحترم محمد وهبي 04:00 العاصفة تعطل استعدادات الأرجنتين وإسبانيا لنهائي المونديال 03:00 بلقشور: ميزانية البطولة الاحترافية بلغت 965 مليون درهم 02:00 توقيف ثلاثة جزائريين بعد دخولهم السواحل المغربية سباحة 01:00 الأحرار يقترح خطاً سككياً يربط درعة تافيلالت بميناء الناظور غرب المتوسط 00:45 مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث خلال هجمات إيرانية بالأردن 23:35 جوش كير يحطم الرقم القياسي العالمي لهشام الكروج 23:15 إنجلترا تحصد برونزية مونديال 2026 بسداسية أمام فرنسا 22:02 البرلماني صبري يطالب بوقف حرمان كبار السن من الاستفادة من "AMO" 19:34 بعد سنوات من الصمت.. كليلة بونعيلات تكشف لأول مرة حقيقة طلاقها 19:00 حركة انتقالية واسعة تلوح في الأفق تشمل رجال السلطة قبل انتخابات 2026 18:25 مباريات السد..اتحاد تواركة يؤجل الحسم بتعادل أمام شباب المسيرة 17:53 المغرب يعزز حضوره السياحي في هونغ كونغ 17:11 جثة جديدة ترفع حصيلة ضحايا الهجرة إلى سبتة 16:44 مطالب بتصدي الداخلية لـ“شناقة الكتب المدرسية” بعد صمت برادة 16:26 استنفار أمني بسبتة تحسبا لمحاولات للهجرة تزامنا مع نهائي المونديال 16:00 مطالب برلمانية بإحداث محطة طرقية بسيدي يحيى 15:34 بـ 46 درجة.. تاوريرت تتصدر المدن الأكثر حرارة بالمغرب 15:11 تقرير.. المغرب ضمن أقل الإقتصادات الأفريقية تعرضا للمخاطر 14:46 النقيب الجامعي: حل أزمة المحاماة بيد الدولة 14:26 أسعار المطاعم والشقق في منتجعات مراكش تشعل الجدل 14:00 أزمة أجور حراس الأمن والنظافة بالصحة بسيدي يحيى تصل البرلمان

وزارة "أمزازي" تكشف حقيقة استفادة أساتذة مجازين من تعويض مادي

الثلاثاء 23 يوليو 2019 - 11:31
وزارة "أمزازي" تكشف حقيقة استفادة أساتذة مجازين من تعويض مادي

ردا على ما يتم الترويج له ببعض مواقع التواصل الإجتماعي، بخصوص إمكانية استفادة الأساتذة المجازين فوج 1989/1990/1991، من تعويض مادي يهم السنتين الجزافيتين في السلم العاشر، أكدت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ( قطاع التربية الوطنية)، نفيها لكل هذه الأخبار.

وقالت وزارة "أمزازي" في بلاغ لها، إن هذا الخبر لا أساس له من الصحة، موضحة أنه تطبيقا للمقتضيات الواردة في المادة 115 مكرر أربع مرات من المرسوم 2.11.622 الصادر في 25 نونبر 2011، فقد استفاد جميع الموظفين الخاضعين للنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، والمنبثقون عن الأطر المنصوص عليها في المرسوم رقم 2.58.742، وذلك ابتداء من 27 دجنبر 2011، من أقدمية اعتبارية أقصاها سنتين من أجل الترقي في الدرجة والرتبة في آخر وضعية إدارية.

وأورد نفس البلاغ، أن الوزارة، إذ تقدم هذا التوضيح، فإنها تدعو نساء ورجال التعليم إلى التحلي بالحيطة والحذر وعدم الإنسياق وراء أكاذيب، ليس من شأنها سوى الإساءة إلى المجهودات المبذولة بهدف الإرتقاء بمنظومة الموارد البشرية، كما تجدد دعوتها إلى الأخذ فقط بالوثائق الصادرة عن مصالحها والمنشورة بموقعها الرسمي (www.men.gov.ma)، وبصفحتها على مواقع التواصل الإجتماعي.

وفي سياق آخر، ثمن وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، مصادقة مجلس النواب، في جلسة عمومية، الإثنين 22 يوليوز، بالأغلبية على مشروع قانون الإطار رقم 51.17 الذي يتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

وقال أمزازي، في تصريحات صحافية عقب انتهاء جلسة التصويت، إن هذا القانون"سيمكن بلادنا من التوفر على إطار مرجعي ملزم للجميع وضامن لإستدامة الإصلاح العميق لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ويوفر شروط الإقلاع الحقيقي للمدرسة المغربية". معتبرا المصادقة على هذا القانون "لحظة وطنية، تاريخية، مفصلية، فارقة، ودستورية في مسار تأهيل مدرستنا المغربية".

يذكر أن هذا المشروع حظي بموافقة 241 نائبا، ومعارضة 4 آخرين، فيما امتنع 21 نائبا عن التصويت. فيما امتنع فريق "العدالة والتنمية"، و"الفريق الإستقلالي للوحدة والتعادلية"، عن التصويت على المادتين 2 و31 من مشروع القانون، التي تفتح الباب لتدريس المواد العلمية والتقنية باللغة الفرنسية، كما صوت نائبان ضد المشروع.

هذا في الوقت الذي اعتبرت فيه "التنسيقية الوطنية للغة العربية"، تمرير المادتين 2 و31 من مشروع القانون الإطار رقم 17– 51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، هو جناية في حق الأجيال الصاعدة وفي حق الوطن، لأن الفرنسية تعرف انكماشا ومحدودة الآفاق.

وأكدت تنسيقية اللغة العربية في بلاغها، أن "المسؤولية التاريخية عن هذا التمرير، الذي يمس السيادة الوطنية، تؤول إلى كل الأحزاب السياسية والهيئات النقابية الممثلة في مجلس النواب ومجلس المستشارين، وإلى كل من يتحملون مسؤولية تمثيل الشعب المغربي في هذين المجلسين، والذين صوتوا لصالح هذا التمرير، سواء بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر بامتناعهم عن التصويت، أو باعتذارهم عن الحضور، أو بغيابهم عن الجلسة في لحظة دقيقة من تاريخ الوطن". مضيفة أن "لغة التدريس هي اللغات الوطنية في كل البلدان المستقلة وذات السيادة، وبالتالي فإن إحلال لغة أجنبية محل اللغتين الرسميتين للمغرب يمس باستقلاله وسيادته ويكرس التبعية اللغوية والثقافية والإقتصادية".

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.