تفاقم أزمة الصيد بسبب غلاء المحروقات يحرج الدريوش
تستمر الإكراهات التي تواجه قطاع الصيد التقليدي في المغرب، لتطرح علامات استفهام حول فعالية السياسات الحكومية في تنظيمه ودعم مهنييه. فقد أثار فريق حزب الأصالة والمعاصرة خلال جلسة الأسئلة الشفوية يوم الاثنين 27 أبريل، الحاجة إلى مراجعة استراتيجيات الإشراف على القطاع وتحسين ظروف البحارة.
واعتبر النواب أن بعض القوارب، مثل “السوينكا”، تعمل خارج الإطار التنظيمي، مما يخلق اختلالات مهنية ويؤثر على المداخيل الفردية والجماعية، فيما يظل تطبيق دفاتر الصيد البحري متباينا بين المناطق. كما أشاروا إلى غياب وضوح في تحديد العلاقة بين أصناف قوارب الصيد التقليدي، خاصة “الفلايك” و”الباركوات”، ما يولد تداخلا غير منظم ويضعف مبدأ تكافؤ الفرص.
وشدد النواب على ضرورة تحديد مواسم الصيد بشكل دقيق، إذ إن التفاوت في تواريخ انطلاقها يؤثر على سير النشاط ويقوض جودة المنتوج البحري، ما ينعكس على الدخل واستقرار الموارد المالية للدولة. كما لفتوا الانتباه إلى تأثير ارتفاع أسعار المحروقات على صعوبة العمل في القطاع، في ظل ضعف آليات الدعم المخصصة للبحارة.
واختتمت المداخلات بالدعوة لتعزيز شفافية الاقتطاعات الموجهة لبعض الجمعيات المحلية، مع تطوير آليات المراقبة لضمان توجيه الموارد بشكل عادل وفعّال، بما يسهم في استدامة النشاط وتحسين أوضاع المهنيين.
-
22:26
-
22:01
-
21:33
-
21:08
-
20:47
-
20:30
-
20:06
-
19:53
-
19:46
-
19:26
-
19:01
-
18:33
-
18:28
-
18:11
-
18:04
-
17:44
-
17:24
-
17:00
-
16:42
-
16:25
-
16:15
-
16:02
-
15:42
-
15:30
-
15:22
-
15:11
-
15:00
-
14:38
-
14:30
-
14:22
-
14:00
-
13:50
-
13:42
-
13:22
-
13:17
-
13:00
-
12:39
-
12:23
-
12:03
-
11:41
-
11:21
-
11:00
-
10:53
-
10:42
-
10:23
-
10:15
-
10:00
-
09:33
-
09:19
-
09:13
-
08:49
-
08:47
-
08:26
-
07:29
-
05:09
-
04:00
-
03:00
-
23:55
-
23:28