عاجل 10:23 تعرف على استراتيجية المغرب لحماية الأمن الرقمي وتعزيز الاستقرار 10:01 بين اضطراب الشرق الأوسط وثبات المغرب ...حين تبحث التريليونات عن الأمان 10:00 المروحيات الهجومية “أباتشي” تعزز القدرات القتالية للجيش المغربي 09:47 جيتكس إفريقيا المغرب....اتصالات المغرب تستعرض قدرات الجيل الخامس 09:27 أزيلال....شاب ينهي حياة والدته وشقيقيه 09:23 عواصف رعدية تخلف خسائر فلاحية جسيمة بالأطلس المتوسط 09:00 روبوتات الدردشة الذكية: دعم عاطفي مستمر مقابل اعتماد متزايد على الذكاء الاصطناعي 08:44 شراكة رقمية متقدمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي 08:34 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:24 اصطدام حافلتين لنقل العمال يخلف 14 مصابا بطنجة 08:23 بوريطة في ضيافة رئيس النيجر 08:00 تركيا تبحث تأمين إمدادات الأسمدة من المغرب في ظل توترات مضيق هرمز 07:37 تفكيك محاولة لتهريب أزيد من 180 كيلوغراماً من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 07:08 أمن البيضاء يوقف متطرفا يحرض على قتل شخصيات يهودية 07:00 مقبرة باب لعلو..دعوة عاجلة لإعادة الاعتبار لحرمة الفضاءات الجنائزية 06:00 تطوان.. اعتداء دموي يستهدف سائق سيارة أجرة 05:24 أمطار خفيفة ومتفرقة في توقعات طقس الخميس 05:00 المنتخب المغربي للكراطي يشارك في الدوري الدولي العالمي بالصين 04:00 موتسيبي..لا امتيازات لأي دولة داخل الكاف 03:00 توقيف شخص بالدار البيضاء للاشتباه في التحريض على العنف 02:00 مراكش تحتفي بالشعر والإعلام في دورة جديدة من برنامج "شعراء إعلاميون" 01:00 جيرونا يحدد 20 مليون يورو للتخلي عن أوناحي 00:11 الدار البيضاء – سطات: تعبئة جهوية لتعزيز جهود الحد من الهدر المدرسي بإعداديات الريادة 23:48 ارتفاع ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى 254 قتيلا 23:15 تحذير رسمي من مكملات التنحيف 23:00 العدول يفندون “إشاعة” رفع رسوم عقود الزواج 22:47 تفاصيل اتفاقية بين المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات 22:33 الكونغرس الأمريكي .. تصاعد الدعم لمقترح تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية 21:33 بعد السنغال..موتسيبي في الرباط 21:08 دوري الأبطال...باريس سان جيرمان يتفوق على ليفربول بثنائية 21:05 دوري الأبطال.. اتليتكو مدريد يسقط البارصا بعقر الدار 20:33 تحذير أوروبي من شحنات سردين مجمد قادمة من المغرب 20:11 انتقادات برلمانية للحكومة بسبب استمرار العمل بالساعة الإضافية 19:43 انتقادات السيمو تكلف فيسبوكياً الحبس النافذ والمنع من "السوشيال ميديا" لـ 10 سنوات 19:26 المغرب والنيجر يعززان شراكتهما الأفريقية 19:00 مدارس الريادة تتسبب في زلزال إعفاءات بالمديريات 18:33 دعوة برلمانية لتحقيق العدالة الرقمية بالعالم القروي 18:11 الـ"cndh": محاكمات شغب "الكان" تحترم قرينة البراءة 17:50 المهدي لحلو لـ"ولو": خفض المحروقات مرتبط بتأميم لاسامير وإلغاء التحرير وتدخل مجلس المنافسة 17:41 أوزين..ابن جبال الأطلس الذي يحمل قيم الريف في قلب السياسة 17:40 مندوبية التخطيط تكشف تحولات عميقة في بنية الأسر المغربية 17:23 تراجع أسعار النفط يجدد مطالب المغاربة يخفض أسعار المحروقات 17:11 توقيف متورط في التشهير بشرطي بمطار طنجة 16:50 قرعة أمم أفريقيا للناشئين.. المغرب في مجموعة نارية مع مصر وتونس 16:40 مندوبية التخطيط.. الأسر المغربية تتقلص إلى 3,9 أفراد و19,2% تترأسها النساء 16:25 المغرب يهيمن على سوق الخيار في إسبانيا 16:00 نقابة البيجيدي تطالب الحكومة بحماية القدرة الشرائية للمغاربة 15:33 وزارة العدل تحذر من رسائل SMS مزيفة لفرض غرامات وهمية 15:26 يوعابد لـ "ولو": تقلبات جوية وأمطار ورياح إلى بداية لأسبوع المقبل 15:06 السغروشني من جيتكس تشيد بدور وكالة بيت مال القدس 14:43 تعثر المشاريع وغياب المواكبة يفاقم ديون أصحاب فرصة 14:26 استئناف الملاحة في مضيق هرمز بعد وقف إطلاق النار 14:11 ترامب يفرض رسوما جمركية فورية تصل 50% على أي دولة تزود إيران بالأسلحة 13:50 "بلجيكا بلادي"… الهجرة المغربية تروى من منظور مختلف 13:33 ولد الرشيد يؤكد إلتزام المغرب بدعم التكامل الأفريقي 13:18 المغرب يرحب بالإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية 13:11 المنتخب الوطني لأقل من 17 عاما يتعرف على خصومه في كأس أمم أفريقيا 12:43 مطالب برلمانية بإدماج مربي التعليم الأولي 12:18 اتفاق ترامب وإيران بوقف إطلاق النار يرفع أسعار الذهب 12:10 وكالةTHE NEXT CLIC تحصل على تتويج ثالث في تظاهرة Les impériales 11:53 نقابة موخاريق تنتقد تحجج الحكومة بالتقلبات الدولية 11:46 الدورة الربيعية.. الأداء الحكومي تحت مجهر الأغلبية والمعارضة 11:42 عطب تقني يربك حركة القطارات 11:26 عواصف رعدية تخلف خسائر جسيمة في فاس مكناس 11:00 نشرة إنذارية.. رياح قوية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة 10:33 باريس سان جيرمان يتحدى طموح ليفربول في مواجهة نارية بدوري أبطال أوروبا

صحف بداية الأسبوع...فواتير العثماني تجمد الحركة التجارية...والداودي ملف التسقيف بين يدي العثماني

الاثنين 25 مارس 2019 - 07:05
صحف بداية الأسبوع...فواتير العثماني تجمد الحركة التجارية...والداودي ملف التسقيف بين يدي العثماني

الصباح

فواتير العثماني تجمد الحركة التجارية

امتنع عدد من تجار الجملة التزود بالمنتوجات من الشركات التي تعودوا التعامل معها.

وأكد مسؤولو التسويق بشركات إنتاج مواد غذائية أن تجار الجملة ينتظرون ما ستؤول إليه الأمور بشأن الفواتير الرقمية والتعريف الموحد للمقاولات، ويفضلون التزود بالمنتوجات من السوق السوداء، ما تسبب في أزمة لشركات القطاع المهيكل التي تتعامل بالفواتير، إذ تجد صعوبات في تسويق منتوجاتها.

وأفادت مسؤولة بقسم المبيعات بإحدى مجموعات الصناعات الغذائية أن نسبة كبيرة من تجار الجملة يرفضون تسلم منتوجاتهم لأنهم يرفضون التعامل بالفواتير، مضيفة أن تجار التقسيط بدورهم يبدون تحفظات عندما تزورهم شاحنات الشركة لتزويدهم بالمنتوجات التي اعتادوا اقتناءها، ويرفض بعضهم التزود من الشركة، مشيرين إلى مشكل الفاتورة، رغم أنهم غير معنيين بها، وأكدوا للعاملين بالشركة أنهم يفضلون اقتناء بضائعهم من مزودين لا يطالبونهم بضرورة التعامل بالفاتورة.

وأحدث هذا الأمر أزمة لدى عدد من الشركات التي أصبحت تجد صعوبات في تسويق منتوجاتها، ما يدفع بعضها إلى تقديم تنازلات وتخفيضات في السعر، وأكدت مسؤولة بإحدى شركات الصناعة الغذائية أن هناك مخزونا هاما من البضائع يتراكم لدى الشركة وتجد صعوبة في إيجاد مقتن.

ويراهن منتجو المواد الغذائية على رمضان لتصريف مخزوناتهم، إذ يكثر الطلب على عدد من المواد.

وتلزم التدابير الجبائية الجديدة المقاولات، التي تدخل في نظام المحاسبة للنتيجة الصافية الحقيقية أو المبسطة، بالتوفر على تطبيق معلوماتي خاص بالفوترة يكون مرتبطا بقاعدة مركزية تحت إشراف المديرية العامة للضرائب. وتأتي هذه الخطوة من أجل محاصرة ظاهرة الفواتير الوهمية، إذ تلجأ مقاولات إلى شركات يقتصر نشاطها على تسليم فواتير مقابل عمولات، وذلك من أجل رفع التكاليف وتقليص الأرباح الصافية لضمان أداء واجبات جبائية أقل.

 

جنيف الثانية تحشر بوليساريو في زاوية الوهم

لم تكد الطاولة المستديرة الثانية التي دعا إليها المبعوث الأممي أطراف النزاع تنتهي حتى تبين الخيط الأبيض من الأسود في مزاعم جدية بوليساريو في إيجاد حل سياسي توافقي وواقعي كما دعا إلى ذلك تقرير الأمين العام للأمم المتحدة ولائحة مجلس الأمن 2440 في أكتوبر الماضي، المستديرة الثانية عرت كذلك حقيقة الانتصارات التي روجت لها الدعاية الإعلامية البوليساريو وسط سكان المخيم الذين اعترتهم خيبة كبيرة بعيد المؤتمر الصحفي الذي أعقب الجولة الثانية للطاولة المستديرة، فحديث وفد الجبهة لم يلمح الى وجود تنازل ما، أو حتى بادرة حقيقية لإنهاء النزاع، إذ استمر خطري أدوه في طحن المصطلحات وأعادة تدويرها ماضيا في خطاب هو نفسه لم يعد يصدقه.

كان بالإمكان أن تكون هذه الطاولة الثانية بداية لنقاش جدي ومنظم يفتح المجال أمام تشكيل أرضية حوار حقيقية، أساسها المعقول والواقعية، تنطلق من حسن النية وتأخذ بعين الاعتبار هشاشة الوضع في المنطقة والتحولات المقبلة، دون أن تهمل حق سكان المخيم في العيش الكريم، وإنهاء معاناتهم التي أصبحت تجارة كاسدة في يد مروجيها، الذين يبدو أنهم دخلوا هذه الطاولة دون تحضير مسبق أو إحماء بالعاصمة الجزائرية نتيجة الظروف السياسية الصعبة التي يعيشها هذا البلد.

لقد ظهر الارتباك واضحا وجليا في إجابات رئيس وفد بوليساريو، الذي تجاهل الإجابة عن أسئلة صحافيين بخصوص قضايا حقوق الإنسان، واختفاء القيادي الخليل أحمد ابرية، الذي يبدو أن ملفه سيظل يلاحق "بوليساريو" حتى على الطاولة المستديرة، والتي في جولتها الثانية أزاحت الغطاء عن العديد من الحالمين، وتجار الوهم الذين لا تزال الأطروحات المتجاوزة تعشش في أذهانهم، وسط عالم يتغير في كل جزء من الثانية.

 

أخبار اليوم

علي بونغو يغادر المغرب

أنهى رئيس جمهورية الغابون، علي بونغو اونديمياء فترة النقاهة الطبية التي قضى من أجلها عدة أشهر في المغرب، وذلك على إثر أزمة صحية ألمت به في المملكة العربية السعودية، قبل أن ينتقل إلى الرباط.

وجرى إعلان الخطوة بشكل رسمي، حيث ذكرت وكالة المغرب العربي أن بونغو غادر المملكة، أول أمس السبت، في ختام مقام طبي بالمملكة من أجل إعادة التأهيل الطبي والنقاهة.

وحل بونغو بالمغرب في نونبر الماضي ليبدأ فترة النقاهة في الرباط، في حين عرفت بلاده، خلال هذه الفترة، تطورات سياسية وأمنية عديدة، كان أبرزها الانقلاب العسكري الفاشل ضد حكمه، أعقبها إجراؤه تعديلات حكومية غادر من أجلها إلى بلاده عدة أيام، ثم عاد إلى المغرب ليستكمل علاجه.

 

الأحداث المغربية

الداودي ملف التسقيف بين يدي العثماني

بعد المشاورات التي أجراها مع ممثلي كل من تجمع النفطيين المغاربة والجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة لحسن الداودي، يعيد ملف تسقيف أرباح شركات المحروقات من جديد إلى الحكومة.

وفي تصريح ل «الأحداث المغربية»، کشف الداودي أنه اتخذ قرارا نهائيا بوضع سقف لأرباح شركات الوقود وأنه الآن بصدد إعداد تقرير مفصل حول الملف، قبل أن يقوم بإرساله في غضون الأسبوع المقبل إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني من أجل البت فيه. وتحفظ الداودي عن الكشف عن الخطوط العريضة للتقرير الذي سيرسله إلى العثماني، لكنه أكد بالمقابل أن التقرير يتضمن مقترحات حول تنزيل التسقيف، لاسيما سقف هامش الربح الذي سیلزم به شركات التوزيع لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد مرة واحدة، كما تنص على ذلك المادة 4 من قانون حرية الأسعار والمنافسة.

فهل معنى ذلك أن الوزير اتخذ قراره النهائي باعتماد التسقيف من دون تحقيق توافق حول حل دائم مع المهنيين، كما سبق أن شدد على ذلك في عدة مناسبات، منذ تقرير مجلس المنافسة الرافض لهذه الخطوة؟

 

رسالة الأمة

أحداث عنف خطيرة في أعقاب نهاية مباراة وداد تمارة ورجاء بني ملال!

شهدت نهاية مباراة وداد تمارة ضد ضيفه رجاء بني ملال أول أمس السبت، أحداث عنف خطيرة، لم يكن طرفها الجمهور، وإنما لاعبون ومسيرون دخلوا في ملاسنات حادة واشتباكات ومواجهات مثيرة للاستغراب، إذ بمجرد إعلان الحكم عن نهاية المباراة التي تندرج في إطار منافسات الأسبوع 25 من بطولة القسم الثاني الاحترافي، لكرة القدم، بالتعادل بهدفين لمثلهما حتى اندلعت شرارة العنف بين لاعبين ومسيرين من الفريقين على أرضية الملعب وبمحيطه.

وخلفت هذه الأحداث اللارياضية واللاأخلاقية حالة من الاستياء وردود الفعل المنددة بها، خاصة أن حسابات التنافس على الصعود إلى قسم الأضواء، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تفسد أجواء التباري والروح الرياضية.

وبات على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن تفتح تحقيقا نزيها وشفافا وعادلا في هذه الواقعة السيئة، تحديد المتورطين والضالعين فيها، ومعاقبتهم بما يكفل الحد من مثل هذه السلوكات التي تتنافى مع قيم ومبادئ التنافس الرياضي، ومع تطلعات مكونات كرة القدم الوطنية إلى التخلص من آفة الشغب والعنف في الملاعب التي يكون مصدرها عادة محسوبون على مشجعي بعض الفرق.

ولابد من التأكيد على أن التنافس المحتدم بقوة على الصعود إلى القسم الوطني الأول الاحترافي، بين خمسة أندية، وهي نهضة الزمامرة ورجاء بني ملال والمغرب الفاسي والنادي القنيطري ووداد تمارة، كان سببا مباشرة في اندلاع تلك الأحداث الخطيرة، خصوصا في ظل تنامي الحديث عن تحكم اعتبارات ووسائل غير رياضية في حسم بعض النتائج الرياضية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.