ترحيل مئات المغاربة من إسبانبا
تتواصل عمليات ترحيل مئات المواطنين المغاربة من إسبانيا، بعدما كثفت السلطات الإسبانية إجراءاتها بحق الأشخاص الموجودين فوق أراضيها في وضعية غير نظامية، خاصة بمنطقة جبل طارق وجنوب البلاد، قبل نقلهم إلى مدينة سبتة المحتلة تمهيدا لإعادتهم إلى المغرب عبر معبر طاراخال.
ووفق معطيات نقلتها وسائل إعلام محلية، فقد تم ترحيل ما بين 200 و300 مغربي منذ غشت الماضي، بعدما جرى توقيفهم في السواحل الأندلسية أو بميناء الجزيرة الخضراء، خلال محاولات للعبور أو الدخول إلى الأراضي الإسبانية بطرق غير قانونية. وشملت العمليات أشخاصاً وصلوا على متن قوارب صغيرة ودراجات مائية، إلى جانب آخرين تم العثور عليهم مختبئين داخل شاحنات ومركبات.
كما طالت إجراءات الإعادة مغاربة كانوا قد دخلوا مدينة سبتة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها يومي 30 و31 يوليوز الماضي، قبل أن ينتقل بعضهم إلى شبه الجزيرة الإيبيرية. وتخضع هذه الحالات لمسار إداري يبدأ بالتوقيف من طرف الشرطة الوطنية أو الحرس المدني أو مصالح الإنقاذ البحري، ثم نقل المعنيين إلى مراكز استقبال مؤقتة للتحقق من هوياتهم واستكمال ملفات الإبعاد.
وبعد إنهاء الإجراءات، تنقل السلطات الإسبانية المعنيين من منطقة الجزيرة الخضراء إلى سبتة بواسطة حافلات الشرطة الوطنية، قبل تسليمهم إلى الجانب المغربي عبر معبر طاراخال. وترتبط الوتيرة الجديدة لعمليات الإعادة، بحسب المصادر ذاتها، بقبول المغرب استقبال مواطنيه حتى في غياب جوازات السفر، بعدما كانت صعوبة إثبات الجنسية تشكل عائقاً أمام تنفيذ عدد من قرارات الترحيل.
-
13:55
-
13:27
-
12:55
-
12:42
-
12:23
-
11:55
-
11:27
-
10:55
-
10:27
-
10:03
-
09:30
-
09:00
-
08:22
-
19:00
-
18:23
-
17:50
-
17:40
-
17:12
-
17:00
-
16:50
-
16:42
-
16:13
-
15:42
-
15:11
-
14:42
-
14:12