عاجل 07:04 أجواء حارة وزخات مطرية في توقعات طقس الجمعة 20:40 هيئة حقوقية مغربية تستنكر المساس بالرموز الوطنية في مدريد 20:11 هيئات تدعو إلى تغطية مهنية للانتخابات وتحذر من الأخبار الزائفة 19:52 رسميا...بوتافوغو البرازيلي يعلن تعاقده مع زياش حتى عام 2028 19:26 هتافات عنصرية بملعب البرنابيو تحرك فيدرالية اليهود في إسبانيا 19:00 فرنسا تسحب دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسا للفيفا 18:33 حادث مميت بسيدي يحيى زعير.. وفاة شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة 18:12 توقيف حرفي مغربي بوهران.. وأسرته تطالب بالتدخل 17:44 إصابة 4 عمال في حادث سقوط من قنطرة تاركة بمراكش 17:18 انهيار سقف غرفة يودي بحياة شاب بالجديدة 17:00 المغرب يرفض اتهامات إسبانية بلا أدلة ويعارض توظيفه إنتخابيا في إسبانيا 16:50 منال بنشليخة تثير التساؤلات برسالة غامضة عن الرحيل 16:22 المحامون يتجهون لتمديد التوقف عن تقديم الخدمات المهنية 16:03 أول احتجاج للروبوتات في العالم 15:40 بوجدور.. إنقاذ 16 بحاراً بعد اصطدام مركبين 15:07 فيلم "حاكم لازون".. الانتخابات بعيون كوميدية 14:49 الداخلية تكشف حصيلة الترشيحات لانتخابات مجلس النواب 14:42 الإمارات ترد على الجزائر...الدبلوماسية الناجحة لا تقوم على الألغاز والإشارات 14:27 المحامون الشباب يجددون التصعيد ويدعون إلى استمرار التوقف عن العمل 14:22 أخنوش يختم الولاية الحكومية بحزمة من القرارات 14:00 بوعيدة يعلن عدم ترشحه لانتخابات 2026 13:40 لقجع يحسم الجدل بشأن ملعب نهائي مونديال 2030 13:30 انطلاق الحملة الانتخابية رسمياً بالمغرب 13:22 نشرة إنذارية.. موجة حر ليومين متتاليين بهذه المناطق 13:12 إسبانيا تنفي تحذير الاستخبارات الأمريكية بشأن أحداث سبتة 12:40 غشت 2026 يسجل أعلى حرارة في العالم 12:12 إحراق العلم المغربي من طرف جماهير ريال مدريد يفجر موجة غضب 11:40 استنفار أمني بالفنيدق بعد تداول دعوات جديدة للعبور إلى سبتة 11:21 رسميا...الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات 11:11 مصرع مغربي طعنا داخل منزله في إيطاليا 10:40 وزارة التربية الوطنية تغير مواقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية 10:11 بنسعيد: الأغلبية رفضت مقترحاتنا لمواجهة الغلاء 09:11 تيك توك يشدد إجراءاته ويحذف أكثر من 15.5 مليون فيديو 08:44 مندوبية السجون توضح حقيقة وضع قاصري "جيل زد" في زنازين انفرادية 08:19 بودو غليمت يتحدى بايرن ميونخ في دوري الأبطال 07:38 أجواء حارة في توقعات طقس الخميس

"لا تدع أبدا أزمة سانحة تذهب سدى !"

الثلاثاء 25 فبراير 2025 - 11:33
بقلم: Sabri Anouar
"لا تدع أبدا أزمة سانحة تذهب سدى !"

قضية وحدتنا الترابية ليست مجرد ملف دبلوماسي تتبناه المؤسسات الرسمية في المحافل الدولية، بل هي معركة يومية يخوضها المغرب بكل مكوناته. 
ليست فقط مسؤولية الدولة، بل مسؤولية كل مغربي ومغربية. فمهما بدت هذه القضية أحيانا بعيدة عن اهتمامات  فئات عريضة من المجتمع، فإن وسائل التواصل الاجتماعي، بما تضج به من حملات مضللة وأكاذيب مختلقة، تعيدها دائما إلى الواجهة، مما يذكرنا بأنها قضية حية، تتطلب يقظة مستمرة وعملا متواصلا. ومن تم، فالمعركة ليست سياسية أو دبلوماسية فقط، بل هي معركة استراتيجية، تاريخية، واقتصادية لكل المغاربة. 

خلال مشاركتي في دورة تكوينية بمدينة الداخلة حول آليات الترافع عن القضية الوطنية، ومن خلال النقاشات التي عرفتها أطوار الدورة، كان من الواضح أن كل تحد أو هجوم على سيادتنا، وكل خطاب أو حملة دعائية مضادة، لا ينبغي أن ينظر إليهم كعائق، بل كفرصة سانحة. فرصة لتعزيز خطابنا، ولتحسين آليات التواصل لدينا، بل وتوسيع دائرة دعمنا دوليا، وتثبيت شرعية ترافعنا على أسس أقوى ووضوح أكبر.

وهنا تحضرني مقولة عميقة ! ففي فبراير 1945، بينما كانت الحرب العالمية الثانية لا تزال مشتعلة، اجتمع ونستون تشرشل وفرانكلين روزفلت وجوزيف ستالين في مؤتمر يالطا لوضع أسس النظام العالمي الجديد. وبينما كان العالم غارقا في الدمار، إذ خلفت الحرب ملايين القتلى؛ مع كل ذلك، ووسط الدمار الشامل، قال تشرشل جملة أصبحت شهيرة: لا تدع أبدا أزمة سانحة تذهب سدى!

كانت رسالته واضحة: في كل أزمة، مهما كانت شدتها، هناك فرصة يجب اغتنامها. فرصة لإعادة البناء، وإعادة التفكير، وخلق حلول جديدة. شهرا واحدا فقط بعد تلك المقولة،  تم إحداث هيئة الأمم المتحدة، والغاية منع تكرار تلك النزاعات.

ظلت هذه الفلسفة حاضرة في ذهني طيلة الدورة التكوينية التي عشتها في الداخلة. في كل جلسة نقاش، في كل تمرين عملي، كان هذا المبدأ بمثابة خيط ناظم لفهم كيف يمكننا، نحن المغاربة، أن نحول كل تشكيك في قضيتنا إلى فرصة لترسيخ قناعاتنا وإيصال رسالتنا بقوة وتأثير أكبر.

على مدى الدورة، قمنا بتحليل أكثر الأساليب فعالية لبناء ترافع قوي ومؤثر. ولم يكن الهدف الاكتفاء بالتدريب على كيفية دحض الادعاءات المغرضة، بل كان الأهم هو صياغة خطاب استباقي، مبادر ومنهجي، يستند على الأدلة التاريخية القاطعة، والأسس القانونية المتينة. كما عملنا على تطوير استراتيجيات ترافع تتماشى مع المنصات الدولية، وعلى أهمية إيصال الرسالة المغربية بوضوح وقوة، وتحويل أي أزمة إلى فرصة لتعزيز موقفنا الوطني.

مع انتهاء الدورة ومغادرتي الداخلة، ترسّخ لدي يقين متين مفاده أن الدفاع عن القضية الوطنية لا يجب أن يكتف بمبادرات رد الفعل، بل هو عمل استراتيجي متواصل. كل هجوم على وحدتنا الترابية يصبح فرصة لإثبات قوة موقفنا. وكل حملة مغرضة تصبح منبرا لإبراز مشروعيتنا والدفاع عنها. لأن كل أزمة هي مساحة لإعادة تأكيد التزامنا بحقوقنا، ليس فقط في أعيننا، بل أمام العالم بأسره.

كما أدرك تشرشل في سنة 1945، بأن الأزمات ليست نهايات أو قدرا محتوما، بل محطات تحول. لدينا اليوم ببلادنا الأدوات، والآليات والحجج، والقدرة والإرادة لتحويل أي تهديد لقضيتنا إلى فرصة جديدة لتعزيز موقعنا على الساحة الدولية. لكن هذا لا يعني الارتجال، بل على العكس، يتطلب الأمر رؤية استراتيجية متكاملة، وخطة تواصلية دقيقة، ونهجا قائما على الفعل المدروس لا على رد الفعل العاطفي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.