عاجل 19:34 بعد سنوات من الصمت.. كليلة بونعيلات تكشف لأول مرة حقيقة طلاقها 19:00 حركة انتقالية واسعة تلوح في الأفق تشمل رجال السلطة قبل انتخابات 2026 18:25 مباريات السد..اتحاد تواركة يؤجل الحسم بتعادل أمام شباب المسيرة 17:53 المغرب يعزز حضوره السياحي في هونغ كونغ 17:11 جثة جديدة ترفع حصيلة ضحايا الهجرة إلى سبتة 16:44 مطالب بتصدي الداخلية لـ“شناقة الكتب المدرسية” بعد صمت برادة 16:26 استنفار أمني بسبتة تحسبا لمحاولات للهجرة تزامنا مع نهائي المونديال 16:00 مطالب برلمانية بإحداث محطة طرقية بسيدي يحيى 15:34 بـ 46 درجة.. تاوريرت تتصدر المدن الأكثر حرارة بالمغرب 15:11 تقرير.. المغرب ضمن أقل الإقتصادات الأفريقية تعرضا للمخاطر 14:46 النقيب الجامعي: حل أزمة المحاماة بيد الدولة 14:26 أسعار المطاعم والشقق في منتجعات مراكش تشعل الجدل 14:00 أزمة أجور حراس الأمن والنظافة بالصحة بسيدي يحيى تصل البرلمان 13:34 تعثر بناء المستشفى الإقليمي بسيدي سليمان يسائل التهراوي 13:15 خاص..المؤثر حليم يكشف علبة أسراره ويحكي كل شيء في ضيف "ولو" 13:12 مطالب بالكشف عن معلومات بشأن الأدوية المشتقة من "الكيف" 12:47 دراسة: المؤسسات تعاني من خصاص كبير في الكفاءات السيبرانية 12:26 بنكيران يدعو للمشاركة السياسية ويحذر من شراء الأصوات 12:00 مطالب بالتحقيق في ترحيل مرضى نفسيين بين المدن 11:40 الجنوب إفريقي موكوينا مدربا لبيراميدز المصري 11:26 إحباط ترويج أزيد من 2900 قرص قرقوبي بسلا والخميسات 11:00 الدار البيضاء.. مخاوف من استغلال السهرات الفنية في الدعاية الانتخابية 10:40 استنكار حقوقي لإساءة أسطول الصمود للمملكة 10:30 نشرة إنذارية.. موجة حر شديدة مرتقبة لـ 3 أيام متتالية 10:00 بنك المغرب: الدرهم يرتفع أمام الدولار والأورو خلال الأسبوع الماضي 09:43 ندرة الماء تخرج دواوير بولمان للاحتجاج 09:33 سلطات طنجة تشدد الخناق على الشقق المعدة للكراء 09:22 وفرة الإنتاج تخفّض أسعار الخضر والفواكه 09:15 ترامب يهدد كندا بفرض رسوم جمركية 09:00 أداء إيجابي للقطاع الفلاحي بجهة الغرب سنة 2025 08:44 السيطرة على حرائق الغابات بالحوز وتارودانت 08:25 توقيف متورط في احتجاز سيدتين بالبيضاء 08:00 كأس العالم 2026.. الولايات المتحدة تشيد بنجاح تنظيمي وجماهيري استثنائي 07:00 المغرب يسعى لمواجهة كولومبيا أو المكسيك وديا 06:40 طقس حار في توقعات أحوال جو اليوم السبت 06:00 عمالة مراكش تمنع ربط البنايات العشوائية بشبكة الكهرباء 05:25 السمعة الرقمية للمغرب أصبحت ركيزة أساسية لتعزيز القوة الناعمة 05:00 ليفربول يمدد عقد دومينيك سوبوسلاي حتى 2031 04:24 ليل يتمسك باستمرار أيوب بوعدي رغم اهتمام كبار أوروبا 04:00 شراكة استراتيجية بين "OCP Nutricrops" و"Koch" لتوسيع إنتاج الأسمدة الفوسفاطية 03:28 الرباط...بحث سبل مكافحة الاحتيال المالي وتعزيز الوقاية من التصيد الإلكتروني 03:00 المغرب يستعيد مستحاثات نادرة أُحبط تهريبها إلى الخارج 02:30 الصويرة ..حجز أكثر من 60 كيلوغراماً من مستحضرات تجميل مشبوهة 02:00 الاتحاد السعودي ينافس أياكس على ضم المغربي عز الدين أوناحي 01:00 الجامعة تنفي موافقتها على إقامة نهائي مونديال 2030 في مدريد 00:30 وزارة الداخلية تحدد آجال إيداع الترشيحات لانتخابات مجلس النواب 2026 00:00 وزارة الأوقاف تحدد موعد المرحلة الثانية لاستخلاص مصاريف الحج لموسم 1448 هـ 23:00 معاناة المسافرين بمعبر باب سبتة تصل البرلمان 22:33 الجزائر تكشف سبب حريق دار الأيتام الذي أودى بحياة 11 طفلا 22:11 لفتيت يتباحث مع نظيره الموريتاني 21:45 حرائق الغابات تدمر أكثر من 12 ألف هكتار في إسبانيا 21:00 مدرب المنتخب النسوي يكشف لائحة اللبؤات استعدادا لكأس إفريقيا

جلالة الملك بالبيضاء وهذه تفاصيل ثالث درس من الدروس الحسنية الرمضانية

السبت 23 مارس 2024 - 18:42
جلالة الملك بالبيضاء وهذه تفاصيل ثالث درس من الدروس الحسنية الرمضانية

ترأس أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفوقا بالأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي إسماعيل، اليوم السبت بالقصر الملكي بمدينة الدار البيضاء، الدرس الثالث من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لسنة 1445 هـ.

وألقى الدرس بين يدي أمير المؤمنين، مصطفى البحياوي، أستاذ كرسي التفسير بالكراسي العلمية، متناولا بالدرس والتحليل موضوع « عرض الأمانة بين ميثاق الفطرة وكمال الشرعة ».

وأبرز المحاضر في مستهل هذا الدرس أن « آية الأمانة »، من حيث موضوعها، « تعرف بأنباء غيب موغل في القدم متصل بتاريخ الدين ووحدته منوهة من خلال ذلك بعرض الأمانة على العوالم الماثلة، وضمنها العوالم العاقلة، للفت النظر إلى وصفين متأصلين في الإنسان، واللذين شكلا عائقا في طريق تحمله وائتمانه: ظلمه اللصيق وجهله العميق ».

وأشار البحياوي إلى وجود ثلاث نظائر لآية الأمانة في الكتاب الحكيم، وهي آية الأعراف (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى...)، وآية الاستخلاف (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة...)، وآية الأمانة، أو « آية سورة تآمر الأحلاف على قيم الاستخلاف ».

وأوضح أن وضع آية الأمانة من الناحية البيانية يشكل بلاغا كاملا يجعل من النص الكريم كوثر معان لا يتناهى، مشيرا في هذا الصدد إلى أن النص الكريم تخي ر الأسنى من الألفاظ الجامعة كلفظ العرض ولفظ الأمانة ولفظ الحمل.

ومن الناحية المصحفية، أشار المحاضر إلى أن آية الأمانة توجد ضمن سورة الأحزاب الثالثة والثلاثين في ترتيب التلاوة بين سورتي السجدة وسبأ، وهي سورة ندائية مدنية.

وأبرز أن المراد من آية الأمانة « التنبيه إلى قدم العرض، وتقرير أصالة الاستخلاف وشرف المستخلف وأهليته بالتلقي المزدوج، والتعريض المثنى بالمتلقي- التعريض به والتعريض له، أي لفت نظره إلى ما فيه مما يفتأ يقطعه أو يصرعه والتنبه بالمقابل إلى أسرار عروجه عبر مدارج العلم والعدل ضدا على الظلم والجهل ».

وأكد أن الرسالة المستصحبة من تدبر « آية الأمانة » هي أن الأمانة أ ودعت في جذر قلوب الناس حيث جذر الإيمان، فهي بذلك نزوع فطري لدى الانسان، وبمقتضاها كان متدينا أصالة، فهو ينزع إلى التوحيد بدل التعديد، وإلى الحق عوض الباطل، وإلى القصد ضدا عن التطرف والشذوذ، وإلى النظام رفضا للفوضى والعبث.

وأبرز المحاضر أن « هذا الجذر ككل جذر مستنبت في عالم الشهادة بحاجة إلى أن ي تعهد، وتعهده هنا بما هو مناسب له بالذكر علما وتزكية مددا وسندا، وإلا ظل مهملا أو مفتوحا على الخارج المضاد بفتنته، فضاع أو كاد وسبب ضياعه عموم الفساد »، مضيفا أن الإنسان متمدن بطبيعته، ومن ثم فهو قابل للتخلق بالأخلاق الفاضلة، ذلك أنه أخلاقي بالفطرة.

وأشار البحياوي إلى أنه ينبغي للإنسان أن يرى أن الوجود المؤتمن بالتسخير ممثلا بالعوالم المائلة إنما نصب ليدل على الله بآياته وليصل الموصول منه بمدده وآلائه، كما ينبغي عليه أن يرى الوجود المؤتمن عليه ائتمان بالتخيير، فيشعر بثقل الأمانة التي حملها وشرف المسؤولية التي وكلت إليه فيخشى من أن تغلب حريته أمانته، أو تصادر أنانيته غيريته، فيقطع عن سر الوصل ومدده المنبه عليه في آية الاستخلاف بالفعلين عل م وتلق ى.

وخلص إلى أنه ينبغي أن ينظر الإنسان بعين الإكبار لهذا القرار الممثل بالانتداب برسم العرض الأسنى في حضرة العوالم ذات المعنى ليطلع منه الانسان على أنه هو « هو »، منتدب من قبل ربه الذي هو « هو »، منتدب لأمر كبر على الأكوان أن تحمله، وليشهد رحمة ربه به إذ دله على مكامن ضعفه، كما دله على ثنائي معراجيته بالتنبيه بضد وصفيه علما وعدلا، وختم رسالته إليه بسر الحب لديه، حيث قابل نعتي عبده ظلوما جهولا بوصفيه تعالى غفورا رحيما.

وفي ختام هذا الدرس الثالث من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية، تقدم للسلام على أمير المؤمنين الملك محمد السادس، كل من الأستاذ الشيخ محمد أحمد محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية بفلسطين، والأستاذ إسماعيل لطفي جافاكيا رئيس جامعة فطاني بجنوب التايلاند، والأستاذ رافع ابن عاشور أستاذ بجامعة قرطاج وقاضي بالمحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان بتونس، والأستاذ الحاج عبد الله المشري من علماء موريتانيا، والأستاذ يوغو بوبكار رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية بوركينا فاسو، والأستاذ داود دينيس كريل أستاذ باحث في معهد الدراسات حول العالم العربي والاسلامي بفرنسا.

كما تقدم للسلام على أمير المؤمنين الأستاذ الشيخ مصطفى دياترا مستشار الخليفة العام للطريقة المريدية بجمهورية السنغال، والأستاذ عبد الكريم ديوباتي رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية غينيا، والأستاذ الشيخ إبراهيم ناصر نياس الأمين العام للاتحاد الإسلامي الإفريقي بجمهورية السنغال، والأستاذ علمي عبد الله عطر رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية جيبوتي، والأستاذ أحمد سعيد ولد أباه رئيس جامعة شنقيط العصرية بنواكشوط.

إثر ذلك، قدم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق إلى أمير المؤمنين حاملا إلكترونيا يتضمن قراءة جماعية للقرآن الكريم (60 حزبا) بالصوت والصورة لمرشدات معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.