عاجل 05:33 توقيف سيدة تستغل القاصرين بالقنيطرة 05:00 الدريوش تطلق مختبرا لمراقبة جودة المنتجات البحرية بأكادير 04:00 أجواء متقلبة في توقعات طقس الأربعاء 03:00 دوري الأبطال...ريال مدريد يتمسك بحظوظه أمام بايرن ميونخ 02:00 خمس فيدراليات مهنية بقطاع السياحة تنضم إلى برنامج"DATA-TIKA" 01:00 الاتحاد السعودي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا 23:57 الأمن المغربي حاضر بقوة لتأمين تنظيم مونديال 2026 23:08 فرنسا ضيف شرف معرض الرباط الدولي للكتاب 22:34 باريس سان جيرمان إلى نصف نهائي دوري الأبطال 22:26 رئيس الحكومة يترأس اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية 21:55 أسود الصالات أبطالا للدوري الدولي ببركان 21:36 226 مليون دولار من أمريكا لتطوير الفلاحة بالمغرب 21:11 أتلتيكو مدريد يُقصي برشلونة من دوري الأبطال 21:00 حوادث السير تخلف 42 قتيلا بالمدن 20:33 مزور يطمئن المغاربة: التموين والأسعار تحت المراقبة 20:10 اختراق سيبراني يستهدف مكتب التكوين المهني 19:45 إشادة قوية من الأحرار بالتوجيهات الملكية ودعم الإصلاحات الحكومية 19:26 تحذير من احتيال إلكتروني يهدد مستخدمي "آيفون" 19:02 تغييرات مؤقتة في قطارات مراكش بسبب أشغال تي جي في 18:40 فواتير الكهرباء لشهر رمضان تصعق ساكنة القنيطرة 18:23 دعم واسع داخل البرلمان لإعادة هيكلة مجلس الصحافة وإنهاء زمن التسيب 18:20 برلمانية عن البيجيدي تتهم الحكومة بالتلاعب في ملف المحروقات 18:00 لفتيت ينهي فوضى "ݣريمات الطاكسيات" بإصلاحات صارمة 17:33 قارب مجهول يستنفر السلطات بالعرائش 17:21 بلاغ من الديوان الملكي 17:11 لجنة الداخلية تدرس تعديل قانون التجزئات العقارية 16:43 دعم الكهرباء والنقل يلتهم الدولة بحوالي 648 مليون درهم شهريا 16:25 استئنافية تازة تؤجل محاكمة الرابور الحاصل 16:00 جدل حول امتلاك سياسيين مغاربة عقارات في إسبانيا 15:38 غوتيريش: حوالي 20 ألف من البحارة عالقون بسبب الصراع في الشرق الأوسط 15:23 رشيد الوالي يرد على إشاعة وفاته 15:00 المغرب ضمن برنامج أمريكي لدعم التنمية الزراعية 14:33 تطورات مثيرة في قضية مقتل الطالب بدر 14:13 اختلالات برنامج إعادة إعمار مناطق الزلزال تصل البرلمان 13:53 تحديد تسعيرة السوار الإلكتروني في 70 درهم يومياً تثير الجدل 13:40 إسبانيا تفتح رسميا باب التسوية الإستثنائية لوضعية المهاجرين 13:32 قمة مثيرة تجمع ليفربول بسان جيرمان بدوري الأبطال 13:13 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء 13:07 أمن البيضاء يوقف شخصا هدد سلامة مستعملي الطريق 12:59 ساو تومي وبرينسيب تشيد بانخراط جلالة الملك لفائدة السلم والاستقرار في إفريقيا 12:55 السد القطري يطيح بالهلال السعودي من دوري أبطال آسيا 12:36 توقيف 6 إفواريين بعد مواجهات في آيت عميرة 12:22 تسجيل فائض بالميزانية بقيمة 6,5 مليار درهم 12:00 أتلتيكو مدريد يتحدى برشلونة لخطف تذكرة نصف نهائي دوري الأبطال 11:41 علامة OPPO تُطلق سلسلة هواتفA6 11:40 اتصالات المغرب تحذر من عروض "فورفيات" مجانية وهمية 11:21 التامني: لوبي المحروقات هو المستفيد الأكبر من غلاء الأسعار 11:00 الحكومة تُعلّق استيراد القمح اللين 10:40 شراكة استراتيجية لتثمين متحف سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة 10:30 ميكرو طروطوار: مغاربة متخوفون من ارتفاع أسعار "الحولي" 10:22 مخزون السدود يؤمن الماء الصالح للشرب من سنتين إلى 5 سنوات 10:00 برلماني اتحادي يُحرج نزار بركة بسبب وضعية طرقات إقليم الجديدة 09:47 تنسيقية الفساد تدق ناقوس الخطر حول مشروع استراتيجي بمراكش 09:22 مخاوف أمنية تدفع بريطانيا لتحذير رعاياها من الجزائر 09:04 بنعلي: الساعة الإضافية لا تحقق مكاسب طاقية خلال الشتاء 09:00 القضاء يؤيد أحكام الحبس في حق 18 مشجعا سنغاليا في “الكان” 08:46 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:37 تطورات جديدة في قضية "نفق المخدرات" بسبتة 08:13 أزيد من 96 ألف مستفيد من دعم السكن

من الشاي إلى أتاي أصالة وخصوصية مغربية

الخميس 09 ماي 2024 - 10:06
من الشاي إلى أتاي أصالة وخصوصية مغربية

الجيلالي الطويل

يعتبر الشاي المغربي صاحب خصوصية عالمية، إذ تفوّق في طريقة تحضيره بالمواد التي تزيد من لذته وحلاوته من قبيل (النعناع والشيبة ومرددّوش والنعناع العبدي وفليو والزعتر واليازير، وأعشاب أخرى)، على الصينيين منتجي هذه النبتة، وبذلك تحول من إسم الشاي المعروف والمتداول بين الأمم إلى "اتاي"، الذي يعبر عن خصوصية مغربية بامتياز.

ويرى بعض الانثروبولوجيين، أن "أتاي" قبل أن يتوشح بالأصالة المغربية وتتبناه عادات وطقوس المغاربة، قطع رحلة طويلة من مهده في الصين مرورا بأوروبا قبل أن يصل إلى المملكة الشريفة، حيث صنع منه المغاربة مشروبهم الساحر، الذي يسلبون به لب زوّارهم ويفتنون بمناسكه كل من كتب له حضورها، وأصبح أتاي المغربي شاهدا قديما على الحكايا التي نسجت تاريخ هذا البلد.

تاريخ دخول الشاي للمغرب

وحسب بعض المصادر التاريخية فقد دخل الشاي للمملكة الشريفة مطلع القرن الثامن عشر، أي بعد قرن من وصوله إلى أوروبا، وكان ذلك من باب باب قصر السلطان مولاي إسماعيل مرتديا عباءة الدواء، فظل استخدامه محصورا في العلاج والتطبيب قبل أن يُستهلك كشراب على غرار الدول الآسيوية، بقي الشاي حبيس جدران القصر، وظل حكرا على الوسط المخزني قرنا بأكمله، فكان ولوازمه هدية يتودد بها السفراء الأوروبيون إلى الحاكم، ومع نهاية القرن الثامن العشر لم يخرج استهلاكه عن الدائرة المخزنية لكنه توسع قليلا ليشمل أغنياء البلد وكبار أثريائها.

ويوثق كلٌّ من الكاتبين عبد الأحد السبتي، وعبد الرحمن الخصاصي في كتابهما "من الشاي إلى الأتاي: العادة والتاريخ"، أن دخول الشاي للمغرب ساهم في العديد من التحولات السياسية والاقتصادية بالمملكة، وكان بمثابة قطب الرحى، الذي دارت حوله أحداث عدة؛ ففي القرن التاسع عشر، عمد السلطان الحسن الأول إلى تقديم الشاي والسكر والأواني الفضية كهدية لرؤساء وزعماء القبائل الذين يرفضون الخضوع لسلطته أو يترددون في إعلان ولائهم، وسرعان ما آتت هذه السياسة أُكلها وبسط السلطان نفوذه على هذه القبائل دون حروب، وإنما اعتمادا على قوة طعم الشاي، في إشارة إلى أن للشاي مكانة خاصة في التقاليد المغربية حتى يومنا هذا.

طقوس شرب الشاي في الثقافة المغربية

يبدأ طقس الشاي بتحضير الصواني الفضية، حيث تُصَفّ الكؤوس التي يزيد عددها على عدد الضيوف، في تناغم مع الحافة الدائرية للصينية التي يتوسطها البراد. وفي صينية أصغر تُوضع ثلاث علب تُسمى "الربايع" تضم الربايع الشاي والسكر والنعناع الذي يمكن أن نستبدل به نبتة عطرية أخرى مثل الشيبة، اللويزة أو زهر الليمون أو البرتقال.

وبما ان "أتاي"، له مكانة في الثقافة المغربية، فإن المغاربة جعلوا له حضوة كبيرة إذ أن شربه يخضع لبروتوكول معين، حيث يتطلب تُوضع الصينية أمام الضيف بعد أن يُقدَّم له سطل فضي لغسل يديه. يأخذ الضيف مقدارا مناسبا من الشاي، تُوضع الحبوب داخل البراد ويسكب المساعد القليل من الماء، تُغسل الحبوب لتنقص مرارتها ويُزال عنها الغبار ثم يفرغ الماء في إحدى الكؤوس، ويُضاف القليل من السكر ثم يُملأ البراد بالماء المغلي ويُوضع على النار حتى يغلي ثم يُضاف النعناع.

يسكب الضيف القليل من الشاي، يتذوقه ثم يُضيف السكر، يسكب ثلاثة أو أربعة كؤوس وتعاد للبراد حتى تتساوى الحلاوة وتمتزج المكونات جيدا، وبعدها يصبح الشاي جاهزا ليُقدم للضيوف. يُصب الشاي بحركة فنية رشيقة من الأعلى فتتشكّل رغوة تطفو على السطح تشغل ربع الكأس تقريبا، من ثم تبدأ عملية توزيع الكؤوس.

أجناس"أتاي" في الثقافة المغربية

ينقسم شرب "أتاي" في الثقافة المغربية إلى ثلاثة أجناس، حيث تختلف طقوس هذه الأجناس حسب اختلاف الظروف والمقامات، ومن بينها أتاي الأكل، وأتاي لقصارة، وأتاي التعب.

أما النوع الأول فيرافق إما الحلويات أو الفطائر أو الخبز في مناسبات مختلفة مثل الاحتفالات، والأعراس والعقيقة، والمنسبات الأخرى، لهذا تجد ان المغاربة وخصوصا أهل فاس صنعوا له حلوى خاصة أسموها "دواز أتاي"، ودواز اتاي هنا تعني أن هذه الحلوى لا يمكن تناولها إلا مع الشاي.

وبخصوص النوع الثاني، فيكون مخصصا للضايفة، حيث يعبر عن كرم صاحب البيت المضيفن فبه يحلو السمر وتجاذب أطراف الحديث ومناقشة المواضيع، لهذا نجد أن إخواننا في المناطق الجنوبية من الصحراء المغربية، يربطون طقس "نتييو" بالسمر ولقصارة.

ويبقى النوع الثالث فريدا، حيث إنه يسمى شعبيا "أتاي لي كيطلق لعيا"، فهو في المتخيل الشعبي المغربي يجعل الشخص الذي يكون إما عائدا من السفر أو من عمل شاق، بعد شربه ساخنا يشعر بنوع من الراحة والاسترخاء. ويفضل شرب أتاي ساخنا "من المجمر لكاس البلار". 

سلاطين المغرب وأتاي

يُقال إن الناس على دين ملوكهم، وينطبق ذلك أيضا على عادات الملوك التي يتم النظر إليها في المجتمعات باعتبارها مطمحا للترقّي الاجتماعي، ولذلك يمكننا القول إن دين الأتاي لم يكن استثناء، إذ اعتنق المغاربة طقوسه وشعائره المتسمة بالفخامة كما تنزّلت في دار السلطان؛ فعلى غرار طقوس شرب الشاي في الصين واليابان، تميز الأتاي في دار السلطان بطقوس مميزة. تم إنشاء هيئة تُشرف على إعداد الشاي يرأسها "مول أتاي" أو "صاحب أتاي"، وكان "أحمد بن المبارك" أول من تقلّد هذا المنصب ونال على إثره حظوة داخل دار المخزن.

وجدير بالذكر أن مكونات الشاي باعتبارها وافدا جديدا على المدتمع المغربي، فقد جدلا حادا بين فقهاء المملكة فمنهم من اعتبر السكر القادم من أوروبا، أو بلاد الروم كما يطلقون عليها، حراما، وآخرون تعدوا مرحلة التحريم إلى رفض شهادة أي شخص يشرب الشاي.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن هذا الجدل لم ينطلق دائما من سبب ديني، بل نبع أحيانا من عوامل اقتصادية أو سياسية خالصة، ففي سنة 1904 وفي طريقه للحج زار الشيخ محمد عبد الكبير الكتاني مؤسس الزاوية الكتانية مدينة مرسيليا التي يُصنع فيها السكر الذي يُصدَّر للمغرب، اعتبر الشيخ الكتاني هذه الزيارة بمنزلة زيارة لقواعد العدو، فبالنسبة له فإن السكر الفرنسي يغزو خزينة المغرب ويحرم البلد من موارد كان يجب أن تُستغل لإبعاد المستعمرين المتربصين بالبلاد.

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.