حريق يكشف أنفاقا سرية تؤوي مهاجرين مغاربة في سبتة
كشفت ألسنة النيران التي اندلعت داخل شبكة من الأنفاق القديمة بمنطقة السرشال في مدينة سبتة عن وجود ملاذ سري تحت الأرض، كان يؤوي عددا من المهاجرين، في ظروف غامضة، بالقرب من المنطقة الجامعية.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فقد استنفرت أعمدة الدخان المتصاعدة من الموقع عناصر الإطفاء، التي انتقلت إلى عين المكان لإخماد الحريق، قبل أن تقودها عملية التدخل إلى اكتشاف فضاء داخلي يحمل مؤشرات واضحة على استعماله للإقامة، من خلال أفرشة وبقايا مأكولات وقنينات ونفايات، فضلا عن أغراض أتت عليها النيران.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه الممرات المهجورة تحولت إلى نقاط اختباء للمهاجرين، يرجح أنها كانت تتيح لبعضهم مغادرة مخابئهم والظهور في مناطق متفرقة من المدينة، دون أن تتمكن السلطات من تحديد الأماكن التي كانوا يتوارون فيها. ويعيد هذا الاكتشاف إلى الواجهة الجدل بشأن وجود مسالك سرية تحت الأرض، بعدما سبق للأجهزة الأمنية الإسبانية أن نفت استعمال أنفاق مماثلة لعبور المهاجرين إلى سبتة.
ولم تقتصر مخلفات المأوى المكتشف على الأفرشة وبقايا الإقامة، إذ عثر رجال الإطفاء على قوارب مطاطية ولوح للتزلج البحري، إلى جانب فضاءات جرى تهيئتها لقضاء الحاجة في ظروف تفتقر إلى الشروط الصحية. وتمتد هذه الأنفاق، الواقعة قرب السرشال، من محيط الشاطئ نحو ممرات متصلة بمنشآت مجاورة للجامعة، فيما أعاد تخريب مداخل سبق إغلاقها فتح المجال أمام استغلالها من جديد.
-
11:42
-
11:12
-
10:40
-
10:09
-
09:30
-
08:29
-
21:12
-
20:42
-
20:12
-
19:42
-
19:12
-
18:42
-
18:11
-
17:42
-
17:12
-
16:42
-
16:22
-
16:12
-
15:44
-
15:18
-
14:51
-
14:41
-
14:26
-
13:50
-
13:27
-
12:30