تقرير أجنبي: الاضطراب بشمال مالي يخدم مصلحة الجزائر
كشفت صحيفة "لوموند" أن الجزائر عادت إلى واجهة المشهد في منطقة الساحل من بوابة الأزمة الأمنية المتفاقمة في مالي، حيث لعبت دورا مباشرا في تأمين إجلاء مقاتلين روس من شمال البلاد، في وقت يتزامن فيه هذا التحرك مع اضطراب ميداني واسع يُنظر إليه على أنه قد يخدم عودة النفوذ الجزائري إلى المنطقة بعد فترة من التراجع.
وحسب ما أوردته الصحيفة الفرنسية في تقرير أمس الأربعاء، فإن الوساطة الجزائرية جاءت عقب التطورات العسكرية التي شهدها شمال مالي، خاصة في مدينة كيدال، حيث تمكنت جماعات مسلحة من فرض واقع ميداني جديد، ما استدعى تدخلا لتأمين انسحاب عناصر روسية كانت متمركزة إلى جانب القوات المالية.
وأوضحت الصحيفة أن هذا التدخل تم عبر قنوات اتصال مباشرة مع موسكو، مستفيدا من علاقات الجزائر مع الجانب الروسي، إلى جانب ارتباطاتها المعقدة مع فاعلين محليين في شمال مالي، لا سيما الجماعات الطوارقية التي تلعب دورا محوريا في موازين القوى هناك.
وأضاف التقرير أن هذا التحرك يأتي في سياق تحولات متسارعة تشهدها مالي، حيث أدت الهجمات المنسقة التي شنتها جماعات مسلحة، من بينها تنظيمات مرتبطة بالقاعدة ، إلى إرباك الجيش المالي وإعادته إلى وضعية دفاعية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على خريطة السيطرة في المنطقة.
ووفق "لوموند" قإن هذه التطورات الميدانية تعيد رسم موازين القوى في المجال الصحراوي الساحلي، إذ يعيد الجزائر إلى دائرة التأثير، بعد أن كانت قد فقدت جزءا كبيرا من حضورها منذ نهاية سنة 2023 نتيجة توتر علاقاتها مع السلطات الانتقالية في باماكو.
-
16:00
-
15:33
-
15:11
-
14:46
-
14:27
-
14:15
-
14:02
-
13:40
-
13:18
-
12:55
-
12:33
-
12:30
-
12:11
-
11:44
-
11:26
-
11:00
-
10:34
-
10:23
-
10:00
-
09:25
-
09:03
-
09:00
-
08:47
-
08:40
-
08:23
-
08:00
-
07:42
-
07:13
-
05:38
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
23:56
-
23:17
-
22:44
-
22:26
-
22:07
-
22:01
-
22:00
-
21:44
-
21:27
-
21:00
-
20:33
-
20:11
-
19:44
-
19:25
-
19:00
-
18:33
-
18:11
-
17:44
-
17:23
-
17:02
-
16:44
-
16:25