عاجل 04:00 العاصفة تعطل استعدادات الأرجنتين وإسبانيا لنهائي المونديال 03:00 بلقشور: ميزانية البطولة الاحترافية بلغت 965 مليون درهم 02:00 توقيف ثلاثة جزائريين بعد دخولهم السواحل المغربية سباحة 01:00 الأحرار يقترح خطاً سككياً يربط درعة تافيلالت بميناء الناظور غرب المتوسط 00:45 مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث خلال هجمات إيرانية بالأردن 23:35 جوش كير يحطم الرقم القياسي العالمي لهشام الكروج 23:15 إنجلترا تحصد برونزية مونديال 2026 بسداسية أمام فرنسا 22:02 البرلماني صبري يطالب بوقف حرمان كبار السن من الاستفادة من "AMO" 19:34 بعد سنوات من الصمت.. كليلة بونعيلات تكشف لأول مرة حقيقة طلاقها 19:00 حركة انتقالية واسعة تلوح في الأفق تشمل رجال السلطة قبل انتخابات 2026 18:25 مباريات السد..اتحاد تواركة يؤجل الحسم بتعادل أمام شباب المسيرة 17:53 المغرب يعزز حضوره السياحي في هونغ كونغ 17:11 جثة جديدة ترفع حصيلة ضحايا الهجرة إلى سبتة 16:44 مطالب بتصدي الداخلية لـ“شناقة الكتب المدرسية” بعد صمت برادة 16:26 استنفار أمني بسبتة تحسبا لمحاولات للهجرة تزامنا مع نهائي المونديال 16:00 مطالب برلمانية بإحداث محطة طرقية بسيدي يحيى 15:34 بـ 46 درجة.. تاوريرت تتصدر المدن الأكثر حرارة بالمغرب 15:11 تقرير.. المغرب ضمن أقل الإقتصادات الأفريقية تعرضا للمخاطر 14:46 النقيب الجامعي: حل أزمة المحاماة بيد الدولة 14:26 أسعار المطاعم والشقق في منتجعات مراكش تشعل الجدل 14:00 أزمة أجور حراس الأمن والنظافة بالصحة بسيدي يحيى تصل البرلمان 13:34 تعثر بناء المستشفى الإقليمي بسيدي سليمان يسائل التهراوي 13:15 خاص..المؤثر حليم يكشف علبة أسراره ويحكي كل شيء في ضيف "ولو" 13:12 مطالب بالكشف عن معلومات بشأن الأدوية المشتقة من "الكيف" 12:47 دراسة: المؤسسات تعاني من خصاص كبير في الكفاءات السيبرانية 12:26 بنكيران يدعو للمشاركة السياسية ويحذر من شراء الأصوات 12:00 مطالب بالتحقيق في ترحيل مرضى نفسيين بين المدن 11:40 الجنوب إفريقي موكوينا مدربا لبيراميدز المصري 11:26 إحباط ترويج أزيد من 2900 قرص قرقوبي بسلا والخميسات 11:00 الدار البيضاء.. مخاوف من استغلال السهرات الفنية في الدعاية الانتخابية 10:40 استنكار حقوقي لإساءة أسطول الصمود للمملكة 10:30 نشرة إنذارية.. موجة حر شديدة مرتقبة لـ 3 أيام متتالية 10:00 بنك المغرب: الدرهم يرتفع أمام الدولار والأورو خلال الأسبوع الماضي 09:43 ندرة الماء تخرج دواوير بولمان للاحتجاج 09:33 سلطات طنجة تشدد الخناق على الشقق المعدة للكراء 09:22 وفرة الإنتاج تخفّض أسعار الخضر والفواكه 09:15 ترامب يهدد كندا بفرض رسوم جمركية 09:00 أداء إيجابي للقطاع الفلاحي بجهة الغرب سنة 2025 08:44 السيطرة على حرائق الغابات بالحوز وتارودانت 08:25 توقيف متورط في احتجاز سيدتين بالبيضاء 08:00 كأس العالم 2026.. الولايات المتحدة تشيد بنجاح تنظيمي وجماهيري استثنائي 07:00 المغرب يسعى لمواجهة كولومبيا أو المكسيك وديا 06:40 طقس حار في توقعات أحوال جو اليوم السبت 06:00 عمالة مراكش تمنع ربط البنايات العشوائية بشبكة الكهرباء 05:25 السمعة الرقمية للمغرب أصبحت ركيزة أساسية لتعزيز القوة الناعمة 05:00 ليفربول يمدد عقد دومينيك سوبوسلاي حتى 2031

في مثل هذا اليوم.. زيارة الملك محمد الخامس لطنجة للمطالبة جهرا بالاستقلال

الاثنين 08 أبريل 2024 - 12:15
في مثل هذا اليوم.. زيارة الملك محمد الخامس لطنجة للمطالبة جهرا بالاستقلال

تحل يوم 9 أبريل الذكرى 77 للزيارة التاريخية الميمونة للمغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، بصحبة الأمراء، إلى طنجة أيام 9 و10 و11 أبريل من سنة 1947، للمطالبة جهرا بالاستقلال الوطني، والذكرى ال68 للرحلة الملكية التي قام بها جلالته الى مدينة تطوان في 9 أبريل 1956 ليزف منها بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها.

والذكرتان معا ، بالإضافة الى كونهما تعدان من روائع أمجاد الوطن وملامح في الكفاح الوطني ووحدة الصف الوطني، فإنهما تعدان معا درسا في السياسة الحكيمة للعرش المغربي، التي لازال المغرب يجني ثمارها الى يومنا هذا ليعطي الدليل أن الوحدة الترابية للمغرب تعد ثابتا من ثوابت الأمة التي تحظى دائما بالأولوية.

كما أن الزيارتين الميمونتين ملحمتان من ملاحم الكفاح الوطني الذي لم يفتر أبدا تخليدهما بفخر واعتزاز وإكبار، ويتماهى بهما المغاربة بشكل عام وساكنة شمال المملكة لانهما أيضا تجسدان أيضا العلاقات القوية القائمة على امتداد قرون بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي، وإصرار أبناء المناطق الشمالية من أجل الوحدة.

وأسرة المقاومة وجيش التحرير ومعها الشعب المغربي برمته وهم يخلدون الزيارة التاريخية الميمونة للمغفور له محمد الخامس الى طنجة قبل 77 سنة والرحلة الملكية الميمونة التي قام بها جلالته إلى مدينة تطوان قبل 68 سنة يجددون الموقف الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة وعزمهما لاسترخاص كل غال ونفيس في سبيل السيادة الوطنية وأمن وسلام واستقرار البلاد.

ويشكل الاحتفال بالذكرتين الطافحتين بالدلالات والعبر مناسبة لاستحضار خطابين تاريخيين ألقاهما أب الوطنية وبطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس، كان الفارق بينهما تسع سنوات، يعكسان مسارا طويلا من النضال للمطالبة الواضحة بالاستقلال وتحقيق الوحدة الوطنية والترابية للمملكة.

ويحرص المغرب من خلال تخليد الذكرتين، على ربط الحاضر بالماضي وتلقين الأجيال الجديدة والمتعاقبة تاريخ الكفاح الوطني الزاخر بالدلالات والعبر والملاحم والأمجاد والانتصارات، واستحضار تضحيات أجدادنا الأبرار، وشهداء الحرية والاستقلال والوحدة الترابية.

ولقد شكلت الزيارة الملكية الميمونة إلى مدينة طنجة منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وحدا فاصلا بين عهدين: عهد الصراع بين القصر الملكي، ومعه طلائع الحركة الوطنية، وبين إدارة الإقامة العامة للحماية الفرنسية، وعهد الجهر بالمطالبة بحق المغرب في الاستقلال أمام المحافل الدولية وإسماع صوت المغرب بالخارج، والعالم آنذاك يتطلع لطي حقبة التوسع الاستعماري والدخول في مرحلة تحرير الشعوب وتقرير مصيرها بنفسها. فكانت هذه الرحلة التاريخية لجلالته قدس الله روحه عنوانا لوحدة المغرب وتماسكه، وبالتالي مناسبة سانحة لتأكيد المطالبة باستقلال البلاد وحريتها وسيادتها.

وما أن علمت سلطات الإقامة العامة برغبة جلالته رضوان الله عليه، حتى عمدت إلى محاولة إفشال مخطط الرحلة الملكية وزرع العراقيل والعقبات في طريقها، لكنها لم تنجح في ذلك، إذ جاء رد جلالة المغفور له محمد الخامس رحمه الله على مبعوث الإقامة العامة قائلا له بوضوح: “لا مجال مطلقا في الرجوع عن مبدأ هذه الرحلة”.

وهكذا، أقدمت السلطات الاستعمارية على ارتكاب مجزرة شنيعة بمدينة الدار البيضاء يوم 7 أبريل 1947 ذهب ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء، وقد سارع جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه إلى زيارة عائلات الضحايا ومواساتها، معبرا لها رحمه الله عن تضامنه معها إثر هذه الجريمة النكراء.

لقد فطن جلالة المغفور له محمد الخامس إلى مؤامرات ودسائس المستعمر التي كانت تهدف إلى ثني جلالته عن عزمه على إحياء صلة الرحم والتواصل مع أبنائه الأوفياء من سكان عاصمة البوغاز، وتجديد العهد معهم لمواصلة الكفاح الوطني الذي ارتضاه المغاربة طريقا للتحرر من قبضة المستعمر الأجنبي.

ويوم 9 أبريل 1947، توجه طيب الله ثراه على متن القطار الملكي انطلاقا من مدينة الرباط نحو طنجة عبر مدن سوق أربعاء الغرب ثم القصر الكبير فأصيلا، التي خصص بها سمو الأمير مولاي الحسن بن المهدي استقبالا حماسيا رائعا، احتفاء بمقدم العاهل الكريم في حشد جماهيري عظيم. هذه الصورة الرائعة كسرت العراقيل التي دبرتها السلطات الاستعمارية، ليتأكد التلاحم القوي الذي جمع على الدوام بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي. وقد خصصت ساكنة مدينة طنجة استقبالا حارا للموكب الملكي جددت من خلاله تمسكها بالعرش والجالس عليه، وتفانيها في الإخلاص لثوابت الأمة ومقدساتها، واستعدادها للدفاع عن كرامة البلاد وعزتها.

وقد جاء الخطاب التاريخي الذي ألقاه العاهل الكريم في فناء حدائق المندوبية بحضور ممثلين عن الدول الأجنبية وهيأة إدارة المنطقة وشخصيات عدة، مغربية وأجنبية، ليعلن للعالم أجمع عن إرادة الأمة وحقها في استرجاع استقلال البلاد ووحدتها الترابية، حيث قال جلالته في هذا الصدد "إذا كان ضياع الحق في سكوت أهله عليه، فما ضاع حق من ورائه طالب، وإن حق الأمة المغربية لا يضيع ولن يضيع …”.

كما أكد جلالته من خلال خطابه التاريخي، نظرته الصائبة رحمه الله وطموحاته المشروعة في صون مستقبل المغرب حيث قال جلالته بهذا الخصوص: “فنحن بعون الله وفضله على حفظ كيان البلاد ساهرون، ولضمان مستقبلها المجيد عاملون، ولتحقيق تلك الأمنية التي تنعش قلب كل مغربي سائرون …”.

لقد كان خطاب جلالته رسالة واضحة المعالم والمضامين في مواجهة الأطماع الاستعمارية، بحيث أوضح رحمه الله أن عرش المغرب يقوم على وحدة البلاد من شمال المغرب إلى أقصى جنوبه، وأن مرحلة الحماية ما هي إلا مرحلة عابرة في تاريخ المغرب، والتي شكلت في حد ذاتها حافزا رئيسيا لوعي المغاربة بأهمية الموقع الجيو-استراتيجي الذي يتبوأه المغرب. ولعل اختيار مدينة طنجة له دلالات كبيرة، وهي التي خصها جلالة المغفور له محمد الخامس بقوله: “وأن نزور عاصمة طنجة التي نعدها من المغرب بمنزلة التاج من المفرق، فهي باب تجارته ومحور سياسته…”.

بالإضافة إلى ذلك، فقد كان لهذه الزيارة جانب روحي، إذ ألقى أمير المؤمنين جلالة المغفور له محمد الخامس يوم الجمعة 10 أبريل 1947 خطبة الجمعة، وأم المؤمنين بالصلاة في المسجد الأعظم بطنجة، حاثا الشعب المغربي على التمسك برابطة الدين، فهي الحصن الحصين لأمتنا ضد مطامع الغزاة. لذلك، نجد أن الرحلة الملكية التاريخية إلى طنجة كان لها وقع بمثابة الصدمة بالنسبة لسلطات الحماية التي أربكت حساباتها، فأقدمت على الفور على عزل المقيم العام الفرنسي “ايريك لابون”، ليحل محله الجنرال “جوان”، الذي بدأ حملته المسعورة على المغرب بتضييق الخناق على القصر الملكي وتنفيذ مؤامرة النفي.

وجاءت زيارة جلالته رضوان الله عليه لمدينة تطوان في التاسع من أبريل سنة 1956 ليزف منها بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها. وقد كان جلالته عائدا من اسبانيا بعد أن أجرى مع القادة الإسبان مفاوضات تهم استكمال الوحدة الترابية للمملكة، والتي توجت بالتوقيع على معاهدة 7 أبريل 1956 التي تعترف بموجبها دولة اسبانيا باستقلال المغرب وسيادته التامة على كافة أجزائه.

وهكذا، ألقى جلالة المغفور له محمد الخامس، تغمده الله برحمته، خطابا تاريخيا وسط ما يفوق 200 ألف مواطن من سكان مدينة تطوان استهله بقوله: “وبالأمس عدنا من ديار فرنسا ووجهتنا عاصمة مملكتنا، رباط الفتح ، لنزف منها إلى رعايانا بشائر الاستقلال. واليوم نعود من رحلتنا من الديار الاسبانية ووجهتنا تطوان قاعدة نواحي مملكتنا في الشمال وتحت سماء هذه المدينة قصدنا أن يرن صوت الإعلان بوحدة التراب إلى رعايانا في جميع أنحاء المملكة، وذلك رمزا إلى تتميم هذه الوحدة وتثبيتها في الحال”.

وأكدت المندوبية السامية على أن أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، وهي تخلد هذين الذكريين، تؤكد على واجب الوفاء والبرور بالذاكرة التاريخية الوطنية وبرموزها وأعلامها وأبطالها الغر الميامين، وعلى ضرورة إيصال الرسائل والإشارات القوية وإشاعة رصيد القيم والمثل العليا ومكارم الأخلاق في أوساط وصفوف الشباب والناشئة والأجيال الجديدة والقادمة لتتشبع بأقباسها وتغترف من ينابيعها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.