-
13:00
-
12:40
-
12:23
-
12:03
-
11:53
-
11:37
-
11:23
-
11:22
-
11:02
-
10:40
-
10:33
-
10:23
-
10:00
-
09:38
-
09:23
-
09:00
-
08:40
-
08:33
-
08:23
-
08:06
-
07:28
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
23:32
-
21:33
-
21:12
-
20:52
-
20:30
-
20:11
-
19:52
-
19:30
-
19:03
-
18:31
-
18:18
-
18:02
-
17:50
-
17:33
-
17:05
-
16:49
-
16:26
-
16:19
-
16:00
-
15:33
-
15:23
-
15:06
-
14:43
-
14:26
-
14:04
-
14:03
-
13:42
-
13:26
تقرير: 186 مليون عاطل عن العمل حول العالم
أكدت منظمة العمل الدولية في تقريرها الأخير حول "العمالة والآفاق الاجتماعية لعام 2026"، أن معدل البطالة العالمي لا يزال مستقراً عند 4.9%، بما يعادل حوالي 186 مليون شخص، في حين أن التقدم نحو توفير وظائف لائقة يواجه صعوبات كبيرة. في الوقت نفسه، حذرت المنظمة من التأثيرات السلبية المتزايدة للذكاء الاصطناعي وعدم الاستقرار في السياسات التجارية، وهو ما قد يزيد من تعميق أزمة سوق العمل.
ورغم الاستقرار النسبي في معدلات البطالة، إلا أن الكثير من العمال حول العالم يفتقرون إلى الفرص للوصول إلى وظائف ذات جودة عالية. وأشار التقرير إلى أن النمو في سوق العمل يتركز بشكل أكبر في الدول ذات الدخل المنخفض، حيث تواصل الاقتصادات المتقدمة معاناتها من شيخوخة السكان، ما يقلل من فرص دخول الشباب إلى سوق العمل.
وفيما يتعلق بالوظائف في البلدان ذات الدخل المتوسط، فإن نسبة النمو لا تتجاوز 0.5%، في حين تصل إلى 3.1% في الدول الفقيرة. ومع ذلك، لا يضمن الحصول على وظيفة في هذه البلدان أجرًا لائقًا أو ظروف عمل جيدة، إذ أن حوالي 300 مليون عامل يعيشون في فقر مدقع بأقل من 3 دولارات يومياً.
ويتوقع التقرير أن يعمل نحو 2.1 مليار شخص هذا العام في القطاع غير الرسمي، مما يحد من قدرتهم على الاستفادة من الحماية الاجتماعية أو ضمان حقوق العمل.
أما بالنسبة للشباب في الدول منخفضة الدخل، فقد وصف التقرير وضعهم بالـ "مقلق"، حيث لا يزال أكثر من ربعهم (حوالي 27.9%) خارج التعليم أو التدريب أو سوق العمل، وهو ما يشير إلى أزمة حقيقية في تأهيلهم للفرص المستقبلية.
فيما يتعلق بتأثيرات التكنولوجيا، وخاصة الذكاء الاصطناعي، فقد شهدت 2025 موجة واسعة من تسريح العمال. وقد ساهم التحول إلى الذكاء الاصطناعي في تسريح حوالي 55 ألف موظف في الولايات المتحدة، وفقاً لشركة الاستشارات "تشالنجر، غراي آند كريسماس". وتجاوز إجمالي التسريحات في العام ذاته 1.17 مليون وظيفة، وهو الرقم الأعلى منذ جائحة كوفيد-19.
وفي وقت يعاني فيه العديد من الشركات من ضغوط اقتصادية بسبب التضخم وارتفاع التكاليف، أصبح الذكاء الاصطناعي حلاً جذابًا لخفض النفقات. دراسة حديثة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أكدت أن الذكاء الاصطناعي قادر على أداء 11.7% من وظائف سوق العمل الأميركي، ما يعزز قدرات توفير الأجور في قطاعات مثل التمويل والرعاية الصحية.
لكن في المقابل، لا يتفق جميع الخبراء على أن الذكاء الاصطناعي هو السبب الوحيد وراء هذه التسريحات. فابيان ستيفاني، أستاذ الذكاء الاصطناعي في معهد أكسفورد للإنترنت، رأى أن الشركات التي حققت أرباحاً كبيرة خلال الجائحة قد بالغت في التوظيف، وأن التسريحات الحالية يمكن أن تكون تصحيحًا طبيعياً في سوق العمل، حيث تلجأ الشركات لتبرير ذلك بالتحول إلى الذكاء الاصطناعي بدلًا من الاعتراف بتقديرات توظيف خاطئة.