عاجل 05:25 الدوري الإيطالي..إنتر ميلان يقلب النتيجة أمام كومو 05:00 المنتخب النسوي يواصل صعوده عالمياً 04:00 الرباط تحتضن مهرجان سينما الجامعة 2026 03:30 الدوري الإنجليزي..مانشستر سيتي يقلص الفارق ويشعل الصدارة 03:00 توقيع خطة عدلية ثلاثية لمونديال 2030 02:30 دوري أبطال إفريقيا..صن داونز يهزم الترجي في رادس 02:00 إطلاق شبكة لبيع الأسماك المجمدة 01:00 تفعيل زيادات جديدة في أسعار التبغ 22:00 بوسكورة: مواصلة صيانة الطرقات لتعزيز البنية التحتية 21:00 استئنافية الرباط تعيد فتح ملف اختلاس بنكي بتطوان 20:00 تساقطات مطرية مهمة بعدد من مدن المملكة 19:42 النصب باسم الزواج يجر طبيبة مزيفة للسجن 19:10 المغاربة ثاني أكبر مشتري العقارات بإسبانيا 18:40 قنصلية أمستردام تقرب الخدمات للجالية المغربية 18:15 قطر تستأنف الملاحة البحرية بشكل كامل 17:55 ترامب يعلن فرض حصار بحري على مضيق هرمز 17:30 نارسا تنفي بعث رسائل لأداء غرامات مخالفات السير 17:20 المرابطي يحسم لقب ماراطون الرمال 17:00 هبوط اضطراري لطائرة فرنسية متجهة إلى الرباط 16:30 حجز مسدس بحوزة أمريكي بمطار مراكش 16:15 المغرب ضيف شرف مهرجان "ماسا" بأبيدجان 16:00 السجن لسيدة وزوجين في قضية تهريب رضيعة إلى إيطاليا 15:30 أكثر من 25 قتيل و40 جريح إثر غارات إسرائيلية على لبنان 15:17 يامال يواصل تحطيم الأرقام التاريخية 15:00 قفزة جديدة في أسعار لحوم الأغنام 14:42 زلزال بقوة 5,2 درجات يضرب إندونيسيا 14:30 حملة إلغاء الساعة الإضافية تراسل وزير الداخلية 14:00 Insta360 تطلق شاشة مغناطيسية للهواتف الذكية 13:30 وزارة العدل تكشف حصيلة السجناء المستفدين من تخفيض العقوبة 13:00 AMDIE تعزز الحضور المغربي في GITEX Africa 12:30 قفزة قوية لصادرات الفلفل المغربي نحو بريطانيا 12:00 أصيلة تختتم دورتها الربيعية للفنون التشكيلية 11:30 زيادات مفاجئة في أسعار الإسمنت 11:00 المنتخب النسوي U17 يواصل تألقه بتركيا 10:30 تسلل 7 مهاجرين إلى سبتة عبر السياج الحديدي 10:00 مدريد تطلق خدمات قنصلية متنقلة بكوينكا 09:30 انتشار صيدليات وهمية لأعشاب سامة يحرك حقوقيين 09:00 وسائل إعلام إسبانية تدعم تتويج المغرب 08:29 "نارسا" تراقب امتحانات السياقة بالذكاء الاصطناعي 08:00 واشنطن تعلن فتح مضيق هرمز 07:00 سعد التسولي يعود إلى الشاشة بفيلم "ستايلش" 06:00 تحولات اجتماعية تقلص الإقبال على الزواج بالمغرب

مصير حزب الله بعد نصر الله

السبت 28 شتنبر 2024 - 21:00
مصير حزب الله بعد نصر الله

أثارت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم أمس الجمعة، جدلاً واسعاً وتكهنات حول مصير الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، إلى أن حسم الأمر، اليوم السبت، بإعلان الجيش الإسرائيلي أن العملية العسكرية قد حققت أهدافها، وذلك قبل أن ينعى حزب الله رسمياً أمينه العام.وتوّجت عملية اغتيال أعلى هرم في حزب الله، التي جاءت في اليوم الخامس من تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية بشكل كبير على جبهة جنوب لبنان، سلسلة من عمليات اغتيال استهدفت قادة الحزب.

فجوة  كبيرة تركها مقتل زعيم حزب الله بعد ثلاثين عاما من قيادة الحزب

ويطرح اغتيال نصر الله، تساؤلات حول مصير الحزب وخليفة أمينه العام في المرحلة المقبلة.بداية النهاية؟يمر حزب الله حالياً بحالة من الفوضى" كما يقول الباحث السياسي نضال السبع، "فهو لم يستعد بعد توازنه عقب الضربات الأمنية والعسكرية الكبيرة التي تعرض لها، بالتالي فإن تركيزه في هذه المرحلة ينصب على ترتيب صفوفه".

اختلالات عسكرية وأمنية

ويعاني حزب الله بحسب ما يشدد السبع في حديث لموقع "الحرة"، "من اختلالات كبيرة، خاصة على الصعيدين العسكري والأمني"، ويشرح "لم تحقق الصواريخ التي يطلقها منذ عام أهدافها المرجوة"، مستشهداً باستهدافاتها الأخيرة لعكا وصفد، "حيث سقطت أغلب الصواريخ في البحر أو في مناطق حرجية".
وعلى الصعيد الأمني، يشير السبع إلى قضية الأجهزة اللاسلكية و"البيجر"، "حيث سقط حزب الله في فخ شرائها واستخدامها، مما سمح باستهداف عناصره عبرها، إضافة إلى سهولة الوصول إلى قياداته، وهو ما يعكس ضعفاً أمنياً كبيراً في بنيته التنظيمية".

تحديات جديدة في ظل غياب نصر الله

وحول ما إذا كانت هذه المرحلة تمثل بداية النهاية لحزب الله، استبعد الباحث السياسي ذلك، مشيراً إلى أن "الحزب وُلد من رحم الحرب الأهلية وبالتالي هو يتكيف مع واقع الاحتلال والمقاومة أكثر من الانتظام في السلطات السياسية، وهو قادر على إعادة ترتيب صفوفه بفضل امتلاكه العديد من الكوادر المهمة. ومع ذلك، هو يواجه امتحانه الأكبر المتمثل في سد الثغرات الأمنية وإعادة بناء قدراته العسكرية التي استهدفتها وما تزال العمليات الإسرائيلية".كما يعتبر رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة، العميد الركن المتقاعد هشام جابر، في حديث لموقع "الحرة" أنه "رغم الخسارة الكبيرة لحزب الله إلا أن كل أمين عام في الحزب يعتبر نفسه مشروع شهيد ويعمل دائماً على إعداد خليفته"، مذكّراً بأن نصر الله نفسه تولى قيادة الحزب بعد اغتيال عباس الموسوي.من جانبه يقول الكاتب والباحث السياسي الدكتور مكرم رباح في حديث لموقع "الحرة" إن "مصير حزب الله هو الزوال كفكرة إذا استطاع الشعب اللبناني بناء دولة وجيش قادرين على منع تكرار ما حدث مع الحزب وأخواته"، مشدداً على أن "هذا لا يعني أن إيران لن تستمر في محاولاتها لتدمير لبنان.

"بداية النهاية؟

يتطلب استمرار حزب الله في المعركة كما يقول السبع "مراجعة داخلية عميقة لإعادة ترتيب صفوفه، ومعالجة الاختلالات في الملفات الأمنية والعسكرية وحتى الإعلامية، بصورة عاجلة، خصوصاً أن الخطاب الإعلامي للحزب كان يرسم صورة متفائلة للمعركة، إلا أن الوقائع على الأرض أظهرت عكس ذلك تماماً".ويحذر السبع من أن "التجارب، بدءاً من اتفاقية أوسلو وغيرها، أظهرت أن التنازلات تثير شهية الإسرائيليين للمزيد من المطالب. 
وعندما يتمكنون من تحقيق إنجازات ميدانية، فإن ذلك يدفعهم إلى تصعيد أكبر بهدف فرض واقع سياسي يخدم مصالحهم".
الأمر الوحيد الذي يُعوَّل حالياً وفق ما يقوله السبع، هو "تحركات رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى جانب الزعيم السياسي وليد جنبلاط، في جهودهم للتواصل مع الأطراف الدولية، لا سيمامع الفرنسيين والأميركيين، بهدف التوصل إلى وقف للمعركة".
وفي حال فشل المجتمع الدولي في وقف إطلاق النار، فإن نتانياهو قد ينقل، وفق ما يقوله السبع "مشهد العنف من غزة إلى جنوب لبنان، لاسيما وأنه يمتلك الضوء الأخضر لمواصلة عملياته العسكرية حتى الانتخابات الأميركية المقبلة، مما يعني أن لبنان قد يواجه 40 إلى 50 يوماً من الاستهدافات الصاروخية الممنهجة".
يذكر أن هاشم صفي الدين يعتبر "المرشح الأبرز لخلافة نصر الله"، كما يقول جابر، لافتاً إلى أن "موقعه القيادي في الحزب يجعله الخيار الأكثر احتمالاً"، كما يشير إلى أن شخصيات أخرى، مثل نعيم قاسم وبعض أعضاء المجلس القيادي، قد تكون أيضاً ضمن الخيارات المحتملة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.