مريم المعتمد.. عالمة مغربية في الفيزياء الفلكية تسبر أغوار كواكب جديدة
منذ سن مبكرة، ما فتئت مريم المعتمد تغذي شغفا لا ينضب بسبر عوالم الفضاء، بطموح سقفه الكون الشاسع.
واليوم، تشرف مريم، وهي في سن الـ41، على فريق من علماء الفيزياء الفلكية ضمن أحد برامج التلسكوب الفضائي الأمريكي "جيمس ويب"، تم اختياره في 2024،وتمكن مؤخرا من اكتشاف ج س ي م فلكي صغير لم يكن معروفا من قبل، يدور في فلك كوكب "أورانوس".
هذا الإنجاز العلمي الهام يمكن من تسليط مزيد من الضوء على أسرار الكواكب والأجسام الفلكية، التي تشكل منظومتنا الشمسية.
قامت المعتمد وفريقها باكتشاف هذا القمر الصغير، الذي يدور في فلك الكوكب المتجمد "أورانوس"، خلال مهمة استطلاعية تم إنجازها السنة الماضية بواسطة التلسكوب العملاق "جيمس ويب"، التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا).
ويشهد المجهود الدقيق الذي تم بذله في هذا الإطار، على مستوى الخبرة والتفاني الذي تتميز به العالمة المغربية، التي لا تخفي شغفها، منذ طفولتها، باستطلاع الكواكب، خاصة "أورانوس" و"زحل".
وصرحت لوكالة المغرب العربي للأنباء: "أنا على يقين بأن هذه السبق سيمهد السبيل أمام اكتشافات أخرى، إذ أن التطور التكنولوجي يمكن من سبر المزيد داخل المنظومة الشمسية".
هذا الشغف بالاكتشافات والبحث العلمي رافق مريم المعتمد، المنحدرة من مدينة الصويرة، منذ سنوات الدراسة بالمدرسة العمومية المغربية، قبل أن يتوطد اهتمامها بالعلوم والفيزياء الفلكية خلال متابعتها للدراسات العليا في فرنسا، ثم في الولايات المتحدة حيث تابعت على الخصوص أبحاث سلك ما بعد الدكتوراه في "كورنيل"، إحدى الجامعات العريقة في نيويورك. وتؤكد العالمة المغربية أن هذا النجاح يعد ثمرة المثابرة وأهمية الثقة بالذات.
وفي هذا الصدد، تحرص مريم على تشجيع الشابات والشباب المغاربة المهتمين بعلوم الفضاء على المثابرة، والثقة في أنفسهم، واغتنام فرص العمل إلى جانب علماء من العالم بأسره".
وأضافت أنه "لا ينبغي التردد في اغتنام الفرص لرصد الفضاء عموما والكواكب بصفة خاصة. أنا على يقين أن هناك أجساما فلكية في انتظار أن يتم اكتشافها للمرة الأولى".
وبخصوص الاكتشافات، صرحت مريم المعتمد بأن هدفها، على المدى المتوسط، يتمثل في قيادة مهمة فضائية غير مأهولة في محيط كوكب "زحل" لدراسة حلقاته والأقمار الدائرة في فلكه، خاصة تلك التي تضم محيطات سائلة، بغية فهم طبيعة تكوينها الجيولوجي ودينامية تطورها.
وفي الوقت الراهن، تركز العالمة المغربية وفريقها على مواصلة سبر خفايا كوكب "أورانوس"، سابع كواكب المنظومة الشمسية.
وتؤكد المعتمد أن الدافع وراء التركيز على استكشاف "أورانوس" يكمن في كونه "كوكبا لم يتم التعريف به بشكل جيد"، ويميل محور دورانه بأزيد من 90 درجة عن مستوى مداره، مما يسهل عملية رصد الحلقات والأقمار.
وتضيف أن سببا آخر لدراسة كوكب "أورانوس" يتمثل في طبيعة حلقاته المتقاربة، التي تتطلب تقنية خاصة لمنع تناثر الجزيئات، لتتواصل بذلك المغامرة الفلكية.
-
01:00
-
00:32
-
00:00
-
23:40
-
23:18
-
23:00
-
22:33
-
22:11
-
22:00
-
21:41
-
21:27
-
21:15
-
21:00
-
20:56
-
20:39
-
20:23
-
20:18
-
20:15
-
20:07
-
20:00
-
19:40
-
19:05
-
18:53
-
18:37
-
18:26
-
18:02
-
17:40
-
17:26
-
17:05
-
16:47
-
16:30
-
16:05
-
15:27
-
15:04
-
14:56
-
14:55
-
14:53
-
14:27
-
14:05
-
13:49
-
13:30
-
13:08
-
12:50
-
12:45
-
12:41
-
12:36
-
12:25
-
12:13
-
12:03
-
12:02
-
11:53
-
11:38
-
11:23
-
11:00
-
10:57
-
10:43
-
10:40
-
10:36
-
10:23
-
10:12
-
10:00
-
09:40
-
09:23
-
08:41
-
06:58
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:33
-
03:00
-
02:33
-
02:00