عاجل 11:57 التشهير يطال نشطاء تونسيين داعمين لقضية الصحراء المغربية 11:09 الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز 09:51 المنتخب المغربي يصل إلى مطار الرباط - سلا 08:48 وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 08:46 طقس حار نسبيا في توقعات أرصاد المغرب ليوم الأحد 07:00 جيسوس مدربا جديدا للمنتخب البرتغالي 06:00 تنس...التشيكية ليندا نوسكوفا بطلة لويمبلدون 05:00 يورغن كلوب مدربا لمنتخب ألمانيا 04:00 سينر يطيح بديوكوفيتش ويتأهل لنهائي بطولة ويمبلدون المفتوحة 03:00 اختتام المرحلة الأولى من مخيم المكفوفين بتمارة 02:00 إجلاء 1.8 مليون شخص في الصين تحسبا للإعصار "بافي" 01:00 شباك جديدة للحد من أضرار دلفين "النيكرو" 00:00 أبل تسوي دعوى "سيري" بـ250 مليون دولار 23:45 مالديني يعود لكرة القدم مديرا تقنيا لإيطاليا 23:23 أياكس يفاوض أوناحي بعد تألقه العالمي 22:50 رحيل محمد الزيات.. قامة مسرحية تغادر الساحة الفنية 22:30 حصيلة قتلى زلزالي فنزويلا تتجاوز 4300 ضحية 22:15 الحماية الاجتماعية بالمغرب بين المكاسب والتحديات 21:59 ميتا توقف أداة الذكاء الاصطناعي "ميوز إيمدج" 21:17 رسميا...أتلتيكو مدريد يعزز صفوفه بالدنماركي هيولماند 20:36 برلماني يدعو لتعزيز التبليغ السريع عن الجرائم الإلكترونية 20:12 برشلونة يحسم صفقة كريم أديمي 19:33 الموت يغيب نجم منتخب جنوب أفريقيا بعد مشاركته في المونديال 18:58 أزمة "السطاج" بالمؤسسات الصحية يصل البرلمان 17:24 السنتيسي يفك ارتباطه بـ"السنبلة" ليلتحق بـ"الميزان" 17:12 ياسمين عز تسخر من بونو بعد إشادته بميسي 17:00 إسبانيا تعتقل 4 موالين لـ "داعش" في أربع مدن 16:37 شقيق سفيان أمرابط يوجه رسالة قوية بعد الإقصاء.. ويتحدث عن محمد وهبي 16:33 بنعبد الله: الحكومة فشلت في الإصلاح وأضعفت الثقة السياسية 16:11 عائلات المختطفين بالمغرب تدعو إلى وقفة للمطالبة بالحقيقة 15:44 توقيف سائق متهور بأكادير بعد فراره من دورية أمنية 15:24 تحذيرات من الاستعمال العشوائي لأدوية الأعصاب في المغرب 15:00 "الديوانة" ترصد غشًا في واردات من الصين وتركيا 14:33 تقرير دولي.. المغرب الخامس عالميا في حجز القنب الهندي 14:11 البواري: القطاع الفلاحي يحتل مكانة استراتيجية في مسار التنمية بالمملكة 13:45 فاس.. حجز طن من الشحوم الفاسدة داخل مستودع سري 13:26 فرنسا تبقي حالة التأهب القصوى بسبب موجة الحر 13:00 مطالب برلمانية باعتماد جيل جديد من سياسات التشغيل

ليلة الرعب في رمضان: زلزال أكادير حدث لم يمحه الزمن

الأحد 22 فبراير 2026 - 12:01
بقلم: Rafik Jalal
ليلة الرعب في رمضان: زلزال أكادير حدث لم يمحه الزمن

في ليلة الثاني أو الثالث من رمضان عام 1379 هـ، الموافق 29 فبراير 1960، كانت أكادير تغفو تحت سماء صافية بعد يوم حار طويل بلغت فيه الحرارة أكثر من ثلاثين درجة، الناس يعودون من التراويح أو يجلسون في المقاهي ينتظرون السحور، بعضهم يشاهد فيلماً في السينما، وآخرون ينامون في بيوتهم في أحياء تالبورجت والقصبة وفونتي وإحشاش، المدينة السياحية الجميلة تبدو آمنة تماماً، لم يكن أحد يتوقع أن يهز الأرض فجأة.

ثوانٍ تحول المدينة إلى ركام

في تمام الساعة الحادية عشرة وأربعين دقيقة مساء، اهتزت الأرض بعنف مدمر استمر اثنتي عشرة إلى خمس عشرة ثانية فقط، قوة الزلزال بلغت 5.7 درجات على مقياس ريختر، وعمقها الضحل جعل الهزة سطحية عنيفة كأن الأرض تنفجر من تحت المنازل، انهارت المباني كأوراق الشجر، تصاعد الغبار الكثيف يحجب الرؤية، انقطع الكهرباء والماء والهاتف، تحولت الشوارع إلى جبال من الحجارة والحديد الملتوي، صرخات الجرحى تملأ الليل الرمضاني، وتحت الأنقاض آلاف يصارعون الموت.
الخسائر المهولة والحرارة القاتلة

في تلك الثواني القليلة سقط ما بين 12 ألفا و15 ألف قتيل، أي ثلث سكان المدينة تقريبا، وأصيب مثلهم جرحى، وتشرد أكثر من 35 ألفاً بلا مأوى، الخسائر المادية بلغت 290 مليون دولار آنذاك، دمرت أحياء بأكملها بنسبة تصل إلى تسعين في المئة، خاصة الأحياء الشعبية القديمة، بينما نجت بعض المناطق الحديثة نسبياً، لكن الحرارة الشديدة في الأيام التالية التي وصلت إلى 41 درجة سرّعت تحلل الجثث تحت الركام، مما جعل الكارثة أكثر فظاعة.

التكافل المغربي ينطلق رغم الصيام

مع بزوغ الفجر، رغم الإرهاق والصيام، انطلقت روح التضامن المغربية الأصيلة، خرج الناس يحفرون الأنقاض بأيديهم العارية، يرفعون الحجارة بحثاً عن أحياء وأموات، انضم الجيش والمتطوعون، وساعدت دول أجنبية كفرنسا وأمريكا بقوات ومعدات، تم إخلاء المدينة جزئياً لتجنب الأوبئة، وتوزع الطعام والماء في المخيمات، قصص مذهلة عن أطباء أكملوا عمليات جراحية تحت ضوء الشموع، وناجين استيقظوا تحت السماء المفتوحة يظنون أنها حلم.

من الخراب إلى الانبعاث: كلمة الملك الخالدة

زار الملك محمد الخامس رحمه الله المدينة المنكوبة، وقف أمام الجماهير وقال كلمته الشهيرة: "لئن حكمت الأقدار بخراب أكادير، فإن بناءها موكول إلى إرادتنا وعزيمتنا"، وضع حجر الأساس للمدينة الجديدة في يونيو 1960 على بعد كيلومترات قليلة، بتصميم مقاوم للزلازل، شوارع واسعة، فنادق حديثة، محافظة على جمالها البحري وسياحيتها، فانبعثت أكادير من رمادها كرمز للصمود والأمل، تذكرنا في كل رمضان بقوة الله، وقيمة الصبر والتكافل في أيام الشدة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.