رؤساء الفرق البرلمانية يدخلون على خط أزمة إضراب الأساتذة
أمام إنسداد الأفق و إنعدام وضوح الصورة بخصوص إضراب الأساتذة، و تفاديا لمزيد من الهدر في الزمن المدرسي، دخل رؤساء فرق الأغلبية والمعارضة بالرلمان، على حل خط الأزمة، و ذلك في وساطة بين الحكومة و الأساتذة المضربين في خطوة تهدف إلى إنهاء الإحتقان و عودة الأساتذة إلى حجرات الدرس.
و في هذا الصدد، عقد رؤساء الفرق البرلمانية إجتماعا خصص لتدارس سبل التوصل إلى تسوية بين وزارة التربية الوطنية و الأساتذة المضربين، حيث يسعى رؤساء الفرق، إلى إنهاء الإضرابات و ذلك تفاديا لزيادة التوثر بين النقابات و الوزارة الوصية للقطاع.
و تقترح الفرق البرلمانية من خلال هذه الوساطة إلى عقد إجتماعات مع الأساتذة المضربين بهدف نقل مطالبهم إلى الحكومة، من أجل تقريب الرؤى و إنهاء الإحتقان الذي أضر بشكل كبير بالتحصيل التعليمي للتلاميذ.
يذكر أن النقابات رفضت الجلوس إلى طاولة الحوار مع اللجنة التي كلفها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش من أجل إيجاد مخرج لهذه الأزمة و التي إستمرت لأسابيع دون التوصل إلى إتفاق يرضي جميع الأطراف، ليبقى التلميذ الحلقة المتضررة من عملية شد الحبل بين الوزارة و النقابات.
تجدر الإشارة إلى أن الإضرابات المتتالية و الرافضة للنظام الأساسي الذي أطلقته الوزارة، تسببت في ضياع ساعات من الجدول المدرسي للتلاميذ.
-
08:43
-
08:37
-
08:23
-
08:00
-
07:42
-
07:23
-
07:00
-
06:45
-
06:33
-
06:00
-
05:55
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:15
-
01:52
-
23:31
-
22:59
-
22:33
-
21:57
-
21:27
-
21:12
-
21:05
-
21:00
-
20:41
-
20:25
-
20:00
-
19:33
-
19:06
-
18:50
-
18:27
-
18:00
-
17:40
-
17:30
-
17:22
-
17:00
-
16:43
-
16:25
-
16:05
-
16:03
-
15:42
-
15:33
-
15:23
-
15:07
-
15:04
-
14:32
-
14:02
-
13:35
-
13:04
-
12:03
-
11:33
-
11:19
-
10:55
-
10:32
-
10:03
-
09:43
-
09:24
-
09:02