جدل في سبتة حول حفظ جثامين ضحايا العبور
تجدد الجدل في مدينة سبتة المحتلة حول ظروف حفظ جثامين ضحايا محاولة العبور الجماعي الأخيرة، بعدما حذر طبيب شرعي من أن مرافق التبريد المؤقتة لا توفر درجات حرارة كافية لوقف تحلل الجثث، ما قد يضع السلطات أمام صعوبات عند تسليمها إلى عائلات الضحايا.
وبحسب مصادر إعلامية إسبانية، تضم المشرحة المؤقتة التي أقامتها وحدة الطوارئ العسكرية داخل المستشفى العسكري السابق "أودونيل" عشرات الجثامين، في وقت ما تزال حصيلة الضحايا محل تباين بين مختلف الجهات.
وأكد الطبيب الشرعي أن المرفق المستخدم مخصص للتبريد وليس للتجميد، مشيراً إلى أن بعض الجثامين، خصوصاً التي انتشلت من البحر وخضعت للتشريح، بدأت تظهر عليها علامات التحلل، وهو ما قد يثير إشكالات إنسانية ودينية عند تسليمها للأسر.
وتتواصل في المقابل عمليات التشريح والتعرف على هويات الضحايا عبر البصمات والعينات البيولوجية، بتنسيق بين المصالح الطبية والأمنية الإسبانية، مع إشراك السلطات المغربية للمساعدة في تحديد هوية المفقودين. كما تم تخصيص آليات لإستقبال بلاغات الإختفاء وجمع عينات من عائلات الضحايا في إطار التعامل مع هذه الحادثة.
-
11:11
-
10:44
-
10:25
-
10:11
-
10:00
-
09:40
-
09:18
-
09:11
-
09:00
-
08:44
-
08:26
-
08:00
-
07:19
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:16
-
01:19
-
00:21
-
22:41
-
22:26
-
22:05
-
19:11
-
18:48
-
18:27
-
18:00
-
17:33
-
17:11
-
16:48
-
16:46
-
16:25
-
16:00
-
15:34
-
15:11
-
14:40
-
14:26
-
14:11
-
14:00
-
13:33
-
13:11
-
12:44
-
12:27
-
12:23
-
12:11
-
12:00
-
11:48
-
11:33