عاجل 11:17 إطلاق النسخة الرابعة من برنامج "الكنوز الحرفية المغربية" 10:52 وسيط المملكة...الوساطة ركيزة لتعزيز الثقة بين المواطن والإدارة 10:03 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 10:00 بسبب الزيادات..إحالة ملف "سنطرال دانون" على مجلس المنافسة 09:47 ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 4561 قتيلا 09:28 شقيق نجم الأسود يوقع لناد إيطالي 09:00 مداخيل الجمارك تتجاوز 52 مليار درهم 08:34 ملفات الاستثمار الصناعي تشعل "حربا" صامتة بين زيدان و مزور 08:10 الطالبي العلمي: مجلس النواب صادق على 237 مشروع قانون 08:00 حقائب التوصيل Glovo بأرقام تعريف لتعزيز سلوك مسؤول على الطريق 07:26 جلسة بمجلس النواب تثير الجدل حول توظيف ملف الحكم الذاتي انتخابيا 06:39 المغرب والولايات المتحدة يوقعان اتفاقا لإحداث مركز عسكري مشترك 06:00 جامعة الكرة تنفي وثيقة منسوبة إلى "الطاس" بشأن نزاع نهائي الكان 05:00 بونو يؤجل الاعتزال ويواصل مشواره مع الأسود 04:00 دورة تحسيسية بأزيلال لتعزيز الوقاية من لسعات العقارب ولدغات الأفاعي 03:00 إختبار لقاح جديد ضد إيبولا 02:00 الاتحاد يحسم مستقبل النصيري.. وأندية سعودية تترقب موقفه 01:00 احتقان وغضب داخل شبيبة "الميزان" بسبب أعضاء المكتب التنفيذي 00:30 وكيل الملك يكشف تفاصيل توقيف علي لمرابط 00:22 استمرار دعوات مقاطعة منتجات دانون سنطرال بسبب الزيادة 23:55 ولاية أمن الرباط تدشن قاعة قيادة وتنسيق من الجيل الثاني 23:40 6 أشهر حبسا لفايسبوكية في قضية طالبات قرية با محمد 23:25 تأجيل محاكمة مناهضي التطبيع بسلا إلى أكتوبر المقبل 23:16 حادث مأساوي ينهي حياة لاعب برتغالي سابق 23:00 العدوي تتباحث مع وفد رفيع المستوى من جيبوتي 22:40 المغرب يعتلي صدارة موردي الخضر والفواكه إلى إسبانيا بـ710 ملايين يورو 22:23 واردات البصل بالمغرب تقفز إلى مستوى قياسي 22:09 الموت يغيب حكما هولنديا بعد استبعاده من المونديال 21:37 رسميا.. مانشستر يونايتد يتعاقد مع أندريه سانتوس 21:25 توقعات أحوال الطقس ليوم غد الثلاثاء 21:14 ترامب يتوعد إيران بضربات قاسية 21:00 مجلس المستشارين يصادق على حزمة من مشاريع القوانين 20:55 لقجع: مشروع القانون الجبائي لا يستهدف مغاربة العالم 20:40 وكالة الحوض المائي لملوية تحذر من مخاطر السباحة في بحيرات السدود 20:33 البنك الدولي يطلق إطارا جديدا للشراكة مع المغرب يمتد لعشر سنوات 20:27 مونديال 2026 ..الحكم السلفادوري بارتون يدير قمة فرنسا وإسبانيا 20:17 روما الإيطالي يجدد عقد ديبالا حتى صيف 2027 20:15 سلافن بيليتش يعود لقيادة منتخب كرواتيا خلفا لداليتش 20:00 عودة التصعيد بين أمريكا وإيران يرفع أسعار النفط 19:50 محمد فراج عضواً بلجنة تحكيم الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي 19:42 أرباح قياسية للبنوك وشركات التأمين بالمغرب: وصناديق التقاعد ما تزال تحت الضغط 19:23 بنك المغرب يخفض رسوم التبادل في الأداءات الإلكترونية 19:09 بركة ينفي تسييس مشاريع الطرق 19:00 وزارة النقل: مدارس السياقة خارج دعم المحروقات والزيادة في التعريفة غير قانونية 18:39 الدولة تدفع 33 مليون كتعويض لورثة سيدة توفت أثناء الولادة 18:25 إسبانيا وجبل طارق تستعدان لتطبيق نظام عبور جديد 18:02 بتعليمات ملكية: أخنوش يمثل جلالة الملك في تقديم التعازي في وفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 18:00 وزارة الصحة تدعو إلى اتخاذ احتياطات للوقاية من موجة الحر 17:39 حقوقيو الناظور ينبهون إلى تنامي وفيات الهجرة نحو مليلية 17:24 النيابة العامة تحقق في وفاة شاب بعد وجبة في مطعم بالناظور 17:15 بنك المغرب ووزارة الفلاحة يعززان التعاون الإحصائي 17:00 السيارات الصينية تعزز حضورها في المغرب 16:50 وهبي يستعرض مشاركة الأسود في المونديال 16:41 فرنسا تستنفر 70 ألف أمني لتأمين نصف نهائي المونديال 16:35 ترمب: أرجح بنسبة 90% أن مجتبى خامنئي قتل 16:30 مجلس المستشارين يختتم دورته بالمصادقة على 108 نصوص قانونية 16:22 تقرير: الجفاف في أوروبا ينعش الصادرات الفلاحية المغربية 16:07 البطل المغربي بدر الدين دياني يتأهل إلى نصف نهائي بطولة PFL MENA 16:00 الاتحاد السنغالي يكشف كواليس ترحيل طباخ "أسود التيرانجا" 15:50 بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها بأداء سلبي 15:39 النيابة العامة تفتح تحقيقا في حريق سوق "لفراي" بجرسيف 15:23 رغم تراجع "مازي".. سوق الرساميل المغربية تحافظ على متانتها 15:11 اعتداء على ممرضة يخرج شغيلة الصحة للاحتجاج 15:00 التلفزيون الجزائري يبت في أحكام "الطاس" بين المغرب والسينغال 14:33 ارتفاع حوادث السير يجر قيوح للمساءلة 14:10 "البام" يمر للسرعة القصوى ويراهن على رئاسة الحكومة 14:00 وهبي: صدور 2605 أحكام بالعقوبات البديلة تتصدرها الغرامات اليومية 13:49 أمن تارودانت يطيح بشبكة للشعوذة الرقمية العابرة للحدود 13:40 لفتيت يجمع الأحزاب لحسم آخر ترتيبات انتخابات البرلمان 13:30 أزمة سقي ومحاصيل زراعية مهددة بسبب الحرارة 13:06 لارام تطلق أكبر برنامج صيفي في تاريخها بـ8.2 ملايين مقعد 12:47 انقطاعات الماء بالمناطق القروية يصل البرلمان 12:40 توقيف أفريقي متورط في جريمة قتل بمراكش 12:23 شكاوى القذف والتشهير بسبب توقيف الصحافي علي لمرابط بمطار طنجة 12:00 موجة الحر ترفع ضحايا الغرق في ألمانيا إلى مستويات قياسية 11:52 بالصور... حريق يلتهم 24 رأسا من الغنم بتندرارة 11:38 مندوبية التخطيط...الدار البيضاء-سطات تستحوذ على ربع إنفاق الأسر خلال 2024

"فرنسة" التعليم بالمغرب بين "الماضي والحاضر"

الأربعاء 24 يوليو 2019 - 15:31
"فرنسة" التعليم بالمغرب بين "الماضي والحاضر"

أمين حاجي

صادقت لجنة التعليم بمجلس النواب على القانون الإطار للتربية والتعليم (قانون فرنسة التعليم)، بما فيه المادة 2 المثيرة للجدل والمتعلقة بتدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية من الأولى ابتدائي.

من الناحية السياسية، تأكد جليا للمغاربة أن (جوقة) السياسيين ما هي إلا دمى مُتحكم بها "عن بعد"، بعد امتناع (موافقة ضمنية) أعضاء حزبي الميزان والمصباح على التصويت، ما أتاح تمرير القانون والمادة الثانية منه بكل سهولة.

من ناحية المضمون، لن نناقش "القانون" لأن وصفة إصلاح التعليم "السرية" أصبحت واضحة وضوح الشمس و(بلا صداع الراس) هي أن: "الطلبة ذوو المستوى الضعيف سيصبحون أساتذة فيما بعد.. أما المتفوقون منهم فسيلجأون للإقتصاد والهندسة والإعلام والمؤسسات العمومية إلخ..".

في الحقيقة ما يجب مناقشته بالفعل هو نفاق وانتهازية وجبن الأحزاب السياسية، أياما قليلة بعد تحذير "عمر عزيمان " المستشار الملكي من كون قوى تقاوم إصلاح التعليم، انحنى حزبان، واحد يصنف نفسه وطنيا والثاني "محافظا" للأوامر، وساعدا في تمرير قانون لطالما عبرا عن معارضتهما له.

ولتلخيص ذلك، نود أن نقول أنه لم تكن اللغة يوما حاجزا أمام التقدم العلمي والحضاري: فرنسية كانت أم عربية أم إنجليزية أم حتى يابانية أو صينية بحروفها الـ3000، وكنموذج بسيط جدا، اليابان مثلا بلغتها الأم، بل إلى نموذج سوريا (قبل الحرب)، حيث أنجبت "خيرة الأطباء" أبناءها تكونوا بمناهج علمية تدرس باللغة العربية الحقة.

وبعد أكثر من 40 سنة على اعتماد المغرب لسياسة تعريب التعليم، جاءت موافقة مجلس النواب على تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية في المؤسسات التعليمية بالتعليم الأولي والابتدائي والثانوي، في خطوة لفرنسة التعليم بالمملكة.

وأقر مجلس النواب، بحر هذا الأسبوع مشروع قانون متعلق بمنطومة التربية والتكوين والبحث العلمي، نصت المادة الثانية منه على أن التناوب اللغوي مقاربة وخيار تربوي متدرج يستثمر في التعليم المتعدد اللغات، بهدف تنوع لغات التدريس، إلى جانب اللغتين الرسميتين للدولة، بتدريس بعض المواد، ولاسيما العلمية والتقنية منها أو بعض المضامين أو الأجزاء في بعض المواد بلغة أو بلغات أجنبية.

القرار اعتبره البعض، مواكبة للتطور التكنولوجي، فيما اعتبره آخرون تهديدا صريحا للغتين الرسمتين في المغرب وهي العربية والأمازيغية، ومخالفة للدستور، الذي ينص في فصله الخامس على أنه تظل العربية اللغة الرسمية للدولة، وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها وتنمية استعمالها، وتعد الأمازيغية أيضا لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة دون استثناء.

 سياسة تعريب التعليم

اعتمدت المغربية سياسة تعريب التعليم منذ سنة 1977، بعد الاستقلال عن فرنسا عام 1956، لكن هذه السياسة ظلت متعثرة، وبقيت المواد العلمية والتكنولوجية والرياضيات تُدرس باللغة الفرنسية في التعليم الثانوي بالبلاد، إلى مطلع تسعينيات القرن الفارط.

وعقب ذلك، تقرر تعريب جميع المواد حتى نهاية مستوى البكالوريا "الثانوية"، مع استمرار تدريس العلوم والاقتصاد والطب والهندسة باللغة الفرنسية في جميع الجامعات والكليات والمعاهد حتى اليوم.

متى بدأت فرنسة التعليم ؟

تعود بداية "فرنسة" التعليم المغربي إلى سنة 2015، عندما أصدر وزير التربية الوطنية السابق رشيد بلمختار مذكرة طالب فيها مسؤولي الوزارة، بتعميم تدريس المواد العلمية والتقنية في المرحلة الثانوية باللغة الفرنسية.

وكانت وزارة التربية والتعليم المغربية عممت مطلع العام الدراسي الحالي قرارا بتدريس المواد العلمية والتقنية في المرحلة الثانوية بالفرنسية.

وللحد من عدم إتمام كثير من الطلاب دراستهم الجامعية وتزويد الأشخاص بالمتطلبات اللغوية اللازمة للوظائف، اقترحت الحكومة معاودة اعتماد الفرنسية لغة لتدريس العلوم والرياضيات والمواد التقنية.

ويتم تدريس هذه المواد باللغة العربية حتى التعليم الثانوي في انفصال عن التعليم العالي الذي تهيمن عليه اللغة الفرنسية. وخصصت الدولة 68.28 مليار درهم لقطاع التعليم بميزانية سنة 2019.

بنكيران ينتقد !

أثار مشروع القانون الحالي لإصلاح التعليم "لغطا واسعا" كما أحدث "زلزلا قويا" داخل حزب "العدالة والتنمية"، حيث قدم رئيس الكتلة النيابية للحزب "إدريس الأزمي الإدريسي" استقالته من منصبه، كما صوت عضوان من الحزب برفض مشروع القانون هما المقرئ الإدريسي أبو زيد، ومحمد العثماني.

بيد أن الموقف الأقوى جاء من بنكيران رئيس الحكومة السابق الذي اعتبر موقف الـ "PJD" وعدم تصويته برفض التعديلات المذكورة فضيحة وخيانة لمبادئ الحزب.

ووصف بنكيران، ما جرى بأنه "أضحوكة الزمان" إذ "كيف لحزب بمرجعية إسلامية أن يتخلى عن العربية في التعليم ويحل محلها لغة الاستعمار؟ هذه فضيحة".

وقال أيضا: "عندما علمت بالقرار فكرت كثيرا في مغادرة الحزب  حيث إنني لم أعد أشعر بأنه يشرفني الانتماء لحزب تتخذ أمانته العامة هذا القرار".

ولام بنكيران، أعضاء الحزب على عدم التصويت بالرفض، حيث فضلوا الاكتفاء بالامتناع عن التصويت، مما سمح للجنة بتمرير مشروع القانون أولا (ثم تمريره لاحقا بالمجلس) موضحا أنه عاش "ليلة من أسوأ الليالي" عندما سمع بما جرى، وأنه يعتبر هذه الخطوة أول خطأ جسيم يرتكبه "العدالة والتنمية" منذ دخوله دوامة التدبير الحكومي عام 2011.


أمزازي: "فرنسة التعليم لحظة تاريخية"

بعد مصادقة مجلس النواب ليلة الإثنين الماضي، على القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والذي خلف جدلا واسعا بسبب مقتضيات "فرنسة التعليم"، بدا وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، منتشيا بالتصويت البرلماني لصالح القانون الذي دافع عنه باستماتة.

وقال أمزازي، في تدوينة له على حسابه بموقع فيسبوك، "إن التصويت على القانون الإطار "لحظة تاريخية تستمد أهميتها من أهمية مشروع القانون الإطار، باعتباره سابقة تشريعية في تاريخ المغرب، تؤسس لتحول نوعي ومنعطف تاريخي في تفعيل الإصلاح الشامل والعميق للمدرسة المغربية، وتكسبه صبغة الإلزامية، التي تعتبر عاملا أساسيا من عوامل النجاح كما يستفاد من التجارب الإصلاحية السابقة".

واعتبر أمزازي أن القانون بالغ الأهمية، لكونه يشكل أول قانون-إطار سيعتمد، في تاريخ التشريع المغربي في مجال التربية والتكوين والبحث العلمي، والذي سيمكن بلادنا حسب قوله، من التوفر على إطار مرجعي ملزم للجميع وضامن لاستدامة الإصلاح العميق لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ويوفر شروط الإقلاع الحقيقي للمدرسة المغربية.

وردا على الانتقادات التي وجهت إلى حزب البيجيدي، قال الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني: "إن الحزب مبني على مبادئ ومرجعية واضحة، وسيبقى دائما وفيا لمبادئه وتوجهاته".


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.