مقتل صهر خامنئي وزوجة ابنه في القصف الإسرائيلي
أعلن عضو مجلس مدينة طهران ميثم مظفر، مقتل صهر المرشد الإيراني وزوجة ابنه في الهجمات الإسرائيلية التي شهدتها طهران السبت.
وفي تصريحات لوسائل إعلام محلية، قال مظفر إن صهر المرشد الأعلى هو الدكتور مصباح الهدى باقري كني، نجل آية الله باقري كني، مشيرًا إلى أن زوجة ابن المرشد التي قتلت هي: زهرا حداد عادل، ابنة الدكتور غلام علي حداد عادل وزوجة مجتبى خامنئي.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية إضافية بشأن ملابسات الحادثة أو موقعها، في وقت تشهد فيه البلاد تصعيداً عسكرياً واسع النطاق.
نفذت إسرائيل والولايات المتحدة غارات جوية على إيران اليوم السبت مستهدفة كبار قادتها ودعت إلى الإطاحة بالحكومة، وردت إيران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى عدد من الدول الحليفة للولايات المتحدة في منطقة الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضربات تهدف إلى إنهاء تهديد أمني وضمان عدم تمكن إيران من تطوير سلاح نووي. ودعا ترامب قوات الأمن الإيرانية إلى إلقاء أسلحتها، كما دعا الإيرانيين إلى الإطاحة بحكومتهم بمجرد انتهاء القصف.
ويخوض ترامب أكبر مغامرة في سياسته الخارجية منذ توليه الرئاسة بشن حرب على بلد تعاديه واشنطن منذ عقود.
ووصفت طهران الهجمات، التي بدأت صباح اليوم وأصابت أهدافا في مناطق مختلفة من البلاد، بأنها غير مبررة وغير قانونية. وذكرت قناة العالم الإخبارية الإيرانية أن الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي سيلقي خطابا قريبا، ولم يصدر خامنئي بعد أي تصريحات.
وتسببت الانفجارات في مدن بأنحاء إيران في حالة من الذعر على نطاق واسع. وسارع السكان إلى أخذ أطفالهم من المدارس والفرار من المناطق التي قد تكون مستهدفة.
وأصدرت إيران تحذيرا لشركات الشحن بأن مضيق هرمز، الممر الضيق الذي يمر عبره حوالي خُمس النفط الذي يتم استهلاكه على مستوى العالم، قد تم إغلاقه. وتوقع المتعاملون ارتفاعا حادا في أسعار النفط. وألغت شركات الطيران العالمية رحلاتها عبر الشرق الأوسط.
وتعهدت إيران برد أقوى، إذ نقل التلفزيون الرسمي عن إبراهيم جباري وهو قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني قوله إن طهران لم تستخدم حتى الآن سوى "صواريخ خردة" وإنها ستكشف قريبا عن أسلحة جديدة كليا.
وكان من المقرر أن يجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك اليوم السبت. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى وقف فوري للأعمال القتالية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن طيارين من قواته ضربوا مئات الأهداف في أنحاء إيران، بما في ذلك أنظمة دفاعية استراتيجية تضررت بالفعل في غارات العام الماضي. وأضاف أن ثلاثة مواقع كان قادة إيرانيون يجتمعون فيها تعرضت للضرب بشكل متزامن، وقُتل عدد من الشخصيات البارزة.
وأفادت ثلاثة مصادر مطلعة بمقتل وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور في الهجمات الإسرائيلية.
وأفاد مصدر مطلع بأن الموجة الأولى من الغارات، التي أطلق عليها البنتاجون اسم "ملحمة الغضب"، استهدفت بشكل رئيسي مسؤولين إيرانيين.
وقال مسؤول إسرائيلي إن خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استهدفا بالغارات، لكن نتائج هذه الغارات لم تتضح بعد. وكان مصدر مطلع ذكر لرويترز في وقت سابق أن خامنئي ليس في طهران، وأنه نُقل إلى مكان آمن.
وأفاد مصدر إيراني مقرب من المؤسسة بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين سياسيين.
بالإضافة إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام رسمية عن ممثل ادعاء في جنوب إيران أن مدرسة ابتدائية للبنات في بلدة ميناب تعرضت للقصف، مما أسفر عن مقتل 85 شخصا. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة هذه التقارير بشكل مستقل. ولم يرد الجيش الإسرائيلي بعد على طلب للتعليق.
-
21:29
-
21:03
-
20:50
-
20:40
-
20:25
-
20:23
-
20:19
-
20:00
-
19:55
-
19:45
-
19:35
-
19:27
-
19:00
-
18:27
-
18:20
-
18:00
-
17:33
-
17:31
-
17:04
-
17:03
-
16:45
-
16:41
-
16:33
-
16:26
-
16:17
-
16:15
-
15:53
-
15:51
-
15:27
-
15:00
-
14:45
-
14:30
-
14:04
-
13:45
-
13:29
-
13:05
-
12:42
-
12:23
-
12:01
-
11:52
-
11:42
-
11:20
-
10:57
-
10:54
-
10:43
-
10:33
-
10:11
-
09:46
-
09:42
-
09:35
-
09:22
-
08:17
-
08:00
-
07:46
-
07:25
-
07:16
-
07:12
-
07:00
-
06:33
-
06:26
-
06:20
-
06:10
-
06:00
-
05:25
-
05:00
-
04:18
-
04:00
-
03:30
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
23:53
-
23:33
-
23:11
-
22:44
-
22:19
-
21:55