عاجل 08:22 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:15 مجلس النواب يصادق على تقليص ساعات عمل حراس الأمن 07:47 أجواء حارة في توقعات طقس الثلاثاء 23:23 عطب في قناة الجر يقطع الماء عن مدن فاس مكناس 23:00 الحكومة ترفع دعم الحملات الانتخابية إلى 450 مليون درهم 22:33 تطورات جديدة في فاجعة انهيار عمارتين بفاس 22:11 بركة: 40 في المائة من مياه الشرب تضيع في القنوات 21:50 بوريطة يشارك في اجتماع وزراء الخارجية العرب بعمان 21:27 تراجع ملحوظ في أسعار الخضر 21:00 الفساد بكلف وزير إسباني سابق السجن 24 عاما 20:33 بنعزيز تلتقي نظيرها البرتغالي 20:11 نفوق 4 خيول في انقلاب شاحنة بالبروج 19:45 رفع دعم الحملات الإنتخابية إلى 450 مليون درهم 19:00 الخصاص يدفع إلى تأهيل موظفين جماعيين في التمريض 18:34 مطالب برلمانية بمنع الإستغلال السياسي لدعم الجمعيات 18:11 استطلاع: 62% من المواطنين يؤيدون مساواة النساء والرجال في السياسة 17:26 نفوق حوت ضخم يستنفر سلطات آسفي 17:00 الطالبي العلمي يتباحث مع مسؤول برلماني برتغالي 16:33 شركة “بوما” تقع في مشكلة بسبب قميص العيناوي 16:12 أزمة قلبية تنهي حياة لاعبة كرة قدم بطنجة 15:34 نقابات النقل تستنكر رفض قانوني المحروقات وسامير 15:09 ارتفاع إصابات إيبولا بالكونغو الديمقراطية إلى أكثر من ألف حالة 14:39 التضخم السنوي في المغرب يسجل 1.2% 14:12 بنكيران يدعو لإنتخابات نزيهة ويحذر من شراء الأصوات 13:27 رخص السكن تجر المنصوري للمساءلة البرلمانية 13:01 مداهمة بالقصر الكبير تطيح بشبكة للدعارة واستدراج قاصرات 12:33 لدغة أفعى لطفل تجر “التهراوي” إلى البرلمان 12:12 حالة غرق جديدة في شلالات أوزود 11:50 صفقات النظافة تجر على الرميلي "ويلات" المعارضة 11:30 عبد النباوي: الرقابة القضائية على الصفقات العمومية تعزز الشفافية وتحمي المال العام 11:27 غياب الإعلام الأمازيغي عن مونديال 2026 يسائل بنسعيد 11:02 تهديدات ترامب تدفع الوفد الإيراني للاحتجاج و مغادرة جلسة التفاوض 10:50 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية مرتقبة 10:41 ارتفاع كبير في أسعار كراء السيارات تزامنا مع الصيف 10:26 مصرع فرنسيين في تحطم طائرة قرب مطار الحسيمة 10:01 العثور على جثة مواطن جزائري بشاطئ السعيدية يستنفر الأمن 09:33 مكتب السكك يطلق برنامجا استثنائيا لصيف 2026 08:50 فحص المؤسسات العمومية من طرف المالية لهذا السبب

فنانون ومشاهير غادرونا إلى دار البقاء في 2020

الخميس 31 دجنبر 2020 - 08:31

لم تكن الآثار السلبية لجائحة كورونا وحدها النقطة السوداء في هذه سنة 2020، بل إن خطف يد المنون لعدد من المشاهير في عالم الفن والرياضة وكذا الصحافة إما بسبب الفيروس اللعين أو الموت المفاجئ، وكذا الصراع مع المرض.

فكانت وفاة البعض صدمة قوية للمغاربة، وتفاعلوا معها بشكل كبير كما أنهم ذرفوا الدموع لوفاة بعضهم، وخير دليل على ذلك وفاة الصحافي صلاح الدين الغماري.

"ولو.بريس" تسرد لكم ضمن هذا المقال أشهر الأسماء التي وافتها المنية، وزادت من جراح هذه السنة.

 

صلاح الدين الغماري 


على إثر سكتة قلبية، توفي الإعلامي صلاح الدين الغماري مخلفا صدمة كبرى لدى قاطبة المغاربة الذين حزنوا لموته المفاجئ.

اشتهر الراحل بتقديم نشرات الإخبار والبرامج الإخبارية في القناة التلفزيونية الثانية (دوزيم). بالإضافة إلى ذلك عرف خلال فترة الحجر الصحي الناتج عن فيروس “كورونا” المستجد بتقديم فقرات للتوعية والإرشاد موجهة لعموم المواطنين.

 

إدريس أوهاب 

صبيحة عيد المولد النبوي الشريف خيم الحزن على الوسط الإعلامي المغربي، إثر خبر وفاة الإعلامي غدري أوهاب

يعد إدريس أوهاب، من الإعلاميين الذين اشتغلوا بالقناة الثانية في بداياتها، إذ يعتبر من الجيل المؤسس لها.

ولم تقف يد المنون عند هذا الحد، بل خطفت أيضا كلا من محمد حياك المدير العام لشذى إف إم، والصحافي والناقد حكيم عنكر ، ومحمد طلال ، بالإضافة إلى محمد الخلوي، و الصحافية ليلى طرازيم و الإعلامي محمود معروف و أيضا الكاتب والإعلامي حسن السوسي  و أديب السلاوي

 

نور الدين الصايل


توفي المدير السابق للقناة الثانية والمركز السينمائي المغربي، نور الدين الصايل عن سن تناهز 73 عاما.

وجمع بين كتابة السيناريو والرواية والإنتاج.

وقد أسس الراحل في عام 1973 الفيدرالية الوطنية لنوادي السينما بالمغرب والتي لعبت دورا رائدا في نشر الثقافة السينمائية في المملكة.

وعقب بداية مساره في القناة التلفزية المغربية الأولى وفي القناة التلفزية الفرنسية "كنال بلوس أوريزون"، تولى الراحل الصايل إدارة القناة الثانية (2003ء2000) ثم المركز السينمائي المغربي (2014ء2003) والتي طبعهما بصرامته المهنية ومتطلباته الفكرية

 

محمود الادريسي


توفي الفنان المغربي محمد الإدريسي عن سن يناهز 70 سنة، وذلك على إثر إصابته بفيروس كورونا.

الراحل من مواليد مدينة الرباط، كانت أولى تجاربه الغنائية سنة 1964 خلال إحدى حفلات المعهد حيث أتيحت له الفرصة في الغناء أمام الجمهور، وأدى محمود حينها موشح "يا ليل طل".

 

عبد الجبار لوزير


بعد معاناة طويلة مع مضاعفات داء السكري، توفي  اللفنان المسرحي والكوميدي عبد الجبار لوزير  الذي نقل مراراً إلى المستشفى بعد تفاقم وضعه الصحي..

ويختزل مسار عبد الجبار الوزير الذي ولد بمراكش سنة 1928 سيرة المدينة الحمراء خلال أزيد من نصف قرن، إضافة إلى أنه يمثل مسيرة كوكبة مضيئة من الفرح التلقائي والبسيط، تقاطعت فيها أسماء، كمحمد بلقاس، وعبد السلام الشرايبي، والمهدي الأزدي، وكبور الركيك، والشحيمة، ومسيرة عصر ذهبي للحاجة الجارفة للفرجة.

 

الفنان التشكيلي محمد لمليحي 


الفنان الراحل، من مواليد مدينة أصيلة عام 1936، وقد تلقى تعليمه في مدرسة الفنون الجميلة في تطوان، ثم غادر إلى هنغاريا لاستكمال دراسته، وبعدها إلى إسبانيا وروما ثم باريس، وحصل على منحة مؤسسة "روك فيلر" للدراسة في جامعة كولومبيا، قبل العودة إلى المغرب في 1964.

وتعتبر رسوماته رمزا للحداثة في المغرب، كما اشتهر بأعماله الفنية المميزة، من خلال عمله كمصور فوتوغرافي، وناشر، ومصمم، وفنان ملصقات، ورسام جداريات، ونحات.

 

أنوار الجندي


توفي المسرحي المغربي أنور الجندي، بعد صراع مع المرض، أنهى مسيرة طويلة من العطاء الفني وإبداعي.

كان آخر عمل فني للفنان الراحل سلسلة "زهر الباتول" التي بثها التلفزيون المغربي خلال شهر رمضان الماضي وشارك فيه ربيع القاطي وسلمى رشيد.

 وإلى جانب كل هذه الأسماء لازالت اللائحة طويلة حيث غيبت عنا هذه السنة، كلا من الفنان المقتدر عبد العظيم الشناوي، وعزيز سعد الله، الفنان الامازيغي محمد أبا عمران، فنان الملحون أحمد سهوم، بالإضافة إلى الكوميدي محمد لكريمي، و الفكاهي زروال* محمد بشار ، المخرج المسرحي عبد الصمد دينية ، الناقد المسرحي محمد لمنيعي، الفنان الموسيقي عبد اللطيف سلينا ، ثم بوطبول مارسيل، شامة الزاز، الفنان الامازيغي أحمد بادوج، الكاتب المسرحي حسن لطفي، وكذلك الفنانة القديرة ثريا جبران، ولا ننسى أيضا اللاعب محمد ابرهون..وغيرهم من الشعراء والنقاد المسرحيون الذين لايسع المجال لذكرهم جميعا.

 

 

 

 

 

 

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.