عاجل 13:38 900 مليون مشاهد في انتظار قمة الريا والبايرن بدوري الأبطال 13:25 الاتحاد الآسيوى يعلن موعد سحب قرعة كأس آسيا 2027 13:05 أخنوش...نجحنا في تحويل الوعود الإنتخابية لنتائج إيجابية 12:37 خروقات مالية في صفقات الأسواق الأسبوعية تستنفر أجهزة المراقبة 12:22 الطماطم المغربية تسبب خسائر لإسبانيا في السوق الأوروبية 12:00 سفير فرنسا يزور العيون لتعزيز التعاون التربوي والثقافي 11:50 أخنوش: تم طي ملف 114 ألف أستاذ متعاقد مع زيادات في الأجور تصل 5 آلاف درهم 11:41 الريال يسعى لتجاوز عقبة البايرن بدوري الأبطال 11:37 أخنوش أمام البرلمان: حصيلة حكومية بأرقام قياسية ورسائل ثقة 11:36 52 مليار درهم كلفة الدعم الإجتماعي متم يناير 2026 11:21 استفسار برلماني حول إجراءات الحد من فقدان مناصب الشغل 11:12 أخنوش...مساهمة الاقتصاد التضامني بـحوالي 3% من الناتج الداخلي الخام 11:00 تخليد الذكرى الـ 68 لاسترجاع إقليم طرفاية إلى الوطن 10:40 25.9 مليون درهم لمشاريع الحماية من الفيضانات بحوض تانسيفت 10:39 أخنوش: القرار الأممي كرس واقعية المقترح المغربي 10:34 أخنوش: الجهود المبذولة لم تكن أبدا تدبيرا إداريا جافا للقطاعات الأساسية 10:22 وزارة الصحة تلغي صفقات وتُغلق مصحات بسبب اختلالات تدبيرية 10:00 انهيار مفاجئ لمنزل ثاني يستنفر سلطات مراكش 09:44 أخنوش: مداخيل الإستثمار الأجنبي ارتفعت بزيادة 73 في المائة وهي رسالة ثقة 09:41 مجلس المنافسة يرصد فجوة بين أسعار الوقود العالمية والأسعار بالمملكة 09:21 مستشار برلماني ينتقد محدودية أثر المشاريع الصناعية على التشغيل 09:06 غرامات تصل إلى 26 ألف دولار لمخالفي أنظمة الحج 08:55 تفكيك 30 خلية إرهابية في تعاون مغربي-إسباني 08:33 استبيان وطني: الساعة القانونية تُلهب فواتير الكهرباء لـ80% من الأسر 07:58 حجيرة: الرقمنة قلصت آجال معاملات التجارة الخارجية 05:33 توقيف سيدة تستغل القاصرين بالقنيطرة 05:00 الدريوش تطلق مختبرا لمراقبة جودة المنتجات البحرية بأكادير 04:00 أجواء متقلبة في توقعات طقس الأربعاء 03:00 دوري الأبطال...ريال مدريد يتمسك بحظوظه أمام بايرن ميونخ 02:00 خمس فيدراليات مهنية بقطاع السياحة تنضم إلى برنامج"DATA-TIKA" 01:00 الاتحاد السعودي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا 23:57 الأمن المغربي حاضر بقوة لتأمين تنظيم مونديال 2026 23:08 فرنسا ضيف شرف معرض الرباط الدولي للكتاب 22:34 باريس سان جيرمان إلى نصف نهائي دوري الأبطال 22:26 رئيس الحكومة يترأس اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية 21:55 أسود الصالات أبطالا للدوري الدولي ببركان 21:36 226 مليون دولار من أمريكا لتطوير الفلاحة بالمغرب 21:11 أتلتيكو مدريد يُقصي برشلونة من دوري الأبطال 21:00 حوادث السير تخلف 42 قتيلا بالمدن 20:33 مزور يطمئن المغاربة: التموين والأسعار تحت المراقبة 20:10 اختراق سيبراني يستهدف مكتب التكوين المهني 19:45 إشادة قوية من الأحرار بالتوجيهات الملكية ودعم الإصلاحات الحكومية 19:26 تحذير من احتيال إلكتروني يهدد مستخدمي "آيفون" 19:02 تغييرات مؤقتة في قطارات مراكش بسبب أشغال تي جي في 18:40 فواتير الكهرباء لشهر رمضان تصعق ساكنة القنيطرة 18:23 دعم واسع داخل البرلمان لإعادة هيكلة مجلس الصحافة وإنهاء زمن التسيب 18:20 برلمانية عن البيجيدي تتهم الحكومة بالتلاعب في ملف المحروقات 18:00 لفتيت ينهي فوضى "ݣريمات الطاكسيات" بإصلاحات صارمة 17:33 قارب مجهول يستنفر السلطات بالعرائش 17:21 بلاغ من الديوان الملكي 17:11 لجنة الداخلية تدرس تعديل قانون التجزئات العقارية 16:43 دعم الكهرباء والنقل يلتهم الدولة بحوالي 648 مليون درهم شهريا 16:25 استئنافية تازة تؤجل محاكمة الرابور الحاصل 16:00 جدل حول امتلاك سياسيين مغاربة عقارات في إسبانيا 15:38 غوتيريش: حوالي 20 ألف من البحارة عالقون بسبب الصراع في الشرق الأوسط 15:23 رشيد الوالي يرد على إشاعة وفاته 15:00 المغرب ضمن برنامج أمريكي لدعم التنمية الزراعية 14:33 تطورات مثيرة في قضية مقتل الطالب بدر 14:13 اختلالات برنامج إعادة إعمار مناطق الزلزال تصل البرلمان

خبير فرنسي: المغرب فاعل مركزي في مكافحة الإرهاب

الجمعة 17 مارس 2023 - 16:03
خبير فرنسي: المغرب فاعل مركزي في مكافحة الإرهاب

أضحى المغرب "فاعلا مركزيا" ذو "كفاءة مثالية" في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف. هذا ما قاله الخبير السياسي والكاتب الفرنسي السويسري "جان ماري هيدت".

وأكد "هيدت"، في تصريح صحفي: "لاحظنا، منذ سنوات عديدة، أنه من أجل مواجهة الإرهاب بشكل فعال، كان لا بد من تطوير استراتيجيات جديدة. لذلك، فرض المغرب نفسه كفاعل مركزي، بفضل جلالة الملك محمد السادس الذي أعطى تعليماته لتنفيذ برنامج وطني لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف". وأضاف أنه تم اعتماد استراتيجية مكيفة، ولأن هذه الإجراءات لا يمكن أن تقتصر على المستوى الوطني فقط ، فقد أراد جلالة الملك أن يكون النهج أيضا جزءا من التنسيق والتكامل بين الدول، مشيرا إلى أن هذا هو سبب تركيز المغرب على التعاون الدولي شمال - جنوب وجنوب - جنوب، في إطار مقاربة مندمجة، والتي سرعان ما تم رصدها والإعتراف بها من قبل العديد من صناع القرار في البلدان الأفريقية، وأيضا في أوروبا وأمريكا.

وأبرز الخبير السياسي الفرنسي، أن "المملكة اليوم تثبت أنها تتمتع بخبرة هائلة في هذا المجال، وريادتها المؤكدة تجعلها تحظى بتقدير العديد من الدول"، مضيفا أن الإستراتيجية التي يريدها جلالة الملك لا تقوم على مكافحة الإرهاب وفق مقاربة أمنية فحسب، ولكنها تدمج أيضا بعدا إنسانيا ومتعدد الأبعاد. وأوضح أن حجر الزاوية في هذا النهج هو الوقاية، والتي يجب أن تحترم بشدة مبدأ سيادة القانون وحقوق الإنسان، وحول هذا المحور، هناك الآن خمس ركائز. ويتعلق الأمر، بالمحور الديني الذي يقوم على "مركزية إمارة المؤمنين. ويشمل الحفاظ على الثوابت الدينية وحماية حرية ممارسة العبادات على أساس إسلام معتدل ومتسامح ومنفتح". 

وتابع أن هناك الركيزة الأمنية والقانونية التي تهدف إلى اجتثات هذه الآفة، لأنه تبين إلى أي مدى يمكن للإستباقية أن تحبط الهجمات الإرهابية أو تجاوزات التطرف، وسجل أن إحداث المكتب المركزي للأبحاث القضائية ساهم بشكل فعال في محاربة الإرهاب، مع ضمان الحرص على احترام النصوص المتعلقة بحقوق الإنسان. كما أن الركيزة الأخرى ذات طابع اجتماعي واقتصادي، وتهم تنمية بشرية متضامنة تعزز التعليم، والولوج إلى التكوين والشغل للشباب، لاسيما للفئات الهشة المعرضة لمخاطر التطرف. مبرزا أن كائز تعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون تتجسد في العديد من الفصول الدستورية المتعلقة بحقوق الإنسان وتعزيز الحقوق والحريات والتنمية البشرية والمستدامة والديمقراطية التشاركية، فيما تتيح ركيزة التعاون الدولي معرفة متزايدة بالممارسات ذات الصلة، وتبادل الخبرات، والإجراءات المشتركة أو المنسقة، وتقاسم المعلومات الإستخبارية، فضلا عن التحسين المتواصل لتقنيات محاربة ظاهرة الإرهاب.

وأردف المتحدث نفسه بالقول: "من الواضح أنه من خلال تنفيذ مثل هذه الإستراتيجية الملكية، فإن العديد من الدول تعترف بالقدرات العالية وتجارب المغرب، وقد اقتربت منه في الواقع"، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأفريقيا والدول العربية والعديد من الدول الأوروبية من ضمنها فرنسا وبلجيكا وإسبانيا. مؤكدا أنه لا يسع العديد من هذه البلدان إلا الإشادة بتمكنها من التصرف بفعالية، أو حتى تجنب وضعيات مرتبطة بالإرهاب، وذلك بفضل التعاون مع الأجهزة المغربية المتخصصة في هذا المجال، مضيفا أنه من جانبه، نوه الإتحاد الأوروبي، كما الأمم المتحدة، في العديد من المناسبات بقدرة المغرب على محاربة الإرهاب والتزموا بمشاريع مشتركة.

وأشار إلى أنه "ليس مستغربا في هذا السياق أن تتفق المملكة والإتحاد الأوروبي على إطلاق مبادرة حول التعليم، لمنع ومكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب". وأضاف أن ثمرة الشراكة البناءة مع الدول الأفريقية شجعت بقوة أيضا على إحداث تكوينات لفائدة الأطر الأفريقية، من أجل تمكينهم من محاربة الإرهاب بشكل أفضل، مؤكدا أنه مثل جميع المنظمات الدولية الكبرى، لا يتردد حلف "الناتو" في الحديث عن المغرب "كفاعل لا غنى عنه" في الحرب ضد الإرهاب. وهذه الأمثلة تجعل من الممكن التأكيد مرة أخرى على أن رؤية وإرادة جلالة الملك قد غيرت بشكل كبير تمثل المملكة، من حيث الكفاءات والنجاعة والثقة والتقدير، والتي تعترف بها دول العالم.

وختم حديثه قائلا إن خصوصية هذه الديمقراطية المغربية تتمثل في كون الملك محمد السادس هو أيضا أمير المؤمنين، مما يمنحه القدرة على ضمان الإستقرار الديني، بفضل إسلام معتدل ومتسامح يتكيف مع التغيرات في المجتمع دون التراجع عن جذوره الثقافية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.