عاجل 21:01 الثلاثاء فاتح محرم 1448 هـ بالمغرب 21:00 خسائر توقف سامير تقارب 200 مليار درهم 20:33 أسرة عبد الحليم حافظ تتقدم بشكاية للديوان الملكي 20:11 التحركات الدبلوماسية المغربية تربك البوليساريو 19:42 التحقيق في وفاة فتاة داخل ملهى ليلي بأكادير 19:27 إقصاء الأرامل من الدعم الإجتماعي يجر فتاح للمساءلة 19:03 اختفاء "50 سنتيما” يربك التجار والزبناء في الأسواق 18:41 ارتفاع موقوفي "مروحية المخدرات" إلى 4 أشخاص 18:25 10 سنوات سجنا نافذا للأشقاء الثلاثة في قضية تحريض طفل على الكحول 18:22 الصفقة حُسمت...إسماعيل صيباري إلى بايرن ميونخ 18:00 تطورات جديدة في قضية إجبار طفل على شرب الكحول 17:50 السكوري: إحداث 109 آلاف مقاولة جديدة لإنعاش الإقتصاد 17:40 رسميا...ريال مدريد يتعاقد مع كوكوريلا 17:23 إدانة حقوقية لتخريب سيارات ببوسكورة 17:00 مقترح برلماني لتمديد إجازة الأمومة والعمل عن بعد للأمهات 16:50 مزور: مول الحانوت ركيزة أساسية وخطط حكومية لدعمه رقميا 16:37 تربية الكلاب في الإقامات السكنية تجر لفتيت إلى البرلمان 16:30 المغرب يدعو إلى التفعيل السريع للإتفاق الأمريكي - الإيراني 16:23 أيوب بوعدي يشعل صراع كبار البريمرليغ 16:06 البطل المغربي بدر الدين دياني يخوض نزاله الأول في PFL MENA بجدة 16:00 سفارة المغرب بواشنطن تسهل تنقل الجماهير المغربية إلى بوسطن 15:39 الداخلية تراهن على الرقمنة لتعزيز مداخيل الجماعات الترابية 15:23 تراجع إنتاج الصناعة التحويلية بالمغرب بـ1,4% 15:00 الدرونات تحاصر انتشار البعوض بطنجة 14:40 لفتيت يكشف اختلالات التدبير المفوض للنظافة 14:23 الدولة تسترجع آلاف الهكتارات التابعة لأملاكها 13:38 اتفاق تبادل حر محتمل بين المغرب والصين 13:24 إبراهيمي يطالب بإنصاف متضرري فيضانات سيدي قاسم 13:16 مخرج كوفرة فالغيس يتحدث ل"ولو" عن فيلم استثنائي لدادس وبوطازوت 13:00 بنعبد الله يعد برفع الدعم المباشر وخلق أكثر من مليون منصب 12:38 بن نسناس أمام المحكمة الابتدائية بتمارة للمرة الثانية 12:23 كلاب ضالة تتسبب في نفوق 28 رأسا من الأغنام بمراكش 12:10 15.6 مليون درهم لإنعاش المسرح المغربي.. وزارة الثقافة تعلن نتائج دعم 2026 11:47 مراكش تحتفي بروائع أم كلثوم وعبد الوهاب في أمسية طربية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للموسيقى 11:39 احتقان بقطاع توزيع الأدوية وسط جدل تعديل مدونة الصيدلة 11:30 "المرجا الزرقا".. رحلة إنسانية في الصحراء تراهن على البساطة والغموض 11:23 6 قتلى في حادث اصطدام مروحيتين بالبرازيل 11:00 فتاح...تغطية تقارب 92% من الأسر في ورش الحماية الاجتماعية 10:49 “أوطو نجمة” تعزز انتشار BYD بالمغرب عبر افتتاح مراكز جديدة 10:41 وزارة الأوقاف تعلن عن موعد مراقبة هلال فاتح محرم 10:33 البيجيدي يندد بحملة ممنهجة للتغطية على فشل الحكومة 10:11 دعوات لتسريع المسار الدبلوماسي بشأن الصحراء المغربية 09:47 دراسة تكشف تراجع ثقة المغاربة في المؤسسات والأحزاب السياسية 09:27 ارتفاع عدد الموقوفين في أحداث الشغب ببوسكورة إلى 16 شخصا 09:18 منع 13 ألف أب من دخول ملاعب المونديال بسبب النفقة 09:00 بريطانيا تفرض قيوداً جديدة على استخدام مواقع التواصل 08:42 أسود الأطلس يستأنفون التحضيرات بثقة قبل مواجهة إسكتلندا 08:23 مزور... المغرب تحول إلى قطب صناعي ولوجستي منفتح على الأسواق العالمية 08:00 ارتفاع أسعار الفواكه الموسمية يصل البرلمان 07:31 عميد كلية بمراكش يرد على قضية التسجيلات المسربة 07:00 مونديال 2026.. الصحافة الكينية تشيد بالأداء عالي المستوى لأسود الأطلس 06:39 أمن مراكش يوضح حقيقة فيديو النصب على سائحة 06:00 تايتشي خو يحرز لقب السلسلة الدولية للمغرب للغولف 05:02 أجواء حارة في توقعات أحوال طقس الإثنين 05:00 الجامعة الملكية المغربية ترفض تصريحات رئيس الاتحاد الأوروبي حول رفع عدد منتخبات كأس العالم 04:00 كأس محمد السادس الدولية للكراطي.. المغرب ينهي مشاركته في المركز الثالث 03:35 مصرع ستة أشخاص في اصطدام مروحيتين بمدينة ريو دي جانيرو 03:00 مونديال 2026 .. منتخب ألمانيا يمطر شباك كوراساو 02:00 طنجة – أصيلة .. ألف مستفيد من قافلة طبية متعددة التخصصات 01:07 الأميركي بن شيلتون يحرز لقب دورة شتوتغارت لكرة المضرب 00:08 الرئيس الأمريكي يعلن اكتمال الاتفاق مع إيران

شعيب حليفي يكتب عن سطات ..الظلم والظلام

الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 11:29

شعيب حليفي 

نْجيكم من الآخَرْ، قبل خمس سنوات كنتُ في مقالة كتبتُها نيابة عن المواطنين البسطاء والفلاحين بمدينة سطات والذين باتوا يعتقدون أنفسهم أنهم يقضون عقوبة في هذه المدينة بعدما سلط الله عليها عفاريت لا ترحم.

 

كنتُ كتبتُ مقالة وضمنها رغبة هؤلاء البسطاء في توجيه رسالة إلى جلالة الملك لزيارة المدينة، باعتبارها مدينة أحبها السلطان مولاي إسماعيل ووضع حجرها الأساس بقصبتها الشهيرة لكونه يعرف تاريخها القديم وموقعها ورجالاتها، فاختار أن يخرجها من الصمت والخفاء إلى الوجود. يلتمسون الزيارة لإيقاف مسلسل قتل المدينة وضواحيها ومسلسلات الفساد والظلم الذي يعانيه هؤلاء مع أبسط حق في واحدة من الإدارات التي تحولت إلى إقطاعيات وضيعات تقضي حاجات النافذين و"المافيات" والذين يفهمون أسرار قضاء الحاجات في خمس دقائق بدون وسيط.

 

موظفون معلومون بما يفعلون وهو حديث الكثرة، ولعلم في حاجة من يجمع أخبارهم في كتاب أسود يكون دليلا على الفساد وإهمال شؤون المواطنين، وقتل مدينة بأهلها مع سبق الإصرار والإمعان فيه.

 

هناك ألف سبب وسبب لكي يتم الضرب بقوة وبلا رحمة على الأيادي القذرة والعقول المتحجرة في مدينة لا تستحق كل هذا. وبالمقابل هناك قلة قليلة من الفضلاء في الإدارات ممن يستحقون التنويه والاحترام.

 

سأروي حكاية واحدة من آلاف الحكايات التي تتوالد يوميا، حكاية السيد عياد الزطاطي الذي وضع طلبا للتزود بالكهرباء في البادية ، بمنطقة تسمى أولاد لكبير بالعراعير عين نزّاغ تامدروست المزامزة الجنوبية، وكان ذلك في العاشر من سبتمبر من السنة الماضية، مؤديا رسوم الدراسة، وفي الثامن عشر من نفس الشهر توصل برسالة من السيدة نسرين الناصري عن المكتب تطلب منه ربط الاتصال بالمكلفين داخل الإدارة، وقد كانت الرسالة مشجعة لكن الواقع أن التواصل مع المعني بالأمر شبه مستحيل وفيه الكثير من الإهمال وعدم المهنية وعدم الاحترام،  ولم يخرج للمعاينة إلا بالمزاوكة والطلبات وطول انتظار. وبعد ذلك " شاخ الزمن ونسيَ نفسه"، وقيل لصاحبي ، عليك أن تفهم، فأنتَ لا تفهم، وقيل له عليك بوسيط نافذ يأتيك بالنور في يومه وساعته، وقيل له الكثير حتى أصبح عاجزا عن السؤال، بل إن هناك من خدعه لأمر ما فأوحى له أن يطلب ربطا من أربعة خيوط، وهم يعلمون أنه غير ممكن هناك،  وظلوا يوهمونه انهم في سبيل دراسته والتقرير في ذلك، والحقيقة أن الأمر كله كان خدعة على مواطن لا يفهم الآخرين.

 

عاد صاحبي بطلب جديد في ثالث عشر يناير من هذه السنة دون جدوى، ولم يثبت أن استجاب أي أحد أو كلف نفسه للنظر، رغم وجود موظفين نزهاء بتلك الإدارة لكن لا حول لهم ولا قوة مع وجود فئة لها رأي آخر وطرق غير الطرق الواضحة.

 

قلتُ لصاحبي قدّم شكواك، واطلب لجنة للفحص إن كانت هناك خروقات تتركك في الظلام ستة أشهر. فقال لي : سيجدون ألف مبرر للرد على هذا: بأن الكوفيد كان عائقا وأن الملفات كثيرة وان عدد الموظفين قليل ، وأن الأمطار كانت غزيرة، وأن الحكومة لم تحسم في تلك الساعة التي زاغت، وأن سكان المدينة أولى بالنور من أؤلائك البدو وأن الشمس تكفيهم وليناموا مع الغروب.

 

لكل هذه الأسباب، فإن صاحبي اليوم هو والآلاف من العائلات من الفلاحين والعمال وكل البسطاء الذي لا يملكون إلا هوية يحتقرها من لا ضمير لهم أو عفة.. اليوم يجددون طلب زيارة ملكية ترفع عنهم كل الظلم والظلام وتحاسب الفاعلين حسابا بحجم جُرمهم...في المكتب الوطني للكهرباء وكل المكاتب والإدارات والمصالح بسطات والنواحي.

 

وأيضا، فإنه يقول للسيدة نسرين الناصري، بكل احترام، أنه وعلانية لم يعد يريد كهرباء المكتب الوطني بسطات الموصول بالذل والمهانة، ويكفي ان يأخذه وبسرعة قياسية، وبالطاقة الرباعية، من النافذين والمتنفذين ممن لا يملكون رخصة البناء أو السكن حتى، وسيكتفي صاحبكم بالنوم وقت غروب الشمس، والعيش  بطريقة أجداده في الزمن الماضي ما دام هناك من لا يريد مغربا متقدما وحداثيا وابن عصره، ويريد مغربا متخلفا يجد الأعداء فيه فرصة للنيل منه. مغرب فيه  من يهدمون ويناقضون ما تؤسس له الدولة التي تدعو إلى كهربة العالم القروي.

 

 

يقول لكم: أنتم لا تملكون الكهرباء وإنما الظلم والظلام، لذلك لم تعد لي به حاجة، ولكنني أريد من المسؤولين محليا وجهويا ووطنيا افتحاص الملفات وكل الخبايا التي تخفي الكوارث  التي تساهم في عطبنا.

 

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.