عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

هذا ما أوصى به مجلس المنافسة بشأن قانون المحاماة

الأربعاء 01 يوليو 2026 - 12:43
بقلم: Touil Jalal
هذا ما أوصى به مجلس المنافسة بشأن قانون المحاماة

 أصدر مجلس المنافسة رأيه بشأن وضعية المنافسة في سوق الخدمات القانونية وشروط الولوج إلى مهنة المحاماة وممارستها، وذلك في إطار دراسة مشروع القانون رقم 66.23 المنظم للمهنة، مستجيباً لطلب رأي تقدمت به الفيدرالية الديمقراطية للشغل في الرابع من ماي الماضي.

وجاء الرأي، الذي وجهه رئيس مجلس المنافسة أحمد رحو إلى الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل، متضمناً سلسلة من الملاحظات والتوصيات التي دعت إلى مراجعة عدد من المقتضيات الواردة في مشروع القانون، معتبراً أن بعضها يشكل قيوداً غير مبررة على المنافسة، ولا ينسجم مع مبادئ تكافؤ الفرص وحرية الولوج إلى سوق الخدمات القانونية، كما قد يكرس وضعية الندرة داخل المهنة على حساب مصالح المتقاضين والمقاولات.

وفي ما يتعلق بشروط الولوج، أوصى المجلس بإلغاء شرط تحديد السن الأقصى في 45 سنة لاجتياز مباراة الأهلية، معتبراً أن هذا الشرط يحرم المهنة من كفاءات راكمت خبرات مهنية وأكاديمية في مجالات أخرى. كما دعا إلى تنظيم مباراة الولوج إلى معهد التكوين بشكل سنوي ومنتظم، بدل إجرائها كل ثلاث سنوات تقريباً، مؤكداً أن المحاماة باعتبارها مهنة حرة لا ينبغي أن يخضع الولوج إليها لمنطق التحكم في عدد الممارسين.

كما أيد المجلس فتح المجال أمام عدد من الفئات المهنية، من قبيل أطر الإدارات العمومية وموظفي كتابة الضبط والمستشارين القانونيين بالمقاولات، للولوج إلى المهنة وفق شروط تضمن التفرغ الكامل لممارستها. وفي المقابل، أبدى تحفظه بشأن الجمع بين التدريس الجامعي في شعبة القانون وممارسة المحاماة، معتبراً أن استفادة الأستاذ الجامعي من دخل قار قد تؤدي إلى اختلالات في المنافسة مع المحامين المتفرغين.

وفي الجانب المالي، اعتبر مجلس المنافسة أن واجبات الانخراط المفروضة من طرف بعض هيئات المحامين تمثل أحد أبرز العوائق أمام ولوج المهنة، منتقداً غياب معايير وطنية موحدة لتحديد هذه الرسوم، والتي بلغت في بعض الحالات مستويات مرتفعة تحد من ولوج الخريجين الجدد. وأوصى بإرساء إطار مرجعي وطني يحدد سقفاً موحداً لواجبات الانخراط، على أن تقتصر على تغطية التكاليف الإدارية، مع اعتماد نظام للاشتراكات السنوية يتناسب مع حجم النشاط المهني للمحامي.

وتوقف الرأي أيضاً عند المادة 33 من مشروع القانون، داعياً إلى إعادة صياغتها بما يضمن للمحامي ممارسة اختصاصه في تحرير مختلف العقود والاتفاقيات المدنية والتجارية، مع استثناء العقود المتعلقة بالحقوق العينية العقارية، التي اعتبر المجلس أن خصوصيتها تبرر إخضاعها لتنظيم خاص.

وفي محور حماية المتقاضين، دعا المجلس إلى وضع مرجعيات ومنصات رقمية استرشادية تساعد على تقدير أتعاب المحامين دون فرض تسعيرة إلزامية، مع إقرار إلزامية الاتفاق الكتابي المسبق والفوترة المفصلة، بما يعزز الشفافية ويحد من النزاعات المرتبطة بالأتعاب


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.