عاجل 16:30 حجز مسدس بحوزة أمريكي بمطار مراكش 16:15 المغرب ضيف شرف مهرجان "ماسا" بأبيدجان 16:00 السجن لسيدة وزوجين في قضية تهريب رضيعة إلى إيطاليا 15:30 أكثر من 25 قتيل و40 جريح إثر غارات إسرائيلية على لبنان 15:17 يامال يواصل تحطيم الأرقام التاريخية 15:00 قفزة جديدة في أسعار لحوم الأغنام 14:42 زلزال بقوة 5,2 درجات يضرب إندونيسيا 14:30 حملة إلغاء الساعة الإضافية تراسل وزير الداخلية 14:00 Insta360 تطلق شاشة مغناطيسية للهواتف الذكية 13:30 وزارة العدل تكشف حصيلة السجناء المستفدين من تخفيض العقوبة 13:00 AMDIE تعزز الحضور المغربي في GITEX Africa 12:30 قفزة قوية لصادرات الفلفل المغربي نحو بريطانيا 12:00 أصيلة تختتم دورتها الربيعية للفنون التشكيلية 11:30 زيادات مفاجئة في أسعار الإسمنت 11:00 المنتخب النسوي U17 يواصل تألقه بتركيا 10:30 تسلل 7 مهاجرين إلى سبتة عبر السياج الحديدي 10:00 مدريد تطلق خدمات قنصلية متنقلة بكوينكا 09:30 انتشار صيدليات وهمية لأعشاب سامة يحرك حقوقيين 09:00 وسائل إعلام إسبانية تدعم تتويج المغرب 08:29 "نارسا" تراقب امتحانات السياقة بالذكاء الاصطناعي 08:00 واشنطن تعلن فتح مضيق هرمز 07:00 سعد التسولي يعود إلى الشاشة بفيلم "ستايلش" 06:00 تحولات اجتماعية تقلص الإقبال على الزواج بالمغرب 05:00 إطلاق خدمة رقمية لتسريع معاملات بيع العقارات 04:00 هتافات عنصرية تسيء لديربي برشلونة وإسبانيول 03:00 إطلاق نار يوقف هجوماً بسكين بنيويورك 02:00 تكوين أمني مغربي يعزز التعاون مع مالي 01:10 بنطيب يتصدر هدافي الدرجة الثانية الفرنسية 00:11 صنصال يلوّح بمقاضاة تبون دولياً 20:59 الجيش الملكي يضع قدما في نهائي دوري الأبطال بثنائية في مرمى بركان 18:53 برشلونة يكتسح إسبانيول برباعية ويقترب من لقب الليغا 18:26 أولمبيك آسفي يعود بتعادل ثمين من الجزائر أمام فريق اتحاد العاصمة

سعيد قروق لـ"ولو": المغرب مطالب بتغييرات جذرية لمواجهة تهديدات المناخ الجديد

الأربعاء 04 فبراير 2026 - 10:46
بقلم: Harbal Wafae
سعيد قروق لـ"ولو": المغرب مطالب بتغييرات جذرية لمواجهة تهديدات المناخ الجديد

يشهد المغرب منذ عدة أسابيع تغيرات مناخية استثنائية تتمثل في هطول أمطار غزيرة، لا سيما في المناطق الشمالية، مما يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب المحتملة لهذه الظواهر والتداعيات المرتقبة على البنية التحتية.

في هذا السياق، أجرى موقع "ولو" حواراً حصرياً مع محمد سعيد قرقور، أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، الذي شرح أبرز العوامل المناخية السائدة وأبرز التحديات التي تواجه المغرب في ظل هذه التغيرات.

كيف تفسرون الحالة المناخية التي يعيشها المغرب حالياً؟

ما نعيشه اليوم في المغرب يعود إلى مزيج من العوامل المناخية. بعضها تقليدي وقد تم رصده في الماضي، مثل ظاهرة "لا نينا" أو التذبذب الشمالي الأطلسي السلبي. أما البعض الآخر، فيعد استثنائياً بشكل كبير، مثل تأثير الدوامة القطبية ووصول طاقة استوائية من منطقة البحر الكاريبي.

عودة الأمطار إلى المغرب ليست أمراً غير مسبوق. فقد حدثت دورات مشابهة من قبل ومن المحتمل أن تتكرر في المستقبل. ولكن من المستحيل التنبؤ بدقة بموعد حدوث هذه الظواهر أو مدى قوتها.

منذ شهر شتنبر الماضي، كنت قد أشرت إلى أن هذه السنة الهيدرولوجية من المحتمل أن تكون رطبة. ولكن كان من الصعب قياس مدى هذه الرطوبة. ومع مرور الأشهر، من أكتوبر إلى يناير، ازدادت كمية الأمطار. ومن المتوقع أن تستمر هذه الديناميكية على الأقل حتى نهاية فبراير، وربما حتى مارس أو أبريل، رغم أن شدتها قد تبدأ في التناقص تدريجياً."

ما هي العوامل الجوية التي تفسر هذه الأمطار الغزيرة؟

هناك عنصران رئيسيان وراء هذه الظاهرة: ظاهرة "لا نينا" والتذبذب الشمالي الأطلسي السلبي.

"لا نينا" هي ظاهرة تتمثل في تبريد غير عادي لسطوح مياه المحيط الهادئ. والمناخ العالمي تحكمه بشكل كبير درجات حرارة المحيطات. وعندما تكون المياه باردة، كما هو الحال الآن، يضعف مرتفع الآصور. وعندما يضعف هذا المرتفع، يمكن للعواصف الأطلسية أن تصل إلى المغرب.

وفي الوقت نفسه، دخل التذبذب الشمالي الأطلسي في مرحلة سلبية. مما يسمح لكتل الهواء القطبي البارد بالنزول نحو شمال إفريقيا، حيث تلتقي بالهواء الساخن والرطب الذي يغطي الأطلسي. هذا التصادم يولد اضطرابات، وأمطار غزيرة، وتساقط للثلوج في المناطق الجبلية.

إذن، فإن الجمع بين هذين العاملين يفسر شدة الأمطار التي سُجلت في الأسابيع الأخيرة.

هل كان للدوامة القطبية دور في هذه الحالة؟

نعم، بشكل واضح. هناك ظاهرة استثنائية أخرى ظهرت مؤخراً: انتقال الدوامة القطبية.

عادةً ما يظل هذا الهواء البارد جداً محصوراً حول القطب الشمالي. ولكن بسبب الاحترار غير العادي في الستراتوسفير، ضعفت الدوامة وانتقلت نحو القارات. مما تسبب في موجات برد شديدة في أمريكا الشمالية وروسيا وآسيا.

كما أثرت هذه الدوامة على المغرب أيضاً. حيث ساهمت في تكوين اضطرابات جوية شديدة، وأدت إلى رياح عاتية واضطرابات قوية.

هذه الظروف نادرة. ولكن تزامنها مع ظاهرة "لا نينا" والتذبذب الشمالي الأطلسي السلبي يجعل الحالة الحالية استثنائية جداً."

هل البنية التحتية الحالية في المغرب قادرة على مواجهة هذه الأحوال الجوية؟

بشكل عام، لا. وهذا لا يقتصر على المغرب فقط، بل يشمل العالم بأسره.

تم تصميم البنية التحتية الحضرية – مثل شبكات الصرف الصحي، والقنوات، والطرق، والمشاريع الهيدروليكية – في القرن التاسع عشر والعشرين بناءً على مناخ لم يعد موجوداً اليوم. اليوم، نعيش في ما أسميه "المناخ الجديد"، الذي يتميز بظواهر أكثر تطرفاً وأقل قابلية للتوقع.

لا تتناسب معايير البناء الحالية مع الحقائق الجديدة. والنتيجة هي أن البنية التحتية لم تعد قادرة على التعامل مع الأمطار التي أصبحت أكثر كثافة وشدة.

من الضروري أن ندمج هذه المعطيات الجديدة في جميع المشاريع المستقبلية. أما بالنسبة للبنية التحتية الحالية، فإن تجديدها ممكن، ولكنها عملية معقدة ومكلفة.

وقد بدأت بعض المدن المغربية مثل الدار البيضاء هذا العمل بعد الفيضانات التي وقعت في 2010. ولكن هذا الجهد يجب أن يتم توسيعه ليشمل جميع أنحاء البلاد.

هل توجد مخاطر تتعلق بالإدارة الحالية للسدود؟

بالطبع. إدارة السدود تعد اليوم إحدى المشاكل الرئيسية.

يتمثل دور السد في تخزين المياه لفترات الجفاف وحماية السكان من الفيضانات. لكن هذين الهدفين يتطلبان إدارة دقيقة.

لقد شهدنا بالفعل أخطاء كبيرة في سنة 2009-2010. فقد تم ترك السدود تمتلئ بنسبة 100%. وعندما جاءت أمطار جديدة، اضطر المسؤولون إلى فتح البوابات بشكل مفاجئ، مما أدى إلى فيضانات ضخمة.

للأسف، تتكرر نفس الأخطاء حالياً، خاصة في حوض لوكوس، حيث العديد من السدود قريبة من حد الإشباع.

لا يجب أبداً أن يصل السد إلى 100% من امتلائه. من الضروري أن يتم فتح البوابات بشكل تدريجي عند الوصول إلى 70% لضمان وجود هامش أمان.

إن حالة سد واد إيدا مثيرة للقلق بشكل خاص. فهو يغذي منطقة مكتظة بالسكان وزراعية، هي سهل سبو. عند امتلائه بنسبة 80%، يجب أن تتم إدارة هذا السد بحذر شديد لتجنب حدوث كارثة.

من دون استراتيجية استباقية، يمكن أن تعرض الفتحات الكبيرة حياة الناس للخطر.

ما رأيكم في التدابير الوقائية التي اتخذتها السلطات؟

إجراءات مثل إجلاء السكان أو تعليق الدراسة هي قرارات مسؤولة في مواجهة المخاطر.

لكن الوقاية الحقيقية يجب أن تكون سابقة: من خلال تحسين إدارة السدود، وتحديث البنية التحتية، ووضع خطط استباقية تعتمد على البيانات المناخية.

يجب أن ننتقل من منطق رد الفعل إلى منطق التخطيط.

ما الرسالة التي تودون توجيهها إلى صناع القرار؟

الرسالة الرئيسية هي: نحن دخلنا في عصر مناخي جديد.

الظواهر المتطرفة ستكون أكثر تكراراً. لذا يجب على سياساتنا العامة أن تتكيف مع هذه الحقيقة.

ويجب أن تتضمن الأولويات الثلاث التالية:
– تحديث البنية التحتية،
– مراجعة معايير البناء،
– تنفيذ إدارة صارمة وعلمية للموارد المائية.

إذا لم نأخذ هذه الدروس في الاعتبار، فإن الأزمات التي نعيشها اليوم قد تتكرر مع عواقب أكثر خطورة.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.