عاجل 16:35 قلة الات الحصاد والحرائق يهددون فلاحي دكالة 16:12 حزب "الحمامة" يزكي نادية بوعيدا على رأس لائحة كلميم 15:47 برمجة مباريات المونديال تربك المقاهي المغربية 15:27 حكم قضائي بتجديد نشاط لاسامير 15:03 أكباش العيد الوهمية تسقط محتالا استهدف العشرات قبل عيد الأضحى 14:33 إحباط تهريب قرابة 3 أطنان من الحشيش ضواحي بنسليمان 14:11 حجز أزيد من 27 ألف من المفرقعات النارية المهربة بالجديدة 13:46 الأمم المتحدة تكرم تضحيات جنود مغاربة 13:34 المضيق.. توقيف عنصر حامل للفكر المتشدد خطط لأعمال إرهابية 13:27 حجز 50 كيلوغراما من الدجاج الفاسد في السعيدية 13:00 ارتفاع أسعار الذهب يستنفر الجمارك لهذا السبب 12:50 بالفيديو.. مهندسة بحزب الأحرار تكشف تحديات جديدة يستعد لها المغرب 12:33 تقرير: المغرب يؤكد موقعه كقوة صناعية إفريقية 12:11 حوافز اقتصادية لإتفاقيات أبراهام تشمل المغرب 12:00 فيديو جديد يوثق تحريض طفل على شرب الكحول يشعل الجدل مجددا 11:47 بعد وفاة شاب.. السلطات تمنع السباحة في “ليروشي” بالناظور 11:39 من يكون أنور صبري؟ الاسم الذي استأثر باهتمام الحاضرين بعد إعلان تزكيات الأحرار بسيدي سليمان 11:27 رصد 500 مليون يورو لدعم إعادة إعمار مناطق زلزال الحوز 10:50 نشرة إنذارية.. موجة حر تضرب عددا من مناطق المملكة 10:34 ائتلاف تعليمي ينتقد أجواء امتحانات الباكالوريا 10:12 هشاشة الأنظمة الصحية أمام الطفرات الوبائية تثير قلقا برلمانيا 09:50 تلميذة تلقي بنفسها من الطابق الأول أثناء اجتياز امتحان الباكالوريا 08:27 الكونغو تسجل 71 إصابة جديدة بفيروس "إيبولا" 08:00 الرباط.. اختتام أشغال الدورة الـ 11 للندوة الإفريقية للضرائب 07:35 أجواء حارة في توقعات طقس السبت 07:00 تطورات جديدة في قضية مقتل سائق "إن درايف" 06:00 لقجع..كرة القدم الوطنية مشروع تنموي متكامل يقوده جلالة الملك محمد السادس 05:00 ميثاق الاستثمار ومواكبة المقاولات يتصدران "اللقاءات الجهوية" للبنك الشعبي بفاس 04:00 مهرجان خريبكة للسينما الإفريقية يحتفي بجمهورية الكونغو الديمقراطية ضيف شرف الدورة الـ26 03:00 مهرجان "مقامات" .. الإعلامي محمد الصديق معنينو يوقع إصداره الجديد "سلا بعيون أجنبية" 02:00 أوتار أيرلندية في معالم مغربية.. الفنانة نيام بوري تسحر جمهور مهرجان فاس للموسيقى العريقة 01:23 استعداداً للاستحقاقات المقبلة.. "لبؤات الأطلس" يمطرن شباك البنين برباعية في الرباط 01:00 بمشاركة 40 طبيباً.. قافلة طبية متعددة التخصصات بالحسيمة 00:00 الولايات المتحدة تقر عقوبات جديدة على المصالح الإيرانية

عيد الاستقلال.. ذكرى مجيدة لتلاحم العرش والشعب

الاثنين 17 نونبر 2025 - 09:26
عيد الاستقلال.. ذكرى مجيدة لتلاحم العرش والشعب

يخلد الشعب المغربي، غدا الثلاثاء، بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، الذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد، الذي يمثل أسمى معاني التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي، في ملحمة كفاح امتدت لعقود من أجل الدفاع عن وحدة الوطن وسيادته وحماية مقدساته.

وتعتبر هذه الذكرى محطة راسخة في تاريخ المملكة وفي وجدان المغاربة كافة لما تحمله من دلالات عميقة وقيم رفيعة، وهي مناسبة لاستحضار السياق التاريخي لهذا الحدث الجليل، الذي يعكس الوطنية الحقة في أرقى مظاهرها ويجسد انتصار إرادة العرش والشعب، والتحامهما الوثيق في سبيل التحرر من الاستعمار، وإرساء أسس مغرب مستقل وموحد، يطل على مستقبل ناهض لأبنائه.

كما أنه لا يمكن استيعاب نضال الشعب المغربي دون التذكير بأبرز المحطات التاريخية، وفي مقدمتها الزيارة التاريخية التي قام بها أب الأمة وبطل التحرير، جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، إلى طنجة يوم 9 أبريل 1947، لتأكيد تشبث المغرب، ملكا وشعبا، بحرية الوطن ووحدته الترابية، وتمسكه بمقوماته وهويته الوطنية.

ومن أبرز ملامح الكفاح الوطني، ما قامت به الحركة الوطنية منذ مطلع ثلاثينات القرن الماضي، من الانتقال إلى النضال السياسي والعمل الوطني الهادف إلى نشر الوعي الوطني وشحذ العزائم وإذكاء روح المواطنة في صفوف الشباب وجميع فئات المجتمع.

كما سعت الحركة الوطنية إلى التعريف بالقضية المغربية في المحافل الدولية، مما كان له أثر بالغ على الوجود الأجنبي الذي حاول مواجهة الفكر التحرري الوطني بإجراءات تعسفية، في حين كان ذلك النضال متفاعلا ومتوافقا مع رؤية أب الأمة وبطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس.

ولم يفلح المستعمر في وقف المد الوطني، رغم نفي جلالة المغفور له الملك محمد الخامس وأسرته الشريفة إلى كورسيكا ثم مدغشقر، إذ تجلت روح المقاومة في الانتفاضات العارمة التي عمت المدن والقرى المغربية كافة، وأكدت أن حب الوطن والتمسك بالحرية لا ينكسر.

وشهدت ربوع المملكة معارك بطولية وانتفاضات شعبية جسدت مقاومة أبناء الشعب المغربي للوجود الأجنبي وهيمنة الاستعمار، من أبرزها معارك الهري وأنوال وبوغافر وجبل بادو وسيدي بوعثمان، إضافة إلى انتفاضة قبائل آيت باعمران والأقاليم الجنوبية، حيث لقن المقاومون القوات الاستعمارية دروسا بليغة في الصمود والتضحية.

وفي لحظة التحام الأمة، انطلقت شرارة ثورة الملك والشعب يوم 20 غشت 1953، التي أصبح الاحتفاء بها مناسبة للأجيال الصاعدة لفهم حجم التضحيات التي بذلها أجدادهم في سبيل استرجاع الاستقلال والتحرر من الاحتلال.

وانتصرت الإرادة القوية للأمة في الدفاع عن القيم الوطنية، ضدا على مخططات المستعمر الذي لم يدرك أن نفي رمز الأمة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس لم يكن سوى شرارة لتعزيز الوطنية وتسريع نهاية عهد الحماية.

ومع عودة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس وأسرته الملكية يوم 18 نونبر 1955، أعلن جلالته عن انتهاء نظام الحماية الفرنسية، وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، وانتصار ثورة الملك والشعب.

وكان الاستقلال نصرا مبينا ولحظة تاريخية حاسمة توجت مراحل الكفاح الوطني الذي امتد منذ 30 مارس 1912، حيث دخل المغرب حقبة جديدة أطلق خلالها أب الأمة إصلاحات واسعة شملت جميع القطاعات الحيوية، مع التركيز على بناء دولة مستقلة ووضع أسس الوحدة الترابية.

وسار جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني على نهج والده، قائدا مسيرة استكمال الوحدة الترابية، فاسترجعت مدينة سيدي إفني في 30 يونيو 1969، واستكملت عملية استرجاع الأقاليم الجنوبية عبر المسيرة الخضراء في 6 نونبر 1975.

كما حرص جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني على بناء دولة القانون والمؤسسات الحديثة وإرساء نظام سياسي وديمقراطي متين.

وترسيخا لمسيرة البناء التي بدأها جلالة المغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، يواصل اليوم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورش تحديث المغرب، مع التركيز على الدفاع عن الوحدة الترابية، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة، تكفل لكل مواطن عيشا كريما وترتقي بالمملكة إلى مصاف الدول التي تجعل الإنسان محور سياستها.

ولا تنضج الشعوب إلا باستحضار تاريخها، واستيعاب معاركه وإنجازاته، واستلهام العبر من محطاته، لتكون قوة دفع نحو مستقبل أفضل، وهو ما تتيحه ذكرى عيد الاستقلال، إذ تشكل مناسبة للتأمل في تاريخ المغرب الزاخر بالأمجاد والمواقف البطولية، وتجسيد قيم وطنية سامية، وإذكاء روح المواطنة، وتحصين المكتسبات الديمقراطية، ومواصلة مسيرة الجهاد الأكبر، وحماية الوحدة الترابية.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.