عاجل 02:00 رسميا..جورجيوس دونيس مدربا للمنتخب السعودي 23:13 الريان القطري يهزم الشباب السعودي بثلاثية ويتوج بدوري أبطال الخليج 23:08 المملكة المتحدة تجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي 22:35 جلالة الملك يقيم مأدبة عشاء على شرف المدعوين والمشاركين في الدورة الـ 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب ترأسها رئيس الحكومة 21:33 هذه أهم التعيينات في المناصب العليا بالمجلس الحكومي 21:03 الديستي تطيح بشبكة للمخدرات ضواحي شفشاون 20:40 اتحاد المسيحيين المغاربة يدخل على خط صلاة اليهود في مراكش 20:26 8 أندية أوروبية تطارد عثمان معما 20:01 حقنة لعلاج مرض مزمن بـ17 ألف درهم تحرج التهراوي 19:34 برشلونة يعلن انتهاء موسم لامين يامال 19:18 توقيف صيني بالمحمدية بتهمة صنع وترويج الماحيا 18:55 إصابة 17 شخصا في حادث تصادم قطارين بالدنمارك 18:33 اختلالات منصة دعم مهنيي النقل تسائل قيوح 18:11 نجوم كرة القدم من الدوري الإيطالي يتورطون في قضية دعارة 17:46 أسرة طفل تقاضي مستشفى الحسيمة بسبب خطأ طبي 17:26 البرلمان يسائل الحكومة عن "الأرباح الفاحشة" للمحروقات 17:00 وهبي يثير الجدل مجددا بشأن اختلاف الشهود بين المرأة والرجل 16:26 بايتاس: متوسط أجور الموظفين العموميين وصل إلى 10.600 درهم خلال هذه الولاية 16:15 الحكومة تصادق على تعديل مدونة الأدوية 16:00 بالفيديو.. تفاصيل التلفيف بالكارطون من قلب المعرض بمكناس 15:50 ترامب يأمر بتدمير أي قارب يضع الألغام في مضيق هرمز 15:39 الطالبي العلمي يتباحث مع مسؤولة أممية للسياحة 15:22 تطورات جديدة في قضية مقتل الطالب بدر 15:00 عطلة مدرسية جديدة لمدة 8 أيام في ماي 2026 14:39 النحلة عز الدين أوناحي يغري مانشستر سيتي 14:21 نهائي أبطال الخليج.. الشباب يعوّل على حمد الله في مواجهة الريان القطري 14:00 استئنافية الحسيمة تؤيد الحكم الابتدائي ضد مضيان في قضية المنصوري 13:37 نشرة إنذارية.. أمطار رعدية ورياح قوية 13:02 قروض مشبوهة تجر رجال أعمال وبنكيين للتحقيق 12:33 لامين يامال مهدد بالغياب عن كأس العالم 2026 12:13 شبهات بيع النقط بجامعة سطات تصل البرلمان 11:55 مربو التعليم الأولي يصعدون باعتصام أمام الوزارة 11:33 عمليات نصب تستهدف مغاربة لتسوية أوضاعهم بإسبانيا 11:25 الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس..تفاصيل لقاءات مع كبار المسؤولين بافريقيا 11:12 ارتفاع حركة المسافرين بمطارات المغرب بـ 11,15 % 10:47 تحذيرات برلمانية من المخاطر الرقمية على الأطفال والقاصرين 10:40 معرض الفلاحة: سولنا الشباب واش تفضل فيلا في المدينة ولا فيرما في البادية ؟ 10:25 تراجع صادرات الخضر المغربية يشعل الأسعار في أسواق اسبانيا 10:04 القاء القبض بمراكش على محتال إسرائيلي مطلوب دوليا 09:50 ميكرو طروطوار: سولنا المغاربة شنو أول قرار غايتاخدوه إلا كانوا وزير الفلاحة؟ 09:40 تهمة غسيل الأموال تلاحق برلماني موظفين ومقاولين بفاس 09:25 حزب الكتاب: إنجازات الحكومة يكذبها الواقع 09:05 تحقيقات تكشف غسل أموال المخدرات عبر كراء السيارات 08:53 مطارات المملكة تستقبل قرابة 9 ملايين مسافر 08:25 الصيادلة بحملون وزارة الصحة مسؤولية الاختلالات في الأدوية 08:00 شراكة بين وزارة الفلاحة ولجنة حماية المعطيات 07:27 نقابات الصيادلة تثمن رفض تحرير رأسمال الصيدليات 07:00 حماية المستهلك تحذر من مخاطر استهلاك "البابوش" 06:33 إستئنافية الرباط تؤيد براءة “السيمو” 06:00 توقعات أرصاد المغرب لطقس الخميس 05:25 بالصور...إحباط تهريب 700 كلغ من “الشيرا” وعدد كبير من الدرونات 05:00 إيطاليا بديل محتمل لإيران في كأس العالم 04:00 وزير البحرية الأمريكي يغادر منصبه 03:00 الإصابة تبعد غنابري عن تشكيلة منتخب ألمانيا بكأس العالم

دراسة: تدبير الثروات المائية يخدم الفلاحين الكبار

الاثنين 18 نونبر 2024 - 13:40
دراسة: تدبير الثروات المائية يخدم الفلاحين الكبار

أفادت دراسة جديدة نشرتها جمعية “أطاك المغرب” أن سياسات تدبير الثروات المائية بالمغرب منذ الاستقلال  تسير بتوجه طبقي واضح، خاصة في الميدان الفلاحي الذي يَظل المستهلكَ الأول للمياه بنسبة تفوق الثمانين بالمائة، وهو بالأساس تدبير يخدم الفلاحين الكبار والمساحات المسقية، التي لا تتجاوز مساحتها 19% من الأراضي المزروعة، مقابل إهمال شبه تام للمساحات البورية، التي تمثل أكثر من 80%.

ونبهت الدراسة إلى أن الخطوط العريضة للسياسة المائية لا تتجاوز مواصلة سياسات المستعمِرين في توجيه الفلاحة نحو التصدير للمركز وتنفيذ توصيات المؤسسات المالية العالمية وخاصة البنك الدولي وثورته الخضراء المزعومة، التي جرى اعتمادها من قبل في بلدان أخرى كالهند، بالإضافة إلى توفير المياه والموارد لكبار الفلاحين والمقربين من أجل كسب ودهم، والحصول على مزيد من الدعم السياسي للأعيان القرويين.

وكشفت الدراسة أن المغرب يتوفر حاليا على 153 سدا كبيرا، وهي سدود تتجاوز طاقتها الإجمالية 19.9 مليار متر مكعب، في حين لا تتعدى نسبة الملء العامة للسدود الثلث في السنوات العشر الأخيرة، وباستثناء تأمين الماء الشروب لبعض المدن الكبرى، تبقى حصيلة سياسة السدود هزيلة بالنظر إلى تكلفتها الاقتصادية والمالية ولايكولوجية.

وأبرزت أنه مع توالي سنوات الجفاف وتراجع حقينة السدود وغياب المراقبة وفساد الإدارة، أصبحت المياه الجوفية بما فيها المياه غير المتجددة المورد الأساس للزراعات المسقية للفلاحين الكبار بالعديد من المناطق، خاصة أنهم يتوفرون على الإمكانيات اللازمة لحفر آبار تضاعف عمقها في العديد من المناطق.

ولفتت إلى أن التقرير الأخير الصادر عن المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية أكد هو الآخر هذا الفشل عبر حديثه عن اهتمام الدولة أكثر بتأمين العرض المائي دون الاكتراث بتدبير استغلاله، كما يعترف التقرير أيضا بتركيز السياسات المائية على المجلات المسقية، مقابل التهميش التام للأراضي البور، رغم تنوعها وحجمها، والأهم من ذلك وزنها الاجتماعي حيث تبقى مصدر عيش ملايين الفلاحين الصغار وأسرهم.

وانتقدت الدراسة مواصلة توجيه القطاع الفلاحي بإعطاء الأولوية للسقي المكثف وتصدير المحاصيل “عالية القيمة” التي تتطلب استهلاكا كبيرا للماء، إذ يتسهلك القطاع الفلاحي أكثر من 85 في المائة من المياه المتاحة، ولكنه يروي فقط 19 في المائة من المساحات الزراعية المستغلة. مسجلة أنه من المتوقع حدوث خلل متزايد في التوازن بين احتياجات المياه ومدى توفرها، موازاة مع سيناريوهات العجز المائي الذي قد يصل إلى 7 مليارات متر مكعب سنويا بحلول عام 2050.

وأضافت أن الدولة وضعت نظاما متكاملا من الإعانات المالية للقطاع الفلاحي على مستوى الإنتاج والتسويق، خصوصا لتشجيع المزروعات التصديرية بالمناطق المسقية، التي لا تشكل سوى 17 في المائة من المساحة الزراعة الإجمالية، في حيت همشت المساحات المرتبطة بالأمطار التي يتركز بها إنتاج المواد الغذائية الرئيسية كالحبوب والقطاني التي تمثل حوالي 60 في المائة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.