عاجل 12:03 المغرب يترأس اجتماع أمناء البرلمانات الأفريقية بالرباط 11:33 تعليق الرحلات بين الجزيرة الخضراء وطنجة بسبب عاصفة “ليوناردو” 11:11 تعلية سد المختار السوسي تحسبا لأي طارئ 10:46 سعيد قروق لـ"ولو": المغرب مطالب بتغييرات جذرية لمواجهة تهديدات المناخ الجديد 10:25 تقرير: رونو طنجة تعتزم تسريح حوالي 850 عاملا 10:02 مجلس المستشارين يختتم دورته الخريفية 09:33 ارتفاع منسوب الوديان يعجل بإخلاء 23 منزلا بتازة 09:11 مجلس النواب يختتم الدورة الأولى من السنة التشريعية 2025-2026 09:00 حصري..تعبئة قصوى للوقاية المدنية بالعرائش 08:46 تعليق الدراسة بعمالة طنجة - أصيلة 08:26 مطالب شعبية للحكومة بإعلان القصر الكبير مدينة منكوبة 08:03 النيابة العامة تصدر دورية جديدة بشأن جرائم الشيكات 07:33 رسميا...الاتحاد السعودي يعلن تعاقده مع يوسف النصيري 07:00 تفكيك شبكة قرصنة تتلاعب بمواعيد التأشيرات 06:58 أجواء مضطربة في توقعات طقس الأربعاء 06:30 "الصديق".. دراما اجتماعية تكشف واقع التوحد 06:00 ميناء الجرف الأصفر.. توقف الرسو يربك الاقتصاد الوطني 05:00 الدار البيضاء تفتتح متحف الفوتوغرافيا المعاصرة 04:00 حكيمي يعبّر عن تضامنه مع متضرري الفيضانات بالقصر الكبير 03:00 جدل برلماني بسبب رفض الحكومة مناقشة أزمة الفيضانات 02:48 حالة استنفار ..صفارات الانذار تدوي في مدينة القصر الكبير 02:00 وفاة المخرج المغربي محمد عهد بنسودة عن 56 عامًا 01:37 القنيطرة .. شركات الكابلاج توقف نشاطها بسبب الفيضانات 01:18 القصر الكبير.. السلطات تطالب 40 ألف ساكن بالإخلاء العاجل 00:00 أسعار الذهب..مطالب بتدخل الحكومة لتصحيح الأسعار وحماية الصاغة 22:49 رسميا...الجيش الملكي ييعزز صفوفه بالمهاجم الفرنسي غايتان لورا 22:20 المحكومون والمعزولون خارج اللعبة الانتخابية نهائيًا 21:50 لجنة العدل بمجلس النواب تصادق على قانون العدول 21:28 مجلس المنافسة يفرض غرامة 2 مليار سنتيم ضد شركة Glovo 21:03 تعيين محلل بي ان سبورت طارق الجلاهمة وزيرا للشباب والرياضة في الكويت 20:36 عاجل..مقتل سيف الإسلام القذافي في الزنتان بليبيا 20:33 استفسار برلماني حول تعويض ضحايا الفيضانات 20:03 تعليق الدراسة بشفشاون ليومين 19:40 واقع المطاعم المدرسية يجمع برادة بأعضاء مهمة استطلاعية 19:18 تقرير: الاقتصاد الوطني يحدث 193 ألف منصب شغل 19:03 تجهيز 2400 خيمة بمدخل العرائش للمتضررين من الفيضانات 18:53 القصدير يتصدر أداء المعادن في يناير 2026 18:48 السلطات توضح أسباب إفراغ مراكز الإيواء بالقصر الكبير 18:30 فيضانات الغرب تخلف أضرارا كبيرة بالفلاحة 18:17 مجلس النواب يصادق على مشروع قانون تحويل مكتب الهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة 18:09 سلطات تطوان تخلي المنازل المهددة بالفيضانات 17:51 حموشي يشرف على تسليم الأوسمة الملكية السامية لـ 139 موظفا 17:44 وهبي: إصلاح منظومة العدالة صعب 17:26 السلطات الفرنسية تستدعي إيلون ماسك في إطار تحقيق بشأن منصة X 17:23 وزارة برادة تعتمد التعليم عن بُعد بسبب الاضطرابات الجوية 17:13 الفيضانات تعجل بإجلاء واسع لسكان القصر الكبير 17:06 العدوي: إحالة 55 ملفا جنائيا على النيابة العامة خلال 5 سنوات 16:46 مجموعة موضوعاتية لتقييم المغرب الأخضر تزور جهة البيضاء 16:25 الفيضانات تتسبب في انهيار أرضي بالعرائش 16:03 ⁩ تعليق الدراسة بجامعة ابن طفيل 15:42 تأجيل البت في مئات الملفات بسبب إضراب المحامين 15:19 غلاء أسعار أعلاف الماشية يثير قلقا برلمانيا 14:58 رسميا.. جامعة الكرة تستأنف عقوبات الاتحاد الإفريقي بعد أحداث نهائي “الكان” 14:56 برج خليفة يتصدر قائمة وجهات طلب الزواج في 2026 14:30 صفقات مكتب التكوين المهني تثير الجدل من جديد 14:02 سيدي قاسم تتأهب تحسبا للطوارئ 13:35 تشيلسي يتحدى أرسنال على بطاقة نهائي كأس الكاراباو 13:02 بنزيما يجاور بونو في الهلال السعودي 12:33 التاجر المغربي يكتوي بنار تقلبات أسعار الذهب عالميا

سعيد قروق لـ"ولو": المغرب مطالب بتغييرات جذرية لمواجهة تهديدات المناخ الجديد

10:46
بقلم: Harbal Wafae
سعيد قروق لـ"ولو": المغرب مطالب بتغييرات جذرية لمواجهة تهديدات المناخ الجديد

يشهد المغرب منذ عدة أسابيع تغيرات مناخية استثنائية تتمثل في هطول أمطار غزيرة، لا سيما في المناطق الشمالية، مما يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب المحتملة لهذه الظواهر والتداعيات المرتقبة على البنية التحتية.

في هذا السياق، أجرى موقع "ولو" حواراً حصرياً مع محمد سعيد قرقور، أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، الذي شرح أبرز العوامل المناخية السائدة وأبرز التحديات التي تواجه المغرب في ظل هذه التغيرات.

كيف تفسرون الحالة المناخية التي يعيشها المغرب حالياً؟

ما نعيشه اليوم في المغرب يعود إلى مزيج من العوامل المناخية. بعضها تقليدي وقد تم رصده في الماضي، مثل ظاهرة "لا نينا" أو التذبذب الشمالي الأطلسي السلبي. أما البعض الآخر، فيعد استثنائياً بشكل كبير، مثل تأثير الدوامة القطبية ووصول طاقة استوائية من منطقة البحر الكاريبي.

عودة الأمطار إلى المغرب ليست أمراً غير مسبوق. فقد حدثت دورات مشابهة من قبل ومن المحتمل أن تتكرر في المستقبل. ولكن من المستحيل التنبؤ بدقة بموعد حدوث هذه الظواهر أو مدى قوتها.

منذ شهر شتنبر الماضي، كنت قد أشرت إلى أن هذه السنة الهيدرولوجية من المحتمل أن تكون رطبة. ولكن كان من الصعب قياس مدى هذه الرطوبة. ومع مرور الأشهر، من أكتوبر إلى يناير، ازدادت كمية الأمطار. ومن المتوقع أن تستمر هذه الديناميكية على الأقل حتى نهاية فبراير، وربما حتى مارس أو أبريل، رغم أن شدتها قد تبدأ في التناقص تدريجياً."

ما هي العوامل الجوية التي تفسر هذه الأمطار الغزيرة؟

هناك عنصران رئيسيان وراء هذه الظاهرة: ظاهرة "لا نينا" والتذبذب الشمالي الأطلسي السلبي.

"لا نينا" هي ظاهرة تتمثل في تبريد غير عادي لسطوح مياه المحيط الهادئ. والمناخ العالمي تحكمه بشكل كبير درجات حرارة المحيطات. وعندما تكون المياه باردة، كما هو الحال الآن، يضعف مرتفع الآصور. وعندما يضعف هذا المرتفع، يمكن للعواصف الأطلسية أن تصل إلى المغرب.

وفي الوقت نفسه، دخل التذبذب الشمالي الأطلسي في مرحلة سلبية. مما يسمح لكتل الهواء القطبي البارد بالنزول نحو شمال إفريقيا، حيث تلتقي بالهواء الساخن والرطب الذي يغطي الأطلسي. هذا التصادم يولد اضطرابات، وأمطار غزيرة، وتساقط للثلوج في المناطق الجبلية.

إذن، فإن الجمع بين هذين العاملين يفسر شدة الأمطار التي سُجلت في الأسابيع الأخيرة.

هل كان للدوامة القطبية دور في هذه الحالة؟

نعم، بشكل واضح. هناك ظاهرة استثنائية أخرى ظهرت مؤخراً: انتقال الدوامة القطبية.

عادةً ما يظل هذا الهواء البارد جداً محصوراً حول القطب الشمالي. ولكن بسبب الاحترار غير العادي في الستراتوسفير، ضعفت الدوامة وانتقلت نحو القارات. مما تسبب في موجات برد شديدة في أمريكا الشمالية وروسيا وآسيا.

كما أثرت هذه الدوامة على المغرب أيضاً. حيث ساهمت في تكوين اضطرابات جوية شديدة، وأدت إلى رياح عاتية واضطرابات قوية.

هذه الظروف نادرة. ولكن تزامنها مع ظاهرة "لا نينا" والتذبذب الشمالي الأطلسي السلبي يجعل الحالة الحالية استثنائية جداً."

هل البنية التحتية الحالية في المغرب قادرة على مواجهة هذه الأحوال الجوية؟

بشكل عام، لا. وهذا لا يقتصر على المغرب فقط، بل يشمل العالم بأسره.

تم تصميم البنية التحتية الحضرية – مثل شبكات الصرف الصحي، والقنوات، والطرق، والمشاريع الهيدروليكية – في القرن التاسع عشر والعشرين بناءً على مناخ لم يعد موجوداً اليوم. اليوم، نعيش في ما أسميه "المناخ الجديد"، الذي يتميز بظواهر أكثر تطرفاً وأقل قابلية للتوقع.

لا تتناسب معايير البناء الحالية مع الحقائق الجديدة. والنتيجة هي أن البنية التحتية لم تعد قادرة على التعامل مع الأمطار التي أصبحت أكثر كثافة وشدة.

من الضروري أن ندمج هذه المعطيات الجديدة في جميع المشاريع المستقبلية. أما بالنسبة للبنية التحتية الحالية، فإن تجديدها ممكن، ولكنها عملية معقدة ومكلفة.

وقد بدأت بعض المدن المغربية مثل الدار البيضاء هذا العمل بعد الفيضانات التي وقعت في 2010. ولكن هذا الجهد يجب أن يتم توسيعه ليشمل جميع أنحاء البلاد.

هل توجد مخاطر تتعلق بالإدارة الحالية للسدود؟

بالطبع. إدارة السدود تعد اليوم إحدى المشاكل الرئيسية.

يتمثل دور السد في تخزين المياه لفترات الجفاف وحماية السكان من الفيضانات. لكن هذين الهدفين يتطلبان إدارة دقيقة.

لقد شهدنا بالفعل أخطاء كبيرة في سنة 2009-2010. فقد تم ترك السدود تمتلئ بنسبة 100%. وعندما جاءت أمطار جديدة، اضطر المسؤولون إلى فتح البوابات بشكل مفاجئ، مما أدى إلى فيضانات ضخمة.

للأسف، تتكرر نفس الأخطاء حالياً، خاصة في حوض لوكوس، حيث العديد من السدود قريبة من حد الإشباع.

لا يجب أبداً أن يصل السد إلى 100% من امتلائه. من الضروري أن يتم فتح البوابات بشكل تدريجي عند الوصول إلى 70% لضمان وجود هامش أمان.

إن حالة سد واد إيدا مثيرة للقلق بشكل خاص. فهو يغذي منطقة مكتظة بالسكان وزراعية، هي سهل سبو. عند امتلائه بنسبة 80%، يجب أن تتم إدارة هذا السد بحذر شديد لتجنب حدوث كارثة.

من دون استراتيجية استباقية، يمكن أن تعرض الفتحات الكبيرة حياة الناس للخطر.

ما رأيكم في التدابير الوقائية التي اتخذتها السلطات؟

إجراءات مثل إجلاء السكان أو تعليق الدراسة هي قرارات مسؤولة في مواجهة المخاطر.

لكن الوقاية الحقيقية يجب أن تكون سابقة: من خلال تحسين إدارة السدود، وتحديث البنية التحتية، ووضع خطط استباقية تعتمد على البيانات المناخية.

يجب أن ننتقل من منطق رد الفعل إلى منطق التخطيط.

ما الرسالة التي تودون توجيهها إلى صناع القرار؟

الرسالة الرئيسية هي: نحن دخلنا في عصر مناخي جديد.

الظواهر المتطرفة ستكون أكثر تكراراً. لذا يجب على سياساتنا العامة أن تتكيف مع هذه الحقيقة.

ويجب أن تتضمن الأولويات الثلاث التالية:
– تحديث البنية التحتية،
– مراجعة معايير البناء،
– تنفيذ إدارة صارمة وعلمية للموارد المائية.

إذا لم نأخذ هذه الدروس في الاعتبار، فإن الأزمات التي نعيشها اليوم قد تتكرر مع عواقب أكثر خطورة.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.