عاجل 21:55 أسود الصالات أبطالا للدوري الدولي ببركان 21:36 226 مليون دولار من أمريكا لتطوير الفلاحة بالمغرب 21:11 أتلتيكو مدريد يُقصي برشلونة من دوري الأبطال 21:00 حوادث السير تخلف 42 قتيلا بالمدن 20:33 مزور يطمئن المغاربة: التموين والأسعار تحت المراقبة 20:10 اختراق سيبراني يستهدف مكتب التكوين المهني 19:45 إشادة قوية من الأحرار بالتوجيهات الملكية ودعم الإصلاحات الحكومية 19:26 تحذير من احتيال إلكتروني يهدد مستخدمي "آيفون" 19:02 تغييرات مؤقتة في قطارات مراكش بسبب أشغال تي جي في 18:40 فواتير الكهرباء لشهر رمضان تصعق ساكنة القنيطرة 18:23 دعم واسع داخل البرلمان لإعادة هيكلة مجلس الصحافة وإنهاء زمن التسيب 18:20 برلمانية عن البيجيدي تتهم الحكومة بالتلاعب في ملف المحروقات 18:00 لفتيت ينهي فوضى "ݣريمات الطاكسيات" بإصلاحات صارمة 17:33 قارب مجهول يستنفر السلطات بالعرائش 17:21 بلاغ من الديوان الملكي 17:11 لجنة الداخلية تدرس تعديل قانون التجزئات العقارية 16:43 دعم الكهرباء والنقل يلتهم الدولة بحوالي 648 مليون درهم شهريا 16:25 استئنافية تازة تؤجل محاكمة الرابور الحاصل 16:00 جدل حول امتلاك سياسيين مغاربة عقارات في إسبانيا 15:38 غوتيريش: حوالي 20 ألف من البحارة عالقون بسبب الصراع في الشرق الأوسط 15:23 رشيد الوالي يرد على إشاعة وفاته 15:00 المغرب ضمن برنامج أمريكي لدعم التنمية الزراعية 14:33 تطورات مثيرة في قضية مقتل الطالب بدر 14:13 اختلالات برنامج إعادة إعمار مناطق الزلزال تصل البرلمان 13:53 تحديد تسعيرة السوار الإلكتروني في 70 درهم يومياً تثير الجدل 13:40 إسبانيا تفتح رسميا باب التسوية الإستثنائية لوضعية المهاجرين 13:32 قمة مثيرة تجمع ليفربول بسان جيرمان بدوري الأبطال 13:13 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء 13:07 أمن البيضاء يوقف شخصا هدد سلامة مستعملي الطريق 12:59 ساو تومي وبرينسيب تشيد بانخراط جلالة الملك لفائدة السلم والاستقرار في إفريقيا 12:55 السد القطري يطيح بالهلال السعودي من دوري أبطال آسيا 12:36 توقيف 6 إفواريين بعد مواجهات في آيت عميرة 12:22 تسجيل فائض بالميزانية بقيمة 6,5 مليار درهم 12:00 أتلتيكو مدريد يتحدى برشلونة لخطف تذكرة نصف نهائي دوري الأبطال 11:41 علامة OPPO تُطلق سلسلة هواتفA6 11:40 اتصالات المغرب تحذر من عروض "فورفيات" مجانية وهمية 11:21 التامني: لوبي المحروقات هو المستفيد الأكبر من غلاء الأسعار 11:00 الحكومة تُعلّق استيراد القمح اللين 10:40 شراكة استراتيجية لتثمين متحف سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة 10:30 ميكرو طروطوار: مغاربة متخوفون من ارتفاع أسعار "الحولي" 10:22 مخزون السدود يؤمن الماء الصالح للشرب من سنتين إلى 5 سنوات 10:00 برلماني اتحادي يُحرج نزار بركة بسبب وضعية طرقات إقليم الجديدة 09:47 تنسيقية الفساد تدق ناقوس الخطر حول مشروع استراتيجي بمراكش 09:22 مخاوف أمنية تدفع بريطانيا لتحذير رعاياها من الجزائر 09:04 بنعلي: الساعة الإضافية لا تحقق مكاسب طاقية خلال الشتاء 09:00 القضاء يؤيد أحكام الحبس في حق 18 مشجعا سنغاليا في “الكان” 08:46 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:37 تطورات جديدة في قضية "نفق المخدرات" بسبتة 08:13 أزيد من 96 ألف مستفيد من دعم السكن 05:33 إحباط تهريب أزيد من 7 آلاف قرص مخدر بميناء بني أنصار 05:04 جدل حاد بمجلس النواب بسبب الأسئلة الشفوية ذات الطابع المحلي 04:55 أجواء مطارة في توقعات أحوال طقس الثلاثاء 22:34 نجم منتخب إنجلترا يرسم مسارا مثيرا لأسود الأطلس في المونديال 22:18 السد يتوج بطلا للدوري القطري

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بالبرلمان هذه تفاصيله

الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 16:42
جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بالبرلمان هذه تفاصيله

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وبصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة، خطابا ساميا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي :

"الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،

يسعدني أن أخاطبكم اليوم، في افتتاح هذه السنة التشريعية، ومن خلالكم مختلف الهيآت والمؤسسات والمواطنين، بخصوص التطورات الأخيرة لملف الصحراء المغربية، باعتبارها القضية الأولى لجميع المغاربة.

لقد قلت، منذ اعتلائي العرش، أننا سنمر في قضية وحدتنا الترابية، من مرحلة التدبير، إلى مرحلة التغيير، داخليا وخارجيا، وفي كل أبعاد هذا الملف.

ودعوت كذلك للانتقال من مقاربة رد الفعل، إلى أخذ المبادرة، والتحلي بالحزم والاستباقية.

وعلى هذا الأساس، عملنا لسنوات، بكل عزم وتأني، وبرؤية واضحة، واستعملنا كل الوسائل والإمكانات المتاحة، للتعريف بعدالة موقف بلادنا، وبحقوقنا التاريخية والمشروعة في صحرائنا، وذلك رغم سياق دولي صعب ومعقد.

واليوم ظهر الحق، والحمد لله؛ والحق يعلو ولا يعلى عليه، والقضايا العادلة تنتصر دائما.

قال تعالى : "وقل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا". صدق الله العظيم.

وها هي الجمهورية الفرنسية، تعترف بسيادة المملكة على كامل تراب الصحراء، وتدعم مبادرة الحكم الذاتي، في إطار الوحدة الترابية المغربية، كأساس وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

وبهذه المناسبة، أتقدم باسمي شخصيا، وباسم الشعب المغربي، بأصدق عبارات الشكر والامتنان، لفرنسا ولفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، على هذا الدعم الصريح لمغربية الصحراء.

إن هذا التطور الإيجابي، ينتصر للحق والشرعية، ويعترف بالحقوق التاريخية للمغرب، لاسيما أنه صدر عن دولة كبرى، عضو دائم بمجلس الأمن، وفاعل مؤثر في الساحة الدولية.

وذلك بالإضافة إلى أن فرنسا تعرف جيدا، حقيقة وخلفيات هذا النزاع الإقليمي.

كما أنه يأتي لدعم الجهود المبذولة، في إطار الأمم المتحدة، لإرساء أسس مسار سياسي، يفضي إلى حل نهائي لهذه القضية، في إطار السيادة المغربية.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

يندرج هذا الموقف الفرنسي في إطار الدينامية الإيجابية، التي تعرفها مسألة الصحراء المغربية، والتي ترتكز على ترسيخ سيادة المغرب على ترابه، وعلى توسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي.

وهكذا، فقد تمكنا، والحمد لله، من كسب اعتراف دول وازنة، ودائمة العضوية في مجلس الأمن، كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.

كما نعتز أيضا بمواقف الدول العربية والإفريقية الشقيقة، التي تساند، بكل وضوح والتزام، الوحدة الترابية للمملكة، لاسيما تلك التي فتحت قنصليات لها في العيون والداخلة.

وبموازاة ذلك، تحظى مبادرة الحكم الذاتي، كأساس وحيد للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع، في إطار سيادة المغرب، بدعم واسع من طرف عدد متزايد من الدول من مختلف جهات العالم.

ونذكر من بينها إسبانيا الصديقة، التي تعرف خبايا هذا الملف، بما يحمله موقفها من دلالات سياسية وتاريخية عميقة، إضافة إلى أغلبية دول الاتحاد الأوروبي.

ويطيب لنا أن نعبر لكل هؤلاء الأصدقاء والشركاء، عن بالغ تقديرنا لمواقفهم المناصرة لقضية المغرب الأولى.

كما نشكر أيضا، كل الدول التي تتعامل اقتصاديا واستثماريا، مع الأقاليم الجنوبية للمملكة، كجزء لا يتجزأ من التراب الوطني.

وهي بذلك تواكب مسار التنمية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي تشهدها الصحراء المغربية، وتعزز موقعها كمحور للتواصل والتبادل بين المغرب وعمقه الإفريقي.

كما تضعها في صلب المبادرات القارية الاستراتيجية، التي أطلقناها، كمشروع أنبوب الغاز المغرب - نيجيريا، ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، إضافة إلى مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

رغم كل ما تحقق، فإن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع، المزيد من التعبئة واليقظة، لمواصلة تعزيز موقف بلادنا، والتعريف بعدالة قضيتنا، والتصدي لمناورات الخصوم.

وفي هذا الإطار، يجب شرح أسس الموقف المغربي، للدول القليلة، التي ما زالت تسير ضد منطق الحق والتاريخ، والعمل على إقناعها، بالحجج والأدلة القانونية والسياسية والتاريخية والروحية، التي تؤكد شرعية مغربية الصحراء.

وهو ما يقتضي تضافر جهود كل المؤسسات والهيآت الوطنية، الرسمية والحزبية والمدنية، وتعزيز التنسيق بينها، بما يضفي النجاعة اللازمة على أدائها وتحركاتها.

ولا يخفى عليكم، معشر البرلمانيين، الدور الفاعل للدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في كسب المزيد من الاعتراف بمغربية الصحراء، وتوسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي، كحل وحيد لهذا النزاع الإقليمي.

لذا، ندعو إلى المزيد من التنسيق بين مجلسي البرلمان بهذا الخصوص، ووضع هياكل داخلية ملائمة، بموارد بشرية مؤهلة، مع اعتماد معايير الكفاءة والاختصاص، في اختيار الوفود، سواء في اللقاءات الثنائية، أو في المحافل الجهوية والدولية.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

إن ما حققناه من مكاسب، على درب طي هذا الملف، وما تعرفه أقاليمنا الجنوبية من تنمية اقتصادية واجتماعية، كان بفضل تضامن جميع المغاربة، وتضافر جهودهم، في سبيل ترسيخ الوحدة الوطنية والترابية.

ولا يفوتنا هنا، أن نشيد بالجهود التي تبذلها الدبلوماسية الوطنية، ومختلف المؤسسات المعنية، وكل القوى الحية، وجميع المغاربة الأحرار، داخل الوطن وخارجه، في الدفاع عن الحقوق المشروعة لوطنهم، والتصدي لمناورات الأعداء.

كما نعبر عن شكرنا وتقديرنا، لأبنائنا في الصحراء، على ولائهم الدائم لوطنهم، وعلى تشبثهم بمقدساتهم الدينية والوطنية، وتضحياتهم في سبيل الوحدة الترابية للمملكة واستقرارها.

وفي الختام، نؤكد أن المغرب سيظل دائما حازما في موقفه، وفيا لنهج الانفتاح على محيطه المغاربي والجهوي، بما يساهم في تحقيق التنمية المشتركة، والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

قال تعالى : "يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم". صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".
 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.