صيادلة يحذرون الأحزاب من تداعيات أزمة الدواء بالمغرب
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، دخل ملف الدواء والصيدلة ضمن القضايا التي اختار مهنيون وضعها أمام الأحزاب السياسية، في ظل ما يعتبرونه تحولات مقلقة تمس سوق الأدوية بالمغرب.
وفي هذا السياق، أثار الائتلاف الوطني لصيادلة العدالة والتنمية عدداً من النقاط المرتبطة بوضع القطاع، معتبراً أن المرحلة الحكومية الحالية لم تنجح في معالجة مجموعة من الإشكالات التي تواجه المهنيين والمنظومة الدوائية.
ويأتي تعطل انتخابات الهيئة الوطنية للصيادلة منذ سنة 2017 في مقدمة الملفات التي أثارت انتباه الائتلاف، إلى جانب ما وصفه بضعف إشراك المهنيين في إعداد القرارات المرتبطة بالقطاع، رغم صدور قانون جديد يخص الهيئة دون استكمال النصوص التنظيمية اللازمة لتفعيله.
كما دق الصيادلة ناقوس الخطر بشأن استمرار انقطاع عدد من الأدوية من الصيدليات، خاصة تلك المرتبطة بالأمراض المزمنة، محذرين من انعكاسات عدم توفر العلاج على انتظام المرضى في علاجاتهم.
وفي الجانب المتعلق بالتصنيع، عبر الائتلاف عن قلقه من التحول الذي يشهده سوق الدواء، خصوصاً مع تنامي الاعتماد على الاستيراد مقابل احتمال تراجع مكانة الإنتاج المحلي، معتبراً أن الحفاظ على صناعة وطنية قوية للأدوية يرتبط بشكل مباشر بالأمن الدوائي للمغرب.
وطالب الصيادلة، في السياق ذاته، بمزيد من الشفافية في تدبير صفقات الأدوية العمومية، إلى جانب وضع ضوابط أكثر صرامة لسوق المكملات الغذائية، الذي يشهد انتشاراً واسعاً، بما يضمن مراقبة جودة المنتجات ومسارات تسويقها وحماية المستهلك.
-
18:51
-
18:09
-
17:22
-
16:47
-
16:05
-
15:28
-
14:41
-
14:06
-
13:24
-
12:44
-
12:04
-
11:44
-
11:28
-
10:49
-
10:08
-
09:12
-
08:51
-
08:12
-
07:35
-
06:24
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:01
-
23:27
-
23:00
-
22:55
-
22:25
-
22:18
-
22:00
-
21:33
-
21:00
-
20:32
-
19:55
-
19:30