حاكم سبتة يطالب برفض طلبات اللجوء وترحيل المهاجرين
صعد رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، ضغوطه على الحكومة الإسبانية من أجل اعتماد سياسة أكثر تشددا تجاه المهاجرين الذين وصلوا إلى المدينة خلال موجة العبور الجماعي الأخيرة، مطالبا بإعادة الوافدين إلى المغرب ورفض طلبات اللجوء التي تقدموا بها. واعتبر أن استمرار وجود هذه الأعداد يفاقم الضغوط على المدينة ويهدد توازنها الأمني والاجتماعي.
ويرى فيفاس أن الحد من تدفقات الهجرة يتطلب توجيه رسالة واضحة إلى الراغبين في الوصول إلى سبتة، مفادها أن دخول المدينة لا يشكل طريقا للحصول على الإقامة أو اللجوء أو الانتقال إلى باقي الأراضي الإسبانية. وأشار إلى أنه سبق أن ناقش هذا التصور مع وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، دون أن يحصل، بحسب قوله، على موقف واضح بشأن مقترحه.
ولم يكتف المسؤول الإسباني بالمطالبة بإعادة المهاجرين، بل دعا إلى منح سبتة ترتيبات قانونية استثنائية بسبب موقعها كحدود برية للاتحاد الأوروبي داخل القارة الإفريقية. وبرر ذلك بالضغوط التي خلفتها موجة العبور الأخيرة، خصوصا مع تزايد أعداد القاصرين وارتفاع الحاجة إلى خدمات الإيواء والرعاية، محذرا من إمكانية توظيف الهجرة كوسيلة للضغط على المدينة.
وتقدر سلطات سبتة، وفق أرقام أعلنها فيفاس، عدد المهاجرين الموجودين حاليا داخل المدينة بنحو 9 آلاف شخص. ويستند هذا الرقم إلى معطيات مرتبطة بالخدمات المقدمة، إذ يستفيد نحو 4500 شخص من وجبات توفرها السلطات، فيما يحصل حوالي 3000 آخرين على مساعدات غذائية من الجمعيات، إلى جانب نحو 500 قاصر في مراكز الإيواء، بينما يوجد قرابة ألف شخص خارج هذه الخدمات.
-
17:40
-
17:09
-
16:40
-
16:11
-
15:41
-
15:04
-
14:50
-
14:30
-
14:15
-
13:49
-
13:13
-
12:11
-
11:50
-
11:43
-
11:13
-
10:47
-
10:24
-
10:00
-
09:07
-
08:57
-
08:28
-
07:51
-
07:19
-
23:18
-
22:26
-
22:00
-
21:23
-
20:55
-
20:47
-
20:22
-
20:00
-
19:55
-
19:27
-
19:00
-
18:47
-
18:26
-
18:00