تحذير أفريقي عاجل من سرعة انتشار فيروس إيبولا
حذرت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها من تسارع انتشار فيروس إيبولا خارج بؤرته الرئيسية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدة أن التفشي الحالي، الناجم عن فيروس «بونديبوجيو»، يعد الأسرع نموًا بين تفشيات إيبولا المسجلة حتى الآن.
وقالت المراكز، خلال إحاطتها الأسبوعية، إن معدلات الإصابات والوفيات الجديدة أظهرت تراجعًا خلال الأسابيع الأخيرة في إقليم إيتوري، الذي لا يزال يمثل البؤرة الرئيسية للوباء، في مقابل ارتفاع ملحوظ في إقليمي شمال كيفو وأوتءأويلي المجاورين.
وبحسب أحدث بيانات حكومية صدرت الخميس 10 سبتمبر 2026، ارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في الكونغو الديمقراطية إلى 6843 حالة، بينها 3310 وفيات، لتقترب نسبة الوفيات من نصف إجمالي الإصابات المسجلة. كما بلغ عدد المتعافين 1611 شخصًا، بينما يخضع أكثر من 800 مريض للعلاج أو العزل.
ولا يزال إقليم إيتوري الأكثر تضررًا بأكثر من 5400 إصابة، لكن التطور الأكثر إثارة للقلق يتمثل في التسارع الكبير للعدوى في شمال كيفو، حيث تجاوز إجمالي الإصابات ألف حالة، بعدما ارتفعت الإصابات الجديدة هناك إلى أكثر من الضعف خلال أحدث فترة متابعة استمرت ثلاثة أسابيع.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، في تحديثها الصادر في 10 سبتمبر، أن التفشي امتد إلى 61 منطقة صحية موزعة على 6 أقاليم هي إيتوري وشمال كيفو وأوت ـ أويلي وباس ـ أويلي وتشوبو وجنوب كيفو، مشيرة إلى استمرار التوسع الجغرافي للفيروس وظهور العدوى في مناطق جديدة.
وتواجه فرق الاستجابة الصحية تحديات معقدة بسبب النزاعات المسلحة وانعدام الأمن والنزوح الواسع للسكان وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق، إلى جانب الضغط على المنشآت الصحية وحركة السكان بين مناطق التفشي، وهي عوامل تزيد من خطر انتقال العدوى وتعرقل عمليات تتبع المخالطين وعزل الحالات المصابة.
ويُعد إيبولا مرضًا فيروسيًا خطيرًا ينتقل بصورة رئيسية عبر الاتصال المباشر بدم أو سوائل جسم الشخص المصاب، أو الأدوات والأسطح الملوثة بهذه السوائل، كما يمكن أن ينتقل أثناء التعامل مع جثامين المتوفين بالمرض.
وتبدأ الأعراض عادة بالحمى والتعب الشديد وآلام العضلات والصداع، وقد تتطور إلى القيء والإسهال واضطرابات خطيرة في أعضاء الجسم، فيما تظل سرعة اكتشاف الحالات وعزل المصابين وتتبع المخالطين من أبرز الأدوات المستخدمة للحد من انتقال العدوى.
وتعمل سلطات الكونغو وشركاؤها الدوليون على توسيع عمليات الترصد والاستجابة والعلاج، بالتوازي مع إجراءات التطعيم وتجارب اللقاحات في عدد من المناطق المتضررة، وسط تحذيرات من أن استمرار انتقال الفيروس إلى بؤر جديدة قد يؤدي إلى اتساع نطاق الأزمة ما لم يتم تسريع جهود الاحتواء.
-
09:00
-
08:51
-
08:18
-
07:58
-
07:04
-
20:40
-
20:11
-
19:52
-
19:26
-
19:00
-
18:33
-
18:12
-
17:44
-
17:18
-
17:00
-
16:50
-
16:22
-
16:03
-
15:40
-
15:07
-
14:49
-
14:42
-
14:27
-
14:22
-
14:00
-
13:40
-
13:30
-
13:22
-
13:12
-
12:40
-
12:12
-
11:40
-
11:21
-
11:11
-
10:40
-
10:11
-
09:11