عاجل 09:43 القنصلية المغربية بألميريا تُطلق “خدمة نهاية الأسبوع” للجالية 09:35 غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد عودة غينيين إلى بلادهم 09:26 الجمارك تشدد الخناق على الذهب المغشوش 09:00 البواري يدعو إلى جعل التعليم الفلاحي محركًا لتحول القطاع 08:41 تقرير...المغرب يعزز صموده الاقتصادي أمام تداعيات أزمات الشرق الأوسط 08:23 معرض الفلاحة..OCP تطلق استراتيجية بـ13 مليار دولار لتسريع التحول الصناعي 08:02 تعادل مثير يحرم الجيش الملكي من الصدارة أمام يعقوب المنصور 07:43 أزيد من 1000 مستفيد من قافلة طبية متعددة التخصصات بإقليم طانطان 07:25 سفارة المغرب بباماكو تدعو الجالية إلى الالتزام بحظر التجوال 07:00 “الفاو”...المغرب يعزز موقعه كمرجع في تحويل النظم الغذائية الزراعية 06:00 أجواء حارة في توقعات طقس الإثنين 05:00 فيفا يرفع جوائز كأس العالم إلى أرقام غير مسبوقة 04:00 منتخب إيران يواجه مقدونيا الشمالية وديا استعدادا لكأس العالم 23:19 إشبيلية يقترب من شبح الهبوط 22:44 فريق أكاديمية محمد السادس يتوج بالدوري الدولي لأقل من 19 سنة 21:10 الرجاء يكتسح الفتح الرباطي برباعية 20:46 المغرب يدين الهجوم المسلح بواشنطن 20:00 العيون ...حريق بسوق الماشية يخلف خسائر مادية ونفوق الأغنام 19:00 جلالة الملك يهنئ رئيسة جمهورية تنزانيا 16:02 خالد سفير: المغريستعد لرهانات ما بعد 2030 14:31 دعوة برلمانية لضبط أسعار الأضاحي 13:18 السعودية تؤكد على ضرورة الإلتزام بتصريح الحج 12:29 علاكوش يخلف ميارة على رأس نقابة الإستقلال 12:04 استطلاع: ضغوط المعيشة تقلص وجبات الأسر المغربية اليومية 11:22 بنكيران: المال لا يمنح الشرعية السياسية والديمقراطية لا تشترى

تقرير...المغرب يعزز صموده الاقتصادي أمام تداعيات أزمات الشرق الأوسط

08:41
بقلم: Boukhairi Walid
تقرير...المغرب يعزز صموده الاقتصادي أمام تداعيات أزمات الشرق الأوسط

أفاد تقرير حديث صادر عن S&P Global Ratings بأن المغرب يُصنف ضمن أقل الاقتصادات الإفريقية تأثرًا بالتداعيات الاقتصادية المرتبطة بالتوترات الجارية في الشرق الأوسط، في ظل بيئة دولية تتسم بتزايد المخاطر وعدم اليقين.

وبحسب التقرير، فقد جاء المغرب في المرتبة الأخيرة ضمن قائمة تضم 25 دولة إفريقية، ما يعكس كونه الأقل تعرضًا للمخاطر المرتبطة بهذه المنطقة، استنادًا إلى مؤشرات تشمل مستوى الارتباط التجاري، والتعرض لصدمات الطاقة، والوضعية المالية الخارجية، إضافة إلى احتياطيات النقد الأجنبي ومستوى الدين العمومي.

وتُظهر المعطيات أن المبادلات التجارية للمملكة مع دول الشرق الأوسط تظل محدودة، إذ لا تمثل الواردات سوى 6.8 في المائة من الإجمالي، مقابل متوسط قاري يبلغ 11 في المائة، فيما لا تتجاوز الصادرات نحو المنطقة 1.1 في المائة، مقارنة بـ14 في المائة على المستوى الإفريقي، ما يقلص من حجم الانكشاف المباشر على تقلبات هذه الأسواق.

وفي ما يتعلق بالطاقة، قدّر التقرير صافي تعرض المغرب لتجارة النفط والغاز مع المنطقة بناقص 5.8 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، في حين تبلغ كلفة دعم الوقود حوالي 1.4 في المائة، مع عجز في الحساب الجاري في حدود 2.5 في المائة، وهي مستويات وُصفت بالمعتدلة.

وعلى الصعيد المالي، أشار التقرير إلى أن احتياطيات المملكة من العملة الصعبة تغطي نحو 5.5 أشهر من الواردات، متجاوزة بذلك المعدل الإفريقي، وهو ما يعزز قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية.

كما سجل المصدر أن معدل التضخم استقر عند 1.8 في المائة، فيما بلغ صافي الدين العمومي 64.1 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، مع نسبة فوائد دين في حدود 7.7 في المائة من الإيرادات، وهي مؤشرات تظل في مستويات مريحة مقارنة بعدد من اقتصادات القارة.

وسلط التقرير الضوء أيضًا على دور السوق المالية الداخلية في دعم الاستقرار، من خلال تقليص الاعتماد على التمويل الخارجي وتعزيز تعبئة الموارد محليًا.

وفي هذا السياق، كانت الوكالة قد أكدت في مارس 2026 التصنيف السيادي للمغرب عند “BBB-/A-3” مع نظرة مستقرة، ما يُبقيه ضمن فئة الدرجة الاستثمارية.

على المستوى القاري، نبه التقرير إلى تداعيات ارتفاع أسعار النفط، التي سجلت زيادة بنحو 50 في المائة منذ بداية السنة، مع توقع بلوغ متوسط 85 دولارًا للبرميل، وهو ما قد يفاقم الضغوط على الدول الإفريقية المستوردة للطاقة.

وفي المقابل، أشار إلى أن دولًا مثل مصر وموزمبيق ورواندا تظل أكثر عرضة لهذه التقلبات، في حين قد تستفيد الدول المصدرة للنفط، كنيجيريا وأنغولا والكونغو برازافيل، من تحسن شروط التبادل.

وخلص التقرير إلى أن تنوع الاقتصاد المغربي وصلابة مؤشراته الخارجية يمنحانه هامشًا أكبر لمواجهة التقلبات الجيوسياسية، مقارنة بعدد من نظرائه في القارة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.