-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
22:37
-
22:11
-
22:04
-
21:14
-
20:25
-
19:00
-
18:22
-
17:04
-
16:22
-
15:12
-
14:52
-
14:30
-
14:04
-
13:40
-
13:15
-
12:56
-
12:33
-
12:12
-
11:50
-
11:30
-
10:46
-
10:00
-
09:11
-
08:30
-
06:47
-
06:08
-
06:00
-
05:23
-
05:00
-
04:00
تصنيف فرعي
رحيل قيادي بارز يعمّق الضبابية داخل جبهة البوليساريو
أعادت وفاة القيادي البارز في جبهة البوليساريو، مصطفى محمد عالي سيد البشير، إلى الواجهة ملفًا داخليًا حساسًا داخل مخيمات تندوف، وأثارت موجة من التساؤلات بشأن ظروف وملابسات رحيل أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل داخل التنظيم الانفصالي.
وبحسب مصادر إعلامية مقربة من الجبهة، أُعلن، أمس الجمعة، عن وفاة القيادي الذي ظل، إلى آخر أيامه، عضوًا في الأمانة العامة للبوليساريو، وفاعلًا رئيسيًا راكم نفوذًا وازنًا من خلال تقلده مسؤوليات تنظيمية مركزية داخل المخيمات، ما مكّنه من موقع متقدم داخل دوائر القرار، واطلاع واسع على توازنات التنظيم وخلافاته الداخلية.
وتكتسي هذه الوفاة طابعًا استثنائيًا بالنظر إلى المسار التصادمي الذي انتهجه الراحل خلال السنوات الأخيرة، إذ برز كصوت معارض من داخل الجبهة، موجّهًا انتقادات علنية لما اعتبره “اختلالات بنيوية” و“احتكارًا للقرار” من قبل دائرة محدودة من القيادات، متهمًا إياها بإقصاء الأطر والكفاءات وتكريس منطق الولاءات.
ولم يُخفِ مصطفى محمد عالي سيد، في أكثر من مناسبة، طموحه لتولي قيادة التنظيم، بل ذهب إلى حد الدعوة الصريحة إلى تنحية الأمين العام إبراهيم غالي، في خطوة وُصفت آنذاك بأنها تحدٍّ مباشر للقيادة القائمة ورسالة صدام واضحة مع مراكز النفوذ داخل الجبهة.