عاجل 00:33 ارتفاع أسعار كراء السكن بطنجة يجر المنصوري للمساءلة 00:11 تقرير: المغرب خارج دائرة كبار المشترين للذهب 00:00 السنغال يتوج بطلاً لإفريقيا لأقل من 17 سنة بالرباط 23:47 الصرف الصحي يخرج دواوير إقليم فجيج للاحتجاج 23:27 تهريب مخدرات بمروحية يستنفر سلطات طنجة 23:00 ستراسبورغ.. تسليط الضوء على الفن السابع المغربي من 3 إلى 21 يونيو 22:27 الحرب في لبنان تشرد عشرات المغاربة 22:00 مطار أكادير المسيرة.. عبور أزيد من مليون مسافر مع متم أبريل الماضي 21:27 أكادير.. الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للفلكلور التقليدي من 07 إلى 11 يوليوز المقبل 21:17 "ميتا" تعزز حماية المراهقين على منصاتها 21:00 عبد الصمد الزلزولي محط اهتمام نيوكاسل وأستون فيلا 20:46 بلاغ من الديوان الملكي 20:33 ارتفاع كلفة علاج مرض السيلياك يحرج التهراوي 20:11 اعتماد طائرات مسيرة لحماية الجماهير خلال المونديال 20:00 المغربي يونس لشهب ينضم إلى ريال أوفييدو 19:47 اتهامات لبرادة بـ"تسييس" الامتحان الجهوي 19:32 مباراة ودية..أسود الأطلس يكتسحون مدغشقر 19:27 انتقادات لاذعة تلاحق امتحان للفرنسية حول المرأة بجهة الشرق 18:39 مهيدية يطلق إجراءات استعجالية لفك الاختناق عن ميناء الدار البيضاء 18:14 مطالب بتعليق العمل قانون الإضراب ومراجعته بما يحترم الدستور 18:00 لزرق لـ "ولو": التشهير ليس حرية سياسية وإنما تشويش على حرية الناخب 17:47 أمواج شاطئ البيضاء تلفظ جثة شاب 17:27 مجلس النواب يحتضن الدورة الثانية للشبكة الإفريقية للتوثيق والأرشيف والبحث بالبرلمانات الفرنكوفونية 17:15 المغرب يحتضن مغامرة "ذا ديب رايس" الرقمية 17:00 مكالمات احتيالية تطيح بـ 3 أشخاص في جرسيف 16:40 فيديو تحريض طفل على شرب الكحول يصل البرلمان 16:23 الأرصاد الجوية...احتمال قوي لعودة ظاهرة “إل نينيو” في 2026 16:00 تحقيق: "سيريلاك" تتلاعب بأغذية الرضع المغاربة 15:39 مجلس المنافسة...أسعارالمحروقات تواكب المنحى الدولي 15:23 حفيدة تنهي حياة جدتها بصفرو بعد نزاع عائلي 15:00 بايرن ميونيخ يتحرك لضم إسماعيل صيباري 14:50 السلطات تنفي تسجيل إصابات بـ "هانتا" في طنجة 14:42 حجز 691 كيلوغراماً من الشيرا وتوقيف شخصين بمدخل مدينة فاس 14:25 اتفاق أوروبي يسرّع الطرد الجماعي لـ"الحراݣة" 14:00 هذه حقيقة اقتحام جماعي لسبتة ومليلية 13:57 جلالة الملك يهنئ الرئيس الإيطالي بمناسبة العيد الوطني لبلاده 13:39 بوريطة يستقبل السفير الفرنسي الجديد 13:38 لجنة المستشارين تصادق بالإجماع على تعديل قانون الجهات 13:30 موازين 2026 : الأصوات الشعبية والشبابية للموسيقى المغربية على منصة سلا 13:22 موجة الحر تهدد الموسم الفلاحي في إسبانيا 13:00 تقدم في أشغال مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة – مراكش 12:50 تفاصيل نصب واحتيال باسم المونديال 12:25 الأرصاد الجوية تدعو إلى الحيطة مع استمرار موجة الحر بعدد من مناطق المغرب 12:21 إطلاق نار لتوقيف مشتبه فيه بسوق السبت أولاد النمة 12:00 استنزاف المياه الجوفية بالٱبار يستنفر الداخلية 11:40 التحقيق في حريق سيارات جماعة "لفرائطة" 11:28 بعد تداول اسمه بقوة.. هل يعوض نسيم حداد حجيب في لجنة تحكيم “النجم الشعبي”؟ 11:22 GNV تعزز حضورها بالمغرب بسفن الجيل الجديد 11:15 ملف أوزين ولخصم أمام القضاء بالرباط 11:06 اعتقال المشتبه بهم في قتل سائق "اندرايف" 11:00 مطار مراكش يستقبل أزيد من 3،8 ملايين مسافر 10:36 أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 10:25 توقف النقل المدرسي يحرم عشرات التلاميذ من الدراسة بمراكش 10:22 صادرات السيارات المغربية تتجاوز 58 مليار درهم 10:15 الأمن يوضح ملابسات فيديو احتجاز شخص بطنجة 10:00 التهرواي...تعيين 530 طبيبا أخصائيا ابتداء من غشت المقبل 09:58 اعتماد تقنيات مكافحة الغش في الامتحانات تثير الجدل 09:50 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:39 المغرب يعزز دفاعاته الجوية بمنظومة "Chiron" الكورية المتطورة 09:22 الحرارة ترفع تسعيرة المسابح العمومية 09:21 الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تضمن بث مباريات المنتخب المغربي في كأس العالم 09:12 وفاة الفنانة المصرية الشهيرة سهام جلال 09:00 العصبة الاحترافية تناقش رفع عدد أندية البطولة 08:34 القميص المغربي يجذب أساطير الكرة البرازيلية 08:34 إيداع أبطال فيديو "الطفل القاصر" سجن بنسليمان 08:10 أسعار الكرموس تشعل الأسواق 08:00 تراجع مفرغات الصيد بميناء آسفي بـ22% 07:23 المغرب يتربع على عرش التايكواندو إفريقياً 07:00 المغرب يرسخ مكانته كقوة طاقية صاعدة 06:33 التهراوي: الذكاء الاصطناعي يعزز جودة التشخيص الصحي 06:10 مسلح يقتل 6 أشخاص بولاية أيوا الأمريكية وينتحر 06:00 بركان..إعادة توطين الأيل البربري بمنتزه بني يزناسن 05:51 أجواء حارة في توقعات طقس الثلاثاء 05:28 الخزينة تصدر سندات قصيرة ومتوسطة الأجل 05:00 نمو رقم معاملات "أطلانطا سند" بـ3,8% 04:20 تراجع حركة المسافرين بمطار تطوان بنسبة 25,6% 04:00 الداخلة: انطلاق امتحانات البكالوريا بمشاركة 2426 مترشحاً 03:16 الرباط تحتضن مهرجان "تريسينتي" للموسيقى المستقلة 03:00 ناسا تعتمد الذكاء الاصطناعي لتشييد قاعدة دائمة على سطح القمر 02:22 غوتيريش يدعو لانتقال طاقي "عادل" للمناخ 02:00 المغرب ينهي "كان" الناشئين في المركز الرابع 01:29 الداخلية تطلق حملة لضبط الممتلكات الجماعية 01:00 عرض الشريط السنغالي الطويل "ذاكرة شجرة المانجو" بخريبكة

قراءة في الصحف المغربية ليوم الأربعاء 07 ماي 2025

الأربعاء 07 ماي 2025 - 00:28
قراءة في الصحف المغربية ليوم الأربعاء 07 ماي 2025

الأحداث المغربية 

النيجر تنسحب من مشروع أنبوب الغاز الجزائري

أعلنت النيجر بشكل رسمي انسحابها من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي كان يهدف إلى نقل الغاز الطبيعي من نيجيريا إلى أوروبا مروراً عبر الأراضي الجزائرية.

وكشفت وزارة الخارجية النيجرية، أن هذا الإنسحاب جاء نتيجة تدهور العلاقات الدبلوماسية بين نيامي والجزائر، مؤكدة أن استمرار التوترات السياسية وغياب بيئة تعاونية موثوقة لم يعد يسمح بمواصلة العمل على المشروع. وأضافت أن انسداد قنوات التعاون جعل من الصعب تنفيذ أي خطط مشتركة في هذا السياق.

ويُعتبر تعليق النيجر استكمال الدراسات النهائية للمشروع، ضربة موجعة لمساعي الجزائر في تنفيذ هذا المشروع، خاصة أنها حاولت تسريع الوتيرة في الشهور الأخيرة، في ظل رغبتها الجامحة في إخراج هذا المشروع إلى الوجود قبل المغرب الذي أطلق مشروعاً مماثلاً مع نيجيريا يمر عبر دول غرب أفريقيا، ويبرز كبديل واعد خاصة أنه يستفيد من استقرار المغرب وشراكاته القوية مع تلك الدول.

المغرب وإسبانيا يضعان اللمسات الأخيرة لعملية عبور 2025

تستضيف مدينة طنجة، يومي 6 و7 من الشهر الجاري، اجتماعاً تنسيقياً بين مسؤولين مغاربة وإسبان بهدف التحضير لعملية “مرحبا 2025”، المعروفة أيضاً في إسبانيا باسم عملية “عبور المضيق”، والتي تُعد من أكبر عمليات التنقل الموسمية في العالم، وتشهد عبور ملايين من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وسيركز الاجتماع وفق مصادر موثوقة، على تعزيز التنسيق اللوجستي والأمني وتنظيم حركة المسافرين بين ضفتي المتوسط، في ظل توقعات بارتفاع عدد العابرين بنسبة 4% مقارنة بالسنة الماضية. وستشمل النقاشات سبل تحسين تدفق حركة المرور، وضمان انسيابية العبور في الموانئ الرئيسية.

كما سيتطرق الطرفان إلى وضع آليات لتفادي الاكتظاظ في النقاط الحدودية، وتعزيز بروتوكولات إدارة تدفق المسافرين، إلى جانب تقديم الدعم الاجتماعي والصحي والتدخلات العاجلة. وتشمل التدابير المزمع اتخاذها موانئ الجزيرة الخضراء، طريفة، سبتة المحتلة، إضافة إلى موانئ طنجة المدينة وطنجة المتوسط.

الصحراء المغربية 

لأحزاب الوطنية تؤكد انخراطها القوي في معركة الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة

أكد ممثلو الأحزاب الوطنية، باختلاف توجهاتها وانتماءاتها، اليوم الاثنين في ندوة وطنية نظمت بمجلس المستشارين حول موضوع “البرلمان المغربي وقضية الصحراء”، انخراطهم الدائم والقوي، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، في معركة الدفاع عن قضية الوحدةالترابية للمملكة.

وعبروا في مداخلات تعاقب على تقديمها خلال الجلسة الافتتاحية للندوة، أمناء عامون وقيادات حزبية، عن تعبئتهم لتحصين المكتسبات الوحدوية والدفاع عن المصالح الحيوية والاستراتيجية للمغرب في مختلف المحافل والمنتديات الحزبية الإقليمية والدولية.

وسجلوا في هذا السياق، أن قضية الصحراء المغربية انتقلت إلى عتبة أعلى من التحول النوعي والاستراتيجي في المقاربة والنتائج، بفضل ب عد نظر جلالة الملك ورؤيته الحكيمة والمتبصرة في مقاربتها للقضية الوطنية الأولى، وهي المقاربة التي عكستها مضامين الخطب الملكية السامية التي رسخت المحددات والثوابت الواجب مراعاتها في التعامل مع قضية الوحدة الترابية للمملكة على قاعدة مثلث استراتيجي يقوم على المبادرة والحزم والانفتاح، والتي صار بمقتضاها ملف الصحراء هو الن ظ ارة التي تنظر بها المملكة إلى العالم، والمقياس الذي تقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات.

بنعلي تبرز بمرسيليا الاستراتيجية الملكية لجعل المغرب مركزاً إقليمياً للطاقة والمعادن

أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانته كمركز إقليمي لإنتاج الطاقات المتجددة وتطوير سلسلة القيمة المرتبطة بالمعادن الاستراتيجية، وذلك في إطار الرؤية الملكية السامية التي جعلت من الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة خياراً استراتيجياً ومحرّكاً أساسياً للنموذج التنموي الجديد، مشددة على أن المملكة تطمح لأن تكون من بين الدول الرائدة في هذا المجال خلال القرن الحادي والعشرين.

جاء ذلك خلال مشاركتها، اليوم الثلاثاء، في أشغال الدورة الرابعة لمنتدى أوروبا-إفريقيا، المنعقد بمدينة مرسيليا الفرنسية، والمنظم من طرف المجلة الاقتصادية الفرنسية “لا تريبون” و”إيكس مرسيليا بروفانس ميتروبوليس” تحت شعار “لنبتكر معا”، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ولفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية.

وأبرزت بنعلي، في كلمة ألقتها خلال جلسة رفيعة المستوى ضمن فعاليات المنتدى، أن المغرب راكم خلال العشرين سنة الماضية استثمارات ضخمة في مجال البنيات التحتية الطاقية، مكنت من تعزيز قدرته على إنتاج كهرباء تنافسية من مصادر متجددة، مشيرة إلى أن كلفة إنتاج الطاقات المتجددة في المغرب تقل عن ثلث كلفة الكهرباء المنتجة من الطاقة النووية في بعض الدول الأوروبية.

رسالة الأمة 

المغرب يحقق قفزة نوعية في مؤشر البيانات المفتوحة

أحرز المغرب تقدماً ملحوظاً في مؤشر البيانات المفتوحة لسنة 2024، الصادر عن المرصد الدولي للبيانات المفتوحة، حيث احتل المرتبة 25 عالمياً من بين 197 دولة، محققاً بذلك قفزة بـ 10 مراتب مقارنة بتصنيف السنة الماضية. وقد حصل المغرب على 77 نقطة من أصل 100، بعدما سجل 69 نقطة في النسخة السابقة.

هذا الإنجاز يعزز مكانة المغرب على المستوى الإقليمي، إذ تربع على صدارة دول شمال إفريقيا، متقدماً على تونس التي جاءت في المركز 86 عالمياً بـ60 نقطة، وموريتانيا التي حلت في المرتبة 149 بـ42 نقطة، في حين جاءت الجزائر في المرتبة 188 عالمياً بـ28 نقطة، متراجعة بـ14 مرتبة. أما ليبيا، فقد تذيلت التصنيف المغاربي والعالمي تقريباً، باحتلالها المرتبة 189 بنفس الرصيد من النقاط.

وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA)، جاء المغرب ثالثاً، خلف سلطنة عُمان التي تصدرت دول المنطقة باحتلالها المرتبة التاسعة عالمياً بـ84 نقطة، والإمارات العربية المتحدة التي جاءت في المرتبة العاشرة بنفس المعدل. كما تقدمت فلسطين في الترتيب العالمي إلى المركز 35 بـ75 نقطة، متفوقة على دول كبرى في المنطقة مثل السعودية (41 عالمياً) والأردن (44 عالمياً).

شركة صينية تنقل استثماراتها من إسبانيا إلى المغرب

أعلنت شركة Sentury Tire الصينية، المتخصصة في صناعة الإطارات، رسميا تخلّيها عن مشروعها الصناعي الضخم في إسبانيا، واختارت تحويل استثماراته بالكامل إلى المغرب، وبالضبط إلى مصنعها بمدينة طنجة، وفقا لما ورد في نتائجها المالية المنشورة ببورصة شينزن.

وكان من المقرر أن تُشيّد الشركة مصنعا في منطقة “أس بونتيس” بغاليسيا باستثمار يتجاوز 500 مليون يورو، وبطاقة إنتاجية تبلغ 12 مليون إطار سنويا، غير أن المشروع واجه عراقيل إدارية، لا سيما على مستوى التصاريح البيئية، ما دفع “سينتشوري تاير” إلى تعليقه نهائيا.

في المقابل، عززت الشركة استثمارها بالمغرب، بعد أن دشنت مصنعها بطنجة في شتنبر 2023، حيث قررت ضخ 360 مليون يورو إضافية خلال 2024 لرفع طاقته الإنتاجية إلى نفس مستوى المشروع الملغى في إسبانيا

شركة أمريكية كبرى تدخل السوق المغربية للتنقيب عن النفط والغاز

أعلنت مجموعة Hunt Oil Company الأمريكية، الرائدة في مجال الطاقة، عن تأسيس فرع جديد لها بالمغرب، في خطوة استراتيجية تعكس اهتمامها المتزايد بالسوق الطاقية الوطنية. وتم تسجيل الفرع رسمياً في السجل التجاري بالرباط تحت رقم 287524، واختير له شكل شركة ذات مسؤولية محدودة بشريك وحيد (SARLAU)، مما يضمن مرونة في التسيير مع التزام بالقوانين المعمول بها في المملكة.

ويقع المقر الرئيسي للشركة الجديدة في شارع تانسيفت بالعاصمة الرباط، برأسمال تأسيسي يبلغ 100 ألف درهم موزع على ألف حصة. وتُدار الشركة من طرف مسير أمريكي يمثل الإدارة العامة لـHunt Oil، مما يعكس توجهاً مباشراً للشركة الأم نحو الاستثمار في المغرب.

وبحسب الوثائق الرسمية، حُدد الأجل القانوني لنشاط الشركة في 99 سنة قابلة للتمديد، على أن تشمل أنشطتها الدراسات، التنقيب، واستغلال الموارد الطبيعية، خصوصاً النفط والغاز المسال، إلى جانب النقل، التسويق، التخزين، التحويل، والخدمات الهندسية والجيوفيزيائية والجيوولوجية المرتبطة بالصناعة الطاقية.

بيان اليوم 

مجموعة “أوال-حريات” تدعو إلى اعتماد مقاربة تشاركية لإعداد مدونة الأسرة

دعت مجموعة “أوال-حريات”، الحكومة، إلى الإسراع بإصدار مشروع قانون أسرة يتلاءم مع أحكام الدستور، معتبرة أن مسؤولية اعتماد مدونة للأسرة تضمن حقوق النساء والأطفال تقع على عاتق البرلمانيين المغاربة.

وطالبت المجموعة، في نداء أصدرته الجمعة 2 ماي الجاري، الحكومة والبرلمان إلى اعتماد مقاربة تشاركية في صياغة وتعديل واعتماد هذا النص الأساسي.

واعتبرت “أوال_حريات” أن على العلماء أن يتبنوا انطلاقا من اليوم، وبدون تأخر، اعتماد الاجتهاد البناء في موضوع الأسرة، وما تتطلبه من أجوبة تجديدية تساير متطلبات العصر، وفقا لتوجيهات الملك رئيس المجلس العلمي الأعلى.

وأكدت المجموعة على أن على الحكومة التسريع بإصدار مشروع قانون مدونة الأسرة 2025، ينسجم مع مبدأي المساواة وعدم التمييز الدستورية، وكذا مع التزامات المغرب الدولية، وخاصة اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، والتي تعترف بالأسرة في تعدد تركيبتها وتعدد أوضاعها وتنوع أوضاع أفرادها، وخاصة النساء والأطفال.

كما أكدت على أن تقدم الحكومة نصا واضحا ودقيقا يوضح المفاهيم والتعاريف ويضع حدا للتفسيرات والتأويلات المتناقضة والغموض وعدم الانسجام.

ودعا النداء البرلمانيات والبرلمانيين إلى الحرص على إدماج المرجعيات والمرتكزات التي ستؤطر مشروع القانون، والمتضمنة في الرسالة الملكية الصادرة في 26 شتنبر 2022.

الإتحاد الإشتراكي 

سرطان عنق الرحم..خبراء‮ ‬يشددون على أهمية تلقيح الطفلات

أكّد الدكتور مولاي سعيد عفيف، رئيس «أنفوفاك المغرب»، أن المعطيات الوبائية التي تتعلق بالوفيات الناجمة عن الإصابة بسرطان عنق الرحم تعتبر جد مؤلمة ولا يجب التعامل معها باستهانة، مبرزا أن الأرقام تتحدث عن حوالي 1250حالة وفاة في السنة، وهو رقم ليس بالهيّن تقبّله، لأن الأمر يتعلق بوفاة نساء يشكّلن نصف المجتمع وهنّ العمود الفقري للأسرة، وبالتالي فالخسارة تكون إنسانية وصحية واجتماعية واقتصادية.

وأوضح الخبير الصحي خلال تقديمه لثلاث ندوات افتراضية جرى تنظيمها الأسبوع الفارط بمناسبة تخليد فعاليات الأسبوع العالمي للتلقيح من طرف «أنفوفاك المغرب» بشراكة مع المرصد الوطني لحقوق الطفل ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومجموعة من الجمعيات العلمية المختصة في طب الرضع والأطفال، بأن البرنامج الوطني للتلقيح الذي يتوفر عليه المغرب يضاهي برامج التمنيع في كبريات الدول، مشددا على أنه من غير المقبول بتاتا أن تتوفر لقاحات بالمجان في المراكز الصحية الأولية، وأن تكون هناك لقاحات يمكن أخذها في عيادات طب الأطفال والتي يتم التعويض عن مصاريفها من طرف الصناديق الاجتماعية ولا يتم الإقبال عليها بسبب أخبار زائفة مضللة وإشاعات وغيرها من الحسابات التي تفتقد لكل أساس علمي.

من جهته شدّد البروفيسور محمد بوسكراوي على أن سرطان عنق الرحم يشكل تهديدا للصحة العمومية بالنظر لنسبة تفشيه وللتداعيات التي يتسبب فيها، إذ تسجل في اليوم الواحد حوالي 5 حالات جديدة كمعدل، في حين تفارق الحياة 3 مصابات بهذا الداء الفتاك يوميا، مما يبرز حجم المعضلة الصحية التي يكون ورائها هذا النوع من السرطانات الذي يحتل المركز الثالث في صفوف السرطانات التي تصيب النساء والتي يتصدر قائمتها سرطان الثدي.

العلم

المديرية العامة لأمن نظم المعلومات تحذر المغاربة من برنامج تجسس يستهدف الهواتف الذكية

أصدرت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات التابعة لإدارة الدفاع الوطني، اليوم الإثنين، مذكرة أمنية تحذيرية من برنامج تجسسي جديد وخطير يستهدف أجهزة الهواتف الذكية التي تعمل بنظام “أندرويد”، تحت اسم “BTMOB RAT”، مصنفة إياه ضمن خانة التهديدات ذات الخطورة “الحرجة”.

ووفقا للمذكرة التي اطلعت عليها جريدة “العمق”، فإن هذا البرنامج الخبيث، الذي اكتشف لأول مرة في فبراير المنصرم، يعد أحد أحدث أدوات الاختراق السيبراني التي تلجأ إليها شبكات إجرامية رقمية، حيث يُوزّع عبر مواقع تصيّد إلكتروني وتطبيقات خبيثة قد تكون متاحة حتى على متجر “غوغل بلاي”.

ويصنف “BTMOB RAT” كأحد برامج “حصان طروادة للوصول عن بعد”، حيث يتمتع بقدرات متقدمة تُمكنه من السيطرة على الجهاز المستهدف، والتجسس على معلومات حساسة مثل كلمات المرور، والمعاملات البنكية، والمحادثات الشخصية، عن طريق استغلال “خدمات الوصول” الخاصة بنظام أندرويد. وتستخدم هذه الخدمات، أصلا، لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن البرنامج يستغلها للتحايل على أنظمة الأمان والحماية. 

النهار المغربية

جدل سياسي حول شفافية الدعم في قطاع الصيد البحري بالمغرب

أثار تصريح أدلت به زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بقطاع الصيد البحري وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بشأن منح دعم مالي ضخم لأحد المنتسبين لحزبها، موجة من الجدل داخل البرلمان المغربي، وسط تساؤلات عن معايير صرف الدعم وشفافية تدبيره.

ووجه النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، مصطفى إبراهيمي، سؤالاً كتابياً إلى الدريوش، طالب فيه بتوضيح الإطار القانوني ومعايير توزيع الدعم العمومي في قطاع الصيد البحري، بعد أن صرحت خلال لقاء حزبي بمدينة الداخلة بمنح مليار و100 مليون سنتيم (11 مليون درهم) لأحد أعضاء حزب الأحرار من أجل مشروع لإنتاج وتفريغ الرخويات.

ووفق مضمون السؤال، عبّر إبراهيمي عن استغراب عدد من المهنيين من هذا التصريح، متسائلين عن الجهات المستفيدة من هذه التمويلات، وعددها، وكيفية الحصول عليها، ومدى احترامها لمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص. كما لمح إلى شبهة استغلال الدعم العمومي لأغراض انتخابية، متسائلاً: هل تصريحات الدريوش دعوة لاستقطاب العاملين في القطاع في حملة انتخابية مباشرة؟

خلال اللقاء ذاته، اعتبرت الدريوش أن الداخلة أصبحت قطباً وطنياً في تثمين الموارد البحرية وتربية الأحياء المائية، بفضل انطلاق النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية سنة 2016 واستراتيجية "أليوتيس" التي بدأ العمل بها منذ 2009. وأكدت أن المدينة توفر أكثر من 35 ألف منصب شغل في القطاع البحري، داعية إلى الافتخار بحزب "الأحرار" الذي قالت إنه يقود تنمية الجهة.

الصباح 

مفتشو وزارة الصحة يحققون في خروقات مصحات خاصة تتعلق بالشيكات

شرعت لجان تفتيش تابعة لوزارة الصحة في تحقيقات ميدانية دقيقة بعدد من المصحات الخاصة بكل من الرباط والدار البيضاء وطنجة، على خلفية شكايات توصلت بها الوزارة عبر المنصة الرقمية المخصصة لهذا الغرض، تتعلق بـمطالبة المرضى بشيكات ضمان وممارسات مشبوهة في الفوترة، رغم تقديم المرضى لتكفل من شركات التأمين.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد بدأ المفتشون افتحاص السجلات المحاسباتية لمصحات وردت أسماؤها في الشكايات، مركّزين على وثائق مصلحتي الفوترة والأداء خلال الأشهر الأربعة الماضية، إلى جانب فحص الكشوفات البنكية لتتبع المعاملات المرتبطة بالمرضى.

وتم خلال عمليات التفتيش، حسب المصادر نفسها، ضبط شيكات غير مؤرخة لم تُودع في الحسابات البنكية للمصحات، ما يرجّح أنها استُعملت كضمان غير قانوني، في خرق واضح للقوانين المؤطرة للعلاقة بين المريض والمؤسسة الصحية. كما كشفت التحريات خروقات تتعلق بتحصيل مبالغ مالية عن خدمات غير مدرجة في فواتير العلاج، من بينها أتعاب إضافية للأطباء، رغم إدراجها ضمن تكاليف التكفل المقدمة لشركات التأمين.

وأشارت التحقيقات إلى لجوء بعض المصحات إلى تضخيم فواتير العلاج والأدوية والمستلزمات الطبية، خصوصاً خلال العمليات الجراحية أو التوليد، دون إمكانية حقيقية للتحقق من الكميات أو الأسماء التجارية للمواد المستخدمة، ما يضع المرضى أمام مبالغ ضخمة وغير مبررة.

زيارة الملكة صوفيا لمليلية تثير جدلاً

أثارت زيارة الملكة الفخرية الإسبانية صوفيا، المقررة يوم الخميس إلى مدينة مليلية المحتلة، ردود أفعال متباينة في الأوساط المغربية، خاصة بين سكان بني أنصار والمغاربة المقيمين داخل المدينة، وسط تباين في قراءة الخطوة بين من يرى فيها مبادرة إنسانية محضة، ومن يعتبرها رسالة سياسية ضمنية في توقيت دبلوماسي حساس بين المغرب وإسبانيا.

وتأتي هذه الزيارة استجابة لدعوة من بيدرو باريديس، رئيس بنك مليلية للأغذية، المؤسسة الاجتماعية التي تعنى بتقديم الدعم للفئات الهشة بالمدينة. ويشمل برنامج الزيارة جولة داخل مرافق المؤسسة، ولقاءات مع الأطر والمتطوعين، للاطلاع على جهود محاربة الفقر المتفاقم في مليلية.

غير أن عبد الحميد عقيد، نائب رئيس المجلس البلدي لبني أنصار، حذر من قراءة سطحية للحدث، قائلاً إن "الزيارة ليست عادية، وتحمل وجها إنسانيا واضحا بحكم طابعها المرتبط بالعمل الخيري، لكنها تظل رمزية وحساسة سياسيا". وأضاف أن الملكة صوفيا، رغم عدم توليها منصب رسمي حاليًا، لا تزال تحظى بتقدير واسع في الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية، ما يمنح تحركاتها دلالات سياسية غير مباشرة.

وأشار عقيد إلى أن السكان المغاربة بمليلية يتعاملون بحساسية شديدة مع أي تحرك رسمي أو شبه رسمي إسباني، لِما لذلك من تأثير على ملف السيادة المغربية. واعتبر أن السياق الحالي بين الرباط ومدريد يتسم بمرحلة دقيقة، بعد تغير موقف الحكومة الإسبانية من ملف الصحراء المغربية، ما يجعل أي خطوة تحمل شبهة تجاهل لحساسية المغرب الترابية محط انتقاد ورفض.

في المقابل، شدد فاعلون مدنيون من داخل مليلية على أهمية عدم تسييس الزيارة، مؤكدين أن الوضع الاجتماعي في المدينة بلغ مستويات مقلقة، مع تفاقم البطالة وتراجع القدرة الشرائية، وهو ما يجعل من بنك الأغذية ملاذا إنسانيا أساسيا لكثير من الأسر المحتاجة، وبالتالي فإن الزيارة تسلط الضوء على هذا الجانب أكثر من أي اعتبار سياسي.

 

 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.